: آخر تحديث

آباء وأسلاف

من يتابع سلوك اكثرية المتدينين سيجدهم دائما هم مكبلون بالتعصب والتزمت (الدوغمائية) والخوف البدائي رغم ان البعض منهم خريجي معاهد و كليات،ومع كل ذلك تجدهم مملين واعتباطيين في التفكير والممارسة.والسبب الشاخص لاي متابع لهم وهو انهم يعتمدون في معرفتهم على النقل دون العقل او على ثقافة القيل والقال وبالتالي كلتا الطريقتين هما المصدران الاساسيان لهم في احراز او جع المعلومات عن معتقداتهم او تصوراتهم الخاطئة عن الحياة،التي توارثوها عن الاباء،والاباء عن الاسلاف وهكذا دواليك الى التبعية الخاطئة التي لا تنتهي!

ومن هنا فأن مزاجهم النفسي قد قيدهم او لا يسمح لهم بأن يتقبلوا ايمحاولة نقد او انتقاد لافكارهم او ما يؤمنون به،بينما الانسان الجيد والواعي يدرك انه دائما مطالب باستمرار بأن يمارس عملية المراجعة والفحص في اغلب ما يعتقد به كي يشذب افكاره من الخطأ ومن الخرافة او من الاسطورة او من اي شيء لا ينسجم مع الفكر الصحيح،ولكن دوغمائيي الشرق مصرين على ان يستمروا متعصبين ومغرورين بتصوراتهم العتيقة عن الكون والحياة،الحياة التي حصل فيها الكثيرمن التطورات والكثير من العلوم والكثير من الاكتشافات العلمية التي تفرض عليهم ان يعيدوا النظر في الاقل في البعض ما ورثوه من اعتقادات وافكار وعادات وتقاليد اكثرها سلبية و ماضوية محرجة لا يمكن القبول بها مهما كانت المبررات لها. وهذا ما جعلهم غير منتبهين لتراكم اخطائهم التي يكررونها بلا هوادة وايضا هناك سبب اخر مهم وهو لانهم لم يعتمدوا او لم يعتنوا بحواسهم او بتجاربهم الخاصة كي تكون مصدرة لمعرفتهم، بل العكس معظم حواسهم بلهاء بحيث غير قادرة على التفاعل مع الواقع فمثلا لو ان ركزنا على كل الدوغمائيين في العالم العربي فهم اكيد سوف لن ولم يختلفوا ولا يمكن ان يختلفوا عن غيرهم الا بالمسميات في ما بينهم لانطريقة التفكير هي ذاتها وستبقى ذاتها عند كل الدوغمائيين اي المتزمتينلانهم مجرد يسمعون دون ان يفلتروا المعلومة التي سمعوها من زعيمهم الروحي او السياسي وهكذا هم سيبقون كلهم متشابهين.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. نقحوا القرآن
2242 - GMT الإثنين 30 يوليو 2018 03:05
عزيزي الكاتب أنت محق لذا لا حل بدون التنقيح الجذري للكتاب الغير محرف.
2. أباء وأسلاف وأبناء وأحفاد
فول على طول - GMT الإثنين 30 يوليو 2018 06:36
قيل لهم لديكم الكتاب الذى لم يحرف والنازل من السماء - مع أنة لم تنزل أى كتب من السماء - والذى لا يأتية الباطل ..ولا تناقش يا أخ مصطفى أو عنتر والنقل يلغى العقل ومن تمنطق فقد تزندق والكفر والفكر من نفس الحروف واياك التفكير أو السؤال ومن يخرج عن هذا فهو مرتد ويجب قتلة وبناء على الشروط أو الأوامر السابقة لابد أن تتوقع الماسي التى يعانى منها الذين أمنوا . لا يمكن تحريك الأصنام والثوابت تحت البنود السابقة . عليك أن تؤمن أن الشمس تغرب فى عين طين وأن النجوم هى رجوم للشياطين والشهب والبرق هم ملائكة بمخاريق من نار وأن الأرض مثبتة على قرون ثور لة عشرين الف قرن أو على ظهر حوت اسمة " نون " ولة سورة كاملة فى الكتاب الذى لم يحرف . هل هناك مصائب أكبر من ذلك ؟ وهذة المصائب يؤمن بها الجاهل والبمتعلم ومن يحمل أعلى الشهادات دون أن تطرف لة عين . رحم اللة المشعوذين . والسلام على من ابتع العقل ونبذ النقل والسلام على من اتبع فول على طول .
