: آخر تحديث

عودة البغدادي

هل نصحو يوماً على إعلان جديد لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الارهابي يعلن فيه قيام كيان ارهابي جديد في منطقة جديدة! هذا أقل ما يمكن استنتاجه من تقرير نشرته مؤخراً صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وقالت فيه إن  الاستخبارات الأمريكية مقتنعة بأن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي ليس على قيد الحياة فحسب بل ويعمل على استراتيجية جديدة طويلة الأمد للتنظيم

نقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين أمريكيين، قولهم أن البغدادي يسعى، على ما يبدو، إلى طرح استراتيجية طويلة الأمد سوف تتيح لتنظيمه البقاء، على الرغم من الانتصار عليه عسكرياً في سوريا والعراق. 

وأكدت الصحيفة أن البغدادي، حسب معطيات استخباراتية، ركّز جهوده في الأشهر الأخيرة على وضع أسس إيديولوجية متينة من أجل حماية التنظيم من الانهيار الكامل رغم تدمير الخلافة المزعومة في سوريا والعراق، كما يقف، على الأرجح، وراء سلسلة رسائل تهدف إلى تسوية الخلافات داخل "داعش".

المسؤولون الاستحبارتيون يحذرون من انسحاب تكتيكي لتنظيم "داعش" من المشهد، وتغيير استراتيجية العمل التنظيمي من "الخلافة" إلى حرب سرية تحت مظلة شبكة ارهابية عالمية جديدة!.

نقلت الصحيفة الأمريكية عن عنصر ينتمى لتنظيم "داعش" اتصلت به عبر الانترنت قوله إن قادة التنظيم قرروا منذ البداية التعويل على تلقين الأطفال والشباب أيديولوجيا التنظيم، وازدادت أهمية هذه المساعي في ظل هزائم "داعش" بالشرق الأوسط، معربا عن قناعة التنظيم بأن فكرة الخلافة ستبقى قائمة حتى إذا انهارت "الدولة الإسلامية"

المعلومات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن البغدادي لا يزال حياً، ويقوم بتنسيق عمل التنظيم من أحد آخر المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا، فيما يرى خبراء أن عدم ظهور البغدادي إعلامياً منذ أواخر سبتمبر الماضي لا يدل على مقتله، بل على سعي زعيم "داعش" إلى تخليص التنظيم من التعويل على قادة محددين!

هذا التقرير يثير تساؤلات عديدة أولها: هل فشلت جميع أجهزة الاستخبارات العالمية التي تتحرك وتنشط في سوريا والعراق طيلة السنوات الأخيرة في تعقب زعيم تنظيم "داعش" أم أن هناك نوع من "التفاهم" على الابقاء على حياته حتى الانتهاء من مخطط تقاسم المصالح والنفوذ في سوريا؟ وهل استعصى قائد تنظيم بدائي مهما كانت قدراته الحركية والتنظيمية والتخطيطية على جميع أجهوة الرصد والتعقب والاتصالات التي تديرها الكثير من الدول في سوريا والعراق أم أن هناك ضرورة للابقاء على خطر "داعش" والاستفادة من درس مقتل ابن لادن حيث تفكك التنظيم وانهار عقب غياب زعيمه الروحي عن الساحة؟ 

الأرجح أن ظهور "داعش" وإعلان دولته المزعومة ثم هزيمتها ثم ما نسمعه عن اتفاقات بين النظام السوري والتنظيم حول السماح بخروج عناصره من مناطق محيطة بالعاصمة السورية إلى مناطق أخرى في البلاد، وقبل ذلك اتفاقات معلنة بين التنظيم الارهابي وقوات تركية وميلشيات إيرانية وحزب الله اللبناني ونقل عناصر التنظيم بشاحنات تحت سمع وبصر هذه الميلشيات والقوات التي ذهبت بدعوى استئصال شأفة الارهاب، كل ذلك يدعو للتساؤل ويثير تساؤلات مشروعة حول حقيقة مايحدث في سوريا، وحول علاقات الارهاب المشبوهة بدول وأطراف اقليمية عدة، تدخلت في هذا البلد العربي تحت شعار مكافحة الارهاب، ثم يكتشف الجميع الآن أن لها علاقات غامضة ومشبوهة مع تنظيمات الارهاب.

