: آخر تحديث

الوجه والقفا والدولة الكردية

الواقع  يشبه  آلة موسيقية  فيها ما لا يحصى من الأوتار .العزف دائما على وتر واحد ممل ومزعج ولا يفضي  الى لحن  في سلم موسيقى  ليكون نشيدا . العزف على وتر  الضحية وحده  لا يكفي  لصنع دولة ، حتى لو كان الوطن موجودا على ارض الواقع . لكن هذا ما يفعله بعض الكتاب الكرد و جيش المعلقين في البحث عن مخرج لأزمة فشل استفتاء الأنفصال عراقيا وعالميا . انه لأمر مشروع جدا ان يدافع الكردي عن قضيته بل غير الكردي ايضا .من يقف ضد مطامح الأكراد اما جاهل بتاريخهم او عنصري بعقل بدائي.  في نصف القرن الأخير اصبح الأكراد شأن اقليمي وعالمي لأن قضيتهم مشروعة وتاريخها الحديث مأساوي قبل حلبجة والأنفال وبعدهما . لكن الماساة ، وسرد تفاصيلها  غير كاف ايضا لصنع دولة . انها مثل حكاية السيرة الهلالية  تسرد على نغم ربابة بوتر واحد . قوة المأساة في المسرح الأغريقي في الجوقة التي فيها يكمن  ماصنعه تاريخ الاغريق اللاحق  من مجد لحضارة  انسانية ابتكرت الفلسفة والديمقراطية والحوار واسسالتفكير المنطقي . والعودة للأغريق هي عودة للتاريخ الحقيقي ،كما صاغها الفيلسوف الألماني هايدغر .

في مقالته "كردستان بين نقطة الشروع والأستفتاء  "   لا يمسك الكاتب  كفاح محمود  ثور التاريخ من قرنيه ، كما يجب ،بل من ذيله . هو لا يريد " الخوض في تفاصيل التاريخ و دهاليزه البيضاء والسوداء"  وهي الأهم ، فالتاريخ تراكم لتفاصيله ،لكن الكاتب  في نفس الوقت  يأخذ عبارات  مقتطعة من هنا وهناك ،  ،ليبني بها بيت  عنكبوت واهن .كأنه ينسى ان التاريخ " كلية بتفاصيله "  بأحداثه الكبرى والصغرى  . التفاصيل المتراكمة تصير حدثا ، هذا هو منطق الفيزياء والتاريخ معا . فهو ، التاريخ ، لاتصنعه الأحداث العنيفة ، السريعة ، اذ هو  ليس نبات فصلي تهلكه حرارة الصيف او زمهرير الشتاء  : انه شجرة معمرة تنمو ببطء وفق قوانين الطبيعة التي تشبه قوانين التاريخ . والا كيف تقاوم الزمن برياحه و ثلوجه ، بقيضه وزمهريره  وهزاته الأرضية ؟الأمبراطوريات السريعة  لا تضيف شيئا مهما  مثل الوجبات السريعة ، والتاريخ ليس محل " وانت ماشي " . امبراطوريات الأسكندر المقدوني ونابليون وهتلر والأتحاد السوفيتي سقطت في رمشة عين وبقيت الدول الصغيرة ، المتجذرة ، التي حسبتها الأمبراطوريات دولا صغيرة ، تفاصيلا على خارطتها، ليس الا ؟ .

يصرح الكاتب بأن سايكس- بيكو اسست كيانات . كلا ، انها قسمت  دولا، فيما بينها استعماريا ، كانت قائمة تاريخيا ولها شعوبها وحضاراتها وان كانت محتلة عثمانيا بعد مجد زال . فما قسم بين فرنسا وبريطانيا  كان دولا عميقة الجذور في ارض التاريخ بل هي التي صنعت تاريخ الشرق وبعضا من تاريخ الغرب  : مصر و سوريا والعراق ولبنان والبحرين واليمن  ، دول مؤسسة للحضارة الأنسانية ومعروفة بحدودها التي نسجها مغزل التاريخ  ،وهي ليست  " كيانات " عابرة .  رغم تقسيمها في ذلك الأتفاق الأستعماري  ورغم ضعفها المؤقت اليوم ، في دورة من دورات التاريخ في صعوده ونزوله. 

