: آخر تحديث

هل الجنة في السماء أم على الارض؟

مواضيع ذات صلة

أخذتني مقالة الزميل هاني النقشبندي " الجنة قصة خطيرة جدآ "" إلى ...

الصدفة وحدها التي شاءت أن أكون في مصر قبل تفجير الكنيسة القبطيه بثلاثة أيام .. شعرت أن هناك حالة من الخوف والترقب ربما الخوف مما هو آتي والترقب لحدوث أزمة ما تطيح بكل ما يبدو مستقرا .... لأول مره رأيت الإنكسار في عيون المصريين ..شعرت بحنين طاغ إلى أيام العروبة والقومية التي شعرنا خلالها بأننا امة واحدة .. نعمل لمستقبل واحد 

نتقبل فيه تقاسم لقمة العيش نستطيع الحياة وتقاسم الحياة بحلوها و’مرها .. ولكن وعلى مر السنين وتدريجيا شاهدنا خيار كل دولة عربية الطوعي في الإنفصال والنأي بنفسها , وكثيرا من التقتير على العامل العربي على أرضها, حرمانه من حقه في راتبهاحيانا ؟؟ وحرمانه من لقمة عيشة إذلالآ.. وأيقنا بأن أحلامنا لم تتعدى كونها أحلام .. قد يكون السبب أو أحد الأسباب , قسوة الحياة . ربما هي الفجوة المالية بعد الثروة النفطية التي فرقتنا و جعلت منا سيد وعبد. وربما هي إستمرار الأزمات والصراعات والحروب بيننا التي محت من قلوبنا إحساس التعاطف والتكامل, وأصبح الخوف من الآخرة سيد كل شيء بحيث أصبح الكل ينادي أتركوني بحالي فأنا تعبت من حمل همومكم ؟؟؟تماما عكس ما حصل مع دول الغرب بعد الحرب العالمية الثانية وتعلمت من صراعاتها وحروبها ؟؟؟

نعم زاد تديّن نسبة كبيره من المصريين ..مع زيادة مماثله من الغلو فيه, ولكن والأهم رأيت الفوضى في التدين . كثرة وجود رجال الدين في كل محطة إعلامية وكل دقيقه . إفتاؤهم في كل موضوع وإدخال الدين في كل كبيرة وصغيرة من الحياة اليومية, بحيث لم تترك للإنسان فرصة للتفكير بعقلانية فيما يقوله المفتي ورجل الدين .. الأغلبية تمشي كواحد من قطيع الغنم .. فقط للمحافظة على لقمة العيش ولتفادي مخاطر التفكير ؟؟ ولكن وفي ظل هذا التديّن , هناك أقلية تضرب عرض الحائط بكل ما يتعارض مع نظرتها للحياة وللتدين .. الأقلية المترفه !!

في حوار شاركت فيه حول التعددية وماهي العقبات والصعوبات التي تقف عثرة في طريق تحقيق العدالة والمساواة والمواطنة .. تكلم رجل الدين المشارك "" بأن الإسلام جعل من التعددية سنة كونية وأن التفرد لله وحده وأكّد على هذا التنوع كما جاء في الآية الكريمه """لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا "" . وأن إشارته تلك إلى التنوع جعلت التسامح فضيلة أخلاقية رفعته إلى مستوى جعله جزءا من العقيدة .. أكدته آية أخرى " ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى , وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم" .. بحيث لا مجال للتفاضل بين الخلق إلا بالتقوى ؟؟ وأن الجانب التطبيقي للتعددية في الحضارة الإسلامية التي قادت العالم ما ’يقارب الألف عام قبلت بالتعددية حين قبلت الإبقاء على حرية الدين ؟؟ وأن النموذج المصري هو أوضح صوره للتعددية حين كان المسلمون أقلية بعد الفتح الإسلامي ولم يكن هناك أي شكل من أشكال الصراع الديني .. حيث كان هناك تعايش تام .. وأن ما نحتاج إليه اليوم هو صدق النية وعدم الإنتقائيه للعيش بامان وسلام ؟؟؟