الارهاب مجرد أداة من أدوات تحقيق المصالح الاستراتيجية للدول، ومن السذاجة التحليلية استبعاد وجود ارتباطات تنظيمية بين الارهاب وبين أجهزة الاستخبارات في دول ومناطق عدة من العالم، ومن السذاجة التسليم بأن هؤلاء الارهابيين يسعون إلى نصرة الاسلام والدفاع عنه، وأنهم يمتلكون أجندة تستهدف صالح المسلمين، فكل قارىء جيد للتاريخ والعلاقات الدولية على مر العصور، يدرك أن هذه التنظيمات المستنسخة ليست سوى أدوات يتم توظيفها لتحقيق مصالح استراتيجية للدول، وأن تحقق هذا المصالح لابد وأن يتم تحت شعارات أيديولوجية براقة مثل الدولة الاسلامية والدفاع عن الاسلام ونصرة المسلمين وتحرير المقدسات وغير ذلك من دعايات براقة تمثل وقوداً لخداع البسطاء وأنصاف المتعلمين، وكذلك الباحثين عن الشهرة والمال والمجد المزعوم!

في ضوء ماسبق ليس بعيداً أن يخرج البغدادي من قبوه معلناً مؤامرة جديدة قد تستهدف بلد جديد، لذا فإن تطهير الجسد الاسلامي والعربي من الفكر المتطرف والارهابيين والمتآمرين الذين يستخدمهم الآخرين في تدمير الدول يمثل أولوية قصوى كي نتخلص من هذا الكابوس إلى الأبد.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 26
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعليق
بسبوسة - GMT الأربعاء 30 مايو 2018 23:26
إن تطهير الجسد الإسلامي والعربي من الأفكار المتطرّفة يتمّ عبر تجديد الخطاب الإسلامي وتغيير المناهج التعليمية للمراحل الإبتدائية والثانوية. الأمر الآخر هو أن البغدادي كان واجهة ليس إلا (= لحية وجلباب) لجذب السّذج والمغفلين. شخصياً، اعتقد أن التنظيم انتهى إلى غير رجعة، إلا المختبر الذي أنتج داعش يُخطّطُ بشكل حثيث لإنتاج تنظيم آخر في مكانٍ ما من الشّرق.
2. القرامطة ووأحفادهم
بسام عبد الله - GMT الخميس 31 مايو 2018 00:51
بدأ الإرهاب المنسوب للإسلام زوراً وبهتاناً مع القرامطة وهي حركة سياسية باطنية هدامة أصلها عقائدي، ينتسبون إلى: (حمدان بن الأشعث) ويلقب " بقرمط " لقصر قامته وساقيه، ومن أهم معتقداتهم ما يلي : 1 - إلغاء أحكام الإسلام الأساسية كالصوم ، والصلاة ، وسائر الفرائض الأخرى. 2 - ويعتقدون بإبطال القول بالمعاد والعقاب، وأن الجنة هي النعيم في الدنيا، والعذاب هو: اشتغال أصحاب الشرائع بالصلاة والصيام والحج والجهاد. 3 - يجعلون الناس شركاء في النساء بحجة استئصال أسباب المباغضة. 4 - ومن تأويلاتهم أن الصيام هو الإمساك عن كشف السر، والبعث هو الاهتداء إلى مذهبهم، والنبي : هو عبارة عن شخص فاضت عليه من الإله الأول قوة قدسية صافية، والقرآن: هو تعبير محمد عن المعارف التي فاضت عليه. 5 - يقولون بوجود إلهين قديمين، أحدهما عله في وجود الثاني، وأن السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه. 6 - يقولون بالعصمة وإنه لا بد في كل زمان من إمام معصوم يؤول الظاهر ويساوي النبي في العصمة . 7 - يقولون بالرجعة وأن علياً يعلم الغيب فإذا تمكنوا من الشخص أطلعوه على حقيقتهم في إسقاط التكاليف الشرعية وهدم الدين .8 - يعتقدون بأن الأئمة والأديان والأخلاق ليست إلا ضلالاً . 