ينظر الكاتب للحدث التاريخي كرغبة ذاتية ، قاصرة في كل الأحوال ،  وليس  كموضوع قائم بذاته   . فالخيانة لمن اختلف معهم والنقاء لمن اتفق معهم . فهو يسمي الحزب الثاني ،جماهيريا و تاريخيا ،   ، الأتحاد الوطني الكردستاني   بحزب "زينة " متناسيا تاريخيته ونظريته السياسية المختلفة كليا عن رديفه الحزب الديمقراطي الكردستاني .لم يكن انفصال ابراهيم احمد وجلال الطالباني عن حزب الملا مصطفى  بناءا على طلبات بغداد ، بقدر ماكان معالجة للمستجد في حينها في خضم القضية الكردية والذي لم تفهمه القيادة البرزانية  القابعة  في كلالة  . في نفس الوقت يزكي الحزب الديمقراطي الذي استعان قادته بصدام حسين و حرسه الجمهوري  لدحر اخوة اكراد  من حزب  آخر ويصور " فعلته "  كمشي لبناء دولة الشراكة  . مع من وعلى اجساد من  ايها الكاتب ؟ هل نسينا  الى هذا الحد ؟ ان  نظام صدام أباد مئات الألوف من الأكراد وحطم الجغرافية والبيئة  بحرثها ونسلها وهو الذي وضع على طريقة حزبه  حلا للقضية الكردية شبيها بالحل النهائي النازي لهتلر : أي الأبادة .كأنك نسيت الأنفال وحلبجة بل حلبجات كردستان الكثيرة . هل نسيت الهجرة المليونية  بعد  حرب الخليج والأنتفاضة الكردية ضد صدام حسين . لقد اختفى الأفق من كثرة البشر المفجوعين ،الهاربين من رائحة التفاح / رائحة السلاح الكيمياوي ؟

نعلم جيدا كرم الحركات التحررية في اعتراف بعضها بالبعض الآخر ، فالحرية واحدة في كل مكان . لكن كاتب المقالة نسي او تناسى او انه يجهل  فكتب في تصدير مقالته " ان الحركة الكردية اول حركة تحررية في القرن العشرين " نسي في خضم الأنانية القومية ، التي تجد جذورها في حاج عمران ، ان الحركات التحررية بدأت في امريكا اللاتينية  بوحي من افكار  والقيادة  العملية للمعارك لشهيد التحرر  الكوبي خوسييه مارتي ثم الفنزويلي سيمون بوليفار الذي حرر خمس من  بلدان امريكا اللاتينية وماكان يدعى باسبانيا الجديدة  . ليس بعيدا  ، في الطرف الغربي من افريقيا العربية – الأمازيغية  كانت ثورة عبد الكريم الخطابي تشعل نيرانها ضد الأحتلال الاسباني منذ بداية القرن  حتى شبت النيران  العام 1911  . الثورة الأكثر تقدمية  في زمنها في شأن حقوق الرجل والمرأة ومفهوم الحرية التي قادها الأمازيغي الريفي الخطابي  قبل ان تجهض في عام 1926  بأتحاد جيوش  ثلاث دول ضدها وقرابة النصف مليون جندي  اسباني وفرنسي وايطالي . ثورة عبد الكريم الخطابي التي وصفه تشي غيفارا " بأنه اول الملهمين  للثورات التحررية في العالم " ليس بعيدا عنها، لحظة احتلال ليبيا في 1911  حيث اندلعت ثورة عمر المختار التحررية والتي استمرت أكثر من عشرين عاما قبل ان يؤسر قائدها العجوز ويرمي من طائرة ايطالية  . على حدودها كان الجزائريون يقاتلون المحتل الفرنسي في اطول ثورة  تحررية من ثورات التاريخ  انتهت بأستقلال البلاد  بعد 132 عاما من الأرهاب الدموي الفرنسي . هذا دون ان نذكر ثورات الطرف البعيد من آسيا ، حيث كان يقاتل الصينيون فيما عرف بحرب البوكسر  ضد  الوجود الأجنبي  والعسكرية اليابانية الفاشية وضد الأستعمار الأنكليزي في وقت واحد . لكن عمى الألوان القومي  انسى الكاتب ان شعوبا أخرى كانت تناضل حينذاك من اجل حريتها.نسي المصير المشترك للمناضلين من اجل الحرية .

