قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

انفض سامر مشاركات منتخبنا في كأس العالم 2022 بعد

جولات تمازج فيها الشغف والإحباط، والأهازيج والصيحات،

و المدائح والشجون.. ويبقى النص مفقودا، مؤكد أن أبجدية التأهل هي حالة تطلع مرتقب، وتحقيق انتصارات في زخم البدايات هو منجز، ويبقى الارتقاء إلى مراحل متقدمة هو حلم مشاركة المنتخب بقدر ما يستحق الوطن تحتاج إلى قراءة نقدية نوعية لصناعة واقع رياضي يخص كرة القدم على مستوى عالٍ، فنجاحاتنا في مجالات أخرى تدفعنا إلى الوقوف الجاد حول وضعنا الرياضي وخصوصا فيما يتعلق بمنتخب المملكة لكرة القدم وما بين التطلع والمنجز والحلم مشاعر وخواطر ممتدة وملتفة بلهفة العشق لهذا الوطن الأخضر الكبير والوله بفوزه.

وحين نريد أن نحتفل فعلينا أن نستعد فبقدر الدعم السخي والمساندة من قيادتنا الرشيدة فيكون الأمل كبيرا ومرجوا بشكل عظيم. نعم مشاركة منتخبنا تستحق تقييمات معتبرة بمعايير خالية من العاطفة ووضع الملف بأوراقه كلها وترك المجاملة لأن الدعم ضخم والتطلع والحلم كبير جدا في وضع بلادنا في هذا المجال بطريقة مميزة تناسب مرحلة الرؤية.

نعم مشاركة المنتخب بقدر ما يستحق الوطن تحتاج إلى مصداقية عالية ومراجعة حاسمة في كل تفاصيلها لصناعة واقع رياضي يخص كرة القدم على مستوى عالٍ فنجاحاتنا في مجالات أخرى تدفعنا

وما بين التطلع والمنجز والحلم مشاعر وخواطر ممتدة وملتفة بلهفة العشق لهذا الوطن الأخضر الكبير والوله بفوزه لذاسأضع بعض الخطرات هنا:

هناك مكتسبات وهناك إخفاقات وما بين النجاح والفشل تضاريس شاسعة من التمحيص والتمييز والنقد البناء فمقابل ما نأخذ يجب أن نعطي، وقيمة ما وهبنا من سخاء حكومي يفترض أن نعيد حساباتنا جيدا.

حقيقة الأمر نحن صنعنا دوريا مثيرا وقويا وتم رفع مستوى الفرق بشكل هائل وصنعنا لاعبين لأنديتهم لكننا لم نصنع اللاعب السعودي للمنتخب وتضاءلت الخيارات الواقعية فيظل صناعة أندية مميزة لا منتخب راسخ.

بعد دراسة ورصد كل الملاحظات حول اللاعب السعودي ومشاركته المنتخب وما يقدمه لا بد من برمجة العناصر التي يؤمل أن تنضم للمنتخب مستقبلا باحتياجاته الفنية الخاصة وأعانته للحصول على اللياقات الخمس المتمثلة باللياقة الفنية والبدنية والذهنية والنفسية والتكتيكية وتدريبها على مواجهة الضغوط والجهد والتعامل بذكاء معنوي مع مجريات المباريات وتعزيز الثقة لديه بإمكاناته وإيجاد الحلول دوما لرفع همته.

المحاسبة الجادة والقاسية لكل لاعب أو جهاز فني أو جهة مسؤولة في حالة الإخفاق المرهون بالأخطاء الواضحة والتقديرات الخاطئة التي بنيت عليها الأهداف دون مناقشة من المختصين في كل مسار.

ليست القضية أن نغالط بجلد الذات أو نكابر بالثناء فالمسألة تحتاج إلى وعي حقيقي بكل الخفايا والتدخلات والتصرفات إن وجدت وكون هناك جهة مسؤولة تبذل جهدها لا بد من دعمها بالإشراف ومتابعة أمور المنتخب وشؤونه من قبل جهات ذات اعتبار وتخصص مساندة كوضع إدارة أو لجنة في وزارة الرياضة تعين الاتحاد السعودي الذي يبذل جهده في عدة جهات أندية ولجان ومنازعات وتسويق تعينه في صناعة منتخب سعودي جاهز للمشاركة في كافة الاستحقاقات بمسؤولية وتدبير واقعي وتناقش كل مايخص المنتخبات السعودية بطريقة وافية.