9- ويتسللون بأفكارهم الكفرية تحت شعار حب آل البيت وأنهم ظلموا، ويغررون بالدهماء الذين ينطلي عليهم الأمر . وغزوا الشام وفتحوا دمشق، وخرّبوا السلمية ، وفي سنة 307هـ إستباحوا البصرة، وفي سنة 312هـ اعترضوا حجّاج بيت الله الحرام . وفي سنة 317هـ هجم على مكّة وقتلوا 20 الف حاج بمجازر جماعية ورموا جثثهم في زمزم ونهبوا أموالهم واقتلعوا الحجر الأسود وحملوه إلى هجر. ومن أحفادهم فرقة الحشاشين ( ومن اسمهم جاءت الكلمة الايطالية المرعبة Assasini ) مؤسسها حسن الصباح الذي اعتمد على الاغتيال الانتقائي للشخصيات البارزة وكان الفدائيون مدربين بشكل احترافي على فنون التنكر والفروسية واللسانيات والإسيتراتجيات والقتل. وكان أكثر مايميزهم هو استعدادهم للموت في سبيل تحقيق هدفهم. وكان على الفدائيين الاندماج في جيش الخصم أو البلاط الحاكم حتى يتمكنوا من الوصول لأماكن إستراتيجية تساعدهم على تنفيذ المهمات المنوطة بهم، و هكذا فقد نفذوا طيلة ثلاثة قرون اغتيالات ضد الأعداء الدينيين والسياسيين للطائفة الإسماعيلية، وكانت هذه الهجمات تشن غالبا في الأماكن العامة على مرأى
3. القرامطة الجدد
بسام عبد الله - GMT الخميس 31 مايو 2018 01:03
طوّر آل أسد ودجالي قم وبني صهيون أحفاد القرامطة اسلوبهم ومنهجهم بطرق حديثة مدروسة ، حيث طلب حافظ أسد من مفتي سوريا أحمد كفتارو قبول عدد 30 علوي في كلية الشريعة كل سنة وكانوا من ضباط المخابرات وهم من تسلل فيما بعد إلى السجون وإندس بين المساجين من الإخوان المسلمين وهم من أسس القاعدة وداعش وخطط وأشرف على العمليات الإنتحارية، والبغدادي كان معتقلاُ في سوريا وتم تجنيده وتأهيله لهذه المهمات وعندما يختفي يعني أنه في إجتماع تنسيقي مع علي مملوك أو عاد إلى وكره في سوريا بعد إنجاز المهمة وكان أشهر هذه المهمات تفجيرات بيروت 1983 بشاحنين مفخخين. استهدفتا مبنيين للقوات الأميركية والفرنسية وأودى بحياة 299 جنديا أمريكيا وفرنسيا في 23 من أكتوبر عام 1983. وللتمويه أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الحادث وهي اسم حركي لحزب الله . وبنفس الاسلوب المخابراتي السوري الايراني تم التخطيط لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 ، وتفجير المراقد المقدسة بالعراق التي إعترف بها المالكي وهدد بشار أسد ومن ثم خرس في اليوم التالي بعد وصول الأوامر من دجالي قم . وإغتيال رموز لبنانية وعربية منها كمال جنبلاط ورفيق الحريري. أما تجنيد الإنتحاريين فقد كان يتم بأحقر الأساليب من إبتزاز وترهيب وترغيب وإستغلال جهل بعض المجندين من المساجين بأحكام طويلة الأمد أو الطلب من بعضهم إيصال سيارة إلى مكان ما دون أن يعلم أنها مفخخة وتفجيرها بالريموت كونترول. ويذكر أحدهم أنه دعى سفاح عنجر غازي كنعان إلى حفلة عشاء فلفت نظره أن بجانبه كان يجلس شاب عشريني قدمه إليه على أنه أحد أبطال المقاومة، ويقول أنه رآه في اليوم التالي على شاشة التلفزيون يعلن مسؤوليته عن عملية إنتحارية ، وأشهر هؤلاء المغرر بهم المدعو أحمد أبو عدس الذي تبنى اغتيال الحريري ، والشواهد على فبركة العمليات الإنتحارية أيضاً كثيرة نذكر منها أحداث تفجير كنيسة سيدة النجاة في لبنان واتهمت في البداية جماعات اسلامية وتبين بالتحقيق أن المسؤول هو قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، وكذلك إعترافات ميشيل سماحة بأن علي مملوك زوده بـ 24 عبوة ناسفة واعترف بادخالها بسيارته وعلى مراحل، ومن ضمنها عبوات كبيرة الحجم تزن ما يزيد عن عشرين كيلوغراما، وكانت معدة للتفجير في منطقتي الشمال وعكار تحديدا، على ان تستهدف بشكل خاص مأدبة إفطار جامعة لعدد كبير من الشخصيات ومن ضمنها شخصيات
4. اذا غيرنا المناهج سيظهر
ارهابيون من هذه النوعية - GMT الخميس 31 مايو 2018 03:34
يذكر التاريخ أن ٥ أشخاص قتلوا ١٨٥ مليون إنسان ١- ماوتسي تونج " زعيم الصين" قتل ٧٩ مليون. ٢- جوزيف ستالين " زعيم روسيا" قتل ٥٠ مليون. ٣- أودلف هتلر " الزعيم النازي" قتل ٤٠ مليون. ٤- بول بوت "الزعيم الكمبودي" قتل ٣ ملايين من شعبه. ٥- ليو بولد " ملك بلجيكا" اشترى الكونغو و قتل ١٥ مليون من شعبها. لا يوجد من بينهم اسم احمد او محمد.
5. اقبية التعذيب خرجت التطرف
مرتاد ايلاف - GMT الخميس 31 مايو 2018 03:44
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا حول دور السجون في زرع التشدد، وضرورة إعادة التفكير في استراتيجية التعامل معها؛ من أجل مواجهة الميول المتطرفة لدى الشبان.ويقول المقال إن زعيمي تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، الظواهري وكلاهما مطلوب، مدينان في تعليمهما في مجال القتل الجماعي للفترة التي كانا فيها في السجن، مشيرا إلى أن عمليات التشدد تعد رابطة عامة في الجهادية الحديثة، وتعود في جذورها إلى السجون المصرية، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفي ظل نظام جمال عبد الناصر العسكري.ويشير المقال إلى أن "سيد قطب، الذي يعد الأب الروحي لإسلاميي اليوم، تم سجنه في ظل نظام عبد الناصر العسكري، وتحول بفعل كتاباته وإعدامه عام 1966 إلى شهيد، وأصبحت فكرته الرئيسية، التي وجدت طريقها بين أتباعه، جوهرية، وهي أن العنف هو الطريق الوحيد لإعادة الصفاء الإسلامي". و أن "أحد هؤلاء كان هو أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الحالي، فهو خريج سجون مصرية، وقد أدت تجربته إلى تشدد موقفه المتعلق بالإرهاب، وتبع المسار ذاته أبو بكر البغدادي، الذي مضى في طريق التشدد، من خلال فترة إقامته في سجن كامب بوكا، الذي كان يعد مدرسة للمتطرفين في مرحلة ما بعد صدام حسين".