على صعيد آخر فقد تجاهل الكاتب بأنتقائيته معتادة عند البعض من السياسيين ، ظروف  وملابسات قضية الموصل في حينها والتي جعلتها من حصة بريطانيا  بعد ان كانت من حصة فرنسا حسب اتفاق الوزيرين سايكس وبيكو .نسي انتصار الثورة البلشفية في روسيا والدور البريطاني للتصدي لها من اقرب نقطة اليها . نسي شركة البترول التركية التي  قايضت حصتها 10 بالمائة  لترك الموصل لبريطانيا . نسي ان طبقة الملاك في كردستان ، وهم من استفتوا ، فضلوا الأنتماء للعراق بغالبية مطلقة و رفضوا الأدعاءات التركية بأن الأكراد اقرب اليهم اصلا ولغة  ودينا ، خصوصا  ان تركيا اصبحت علمانية ولم يعد الدين فيها مصدرا للوحدة .نسي ان قادة الثورة الحفيدية  طالبوا بالأنظمام للعراق  شرط حكم ذاتي محدود يتعلق بالأدارة واللغة فقط . نسي ان رغبة المملكة العراقية ، بمسساندة من رؤساء القبائل الكردية السنية  ، كانت البحث عن توازن طائفي ـ فالملك فيصل لم يكن راغبا في حكم عراق شيعي جنوبا و وسطا ، وكان الأكراد يميلون ، حينها ، للدين اكثر من ميلهم  للقومية ، فالوعي القومي  بدأ متأخرا في كردستان العراق . يكفي ان بكر صدقي الكردي هو من قمع ثورات الأكراد بقسوة نادرة  في ثلاثينات القرن الماضي  .  نسي الأقليات العريقة في كردستان   من مسيحيين وتركمان  و آشوريين  وايزيديين و يهود  كانت تريد الأنظمام للعراق ولعله يعرف ان مدينة تلعفر التركمانية ، ليست بعيدة عن سنجار ،هي الوحيدة التي صوتت ضد الأستفتاء .اهمل الكاتب ان تركيا باعت الموصل  ، كما باعت جمهورية جنوةالأيطالية  جزيرة كورسيكا ، مقابل ثمن . 10 بالمائة من شركة نفط تركيا التي صار اسمها لا حقا شركة نفط العراق ولمدة 25 عاما .هذا هو ثمن كردستان في نظر الجمهورية التركية الكمالية .

ليس لدينا الا ان نستغرب من " تخريجات " الكاتب الغريبة  التي تجعل من عرب العراق  معادين للكرد وممتلئين حقدا وكراهية   وان حرب ابادة جماعية  تشنها الحكومة ضدهم ؟ ما اسهل الكلمات ايها الكاتب وكم هي خطيرة حينما تتحول الى حروب ابادة تحل محل حروب ابادة أخرى مبررة  ؟ زن و دوزن الكلام  فالحق كلمة والباطل كلمة  .هل نسي كذلك ان الجحوش ، وليس " الجتة كما كتب ، فالكلمة الأخيرة كان يطلقها الجيش على الثوار الأكراد "ليسوا عربا  بل هم من العشائر الكردية العريقة في كردستان  والتي شكلت قطعاتهم اكثر من ضعف الجيش العراقي كله .الجحوش هم من شملوا بقانون العفو  للأقليم بعد عام 2003،وكان ذلك ضروريا ، فليس من المعقول قتل او سجن مئات الألوف منهم بتهمة الخيانة والتعامل مع العدو  ، خصوصا ان فيهم كفاءات بعضها اليوم في الخطين الأول والثاني من الحكومة الكردية . واذا كان مقياس الكاتب على هذا النحو فاي تسمية نطلق على قادة الأحزاب الكردية وهم من  " تخابروا مع العدو " حسب الظروف المناخية لكردستان ؟