-تساؤلات تحتاج الإجابة المقنعة لنا فحين نسأل من يختار اللاعبين للمنتخب وما أليته ومعاييره المقنعة وهل هي منطقية وعملية ومنهجية وهل هناك تدخل ولماذا تم التمديد لخمس سنوات قادمة مع المدرب بعد مكوثه ثلاث سنوات وهل هناك ضمان باستمراره أم نقع في جحر ريكارد؟ لماذا تم اختيار لاعبين مصابين ولم يتم اختيار جاهزين من كافة الأندية المحترفة ؟لماذا يتم إشراك لاعب مرتين في مباراتين ثم يتم إخراجه بعد دقائق؟ لماذا تم تحويل خانات بعض اللاعبين من خاناتهم الأصلية إلى مواقع مختلفة قد تكون اربكت تشكيلة المنتخب فمثلا فراس مهاجم لعب كطرف مع أنه موجود خيارات جاهزة تلعب في أنديتها وخانتها الحقيقية الطرف وإشراك سعود في خانة المحور وتحريك البليهي إلى الظهير؟.. بعض أسئلة الشارع الرياضي يحتاج الإجابة عنها ولو كانت هنا كلجنة أو إدارة مختصة في المحاسبة والإشراف على شؤون المنتخبات مكونة من خبراء رياضيين كمدربين أو لاعبين قدامى أصحاب فكر ومسؤولية وقدموا رؤاهم ومقترحاتهم وناقشوا الجهاز الفني وفهموا منه الغايات والمبررات لكان الشارع مرتاحا إلى حد كبير.

المنتخب السعودي تبدأ صناعته من صناعة اللاعب السعودي كلاعب منتخب وجعله يتطلع بشغف طوال الموسم لينال شرف الاختيار وتأزيره بالقيم الفنية التي تنطلق من دراسة سلوكه الرياضي وعاداته وطريقة تفكيره وقياس أفعاله وردودها وتمر بتقييم أداء اللاعب السعودي في ناديه والمنتخب وقدراته وتبايناته واختلافاته وتعزيز الإيجابي منها ومعالجة السلبي وعدم الاستهانة بالتخطيط الحقيقي.
-إن كانت الغاية هو الحصول على انتصار وحيد في مشاركتنا بكأس العالم ونكتفي بذلك مقابل ما تم دعم كبير ماليا وإداريا وإعلاميا سنقبل ولكنه محبط لشغفنا ولا بد من المراجعة ودفترة الأهداف بشكل يتواكب مع ما يحدث من تطورات عبقرية في وطننا.

-لا بد من إعطاء المدرب إن استمر أو غيره صلاحية طبيعية كاملة لاختيار اللاعبين دون وضع قوائم مسبقة ومنحه الفرصة لكي ينتقي بأريحية مطلقة ووضع آلية مبررة وواضحة وناجعة ومقنعة من قبل اللجنة المشرفة لانتقاء وضم لاعبين للمنتخب هذه المعايير مبنية على جودة اللاعب فنيا وأخلاقيًا وسيرته في ناديه ومراقبة أدائه طوال الموسم الرياضي ومتابعة سلوكه الرياضي وتصرفاته ورصد ما ينقصه ليتم تطويره.

-يفترض عقد دورات تنشيطية تعين على إفهام اللاعب بكيفية التعامل مع الحكم باتزان وذكاء ولاعب الخصم بما يستحق ومجريات المبارة وظروفها ومدافعة الضغوط وتعليمه أسلوب تعزيز ثقته بنفسه ومواجهة الصعوبات.

-شعار المنتخب أولا يجب أن يكرس بقوة ومنع كل الجهود المختلة التي تخرج عن قيمة الدعم للأخضر وخصوصا الطرح الإعلامي في بعض البرامج أو الصحف أو الحسابات التواصلية أو الإعلاميين المتعصبين هذا الطرح الذي قد يعزز بعض مظاهر التعصب بالتعامل مع لاعبي المنتخب بطريقة مزعجة والتفريق بينهم.

من الآن نعد منتخبا للبطولة القادمة ونبنيه بقوة ونضع خططا للمشاركة في البطولات أو الاستحقاقات القابلة على كافة المستويات الكروية وأماكنها والاهتمام بالأسماء والمميزين في منتخبي الشباب والأولمبي ودعمها ومتابعتها وتحفيزها بالاستمرار والتنسيق مع فرقهم.
-مراجعة عدد اللاعبين الأجانب في كل نادٍ متطلب يساعد على إعادة خيارات جديدة من لاعبين يمنحون فرصة المشاركة في أنديتهم.

-‏لا بد من الانتباه إلى متغير ومؤشر مهم يستحق التأمل ويكمن في أن فرقا قريبة لواقعنا وقد تأهلت استراليا والسنغال والمغرب وكوريا واليابان مدربوها محليون ووطنين لذا يمكن أن يكون وجود مدرب محلي قدير ومدعوم بطاقم عالي الجودة يطبق معايير طبيعية بعيدة عن اللغط والانتقائية ولديه مساحة للتأثير وخبرة مناسبة ويحرص على منع التدخلات والتداخلات يكون مطلوبا وفيه وجاهة واعتبار.

ويبقى القول: مشاركة المنتخب شابها ما شابها من الجدل وكل جهد مبذول فهو مشكور لكن على قدر العشق والألم والأمل ننقد ونتطلع ونقترح ولا يمكن لعاقل أن يستهين أو يسخر من أهمية التخطيط والمحاسبة ودراسة الاحتياجات ومراجعة كل التفاصيل بشكل مسؤول وكلنا ثقة أن الأمور ستكون أفضل وسنعيد المفقود من النص بعون الله.