إن "من يقومون بمواجهة الإرهاب الإسلامي حول العالم واعون بالتحديات التي تمثلها عمليات التشدد في السجون، وتحديدا التداخل بين الجنح وارتكاب الجرائم والجهادية، حيث وصف منسق جهود مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي غايلز دي كيرشوف، السجون بأنها الحاضنة العظيمة للتشدد"ويفيد بأن "فرنسا تعد حالة في هذا السياق، فتقدر نسبة السجناء من أصول مسلمة بحوالي 60% من عدد السجناء البالغ عددهم 70 ألف شخص، وكان أحمدي كوليبالي، الذي قتل أربعة من اليهود في متجر للكوشير في باريس، وشريف كواشي، أحد الشقيقين اللذين هاجما مجلة (شارلي إيبدو)، قد تحولا للتشدد في سجون فرنسا، وهناك آخرون أصبحوا ملتزمين إسلاميا في السجون مثل محمد مراح، الناشط في تنظيم القاعدة، الذي قام بهجمات في عام 2012، ومهدي نموش، الذي قام بتنظيم هجوم على متحف يهودي في بروكسل عام 2014". وينوه إلى أن "بريطانيا تواجه المشكلة ذاتها، فهناك أكثر من 12 ألف سجين مسلم في كل من إنجلترا وويلز، منهم 131 سجينا لهم علاقة بقضايا التطرف، وأكد المحققون في هجوم مانشستر أرينا أن سل
6. اقبية التعذيب والتطرف 2
مرتاد ايلاف - GMT الخميس 31 مايو 2018 03:51
ويذكر أن "الحكومات تحاول البحث عن استراتيجية متماسكة، وما الحديث عن تعيين وعاظ مسلمين في السجون، وفرض رقابة على الأدبيات المسلمة، إلا مجرد قش في مهب الرياح".ويبين الكاتب أن "المقترحات المثيرة للجدل، مثل إعادة التأهيل بدلا من السجن لبعض الوعاظ المتشددين، لم يتم الموافقة عليها، ومن الواضح أن طاقم السجن ليست لديه الخبرة للتعامل مع المشكلة، التي تحتاج لاستثمار ضخم في التعليم وتدريب الموظفين".ويختم الكاتب مقاله بالقول: "الوقت ينفد: التشدد يتزايد في السجون، وهناك عدد كبير من الهجمات التي يتم ربطها بالسجون". كثيرا ما نسمع أن «داعش» ليس مؤامرة ضد الإسلام، وليس صناعة غربية بل عربية! فالداعشيون في نهاية الأمر عرب ومسلمون متشددون يتم تصديرهم إلى الخارج! ما سبق نصف الحقيقة، ولكن ليس كل الحقيقة، والسؤال المهم والمهم جداً هو، من أتى بالإرهابيين إلى العراق ومن بعدها إلى سوريا بعد أن ضيق عليهم في دولهم وهزموا فيها!من الذي مهد لهم أرضاً خصبة لينشئوا فيها دولتهم المزعومة، ومن جمعهم تحديداً في المناطق السنية؟ بالتأكيد الجواب هو «الولايات المتحدة الأميركية» التي أتبعت الحسنة السيئة.فعندما أسقطت أميركا نظام صدام ، ولم تستطع أو لم ترغب أو فشلت بإيجاد نظام عراقي ديمقراطي يستوعب الجميع بعيداً عن الطائفية، والأخطر من ذلك هو قرار سحب الولايات المتحدة لقواتها من العراق، وتركته بلا جيش وطني حقيقي، تتنازعه الطائفية والإرهاب وإيران، حتماً مثل هذا التسلسل للأحداث أو السياسات الأميركية الكارثية ستكون نتيجته النهائية هي الدولة الإسلامية وخليفتها البغدادي!الولايات المتحدة لطالما كانت تجيد إسقاط الدولة، ولكنها لا تجيد بناءها من جديد، أميركا أسقطت نظام طالبان الأفغاني، ولكنها لم تنجح في إعادة بنائه، وكذلك فعلت بالعراق بعد صدام.هناك من أراد «شيطنة» المسلمين وتشويه الإسلام، كلنا شهدنا الزيادة المطردة لأعداد المسلمين في العالم، وخصوصاً في أوروبا وأميركا، في هذه الدول أصبح الدين الإسلامي هو الدين الأكثر انتشاراً بين السكان -ويبدو أن الإسلام وفكره المستنير والمستقيم انتصر في صراع «هانتغتون» الحضاري، ولا بد من وقف التمدد الإسلامي الثقافي، فتم استغلال أشرار المسلمين، وسهل لهم التنقل والتجمع في المناطق الغربية العراقية ولأسباب متعددة لا يس
