: آخر تحديث

الثورة السورية في عامها الثامن

في كل عام منذ سبع سنوات على انطلاق الثورة السورية، تثار أسئلة، تعد قوائم جديدة للضحايا من الشعب السوري. مسيرة انطلقت من حق الحرية المهدور اسديا منذ خمسين عاما. في كل سنة يضاف قاتلا جديدا والوف الضحاياومئات الوف المهجرين والنازحين.
***
هنالك تعاريف نمطية للثورة. مخططات يرسمها مثقفون ومعارضون عن تجارب شعوب أخرى لم يعيشوها. لم يتورطوا في معرفة شعبهم قبل الثورة. فهل سيعرفونه اثناء الثورة؟ من لم يعرف شعبه قبل ثورته لن يعرفه اثناء ثورته،الاصح انه لن يعرفه مطلقا. 
مخططات يرسمونها وفقا لثقافتهم كما يحاول مشهدهم ان يظهر ذلك. الحقيقة هم يرسمونها وفقا لموقفهم السياسي في هذه اللحظة بالذات. للثقافة دور قبل الثورة. لكن خلال الثورة هنالك موقف سياسي. هنالك عمل سياسي بالدرجة الأولى. الثورة لا تحتمل تلاوين سياسية. لانها ببساطة تريد هدم الظلم السياسي الذي على شكل نظام حكم فاسد وقاتل. 
***
الشعب الذي انطلق في شوارع سورية من أقصاها لاقصاها، انطلق ضد القهر والجريمة. لاجل ان يتحرر من هذا القاتل الاسدي العام والمزمن. انطلق من شعب له مشارب ثقافية مختلفة. لم يسالوا المتظاهرين وهم يتلقون الرصاص الاسدي، انت ماهي ثقافتك؟ مثقفون ومعارضون كانوا قد تخلوا عن شعبهم قبل الثورة. ويريدون من هذا الشعب تبني ترسيماتهم!! التي هي أصلا نابعة من موقف سياسي. منه من هو مشتبك مع السلطة، بنضالية لم تسعفه ان يلتفت لشعبه والتغيرات التي تجري عليه، ومنه من يريد موقعا في السلطة، ومنهم من يلغو مزهوا بثقافته، كي يتبحبح بالعيش فلا يعنيه أناس الحارات والازقة والارياف.
لهذا المثقف قبل المعارض، تفاجأ بتظاهرة الحريقة وثم تفاجأ بتظاهرات درعا، وبقية المدن.
عندما تتفاجا الثقافة بالثورة فاية ثقافة هذه؟ عندما تتفاجاالمعارضة بالثورة فأية معارضة هذه؟
هذا تاريخ.
***
الثورة هي تاريخ السوريين. الان كلما تقدم الاحتلال الدولي للثورة خطوة في دم شعبنا، كلما نبحث أصوات جديدة لتعفيش الثورة. الاسدية لا تسميها ثورة، اسمتها حركة جراثيم، هؤلاء الآن يتقدمون الان بلا روية نحو هذا الموقع. آخرها هذا التقدم كان في الغوطة. جحافلل الروس والإيرانيين وميليشيات الأسد تضرب الغوطة باعتى الأسلحة، والغرب الأمريكي ينادي، عبر الأمم المتحدة بإخراج المدنيين 400الف مدني من ارضهم وبيوتهم ومزارعهم. لاينادي بوقف القتل ولا يريد إيقافه. بل يريد البحث عن انجع خطاب اعلامي لتغطية موقفه، ولتغطية الجريمة.
الغرب الأمريكي المتدخل في سورية قبل الثورة بعقود مزمنة. الغرب الذي رعى حفلة التوريث الدستورية المهزلة التي جرت للوريث المجرم.