كلامه كان ’مبهرا لعقلي الذي يعرف كل هذه الآيات ويتمنى التركيز عليها فقط .. ولكنه يعرف أيضا كيف عمل رجال الدين أنفسهم على إبقاء ظلامية الفكر وحرمان المختلف من حقه في المواطنة وحرمان المرأة من حقها بالمساواة وحرمان أصحاب الفكر من التنوير خاصة وحين إخترعوا " قانون إزدراء الأديان " ؟؟؟؟ ثم زاد طنين عقلي بالتساؤل كيف أصبحت الأقلية المسلمة أكثرية هل هي بالتناسل أم بإإكراه الآخر على الإعتناق.. أم أن الآخر آثر السلامة تفاديا للجزية ؟؟؟؟؟ 

بعد ذلك الخطاب سألت رجل الدين الشاب لماذا لا تعملون على تجديد الخطاب الديني . واجابني بأن هناك سياسة يتبعها رجال الدين للتجديد تقوم على الإعتدال ما بين الترغيب والترهيب ؟؟؟ وأنقبض صدري لكلمة الترهيب . فانا لا أرى في الله سبحانه وتعالى سوى الترغيب والمحبة والغفران والتسامح وكل الصفات التي تقوي من عزيمتي وتمنحني الثقة والمحبة لكل من حولي بألوانهم وأديانهم . لأنني أؤمن بأن هذه هي رسالة الخالق في التعايش .

وسألته ماذا تقصد بالترهيب .. وكانت إجابته صاعقة اخرى لعقلي وقلبي حين قال بأنه يجهز الإنسان المسلم للجنة والنار من خلال ما ينتظره من ملذات في الآخرةويرهبه من عذاباتها ؟؟؟؟ .. وهنا إنفلت عقال قلبي وضميري ولساني لأني وتبعا لما أراه في الله سبحانه وتعالى لا أتوقع النار منه جل وعلا .. وأن كلاهما ( الجنة والنار ) على الأرض .. نمر بها جميعا في لحظات معينة في حياتنا . وإن إختصت الفقراء بالنصيب الأكبر في الدنيا .. النار في نظري حين يشاهد الرجل أبناؤه يقتلهم الجوع فتستعر النار في قلبه . حين تغترب الروح عن كل ما حولها بعد تفسيراتهم وتأويلاتهم السلبية تستعر النار في العقل !!! حين ’يشل العقل والقلب بالخوف وتكون آخرة الضمير .. حين نملأ قلوبنا بالحقد فتكون آخر العقلانية .. 

نعم لم يأت وصف الجنة والنار في اليهودية والمسيحية كما جاء في الإسلام .. ففي المسيحية إفتدى النبي عيسى قومه بنفسة. وبالتالي قتل حاجز الخوف من الموت كليا بحيث وحين يموت المسيحي يدخل في السلام الأبدي.

بينما ’تركنا نحن المسلمون مشلولون من خوف الاخره في دنيانا والترغيب والضمان لدخول الجنة وتسريع هذا الدخول بجهادنا ؟؟؟

تساؤل الكاتب الأردني حتر ..من خلال إعادة نشر الكاركاتور على صفحته هو ما أودى بحياته . وقتله شاب آخر وبدم بارد حماية للدين ولضمان دخوله الجنة ؟؟؟ 

تفجير الكنيسة القبطية في القاهرة .. تسريع لدخول الجنة للتمتع بملذاتها بدل عذاب الدنيا بالفقر فيها ؟؟؟ 

قتل سائق الشاحنة الشاب التونسي أنيس العامري للأطفال والبشر قبل عيد الميلاد لينعم بحوريات الجنة وغلمانها ؟؟؟ 

الكثير من العمليات الإرهابية تمت بإسم الجهاد لضمان مكان في الجنة . نعم الجنة والنار قصة خطيرة لأنها منبع لا ينضب لثقافة الخوف وإستبداده التي ينصرها و’يروّج لها فقهاء الدين لدفن الحرية والتعددية والعدل ’مسرّعين عملية الهروب إليها .. تماما كما فعل كلا الإرهابيين محمود شفيق في مصر . وأنيس العامري في ألمانيا بلا أي ذنب للضحايا الأبرياء سوى أنهم ولدوا على دين آبائهم تمامآ كما ’ولدت أنا والملايين من البشر !