7. داعش شيعية لم لا ؟
مراقب احداث - GMT الخميس 31 مايو 2018 03:54
داعش الشيّعيّة ...لأول مرة منذ بداية ظهور الدواعش فوق ساحة الصراع السوري ، تتكشف حقيقة هذا التنظيم الإرهابي المرعي دولياً ... فسقوط القناع كان أمراً غير متوقع لدى البعض ، ولكنه لم يكن ببعيد عن رؤية المتابع والمحلل السياسي الدقيق ..فتنظيم داعش يعتبر خليط من القوى الإرهابية والتكفيرية ، كان يراد إخفاء صورته الحقيقية ذات التعدد الهوياتية والمخابراتية فهو منتج عراقي يتبع ولاية الفقية ، كٌلفَ المالكي برعايته وتقديم الدعم له . فجاء الإنسحاب المفاجئ للجيش العراقي ، من الأنبار وموصل وقاعدة الأسد ، ليحل مكانه تنظيم الدولة لملئ فراغ تم تحضيره بعناية ، وأمام انظار الأمريكي ...ومن ثم تم الدفع به نحو الأراضي السورية ، لكي يلتقي مع القوى المتطرفة على الجانب السوري ، وتحت أنظار جيش الأسد ونظامه الطائفي ....فرأس التنظيم في العراق والجسد يمتد للداخل السوري ، وكانت مهمته حمل لواء الدفاع عن السنة العرب" على الرغم من كون هذا التنظيم شيعي بالكامل ، مع تواجد متفرق للسنة من القوى الظلامية، والمتطوعين العرب والأجانب، والذين تم خداعهم وتضليلهم بالرايات والخطابات المنافقة ..لتأتي معركة جرود عرسال وفليطة لتفضح حقيقية هذا التنظيم ، وإرتباطاته مع حزب اللّه والنظام السوري والمالكي في العراق وكذلك الإيراني صاحب المصلحة الأولى في نشوء هذا التنظيم التكفيري ...ولم يتوقف الأمر عند هذه الإرتباطات ، لتاتي الفضيحة الكبرى للأمريكي والذي قرر ضرب الجسر المقام على نهر الفرات ، ومنع رتل العربات التابعة للدواعش من العبور بإتجاه البوكمال ؟!!!! اي أن الأمريكي لم يتعرض لرتل العربات والباصات ، ولكنه قرر ان يترك أثراً غاضباً على الجسر حفظاً لماء الوجه، تاركاً رتل داعش يصل إلى مبتغاه ؟!!!!وهو دليل آخر على معرفة الأمريكي لماهيةهذا التنظيم الإرهابي ، ولدوره الهدام في سورية ، ولكنه آثر عدم مواجهة التنظيم كي لايفتضح امره وطبيعة علاقة الأمريكي به . وهو مايفسر رفض الأمريكي لأي مشاركة للجيش الحر في معركة الرقة ، كونه يخشى ان يقع بعض الدواعش في الأسر ، فيكشفون طبيعة هذا التنظيم وحجم الإرتباطات الأمريكية والإيرانية والعراقية والغربية به .!ومن يتابع المعارك التي تدور في الموصل والأنبار وكذلك في الرقة ، يدرك حقيقية هذه المسرحية الهزلية ، فالساحة العسكرية مليئة بالمقاتلين الشيعة والجيش العراقي وقوات قسد ، ولكن الطرف الدا
8. داعش لم لا تضرب ايران
ولم تضرب الكيان الصهيوني؟ - GMT الخميس 31 مايو 2018 04:01