3. الامر الخطير
خوليو - GMT الثلاثاء 31 يوليو 2018 06:20
اخطر ما في الامر عند الذين امنوا هو اعتقادهم ان ما يقرأونه هو من السماء وهذا يعني ان هامش الخطا معدوم ،،فان قرأوا ان الشهب رجم شياطين وان هناك ملاءكة مسومة تنزل للقتال على الارض فيصدقونه دون أدنى محاولة للتحقيق او التفكير وهذا امر خطير للغاية يدل على تقوقع العقل عند هولاء ،،من جهة اخرى نجد ان كلام السماء المنزل يعطي مكاسب كبيرة للذكور على حساب الإناث وهنا يمكن ان نفهم تمسكهم الغير مشروط بهكذا أفكار فهم رابحون في الدنيا وفي الاخرة حيث المكاسب اكبر والنكاح مجاني مع أطيب الماكولات والمشروبات ،، لكن الغير مفهوم هو تمسك اللواتي امن على الرغم من ان مكاسبهن على الارض لا تبلغ ولا ٢٥٪‏ من مكاسب الذكور ، لايمكن تفسير هذا الإخضاع الفكري والجسدي للإناث الا بإصرار الذكور على سحق أدمغتهن بالتخويف والترهيب والقمع في سن مبكرة ،،فما ان تبلغ الطفلة عمر ثمان سنوات حتى يحجبهن مع ضخ فكري تخويفي بان كشف الشعر حرام ومخالف لكلام سماوهم وسنتهم ،، حقاً فكر مدمر للعقول وخاصة عند الإناث والنتيجة هي تخلف عقلي وحضاري وإنتاجي وهذا ما هو ساءد في البلاد التي تطبق ذلك الشرع ،،فبقدر درجة ونسبة التطبيق بقدر نسبة التخلف ،، لا مخرج الا بالعلمنة .
4. حتى ايلاف تتراجع عن مساحة الحرية بحجج واهية
فول على طول - GMT الثلاثاء 31 يوليو 2018 12:57
سؤال بسيط الى ايلاف : هل قراءة النصوص الدينية تعتبر اساءة للدين ؟ وهل السؤال فى الدين يعتبر اساءة للدين ؟ وبالمناسبة أنا أقصد كل الأديان . واذا لم ننتقد السلبيات وأولها الدين كيف يمكن الاصلاح ؟ بالأمس أرسلت تعليق ولم ينشر هل ايلاف تعتبر تعليقى اساءة للدين ؟ سوف أكتبة مرة ثانية وأسأل أين الاساءة وأرجو النشر . ونبدأ التعليق : الأسلاف والحاليين والأحفاد واللاحقين قيل لهم لا تسأل يا أخ مصطفى أو يونس ..ومن تمنطق فقد تزندق أى من يريد أن يحكم المنطق فهو زنديق ..وقيل لهم أنة لا سؤال فى ثوابت الدين والنقل يلغى العقل ...هل هذا منطق ؟ وقيل أن الشمس تغرب فى عين حمئة والنجوم هى رجوم للشياطين والبرق والرعد هم ملائكة بمخاريق من نار ..والأرض محمولة على قرون ثور لة عشرين الف قرن أو على ظهر حوت اسمة " نون " ولة سورة فى الكتاب الذى لم يعترية التحريف ...وبعد كل هذا لا تسأل يا أخ قرنى أو أى اسم ومن يسأل فقد كفر والفكر والكفر من نفس الحروف ...ومن يكتب تعليق لا ينشرة فى ايلاف بحجج واهية ...هل هذة ثقافة يا ايلاف ..لماذا التراجع عن مساحة الحرية ؟ ونكرر السؤال أين الاساءة ؟ هى نصوص معروفة وليس من تأليف فول على طول .
5. الصليبيون المشارقة
كل إناء بما فيه ينضح - GMT الجمعة 03 أغسطس 2018 07:28
الكاتب يكتب عن قومه الشيعة ومثلهم يوجد لدى المسيحيين واليهود فالكهنوت الشيعي والمسيحي مسْتل من الكهنوت اليهودي فالمدرسة واحدة الصليبيون المشارقة الذين حررهم الاسلام من التبعية لاخوانهم في الدين الروم الغربيين الوثنيين ثم الكاثوليك الملكانيين بعد ذلك يسبون الاسلام والمسلمين السنة في هذا الموقع مستغلين توجهاته العلمانية والليبرالية الصليبيون المشارقة يهربون من واقعهم المسيحي المزري الي مهاجمة الاسلام والمسلمين السنة باحط عبارات الشتم والعنصرية والبذاءة هي نتاج بيئتهم وتربيتهم العفنة نحن نقول كل إناء ينضح بما فيه


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.