يقول أبوالقاسم الشابي: ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ.. يعش أبدَ الدهرِ بين الحفرِ وتقول الحكمة: لا يُدركُ المجدَ إلا سيّدُه. بداية إذا كان للصدارة أهل يعرفون سماها فالهلال أولهم وعلى البقية النظر إلى الوصافة، حيا الله الزعيم ورجال الكتيية الزرقاء، فقد عادوا والعود أحمد، 12 مباراة من دون خسارة 10 فوز وتعادليين، وهو ما يلخص حكاية فريق يلعب بثقة الكبار وعقلية الأبطال، فالهلال ما ينافس، لكن يفرض نفسه يدخل كل مباراة ليضرب بقوة ويخرج بنقاط الفوز.

معروف أن الدوري يحتاج النفس الطويل وهذا واقع يؤكده الزعيم في كل موسم على الرغم من ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة ان الزعيم ليس كغيره في مشاركاته فهو مطالب دائما بتحقيق الذهب والوقوف على منصات التتويج، لكن الشقردية مع انزاغي يؤكدون أنهم فريق متكامل يملك شخصية فريدة داخل المستطيل الأخضر، ومن خلفهم إدارة على أعلى قدر من الثقة في اتخاذ القرارات بقيادة الرئيس الامير نواف بن سعد.

العميد الكويتاوي كعبه عالي

لم تكن الفرصة سانحة في الاسابيع الأخيرة لتقديم التهنئة لعميد الكرة الكويتية نادي الكويت بعد ان حقق الرباعية التاريخية للمرة الثانية، كما أن نادي الكويت اصبح البطل المتوج بأعلى نسبة ألقاب بين الأندية الكويتية . الخلاصة في فوز الكويت وهو أمر أصبح معتادا أن النجاح مستمر، والأبيض هو سيد البطولات فيما تقف بقية الفرق الأخرى على بعد سنوات ضوئية من انجازات الكتيبة الكويتاوية بقيادة الرئيس خالد علي الغانم وبدر العصيمي وفهد علي الغانم ولا انسى الدور الاداري الكبير عادل عقلة ومحمد الهاجري والدكتور احمد صبيح ويوسف عويد .