لايمكن قلب التاريخ على ظهره كما يفعل الكاتب .  في هذا الخصوص فأن الجزء الأول من مقالته ينسفه الجزء الثاني من المقالة في تناقض غريب . فبعد النواح على الأطلال  والشكوى  يعود الكاتب ليعطي للقارئ  اسباب فشل تجربة الأقليم الكردي  اقتصاديا و سياسيا ودبلوماسيا ليصل الى نتائج مؤسفة. اذن اين هي مقومات الدولة المزمعة التي افشلها العرب  وامريكاواوربا  وايران و تركيا ؟ لكن الكاتب  ، بجرأة لانظير لها ، يستثني استفتاء الانفصال ، الذي توج الفشل بتعبير المثل العراقي " اجه يكحلها عماها " ، ويعتبره  نجاحا  سياسيا لأنه عرف بالقضية الكردية ، وكأن القضية الكردية سرا كشف للملأ؟ لقد سيق الكثير من المواطنين الأكراد الى الأستفتاء  بحماس لا شك فيه  كأنهم سيشاهدون عرضا لكمال الأجسام وليس مستقبل شعب  تعب من الجروح  لتضاف له جروح جديدة هي  الهزيمة والخيانة واليقظة من الحلم .

فشل الاستفتاء وانقلب السحر على الساحر ، كما يقال  لأنه لم يات من عقلانية سياسية بل كان تحد  اعمى، اناني ، عنتري ،ونوعا من خشبة خلاص للغريق مسعود البرزاني .العالم كله ،بعض الكرد واصدقاء الكرد وخصومهم  وليس الأعداء ، حذروا من الأستفتاء  بأخلاص الصديق والخصم الشريف واصروا انه ليس الوقت المناسب  . دولة واحدة ايدته بحماس ولن نذكرها  لكي لا نلوث  مقالنا . دولة واحدة يناقش نصف العالم شرعيتها ايدته واعترفت بكردستان قبل ولادتها . اذا فشل استفتاء كاتولونيا الذي تم في بلد لا غبار على دستوره ولا على نظامه القضائي  واحيلابطاله الى القضاء فذلك  لأن العالم اليوم ليس قوميا اولا . ولأن الدول مقاطعات اقتصادية ولأن  الدول المتقدمة تبحث عن الاتحادات وليس الأنفصالات من اجل استقرار السلم  والتبادل الأقتصادي والثقافي بين الشعوب والدول . ولأنه خصوصا في منطقة الشرق الأوسط  ليس في وقته  في ظل ارتباك الخرائط وتعبئة الجيوش .

جزر الأنتيل البعيدة ، المارتنيك والغوادلوب وسان مارتان  وغويانا ،خلف المحيط الأطلسي و التي تبعد آلاف الأميال عن فرنسا لا تريد الأنفصال لأنها غير متوفرة على مقومات اقتصادية للدولة . ذات الأمر لكاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ  ومايوت في المحيط الهندي . فاللدولة شروطها التي ذكرتها في الجزء الثاني من مقالتك نفسها والتي لم تتوفر في اقليم  كردستان العراق حتى اليوم   . كما اسلفت فالأجزاء هي التي تصنع الكل و تفاصيل اقليم كردستان  لا تلبي شروط دولة في هذا العقد من القرن 21 .على الأكراد الانتظار والحوار وتوحيد البيت الكردي و ترميم ماقدممن جدرانه   والتحدث مع الجار بلغة الجار دون وعد او وعيد و دون الرغبة بأسقاط التاريخ بالضربة القاضية .العمل من اجل المصالح المتبادلة هي التي تحدد قوة الدول .لنترك التراجيدياللمسرح والدولة لخلق سعادة الشعوب .اعلم ان صوتي عند البعض مثل صوت راحيل في البرية .لكن عشقي لكردستان اقوى من الشتائم .