***
الغرب الأمريكي بزعامة أوباما عند انطلاق الثورة، كان يمارس تذاكيه المتدخل بشدة لحماية الاسدية بوصفها أداة لتأهيل الجريمة الدولية المزمنة، على شعب مذبوح منذ خمسن عاما. نحن معكم ونترك الأسد وايران يقتلكم برعاية روسية. مفترضا انه بهذا التذاكي المتبجح، اننا كسوريين لا نعرف، وعندما قلنا له اننا نعرف، قام بتشكيل الائتلاف. ربما هذا لغز ستكشفه الوثائق لاحقا. ليس وقتها الان. قبل ذلك أوباما ومعه بعض أصدقاء سورية، هم من ادخلوا الراية السوداء الى سورية. بتوافق اسدي صنعت الخامنئية جزء منه. باعتبارها الحاضن الأساسي لقاعدة ايمن الظواهري. لان السوريين في شوارع سورية رفضوا العودة لمشاركة القاتل في الحكم او بالاصح للعودة لما قبل الثورة. تحت شعار" لن نسمح بابادة العلويين". ما قله السفير الأمريكي للمعارضة في الأشهر الأولى للثورة، قبل تصريح لافروفالشهير. الروس تلقوا هذه الرسالة واعادوا انتاجها، بأن"الأقلية العلوية" اقلية محبوبة لدينا، ولا يجب ان نسمح بحكم السنة. ثم يقولون ان الثورة طائفية. 
***
الغرب والسوفييت ولاحقا روسيا هي من كانت تتعامل مع الأسد بوصفه نظام طائفي. لكن كان لابد من اتهام الثورة من قبل بعض من ذكرتهم من المثقفين والاسديين. عندما يوافق أوباما بارسال جحافل الأممية الشيعية الخامنئيةلذبح شعبنا، باتفاق واضح مع ايران، انما كان يدرك بمجلس مستشاريه ان هذا سيولد عنفا طائفيا إضافيا، على ما مارسته الاسدية خلال خمسين عاما. ثم يأتي من يقول:ان الثورة هزمت لاسباب جوانية تتعلق بثقافة المجتمع. ليس لان الاحتلالات الدولية هي من دخلت لتحتلها. من اجل تأبيدالجريمة. لان لا علاقة لهم بالثورة، لن يرونها بوصفها في النهاية حدث تاريخي مشروط لقواه الموجودة. كانت أمريكا أوباما موجودة على راس هذه القوى. أي انها ببساطة ميزان قوى. رغم ذلك هذه الثورة هزمت الأسد. كل الاحتلالاتالدولية تحدثت على انه بسببها لم يسقط الأسد، الا بعض هذا الرهط من المتثاقفين. 
***
التهجير العام للسوريين تم ويتم باشراف الأمم المتحدة،ورعاية كل دول الاحتلال. هذا ليس تحليل بل وثائق ومفاوضات وديمستورا وهيئة التفاوض واستانة وجنيف ولوزان وفيينا. عندما تقوم الأمم المتحدة بهذا الدور، وتهجير مدن الثورة ويتبرع الأوروبي والخليجي باموال لاتمام عملية التهجير. ثم يتبجح الجميع ان الثورة هزمت لاسبابداخلية!!
***
الان البلد محتلة من خمس احتلالات رسمية: أمريكا وايرانوروسيا وتركيا والاسدية. الاسدية التي باعت البلد للروس والإيرانيين منذ لحظة الثورة الأولى. معتقدين ان أمريكا لديها جمعية خيرية. بضمانة النخب الإسرائيلية. حتى احتلت أمريكا الجزيرة السورية، المنطقة الاغنى سوريا،وأعلنت انها لن تخرج حتى ترى حلا سياسيا يتوافق معها. وحتى احتلت تركيا شمال سورية. كل ما جرى بسبب بسيط جدا وواضح: انهم لايريدون لشعبنا ان يتحرر. لا من الأسد ولا من الإسلاميين. ثنائية الفساد السياسي الأمريكي في المنطقة ومنتجه.
***
المعارضة السورية هزمت منذ دخول الراية السوداء منتصف 2012، وغطى دخولها الاخوان المسلمين. وتوجت هزيمتها بتشكيل الائتلاف، اما هيئة التفاوض فهي لملمة هؤلاء فقط.