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 193
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الجنة والنار
ali - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 09:04
الجنة فى الاسلام يعنى امتلاك كل ما يشتهى الانفس من المال والقصور والنساء والعيش الرغيد وهذا متوفر لدى الاغنياء والملوك والامراء فى العالم الان ,ومن الطبيعى لم يكن متوفرا لدى رجل الصحراء والبادية فى عصرصدر الاسلام ,اما النار هو العيش الذى يعيشه الفقراء حيث يفتقرون الى ادنى وسيلة للبقاء على الحيات ويموت يوميا الاف البشر من المسلم وغير المسلم من هذه الدنيا .اذن الجنة والنار موجود فى هذه الدنيا فقط وارطباتهما بالاخرة كذبة مفضوحة لايقبلها سوى الاغبياء والجهلة واصحاب الادمغة الفارغة المستغلة من قبل شيوخ الجهلة من اجل مصالحهم الشخصية فقط .
2. الى الكاتبة
عاتكة - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 09:39
عادت الكاتبة الى هوايتها المفضلة بالطعن في الدين الذي تنتمي اليه,تنتقد اولا افتاء رجال الدين في كل موضوع وإدخال الدين في كل كبيرة وصغيرة من الحياة اليومية, بحيث لم تترك للإنسان فرصة للتفكير بعقلانية فيما يقوله المفتي ورجل الدين - الاسلام دين شامل ونظام حياة متكامل لكل ما فيه الخير للإنسان، وهو رسالة عامة للإنسان أينما كان، ووقتما كان، فكما هو شامل وعام، فهو صالح لكل مكان وزمان.بخلاف الاديان الاخرى التي تتحدث عن الروحانية او المادية,هو دين الفطرة، والفطرة لا تختلف في إنسان عن آخر، وهو لكل هذا صالح لكل درجة من درجات الحضارة، وهو على ما فيه من تسامح وبساطة، فهو يؤدى للعالم هداية وتوفيقًا،والنصوص القرآنية صريحة بعموم رسالة الإسلام، يقول الله تعالى: - (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، الذي له ملك السموات والأرض، لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته..واتبعوه لعلكم تهتدون)ويقول (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)ويقول النبي: "كان كل نبي يبعث في قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود".اما شموله لكل مناحي الحياة(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(ما فرطنا في الكتاب من شيء)لإسلام دين الكمال والشمول جاء الإسلام بما يحتاج إليه البشر في دينهم ودنياهم وفي عباداتهم ومعاملاتهم وفي شتى المجالات ومختلف نواحي الحياة فهو منهج للحياة البشرية بكل مقوماتها وقد اشتمل على المبادئ الراقية والأخلاق والنظم العادلة والأسس الكاملة ولذلك فالعالم البشري مفتقر بأجمعه إلى أن يأوي إلى ظله الظليل ذلك لأنه المبدأ النافع للبشر فيه حل المشكلات الحربية والاقتصادية والسياسية وجميع مشكلات الحياة التي لا تعيش الأمم عيشة سعيدة بدون حلها فعقائده أصح العقائد وأصلحها للقلوب والأرواح ويهدي إلى أحسن الأخلاق فما من خلق فاضل إلا أمر به ولا خلق سيئ إلا نهى عنه لهذا كانت القاعدة الكبرى لهذا الدين رعاية المصالح كلها ودفع المفاسد فهو يساير الحياة وركب الحضارة فيأمر بطلب الأرزاق من جميع طرقها النافعة المباحة من تجارة وصناعة وزراعة وأعمال متنوعة ,الإسلام نظام شامل، يتناول مظاهر الحياة جميعا. فهو :دولة ووطن أو حكومة وأمة،وهو خلق وقوة أو
3. الى الكاتبة