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 82
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. قطعة موسيقية
Moosa - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 07:06
احسنت عزيزي الكاتب. مقالة جميلة من جميع الجوانب. المشكلة في بعض المعلقين والكتاب الاكراد هي كمية الكره لكل من لا يتفق معهم حتى اؤلئك الذين تدفعهم الموضوعية للدخول في نقاش علمي لا لأغراض شوفينية متعصبة. ما الضير في إن يجرب الكرد إن يعيشوا بسلام كأي مواطنين عراقيين؟ الوضع السياسي العراقي الحالي سيئ ولكنه لن يدوم ويحتاج تعاون كل العراقيين عربا واكراد وبقية القوميات. من العيب على فئة من العراقيين إن ترى تحقيق أهدافها يكون على اساس إضعاف الدولة. استمتعت كثيرا بمقالتك لا لأنك احسنت الرد على السيد كفاح لكن بسبب موضوعيتها وجمال سردها للحقائق. بوركت.
2. تصحيح معلومة
مسعود رستم - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 08:53
اولا احي الكاتب الذي يعشق كوردستان , اتفق معه في طروحاته ولكن من واجبي ككوردي ومهتم بقضية وتاريخ شعبي ان اصحح له معلومة وهي : قانون العفوا عن ( الجحوش ) صدر من الجبهة الكوردستانية عام 1991 وليس كما ذكر الكاتب _ 2003 ) وثانيأ ـ التعميم حطا يا سيد جبار عنما تقول (قادة الأحزاب الكردية وهم من " تخابروا مع العدو " حسب الظروف المناخية لكردستان ) نعم قل قادة الحزبين الكورديين ( مسعود وجلال ) وليس الكل . ثالثأ هل تعرف لماذا مدينة تلعفر التركمانية كانت ضد الاستفتاء ؟ اذا كنت تعرف كان عليك ان تذكر السشبب ايضا , اخيرا اتفق مع عندما تقول بان سيادة المستشار لايمسك الثور حتى من ذيله وانما يحاول ان يمسكه من _ خصيانه ـ ثم ماذا تريد ان يقول المستشار بعد ان ورطوا الشعب باستفتائهم الحزبي ؟ كفاح هة بوق البارزاني وهو عضو في فرقة احباب القائد فماذا تنتظر منه ؟ هل تريد ان يطرد من الابراج العاجية ويحرم من الدولارات التي يقبضها ثمنا لتزميره المزعج .
3. شارعين و نافورة
اصيل - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 10:57
للأسف لقد اعتقد الاكراد انه بجلب شركات مقاولات من تركيا و لبنان و غيره و اعمار شارعين مع نافورة مياه باربيل اصبح عندهم دولة و ذهب الكثيرين منهم بتسميتها دولة عظمى دون ادنى مقومات بناء الدول... ارض تابعة لدولة حاضنة و ليست ارضهم و جغرافيا تعد منطقة منعزلة جوا و برا... لا بنى تحتية و لا اكتفاء ذاتي كيان استهلاكي يعتمد باكله و شربه على الواردات من دول الجوار و التي وقفت ضد مشروع الانفصال و تقف بالمرصاد ضد اية محاولة لأنشاء كيان معادي يهدد امنهم القومي... دوليا لا اعتراف و لا تأييد بمشروع كهذا يأتي بنتائج سلبية على مصالحهم بالمنطقة... مع اعادة ابار النفط الى حكومة بغداد و استعادة المعابر و ايراداتها الى الحكومة المركزية,, لا يبقى لدى الاكراد سوى ما يخصص لهم من الميزانية العامة للعراق ككل.
4. أنا أنظر إلى ما يجري
Rizgar - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:23
أنا أنظر إلى ما يجري في المنطقة و العالم بعيون كوردية و كوردستانية وهذا حق من حقوقي الطبيعية، وانت تنظر الى الامور بعيون عربية انفالية تعريبية قتلية استعلائية احتلا لية وهذا حق من حقوقكم الطبيعية , لم تكن الغزوات والإحتلالات من أجل الإخوة والصداقة وإنما هدفه اغتصاب أرض أو إستعمار شعب , ولا فرق بين إحتلال ديني أو قومي أو سياسي أو عسكري فإغتصاب الأرض هو عملية إغتصا ب....هل تم ويتم تعريب كركوك من اجل الاخوة ؟ هل اغتصاب الكورديات في خورماتو من اجل الاخوة ؟
5. معركة غابة تويتوبورغ أو
Rizgar - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:27