اما الثورة وشعب وسورية فقد انجز ما عليه، وترك الأمور للنخب والمعارضات، لتكمل ما بدأه. وحقق ما خرج من اجله. والدليل ان الاحتلالات موجودة ولن تخرج.. ومن يعتقد ان عشرة مليون سوري، سيعودون والأسد موجود هو واهم. ومن يعتقد ان أمريكا وتركيا وايران وروسيا ستخرج من سورية والأسد موجود أيضا واهم. لهذا الثورة حققت ما قامت من اجله... حتى لو طال الزمن في البناء على ما تحقق من دولة علمانية وقانون وحريات. الزمن الاسدي انتهى في سورية. نحن نعيش الزمن الدولي.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أسمى ثورة بتاريخ البشرية
بسام عبد الله - GMT السبت 24 مارس 2018 10:50
ليس بجديد نصف قرن وعصابة آل أسد تخطط وتبرمج بمنهجية مدروسة بطائفية وحقد وكراهية للوصول إلى هذه النتيجة نصف قرن من القتل والتهجير والإغتصاب والسلب والنهب والفساد والتخريب والهدم الإجتماعي والأخلاقي والعلمي والثقافي. تدججوا بالسلاح بحجة التوازن الإستراتيجي المزعوم والمقاولة والجمود والتردي . أبعدوا السنة عن المناصب القيادية بالجيش بإستثناء بعض الشواذ المحسوبين على السنة للتمويه مثل مصطفى طلاس وخدام والشرع . إفتعلوا عدة جرائم وذرائع بالثمانينات لإشعال الثورة كمفخخة شعبة التجنبد بالأزبكية ومجزرة حماه ومذبحة تدمر، وقضوا على المقاومة الفلسطينية الحقيقية وإخترعوا مقاومة وهمية لحماية حدود اسرائيل وتلفيق التهم الجاهزة للوطنيين الأحرار، وإستغلوا الفرصة عندما كتب بضعة أطفال أكبرهم حمزة الخطيب على الحائط بعفوية وسذاجة الشعب يريد إسقاط النظام، فنكلوا بهم وأعادوهم جثث مشوهة إلى أهاليهم وقال ما قاله محافظ درعا لوجهائها الذين زاروه في مكتبه لإطلاق سراح الأطفال من ألفاظ يشمئز منها القوادين والعاهرات. وعندما تظاهر الأهالي سلمياً عملوا المستحيل على تسليح المتظاهرين ، وأخرجوا المساجين من أتباع بن لادن والمجرمين وخلقوا ما سمي بالدواعش والنصرة ونصّبوا عليهم أمراء من المخابرات لإستكمال المشهد وتبادل الأدوار في إبادة الأغلبية السنية من الشعب السوري رجالاً ونساءاً وأطفال. لذا لا تستطيع عصابة المجرم معتوه القرداحة المدعو بشار أسد اليوم أن تتنازل عن أي شيء ولا حتى 1 % من سلطتها لأن أي تنازل مهما كان ضئيلاً سيؤدي بها إلى حبل المشنقة . لذا يجب أن يدرك العالم أنها عصابة إرهابية إجرامية لا ينفع معها لا حوار ولا تفاهم ولا سلام . ما قامت به من مجازر ومذابح ودمار وخراب وإغتصاب لا يؤهلها بأن تكون طرف مفاوض بل متهم محكوم بالإعدام. مليون شهيد نصفهم أطفال وعشرة ملايين مشرد ولاجيء ومليوني مقعد وعاجز ونصف مليون معتقل وسجين ، فماذا ينتظر المجتمع الدولي وخاصة مدعي حماية حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحتى الحيوان حتى يعتقلهم ويحاكمهم ويعدمهم بدلاً من التفاوض معهم وإنتظار المزيد من القتل والتهجير والإغتصاب واادمار والخراب؟ ولكن ثورات الشعوب لا تهزم وسيسجل التاريخ أنها أعظم ثورة شهدها تاريخ البشرية والتي كشفت أقنعة الجميع وأظهرت حقيقتهم بما فيهم مدعي حقوق الإنسان والطفل والمرأة .