عاتكة - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 09:48
يتبع... وتضيف الكاتبة: وتبعا لما أراه في الله سبحانه وتعالى لا أتوقع النار منه جل وعلا وأن كلاهما ( الجنة والنار ) على الأرض نمر بها جميعا في لحظات معينة في حياتنا . وإن إختصت الفقراء بالنصيب الأكبر في الدنيا النار في نظري حين يشاهد الرجل أبناؤه يقتلهم الجوع فتستعر النار في قلبه . حين تغترب الروح عن كل ما حولها بعد تفسيراتهم وتأويلاتهم السلبية تستعر النار في العقل حين ’يشل العقل والقلب بالخوف وتكون آخرة الضمير حين نملأ قلوبنا بالحقد فتكون آخر العقلانية -كيف لا تتوقعين النار؟ما رايك في نصوص القران"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ وَمَن
4. الى الكاتبة
عاتكة - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 10:34
يتبع... هل تتكرمين يا ست احلام باعادة قراءة الايات السابقة لتتاكدي ان النار حقيقة اعدها الله للمجرمين والكفار والظالمين ومن يستحقوها؟؟ واذا تفضلت بقراءتها مجددا فهل تتكرمين بتفسيرها ؟؟ وقولك:نعم لم يأت وصف الجنة والنار في اليهودية والمسيحية كما جاء في الإسلام .. بل جاء حيث يقول " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه الشعوب، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن يساره. ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا إلى يا مباركي أبي، رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم، لأني... ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته، لأني.." (مت25: 31-42)."يا رب إن دينونتك لمرهوبة: إذ تحشر الناس، وتقف الملائكة، وتفتح الأسفار وتتكشف الأعمال، وتفحص الأفكار. أية أدانه تكون إدانتي أنا المضبوط بالخطايا، من يطفئ لهيب النار عني، من يضئ ظلمتي إن لم ترحمني أنا يا رب... وقد تحدث سفر الرؤيا عن هذه الدينونة. حيث تحدث سفر الرؤيا عن هذه الدينونة. حث قال القديس يوحنا الرائي " ورأيت الأموات صغارًا وكبارًا واقفين أمام الله وانفتحت أسفار. وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة. ودين الأموات بما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم... وكل من لك يوجد مكتوبًا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار" (رؤ20: 11-15)كذلك في اليهودية:في التلمود، حيث صرَّحوا بالنعيم والجحيم، فقد ورد فيه: أن الجنة مأوى الأرواح الزكية لا يدخلها إلا اليهود، والجحيم مأوى الكفار، ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء,وتقولين:ففي المسيحية إفتدى النبي عيسى قومه بنفسة. وبالتالي قتل حاجز الخوف من الموت كليا بحيث وحين يموت المسيحي يدخل في السلام الأبدي - لماذا يفتدي عيسى قومه؟هل من العدل ان يتحمل ذنوب الاخرين؟يذهب المجرم للمحكمة فهل يفتديه اخر,ام ان عليه هو ان يتحمل ذنبه؟وهل تصدقين الصلب؟اي تناقضين ايات القران(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ),هل تحولت الى النصرانية؟ قتل حتر لانه استهزا بالذات الالهية,وانا لا اؤيد قتله بل تقديمه للمحاكمة فقط.كذلك تفجير الكنيسة مخالف لتعليمات الاسلام" ( إنكم تأتون قوما في صوامع لهم فدعوهم وما أعملوا أنفسهم له" قال مالك لا يقتل الأعمى ولا المعتوه ولا