معركة غابة تويتوبورغ أو معركة فاروس (بالألمانية: Varusschlacht) وقعت في سنة 9 م بين الجيش الروماني بقيادة الجنرال فاروس وتحالف للقبائل الجرمانية بقيادة أرمينيوس زعيم قبيلة الشيروسكيين. كانت إحدى أسوأ الهزائم التي مني بها الرومان : أبيدت ثلاثة فيالق كاملة (السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر)، بالإضافة إلى 6 كتائب المشاة و3 أجنحة فرسان إسناد تشكل كلها ثُمن الجيش الروماني. وفي النهاية تخلى الرومان عن محاولة أخرى لاحتلال المناطق الجرمانية على الضفة اليمنى لنهر . واعتبر نهر الراين حدوداً نهائية للامبراطورية من الجهة الشمالية الشرقية لأربعة قرون لاحقة. تجرعت الإمبراطورية الرومانية قبل إحدى أكبر الهزائم التي تعرضت لها في تاريخها عدد القتلى 30 الف حيث تم ابادة احسن المقاتلين من الجيش الروماني . لماذا اتحدث عن الهزيمة الرومانية , استسلم الفرق العسكرية العراقية 1991 الى الجبهة الكوردستانية ,الذين شاركوا في عمليات القتل والانفال والاغتصاب والتعريب والحقارة ... فتم اعفاء ٦٠ الف مجرم من قبل الجبهة الكوردستانية !!! لماذا القائد القبائل المتحدة الجرمانية Arminius رفض اعفاء المحتلين وتم ابادتهم ابادة تامة .... والنتيجة قرر الرومان عدم التقرب من جرمانيا قرونا .....وماذا عن اعفاء الفرق العراقية ..بعد اقل من عشرين سنة , هاجموا كوردستان باحقر اسلوب ؟ ويغتصون الكورديات في خورماتوا ويقتلون الكورد ويستهترون بعلم كوردستان ...ولكن لماذا ؟؟ لانهم حصلوا على العفو العام سابقا ...لو تم ابادتهم لما تجرؤا اليوم التقرب من المدن الكوردستانية اليوم ؟ علينا فهم الذهنية العربية .
6. العراق كدولة صناعة
الكيان الخبيث - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:32
العراق كدولة صناعة بريطانية فرنسية بخارطة الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو، ولا يوجد بالتاريخ دولة باسم العراق، فالعراق معرف لمنطقة جغرافية .. والعراق تسميه غير اصلية لهذه البقعة الجغرافية، فهذه التسمية لم يطلعها اي من شعوب منطقة العراق الداخلية عليه، بل هي تسمية اجنبية اما فارسية او حجازية، وتعني الشاطئ.... هل بامكان العرب تحقيق الرغبات العربية العرقية عن طريق الكذب والتزوير والفبركة ؟
7. المسالة في غاية البساطة
عاصمة الانفال - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:40
المسالة في غاية البساطة ..لو كنت عربيا لدافعت عن الكيان الخبيث ...نجح الكيان في سرقة نفط كوردستان ...انفال الكورد ...تعريب المدن الكوردية ...الاستهتار بكرامة الكورد ...قصف المدن الكوردية ...قتل الاطفال الكورد ....منع ومحاربة اللغة الكوردية ....منذ ١٩٢١ عمل الكين المستحيل لتحقيق الرغبات العرقية العربية و اغتصاب كوردستان ارضا وشعبا . لماذا لا يدافع الكاتب عن دولة اسرائيل ؟ بل بالعكس تماما , يقف الكاتب بجانب تحقيق الرغبات العرقية العربية في اغتصاب اراضي الاخرين و رميهم في البحار .
8. الكوردي لا يمتلك أسلحة ن
K♥u♥r♥d♥i♥s♥t♥a♥n - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:45
الكوردي لا يمتلك أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى وطائرات تلقي بحممها على رؤوس المعتدين عليه.... مثل العرب ....ولكن بسبب ظروف دولية حصل العرب على الاسلحة والدعم الغربي ...... عندما نملك الاسلحة و الدعم الغربي ...فليس باستطاعة العرب الهجوم على مدننا مرة اخرى...نعلمكم دروس ...كما علمتونا الدروس ....
9. إذا لم تجدوا أحداً تأكلوا
پێشمەرگ - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:46
إذا لم تجدوا أحداً تأكلوا بعضكم بعضاً اليس جيد اننا تحت الطلب للاستهتار بنا بدلا من تأكلوا بعضكم بعضاً, أليس شاعركم يقول:” وأحياناً على بكر أخينا … إذا لم نجد إلا أخانا!!!” هذه هي ثقافتكم!!.
10. الوحدة المشؤومة
Big Bang - GMT الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:47
ومشكلة المدافعين عن اكذوبة وحدة العراق كذلك .. انهم لا يدركون الحقائق بل لا يريدون اصلا التطرق لها لخوفهم من انهيار اوهامهم التي غسلوا عقول شرائح اجتماعية وصغار العمر والجهلة بانها عقيدة لهم .. وخوفا من خسارة مصالحهم القائمة على عذابات الناس.. نتيجة هذه الوحدة المشؤومة


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.