2. أسمى ثورة بتاريخ البشرية
بسام عبد الله - GMT السبت 24 مارس 2018 10:50
ليس بجديد نصف قرن وعصابة آل أسد تخطط وتبرمج بمنهجية مدروسة بطائفية وحقد وكراهية للوصول إلى هذه النتيجة نصف قرن من القتل والتهجير والإغتصاب والسلب والنهب والفساد والتخريب والهدم الإجتماعي والأخلاقي والعلمي والثقافي. تدججوا بالسلاح بحجة التوازن الإستراتيجي المزعوم والمقاولة والجمود والتردي . أبعدوا السنة عن المناصب القيادية بالجيش بإستثناء بعض الشواذ المحسوبين على السنة للتمويه مثل مصطفى طلاس وخدام والشرع . إفتعلوا عدة جرائم وذرائع بالثمانينات لإشعال الثورة كمفخخة شعبة التجنبد بالأزبكية ومجزرة حماه ومذبحة تدمر، وقضوا على المقاومة الفلسطينية الحقيقية وإخترعوا مقاومة وهمية لحماية حدود اسرائيل وتلفيق التهم الجاهزة للوطنيين الأحرار، وإستغلوا الفرصة عندما كتب بضعة أطفال أكبرهم حمزة الخطيب على الحائط بعفوية وسذاجة الشعب يريد إسقاط النظام، فنكلوا بهم وأعادوهم جثث مشوهة إلى أهاليهم وقال ما قاله محافظ درعا لوجهائها الذين زاروه في مكتبه لإطلاق سراح الأطفال من ألفاظ يشمئز منها القوادين والعاهرات. وعندما تظاهر الأهالي سلمياً عملوا المستحيل على تسليح المتظاهرين ، وأخرجوا المساجين من أتباع بن لادن والمجرمين وخلقوا ما سمي بالدواعش والنصرة ونصّبوا عليهم أمراء من المخابرات لإستكمال المشهد وتبادل الأدوار في إبادة الأغلبية السنية من الشعب السوري رجالاً ونساءاً وأطفال. لذا لا تستطيع عصابة المجرم معتوه القرداحة المدعو بشار أسد اليوم أن تتنازل عن أي شيء ولا حتى 1 % من سلطتها لأن أي تنازل مهما كان ضئيلاً سيؤدي بها إلى حبل المشنقة . لذا يجب أن يدرك العالم أنها عصابة إرهابية إجرامية لا ينفع معها لا حوار ولا تفاهم ولا سلام . ما قامت به من مجازر ومذابح ودمار وخراب وإغتصاب لا يؤهلها بأن تكون طرف مفاوض بل متهم محكوم بالإعدام. مليون شهيد نصفهم أطفال وعشرة ملايين مشرد ولاجيء ومليوني مقعد وعاجز ونصف مليون معتقل وسجين ، فماذا ينتظر المجتمع الدولي وخاصة مدعي حماية حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحتى الحيوان حتى يعتقلهم ويحاكمهم ويعدمهم بدلاً من التفاوض معهم وإنتظار المزيد من القتل والتهجير والإغتصاب واادمار والخراب؟ ولكن ثورات الشعوب لا تهزم وسيسجل التاريخ أنها أعظم ثورة شهدها تاريخ البشرية والتي كشفت أقنعة الجميع وأظهرت حقيقتهم بما فيهم مدعي حقوق الإنسان والطفل والمرأة .
3. ونحن نسأل :
فول على طول - GMT السبت 24 مارس 2018 12:50
دعنا نفترض أنة بالفعل هى ثورة سورية ولكن نحن نسأل الكاتب : هل بالفعل أن العالم كلة يتامر على الثورة السورية النقية ..ايران وروسيا وتركيا وامريكا والأمم المتحدة أيضا ؟ يعنى هل هناك سبب معقول يجعلنا نصدق ذلك ؟ وهل بالفعل أن الثورة برئية من التخريب والقتل والدمار وحمل السلاح ؟ وهل بالفعل أن هناك 96 فصيل يحمل السلاح فى سوريا وأنت مع ذلك تسميها ثورة ..,أى ثورة هذة التى تخرب وتقتل وتحمل أسلحة فتاكة وتتحصن بالمدنيين ؟ وما علاقة الأردنى والسعودى والمصرى والتونسي والشيشانى الخ الخ ومن كل الجنسيات كى يحارب فى سوريا ويحمل السلاح ...هل هذا بالبفعل من أجل الشعب السورى وهل يعقل هذا ؟ نؤكد لكم أننى لست سوريا ولست من أنصار طرف معين ولكن نريد الحقيقة مجردة ونريد احترام عقول القراء ليس أكثر . ننتظر الرد .
4. ونحن نسأل :
فول على طول - GMT السبت 24 مارس 2018 12:50
دعنا نفترض أنة بالفعل هى ثورة سورية ولكن نحن نسأل الكاتب : هل بالفعل أن العالم كلة يتامر على الثورة السورية النقية ..ايران وروسيا وتركيا وامريكا والأمم المتحدة أيضا ؟ يعنى هل هناك سبب معقول يجعلنا نصدق ذلك ؟ وهل بالفعل أن الثورة برئية من التخريب والقتل والدمار وحمل السلاح ؟ وهل بالفعل أن هناك 96 فصيل يحمل السلاح فى سوريا وأنت مع ذلك تسميها ثورة ..,أى ثورة هذة التى تخرب وتقتل وتحمل أسلحة فتاكة وتتحصن بالمدنيين ؟ وما علاقة الأردنى والسعودى والمصرى والتونسي والشيشانى الخ الخ ومن كل الجنسيات كى يحارب فى سوريا ويحمل السلاح ...هل هذا بالبفعل من أجل الشعب السورى وهل يعقل هذا ؟ نؤكد لكم أننى لست سوريا ولست من أنصار طرف معين ولكن نريد الحقيقة مجردة ونريد احترام عقول القراء ليس أكثر . ننتظر الرد .
5. رد على قول..
رد - GMT السبت 24 مارس 2018 18:45
اولا انت ترد على ما في نفسك لانك لا تقرأ .. ثانيا الامم المتحدة نفسها عند كل تهجير تقوم بالاشراف عليه.. وتعلن ذلك وتطالب بذلك.. ثالثا.. لا يوجد مؤامرة الا بعقلك الاسدي. لان الدول موجودة بجيوشها، امريكا محتلة 50 الف كلم ثروة سورية بيدها وتركيا 10الاف كلم وروسيا وايران اشتروا وجودهم من الاسد بيع شراء في بقية سورية.. رابعا الراية السوداء احتلال مثلها مثل البقية.. اخيرا بلاها الشطارة وافعتال الحيادية.. من يتسائل عن مجرم مثل الاسد .. هو عبده..
6. رد على قول..
رد - GMT السبت 24 مارس 2018 18:45
اولا انت ترد على ما في نفسك لانك لا تقرأ .. ثانيا الامم المتحدة نفسها عند كل تهجير تقوم بالاشراف عليه.. وتعلن ذلك وتطالب بذلك.. ثالثا.. لا يوجد مؤامرة الا بعقلك الاسدي. لان الدول موجودة بجيوشها، امريكا محتلة 50 الف كلم ثروة سورية بيدها وتركيا 10الاف كلم وروسيا وايران اشتروا وجودهم من الاسد بيع شراء في بقية سورية.. رابعا الراية السوداء احتلال مثلها مثل البقية.. اخيرا بلاها الشطارة وافعتال الحيادية.. من يتسائل عن مجرم مثل الاسد .. هو عبده..
7. التآمر على الثورة السورية
بتقاطع المصالح المشتركة - GMT السبت 24 مارس 2018 18:56
تعي"إسرائيل" إن الثورة السورية تحمل في طياتها طاقة كامنة يمكن أن تحدث تحولات كبيرة وعميقة على بيئتها الإستراتيجية، لذا فهي في حالة استنفار دائم من أجل تقليص مصادر الخطر التي تمثلها هذه الثورة. وإن كان هناك الكثير من المنطقات مثار جدل، إلا إن الأمر الذي لا خلاف حوله هو إن الإبقاء على نظام عائلة الأسد يمثل ذخراً إستراتيجياً من الطراز الأول للكيان الصهيوني. ومع اندلاع الثورة وتحول إيران إلى عدو مباشر للشعب السوري الثائر ومشترك رئيس في الجرائم التي يرتكبها نظام الاسد تكشفت الأمور أمام الشعب السوري الذي خدعته مفردات المقاومة والممانعة لاسيما تلك التي كان يتشدق بها ربيبها حسن نصر الله، كما سقطت كل الإغراءات المادية أمام هول الجريمة التي ترتكبها الميليشيات الشيعية بدعم إيراني معلن وصريح، أصبح التواجد الشيعي برمته مهددا في سوريا، وهذا الأمر يعني بشكل أو بآخر القضاء على المشروع الشيعي الصفوي الفارسي، لذلك عمدت إلى تغيير سياستها التي تتماهى وتتوحد مع سياسات النظام، ففي حمص على سبيل المثال أفرغت أحياء بكاملها من السنة واستبدل سكانها بآخرين من العلوية والشيعة، ورغم ذلك لم تنجح هذه السياسة لأن عدد الشيعة والعلوية أصلا أقلية مقارنة بالسنة، إلا أن أسلوبا أكثر خطورة يجري تطبيقه بصمت ويتمثل بمنح شيعة لبنان الجنسية السورية بالإضافة إلى آخرين من العراق وبعض شيعة الأحواز، وهذا من شأنه أن يغير الخريطة السورية في أي تسوية مقبلة قد يُسفر عنها الملف السوري، وما يزيد من خطورة هذا الأمر النزف الدائم للسوريين السنة قتلاً ولجوءً. وكان هناك مبالغة كبيرة في تظهير الجانب الديني لدى الثوار في سورية، فجزء منهم بشكل طبيعي بالفطرة وبما يعكس حقيقة الشعب السوري، وجزء كبير آخر مفتعل ومصطنع لأغراض متعددة، وقد تمّ استغلال هذا الموضوع من قبل أطراف كُثر، سواء من قبل إسرائيل ومن قبل النظام السوري وحلفائه في حزب الله وإيران وحكومة المالكي؛ للتحريض على الثورة السورية والثوّار ودفع القوى الدوليّة، ومن بينها عناصر فاعلة داخل الولايات المتّحدة، للتشكيك بطبيعة هذه الثورة وهدفها النهائي، وهو ما أثّر بطبيعة الحال في تلقّي هذه الثورة الدعم المفترض أن تتلقّاه، كما ساهمت العديد من الأخطاء التي تنتسب إلى التيار الإسلامي من بين المقاتلين في تعزيز هذه الصورة. والولايات المتّحدة التي قالت سابقاً إنّ استخدام الأسد للسلاح ال
8. التآمر على الثورة السورية
بتقاطع المصالح المشتركة - GMT السبت 24 مارس 2018 18:56
تعي"إسرائيل" إن الثورة السورية تحمل في طياتها طاقة كامنة يمكن أن تحدث تحولات كبيرة وعميقة على بيئتها الإستراتيجية، لذا فهي في حالة استنفار دائم من أجل تقليص مصادر الخطر التي تمثلها هذه الثورة. وإن كان هناك الكثير من المنطقات مثار جدل، إلا إن الأمر الذي لا خلاف حوله هو إن الإبقاء على نظام عائلة الأسد يمثل ذخراً إستراتيجياً من الطراز الأول للكيان الصهيوني. ومع اندلاع الثورة وتحول إيران إلى عدو مباشر للشعب السوري الثائر ومشترك رئيس في الجرائم التي يرتكبها نظام الاسد تكشفت الأمور أمام الشعب السوري الذي خدعته مفردات المقاومة والممانعة لاسيما تلك التي كان يتشدق بها ربيبها حسن نصر الله، كما سقطت كل الإغراءات المادية أمام هول الجريمة التي ترتكبها الميليشيات الشيعية بدعم إيراني معلن وصريح، أصبح التواجد الشيعي برمته مهددا في سوريا، وهذا الأمر يعني بشكل أو بآخر القضاء على المشروع الشيعي الصفوي الفارسي، لذلك عمدت إلى تغيير سياستها التي تتماهى وتتوحد مع سياسات النظام، ففي حمص على سبيل المثال أفرغت أحياء بكاملها من السنة واستبدل سكانها بآخرين من العلوية والشيعة، ورغم ذلك