5. الكاتبة تتخبط ..تماما .
فول على طول - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 11:48
واضح جدا فى هذا المقال أن الكاتبة تتخبط بشدة وتقول كلاما يؤكد هذا التخبط ..الكاتبة لديها حنين طاغ الى أيام العروبة والقومية ..هل لا تعرف الكاتبة أن القومية والعروبة هى أوهام وجلبت الارهاب والفقر على كل العرب ؟ هل لا تعرف الكاتبة أن النزعة العروبية القومية هى أساس ما تعانية الأقليات وأساس تفكك الوطن ؟ هل لا تعرف الكاتبة أنة تم تعريب الأوطان وأسلمتها بالقوة الجبرية وفرضت لغتها وديانتها على البلاد وكانت سببا فى التشرذم ؟ هل لا تعرف الكاتبة أن النزعة العربية والقومية هى سبب انتشار الارهاب فى العالم كلة ؟ ..انتهى - وتقول الكاتبة : أننى شعرت بأننا أمة واحدة ...يا سلام يا سيدتى ؟ أمة واحدة مرة واحدة ؟ يا سيدتى كفانا شعور زائف ..نشعر أننا أبناء وطن واحد عندما يجمعنا قانون واحد يساوى بين البشر ...عندما نشعر أننا جميعا مواطنون متساوون فى كل شئ على أرض الوطن وما عدا ذلك فهو تهريج وكذب ونفاق ...متى كنا متساوون أمام القانون فى أى بلد عربى أو اسلامى وحتى تاريخة ؟ وتكرر الكاتبة نفس الكلام البائس مثل : الفتح الاسلامى ...الحضارة الاسلامية والتى قادت العالم قرابة ألف عام الخ الخ ...ما تقولينة يا سيدتى كلام أكثر من بائس ....الغزو هو غزو ولا يمكن أن يكون فتح ....هل تقبلين بالفتح الأمريكى للعراق مثلا أم نقول عنة غزو ؟ ماذا لو قامت الصين بغزو بلادنا الان بأى حجة مثل نشر البوذية مثلا ..أو نشر الحضارة ؟ هل تقولين عنة فتح أم غزو ؟ وهل سمعت الكاتبة عن الحضارة البوذية أو المسيحية أو الهندوسية حتى تتكلم عن الحضارة الاسلامية ؟ سيدتى الحضارة تختلف عن الديانة ...الحضارة ليس لها ديانة ...وأين الحضارة الاسلامية فى بلد المنشأ ؟ الغزو العربى استولى على حضارات البلاد التى احتلها وأطلق عليها الحضارة الاسلامية وللأسف دمرها ولم يبقى عليها ....لماذا لم يقيم العرب حضارة فى بلادهم حتى تاريخة ؟ بالتأكيد ما أقولة ليس هجوما على أحد بل يجب أن نقرأ الأشياء قراة صحيحة ...واذا كانت الحضارة تنسب الى الدين فان الحضارة الاسلامية تحتل مرتبة تحت الصفر بمراحل عند المقارنىة بأى حضارة أخرى ...يتبع .
6. لا يوجد حوريات واعداء
المسيح في جهنم - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 11:49
لا يوجد حوريات ولا يوجد ولدان مخلدون فقط يوجد ملكوت الرب حيث الرب يسوع المسيح فاتح دراعيه يستقبل اولاده المخلصين حيث نحن المسيحيين نتمتع بمجد الرب ابونا السماوي ونحكم الكون مع ربنا وحبيبنا ومخلصنا يسوع المسيح له كل الكرامة والمجد والتسبيح حيث دفع كل سلطان في الارض والسماء للرب يسوع المسيح ملك الملوك ورب الارباب وكل شيئ يخضع له واعداء المسيح يمضون ابديتهم في بحيرة النار والكبريت مع الشيطان وملائكته ولهم العداب الابدي لانكارهم المسيح وعداوتهم له امين
7. الجنة الجسدية وهم صحراوي!
عربي من القرن21 - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 11:52