مع ان داعش اندحرت او سمح لها بالاندحار والعودة الى المخازن كما تعود اليات الطواريء الى حين حاجة فإن اعداء الاسلام ترتعد فرائصهم خوفاً فهم يخافون من الجثة ولو ان صاحبها ميت ! قذف الله في قلوبهم الرعب ،رغم الدور السلبي لداعش في ايذاء المسلمين أكثر مقابل ايذاء غير المسلمين ، معلوم ان داعش صناعة النظم الغربية بالتعاون مع النظم العربية الوظيفية وركبت لها ذقون مستعارة لتبرير مشروع الهيمنة وإجهاض اي نزوع للشعوب للتحرر الا ان داعش او النسخة القادمة او المعدلة منها ضرورة لاستمرار مشروع الهيمنة والاجهاض والإجهاز على اي حراك كما حصل مع بواكير الربيع العربي . فلا نعجب اذا ظهرت داعش جديدة اذا تكرر مشهد الربيع العربي بأي قُطر عربي مسلم لتذبح الثائرين المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة والتمكين لشريعة الله . العجيب ان داعش لم تؤذي ايران ولا الكيان الصهيوني ولا دول الخليج ؟! وآذت المسلمين السُنة في العراق وسوريا وليبيا وكفرت التنظيمات المجاهدة حقاً مثل حماس والاخوان ! بالنهاية ظهور داعش الحقيقية قبل ان تخترق مخابراتياً نتيجة ل الفوضى الهلاكة التي ارادتها امريكا في المنطقة فاسقطت نظام مستقر وقوي مثل نظام صدام حسين بدعوى نشر الديمقراطية التي أنتجت بعد ذلك ابشع نظام طائفي بالعراق ولازال وانتج نظم مستبدة تابعة لامريكا في أفغانستان ومصر وليبيا وتونس وظهور داعش نتيجة لعقود من الاستبداد بالنظم العربية الوظيفية المستبدة التي رفضت الإصلاح السياسي التي قالت لشعوبها اما ان نحكمكم او نحرقكم وقد كان . كل ذلك لمنع بعث الاسلام ولكن ذلك لن يفيد فالله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) وكل ماحدث ويحدث في الواقع هي ارهاصات الصعود القادم للاسلام ولو كره الكافرون . الذي من شروطه سقوط واندثار النظم الوظيفية الحالية وهذا ما سيحصل فقد اترعت الكأس ذبحاً وقمعاً للشعوب .
9. ما بعد الضيق الا الفَرَج
عبدالله - GMT الخميس 31 مايو 2018 05:10
الحقيقة ان امريكا نقلت تجربتها في انشاء تنظيمات ارهابية في امريكا اللاتينية للحفاظ على مصالحها هناك ومحاربة الاتجاه اليساري الوطني الى شرقنا المسلم ، في انشاء تنظيمات ارهابية تتلطى بالاسلام لكبح أشواق الشعوب المسلمة الى الحرية والكرامة وهذه المحاولة ستفشل كما فشلت هناك وتمخضت عن حكومات وطنية منتخبة انتشلت تلك المجتمعات من التخلف وهذا ما سيحصل عندنا بإذن الله ويومئذ يفرح المؤمنون
10. تعريف عام بمصطلح
الارهاب في الاسلام - GMT الخميس 31 مايو 2018 06:48
الارهاب غير الارهاب في الثقافة الغربية المستل من تاريخ الثورة الفرنسية عهدها الرهيب فالإرهاب في الاسلام تخويف الخصم او العدو معنوياً ومادياً بغرض ردعه ان يعتدي او يحاول التعدي على ديار الاسلام ومنها نفهم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ، فغرض الارهاب في الاسلام ليس العدوان وإنما الردع بينما الاعمال المهددة لحياة الأفراد تسمى حرابة وإفساد في الارض وهذا هو عمل المسلمين بدليل وجود الملايين من البشر من غير المسلمين ولهم الاف الكنايس والاديرة والمعابد في ارض الاسلام وبين المسلمين ولم يحصل لهم شيء الا في الحالات الاستثنائية من حاكم او نظام يبطش بالجميع او تدخلات خارجية كما تفعل الدول الصليبية الغربية او بروز كيان او قوة ذات توجهات طائفية وتوسعية كإيران الشيعية وإسرائيل


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.