لم تنجح هذه السياسة لأن عدد الشيعة والعلوية أصلا أقلية مقارنة بالسنة، إلا أن أسلوبا أكثر خطورة يجري تطبيقه بصمت ويتمثل بمنح شيعة لبنان الجنسية السورية بالإضافة إلى آخرين من العراق وبعض شيعة الأحواز، وهذا من شأنه أن يغير الخريطة السورية في أي تسوية مقبلة قد يُسفر عنها الملف السوري، وما يزيد من خطورة هذا الأمر النزف الدائم للسوريين السنة قتلاً ولجوءً. وكان هناك مبالغة كبيرة في تظهير الجانب الديني لدى الثوار في سورية، فجزء منهم بشكل طبيعي بالفطرة وبما يعكس حقيقة الشعب السوري، وجزء كبير آخر مفتعل ومصطنع لأغراض متعددة، وقد تمّ استغلال هذا الموضوع من قبل أطراف كُثر، سواء من قبل إسرائيل ومن قبل النظام السوري وحلفائه في حزب الله وإيران وحكومة المالكي؛ للتحريض على الثورة السورية والثوّار ودفع القوى الدوليّة، ومن بينها عناصر فاعلة داخل الولايات المتّحدة، للتشكيك بطبيعة هذه الثورة وهدفها النهائي، وهو ما أثّر بطبيعة الحال في تلقّي هذه الثورة الدعم المفترض أن تتلقّاه، كما ساهمت العديد من الأخطاء التي تنتسب إلى التيار الإسلامي من بين المقاتلين في تعزيز هذه الصورة. والولايات المتّحدة التي قالت سابقاً إنّ استخدام الأسد
9. ثورة الشعب السوري بين
عدو وحاقد وشامت ومستمتع - GMT السبت 24 مارس 2018 19:18
تمثل الأزمة السورية واحدة من أكبر الأزمات التي مرَّت بها الأمة العربية في تاريخها الحديث بسبب تشعباتها الإقليمية والدولية والمذهبية والعرقية؛ فالشعب السوري الأعزل ذبح بالآلاف على يد الطائفة العلوية التي كرَّس نظام الأسد الأب سيطرتها على مفاصل الدولة السورية بأذرعها الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وأصبحت تلك الأزمة تهدد بابتلاع المنطقة بأسرها بسبب تشعباتها غير المحدودة بنطاق القطر السوري، فقد اجتذبت تلك الأزمة العديد من الأطراف الدولية من روسيا إلى تركيا إلى إيران إلى الغرب وإسرائيل. كما أنه من غير المتوقع أن يرخي نظام الأسد قبضته عن الحكم؛ لأن تشبثه بالسلطة يعني له الحياة، وما دون ذلك يعني له الموت، فلا مخرج أمام نظام الأسد سوى التشبث بالسلطة والرهان على داعميه الدوليين ـ روسيا والصين وإيران ـ لتأمين بقائه في لعبة الدماء تلك. فرهان الأسد هو أن تؤديَ المذابح البشعة إلى استسلام المعارضة في النهاية كما استسلمت لأبيه من قبل في مجزرة حماة؛ لذلك فإنه يظل يتلاعب بالأطراف الإقليمية والدولية معتمداً على كل من روسيا وإيران والصين، ومستفيداً من تشابك العلاقات بين تلك الدول والغرب وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، من أجل كسب الوقت لإنهاء مهمته بتركيع الشعب السوري، كما يعتمد كذلك على انقسام المعارضة ما بين الداخل والخارج، وما بين الذراعين السياسي والعسكري، ويحاول في الوقت ذاته أن يُسخِّر آلته الإعلامية داخلياً من أجل توصيف ما يحدث بأنه مؤامرة خارجية؛ ليكسب مزيداً من التعاطف الداخلي لتقوية موقفه في حال اضطراره إلى وقف القتال واللجوء إلى الحلول السلمية في النهاية. وعلى الجانب الآخر نجد أن “أصدقاء الشعب السوري” يحاولون هم أيضاً بالاتجاه المعاكس: بذل مزيد من الضغط على نظام الأسد من أجل تحييد سلاحه الرئيس ـ المذابح بحقِّ المدنيين ـ وكسر شوكته ووقف تلاعبه بالوقت، فهناك أطراف ثلاثة لها مصلحة في الإطاحة بنظام الأسد، أولها هو الولايات المتحدة والغرب لتضييق الخناق على إيران وبرنامجها النووي، ثم تركيا التي استثمرت بقوة في توسيع عمقها الإستراتيجي في المنطقة العربية انطلاقاً من سورية، ثم دول مجلس التعاون الخليجي، التي ترى أن كسر شوكة الأسد هو مقدمة لكسر النفوذ الإيراني في المنطقة، ومن ثم نزع فتيل الأزمة التي تلوح في الأفق سحبها المتراكمة مع العدِّ التنازلي لامتلاك إيران للسلاح النووي.
10. ثورة الشعب السوري بين
عدو وحاقد وشامت ومستمتع - GMT السبت 24 مارس 2018 19:18
تمثل الأزمة السورية واحدة من أكبر الأزمات التي مرَّت بها الأمة العربية في تاريخها الحديث بسبب تشعباتها الإقليمية والدولية والمذهبية والعرقية؛ فالشعب السوري الأعزل ذبح بالآلاف على يد الطائفة العلوية التي كرَّس نظام الأسد الأب سيطرتها على مفاصل الدولة السورية بأذرعها الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وأصبحت تلك الأزمة تهدد بابتلاع المنطقة بأسرها بسبب تشعباتها غير المحدودة بنطاق القطر السوري، فقد اجتذبت تلك الأزمة العديد من الأطراف الدولية من روسيا إلى تركيا إلى إيران إلى الغرب وإسرائيل. كما أنه من غير المتوقع أن يرخي نظام الأسد قبضته عن الحكم؛ لأن تشبثه بالسلطة يعني له الحياة، وما دون ذلك يعني له الموت، فلا مخرج أمام نظام الأسد سوى التشبث بالسلطة والرهان على داعميه الدوليين ـ روسيا والصين وإيران ـ لتأمين بقائه في لعبة الدماء تلك. فرهان الأسد هو أن تؤديَ المذابح البشعة إلى استسلام المعارضة في النهاية كما استسلمت لأبيه من قبل في مجزرة حماة؛ لذلك فإنه يظل يتلاعب بالأطراف الإقليمية والدولية معتمداً على كل من روسيا وإيران والصين، ومستفيداً من تشابك العلاقات بين تلك الدول والغرب وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، من أجل كسب الوقت لإنهاء مهمته بتركيع الشعب السوري، كما يعتمد كذلك على انقسام المعارضة ما بين الداخل والخارج، وما بين الذراعين السياسي والعسكري، ويحاول في الوقت ذاته أن يُسخِّر آلته الإعلامية داخلياً من أجل توصيف ما يحدث بأنه مؤامرة خارجية؛ ليكسب مزيداً من التعاطف الداخلي لتقوية موقفه في حال اضطراره إلى وقف القتال واللجوء إلى الحلول السلمية في النهاية. وعلى الجانب الآخر نجد أن “أصدقاء الشعب السوري” يحاولون هم أيضاً بالاتجاه المعاكس: بذل مزيد من الضغط على نظام الأسد من أجل تحييد سلاحه الرئيس ـ المذابح بحقِّ المدنيين ـ وكسر شوكته ووقف تلاعبه بالوقت، فهناك أطراف ثلاثة لها مصلحة في الإطاحة بنظام الأسد، أولها هو الولايات المتحدة والغرب لتضييق الخناق على إيران وبرنامجها النووي، ثم تركيا التي استثمرت بقوة في توسيع عمقها الإستراتيجي في المنطقة العربية انطلاقاً من سورية، ثم دول مجلس التعاون الخليجي، التي ترى أن كسر شوكة الأسد هو مقدمة لكسر النفوذ الإيراني في المنطقة، ومن ثم نزع فتيل الأزمة التي تلوح في الأفق سحبها المتراكمة مع العدِّ التنازلي لامتلاك إيران للسلاح النووي.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.