كل الملذات التي كان يفتقرها ويفتقدها الصحراوي من ماء وحليب وخمر وعسل وجنس من ذوي البشرة البيضاء( بنات الأصفر) كانت تنتظره في تلك الجنة الوهمية , ولكن الغريب أنه بعد غزو النجوم بمركبات فضائية , وعلوم الفلك التي تبين أن السماء فراغ ولايوجد فيها هواء ويشمل مليارات المليارات من النجوم والكواكب والأقمار والشموس , ولايزال يؤمن بتلك الخرافات والأوهام الصحراوية , ولا يزال يجاهد في سبيل نصرة خالق ذلك الكون وكأنه عاجز عن الدفاع عن نفسه , من الأنسان الذي خلقه , في كرة أرضية تكون ذرة من رمال صحاري العالم , هكذا يدافع الفقهاء عن مناصبهم ووسيطرتهم على عقول مغسولة منذ الصغر بتلك الأحلام والهلوسات الصحراوية !!..
8. ارهاب تصنعه الأنظمة وهو
ارهاب سياسي وليس ديني - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 11:59
على خلاف ما تدعيه الكاتبه وتروج فيه لرواية النظام الانقلابي العلماني والتي لم يصدقها المسيحيون أنفسهم. بدليل انه ظهرت سيده مسيحية جدعه مع إعلامي من احذية العسكر وأنحت باللائمة على النظام في هذه المسألة تفجير الكنيسة البطرسية و كنيسة القديسين. وماسبيرو والزاوية الحمرا واعتبرت التفجير او الاٍرهاب الحاصل في مصر سياسي وليس ديني يفتعله النظام لأغراضه لتمزيق وحدة الشعب وقالت شيء خطير انه بعد التفجير ومحاصرة المكان امنياً وجد المسيحيون عبارات تهديد لهم تقول نستطيع ان نفعل بكم اكثر من هذا ؟!!
9. الشيخ لا يتجمل
فول على طول - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 12:01
وجاء بالمقال : بأن الإسلام جعل من التعددية سنة كونية وأن التفرد لله وحده وأكّد على هذا التنوع كما جاء في الآية الكريمه """لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " - لا مجال للتفاضل بين الخلق إلا بالتقوى ؟..انتهى الاقتباس . سيدتى هل تعلمين أن التعددية فى الاسلام تم تقسيمها الى كفار ومؤمنين ؟ ..هل تعلمين حكم الكافر فى الاسلام ؟ هل ذلك يعتبر تعددية سوية وتنتج بشرا أسوياء أو مجتمع سليم البنية ؟ الأغرب أن الكاتبة مبسوطة من سماع هذا الكلام ولكن لم تقرأ ما بين السطور أو لم تقرأ التفاسير أو نوايا الشيخ الذى يتحدث عن التعددية ..؟ عن أى تعددية يتحدث الشيخ ؟ هل سمعت الكاتب أن كل المشايخ يطلقون على المسيحيين فى مصر أهل الذمة ؟ هل تعلم أن شيخ الأزهر فى عزاء البطرسية أكد على أن النصارى أهل ذمة وقال بالحرف الواحد : أنتم فى ذمتنا ..؟ هل لفظ أو منطوق أهل ذمة يليق ؟ هل تعرف الكاتبة أن كل بيان يصدر من الأزهر يقول : النصارى وهو لفظ مقصود ويعنى التحقير ؟ وهذا لفظ بغيض بالنسبة للمسيحيين نحن ننسب الى المسيح وليس الى الناصرة ..والنصارى هم كانوا بمكة وهم أهل بدعة والمشايخ يعرفون ذلك . أما الاية أو الحديث الذى تقول : لا مجال للتفاضل بين الخلق الا بالتقوى ....ربما الكاتبة لا تعرف التفسير ...التقوى يا سيدتى معناها الاسلام . أى نعود الى المربع صفر . يعنى الغير مسلمين ليس لديهم تقوى ..ولا يشمل التفاضل بالمرة بل هم درجة أقل بكثير من أهل التقوى . أما عن مكانة الشهيد - الانتحارى - فى الاسلام فهى معروفة ..اقرأى تعليقاتى على مقالات الاستاذ هانى نقشبندى . يا سيدتى الشيخ لا يتجمل وسيادتك لا تعرفين خبايا الدين الأعلى كما نعرفة نحن . تحياتى على نواياك الطيبة على كل حال .
10. Iraqi
Iraq - GMT الأربعاء 28 ديسمبر 2016 12:21
اخذ منا المتاسلمون جنتان الارض والسماء وجعلوهما حكرا لقاطعي الرؤوس.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي