: آخر تحديث

بلايا الدين السياسي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إذا قلنا إن الهدف الأبرز لدى الأديان السماوية هو تنظيم العلاقة بين الناس بعضهم بعضا من جهة، وكذلك تنظيم تلك العلاقة بين العبد وخالقه من جهة أخرى، فهذا يعني بأن أي قرار أرضي للحزب الديني ربما كان له أبعاد لاهوتية، وأن أيّة إشكالية كبرى تتعلق بمصائر البشر تحصل على الصعيد الميداني قد تحال إلى سلطة الماوراء، وذلك ليس دائماً من مبدأ الإلتزام بما ورد في سياق الشرائع السماوية، إنما لتخفيف العبء عن كواهل قادة التنظيم الديني، أو لتخليص الخاقانات الحاكمة باسم مَن في السماء مِن تبعات أوامرهم المجحفة بحق من يدب على الأرض، أو لتملصهم من عواقب الأخطاء الكبيرة الناجمة عن قراراتهم، وذلك من خلال الإيحاء للأتباع بأن ثمة جوانب إلهية تدخل في مسار عملهم، ومن الصعب عليهم الخروج عن القواعد الثابتة الواردة في التشريع الإلهي.
بينما الحزب السياسي الدنيوي ـ غير الديني ـ لا شأن له البتة بثواب أو عقاب الآخرة، إنما كل غرضه محصور بالأهداف التي سيحققها الحزب السياسي المؤلف من مجموعة من المواطنين ممن يتقاسمون نفس الأفكار، ويجتمعون بهدف تحقيق المصلحة العامة  لأعضاء الحزب وللجماهير التي آمنت به أو انضمت إلى صفوفه، وذلك من أجل تحسين ظروف حياتهم في الدنيا بعيداً عن كل ما يتعلق بإغراءات الآخرة أو مخاوفها، ما يعني بأنه من اليسر جداً إجراء التغيير في أي بند أو قرار أو مادة من دستوره أو آلية من آليات عمل ذلك الحزب الدنيوي، طالما كان الهدف من الخروج عن النص القانوني أو النظام الداخلي للحزب هو مصلحة المجتمع ككل، باعتبار أن المصلحة العامة للإنسان فوق أي اعتبار قانوني أو سياسي.
إلاَّ أن ما يحز في نفس بعض المراقبين للأحداث الجارية، ممن يعيشون نوائب المنطقة راهناً، هو ليس مشاهد القتل والتهجير والدمار فحسب، وليس فقط ظنهم بأن الدول التي تقامر بمصائر الخرائط  تتعامل مع ملفات وقضايا شعوب تلك الرقع الجغرافية وكأن مَن يشغلونها هم مجرد جوامد أو كائنات أخرى غير بشرية؛ إنما عندما يرى بأن المصائب التي تحل بشعوب المنطقة، هي سائرة في نفس المسار الذي سارت عليه أمم وشعوب أوروبا، وطبعاً من دون قدرة الناظر التأثيرَ على مسار الأحداث أو التخفيف من وطأة ويلات ما يجري، هذا بالنسبة إلى ما يجري في عموم المنطقة مقارنةً مع ما جرى سابقاً في الدول الأوربية منذ أقل أو أكثر من قرن، والمؤلم أكثر هو معاينة المرء للكثير من الأدوار القميئة لبعض أطراف الصراع التناحري داخلَ بلدٍ بعينه، فيما يكون حاله أشبه بحال مكبلٍ لا حول له ولا قوة.
عموماً حتى إذا ما آمنا بأن الغوغائيين لا يستفيدون من تجارب الشعوب الأخرى قط، ولا يطيب لهم إلاّ المرور بنفس المضائق والظروف التي عاشها شعب آخر في قارة أخرى، ولكن  أين هو دور النخب والحركات السياسية التي عليها توجيه دفة القيادة؟ بحيث تعمل قدر المستطاع لئلا تمر حركة التاريخ الدامي في دياره من نفس المزالق التي مرت بها عجلات الزمن في الدول المتقدمة؟ وأليس مخجلاً أن تسير النخبة خلف الرعية وتنساق مع شعاراتها وهتافاتها وتتبنى كل أمراضها على أساس أنها تمثل الواقع؟ وهل كل ما كان حقيقي وواقعي هو محط صدق وتقدير؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا نعادي الطاغية والسارق والمبتذ والجاني والمستغل والفاسد، طالما أنهم أبناء الواقع نفسه مثلهم مثل الضحية والمسروق والمجني عليه؟ أما آن لتلك النخبة أن تعمل على فرز أشياء وتمثلات وشخوص الواقع، وتميل بالتالي الى جهة الصلاح الحقيقي القائم على العدل والمساواة والحق والإنصاف في ذلك المجتمع؟     
ومن كل بد أن التساؤلات أعلاه لم تكن وليدة القراءات التاريخية، ولا قُدّحت شرارتها بعد مراجعة تجارب شعوب بعيدة عنا أو أخرى تجاورنا في الشرق الأوسط، إنما فرض التساؤل نفسه عقب الموقف الغريب والجريء لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في محافظة إدلب، حيث ذكرت شبكة أورينت* نقلاً عن مراسلها بإدلب في 14/2/2019 أن حكومة الإنقاذ التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) أزالت شعارات دينية كتبتها الأخيرة على اللافتات الطرقية في مناطق سيطرتها شمالي سورية، ومن العبارات التي تم إزالتها شعارات مثل: "الصلاة يا شباب الإسلام"، و"الجهاد باب من أبواب الجنة"، و"الحجاب يا فتاة الإسلام"، حيث جاءت حركة النصرة ومناورتها تزامناً مع عقد قمة ثلاثية في "سوتشي" الروسية بين زعماء كل من روسيا وتركيا وإيران، لبحث قضية الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا حول إدلب، والمشهور باسم اتفاق "سوتشي"، وحيث تحاول الهيئة التخلص من شعاراتها الدينية في سعيٍّ منها للخروج مِن قائمة المنظمات الإرهابية لدى الدول الغربية وحتى بعض دول المنطقة، وهو ما ظهر بأن الهيئة قادرة على التبرؤ من أشياء رئيسية متعلقة بسلوكها ونهجها الديني بناءً على المعطيات والظروف السياسية والعسكرية الراهنة، علماً أن الجبهة قد لا تفلح في التملص من عقاب الدول، ولكن غرضنا من التنويه هو تبيان الديناميكية العالية لدى ذلك التنظيم.
وبالمقابل فإن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD هو حزب يساري لا شأن له بالآخرة قط، إنما كل غاياته وأهدافه دنيوية، وعلى أساس أنه وجد لأجل مصلحة الأحياء من البشر وتحقيق الاستقرار والأمان لهم، ولكنه وللأسف ففي اللحظات المصرية لم يرتقي إلى مستوى ذلك التنظيم الديني في كيفية تجنيب المخاطر المحدقة به، ولم يتجرأ على تغيير خطابه من أجل تجنيب المنطقة التي يسيطر عليها من الخراب المحتوم، ولم يقدر كما هو حال التنظيم الديني التبرؤ من شكلياته لقاء إنقاذ الجوهر ألا وهو الشعب! والدليل على ذلك هو أنه قبيل غزوة عفرين من قبل تركيا، وحيث كانت طبول الحرب تُقرع على تخوم عفرين، إلا أن ذلك الحزب الدنيوي الذي كان مسيطراً على المنطقة لم يحسن المناورة كما فعل التنظيم الديني في إدلب، ولا استطاع ذلك الحزب اليساري التخلص من صور القائد والشعارات والأعلام التي كانت ومنذ عقود بمثابة الخرقة الحمراء التي يُلوّح بها حتى يتقدم الجيش التركي لنطح حاملهاّ، وبالتالي تدمير المناطق الكردية متى ما سنحت الفرصة من وراء عنتريات أصحاب الخِرق والتلويحات!!
وبغض النظر عن  تصور ورأيي بعض مراقبي المشهد في قولهم: بأن الجهة التي تدعم جبهة النصرة على الأرجح هي من طالبتها بتغيير شعاراتها وإنزال اللافتات الدينية من على الشاخصات في الشوارع والساحات العامة في محافظة إدلب، وذلك لينقذها من الاحتماليات الكبيرة للحرب عليها بتهمة الإرهاب، وإردافهم ببحاتٍ جارحة قائلين: بأنها عملياً هي نفس الجهة التي طالبت عبر أذرعها الاستخباراتية حزب الاتحاد الديمقراطي بالإكثار من صور عبدالله أوجلان وأعلام حزبه وشعاراته العسكرية، وذلك لتثبيت تهمة الإرهاب عليه وتأكيدها مرة تلو الأخرى، وذلك حتى يكون هناك مبرر دائم للهجوم على المناطق الكردية بتلك الحجة.
والمفارقة الكبيرة أنه عادة ما يكون من الصعب على الحركات أو التنظيمات ذات الخلفية الدينية، التخلي عن شعارات وهتافات تشير إلى منهجها وخلفيتها العقائدية، بينما يكون من السهل جداً على الأحزاب والتنظيمات الدنيوية تغيير اكسسواراتها وخطابها، طالما كان التغيير لصالح المجتمع الذي وجدت الأحزاب فيه من أجل تحقيق غاياته وأهدافه، ولكن أليس من العجائب أن تعمل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) على تغيير ثوبها وشعاراتها وشاخصاتها بكل يسر وخلال ساعات من أجل إنقاذ ذاتها ومَن معها، بينما حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب العمال الكردستاني PKK وروافده غير قادرين على التخلص عن بضعة خرق، أو ألوان، أو صور، أو اكسسوارات دعاياتية سياسية صرفة!!!
على كل حال فبما أن ذلك الحزب الدنيوي يرى بأن صور القائد الطوطم، وكلماته، وخِرق الحزب وشعاراته أهم من مصير شعبٍ برمته؛ فهذا ما يُعزّز مصداقية وأهمية رأي بروفيسور التاريخ المعاصر بجامعة لاسابينزا في روما، إميليو جينتيل*، في قوله بأن "أي نشاط إنساني من العلم إلى السياسة وحتى التاريخ أو من التسلية والترفيه يمكن أن يُستثمر في مجال القداسة الدنيوية، وأن يصبح موضوعًا للعبادة والتقديس عند طائفة علمانية معينة" وهو ما يشير إلى أن البلايا التي يتسبب بها الحزب الدنيوي هو نتيجة تحوّله من فرط التمجيد والتعظيم والتقديس إلى دين سياسي، وعندما تصبح السياسة مؤطرة بهالة من القداسة، فلا ينبغي حينها البحث عن المسؤولين عن مثالب الساسة، أو محاسبة القائد عن الويلات التي يجلبها على الملة، طالما غدا مقدّساً مثله مثل آلهة الديانات السماوية.
وإذا ما آمنا بأن كل ما يحصل للأمة هو مقدر بالنسبة للتنظيمات ذات الخلفيات الدينية، وبالتالي لا يستدعي الأمر الخروج عن السكة المرسومة لها لإيمان أصحابها بالقضاء والقدر، فهل يا ترى صار مطلوباً من الرعية التعامل مع قادة الأحزاب السياسية الدنيوية الذين وصلوا مرحلة التقديس والتأليه بنفس الآلية؟ وبالتالي اعتبار قراراتهم كقضاء وقدر، ومن ثم التأكيد على أن الحزب السياسي الذي يحوّل أدبياته ومفوّهات قادته إلى نصوص ورموز مقدسة، يغدو مثله مثل أي مَجمَع ديني ممعن في التطرف وجامد الخطاب في تعاطيه مع قضايا المجتمع رأياً وسلوكاً وممارسة؛ حيث يغدو وقتها الحزب السياسي ديناً سياسياً لمن يؤمنون به، ومن كل بد أن الحزب السياسي عندما يصبح ديناً، فالزعيم الأرضي وقتها لا يكون أقل قدسية من إله الأديان، وبالتالي فكل القتل والخراب والدمار الذي ينتج عن القرارات الكارثية لقادة الحزب وزعيمه لا تُنتقد، ولا ينبغي محاسبتهم أو حتى معاتبتهم عليها، طالما أنهم انتقلوا من مستوى إدارة الشؤون الدنيوية للأوادم إلى مصاف الشؤون الإلهية بالنسبة لأتباع الحزب وكوادره والرابضين على عتباته المقدّسة.  
ـــــــــــــــــــــــــــ
*تحرير الشام تزيل شعارات دينية عن اللافتات الطرقية شمالي سوريا.
https://goo.gl/WZppYz
*الدين السياسي: بديل عن الدين، أم أنه دين جديد؟ البروفيسور إميليو جينتيل، ترجمة إبراهيم جركس.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 26
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ما دخل القسيس بالكورة ؟!
الكهنوت في الرياضة ؟؟ - GMT الأربعاء 13 مارس 2019 08:15
قد لا يعرف العديد من ملاحدة و صليبيي المشرق ان لفرق كرة القدم في اوروبا قسيس يباركهم ويصلي لهم ؟!
2. القائد مسعود البرزاني
كوردي - GMT الأربعاء 13 مارس 2019 10:47
الى الكاتب العزيز الرجاء الكتابة في المرة القادمة عن صور القائد مسعود البرزاني، وكلماته، وخِرق الحزب وشعاراته وتبين لنا إن كان هو وعشيرته وعائلته وأولاده مسرورومنصور وزعرور أهم من مصير شعبٍ برمته. على الأقل YPG يفعل ما بوسعه لتطوير عقلية المجتمع وتحريرالمرأة في حين أن كوردستان العراق تتراجع وتتخلف إجتماعيأ.
3. بلايا اديان الالحاد ولا دينية
والعلمانية والمسيحية اكتر - GMT الأربعاء 13 مارس 2019 13:28
خذ عندك احصائية قديمة يذكر التاريخ أن ٥ أشخاص قتلوا ١٨٥ مليون إنسان ١- ماوتسي تونج " زعيم الصين" قتل ٧٩ مليون. ٢- جوزيف ستالين " زعيم روسيا" قتل ٥٠ مليون. ٣- أودلف هتلر " الزعيم النازي" قتل ٤٠ مليون. ٤- بول بوت "الزعيم الكمبودي" قتل ٣ ملايين من شعبه. ٥- ليو بولد " ملك بلجيكا المسيحي " اشترى الكونغو و قتل ١٥ مليون من شعبها. لا يوجد من بينهم اسم احمد او محمد.
4. يجب. حظر عبادة الاله الذي يوغر صدور الناس ضد بعضهم البعض و يزين لهم قتل اعداءه
لو كل فئة تعبد الها يحرض على القتل المخالفين فتصورا كيف سيكون حال البشرية - GMT الخميس 14 مارس 2019 12:16
الاله الذي هو بحاجة الى البشر ليدافعوا عنه و يحموه من اعداءه البشر هو إله ضعيف ، إله غير حقيقي لأن الله الحقيقي هو إله قوي لا يحتاج الى البشر ليدافعوا عنه بل البشر هم الذين يحتاجون اليه، ليس من المنطق في شيء ان يحتاج الخالق العظيم الى مخلوقاته ليدافعوا عنه ! يدافعوا عنه ضد من ؟هل هو يخاف من الانقلاب عليه من قبل قوة اخرى ؟ من هي هذه القوة ؟ الا يستطيع الله القادر على كل شيء ان يمحوها مهما كانت قوتها ؟ الله في غنى عن البشر ، هناك البعض الذين يستغلون اسم الله و ينسبون اليه نصوص تثير الفرقة بين البشر لغاية في انفسهم، انهم يخدعون البشر عندما يزعمون ان هممهم من تحريض التاس على قتل بعضها البعض هو الدفاع عن الله ، الله لا يريد من الناس ان يقتلوا بعضهم البعض من اجله ، بل بالعكس الله يريدهم ان يحبوا بعضهم البعض ، الله هو في خدمة البشر و ليس البشر في خدمة الله ، الاله الذي يزين للناس قتل بعضهم البعض انه إله مزيف ! الإله الحقيقي هو اله محبة يريد البشر ان يحبوا بعضهم البعض مهما كان دينهم و لا يثير الفتنة بينهم ، لذلك نقول إذا ارادت البشرية ان تقضي على ظاهرة قتل الناس لبعضهم البعض لاسباب دينية فيجب على البشرية ان تمنع اي نص ينسب الى لله يسبب الفتنة و فيه دعوة لكراهية البشر لبعضهم البعض او فيها تحريض على القتل و على البغضاء و اعتبار ذلك النص بمثابة كفر و اهانة للإله و محاكمة الذين ينسبون الله نصوص تحرض على الفتنة و القتل ، تصوروا لو كل شعب او أمة لها إلاهها الخاص بها يحرضها على قتل الشعوب او الامم الاخرى التي لا تعبد إله الفئة الاولى ! كيف سيصبح حال العالم ؟
5. مبدأ حرية العقيدة الذي اقرته مواثيق حقوق الانسان بحاجة الى اعادة نظر
يجب ان لا تكون هناك حرية لعبادة إله يحرض البشر على كراهية بعضهم البعض - GMT الخميس 14 مارس 2019 12:28
مبدأ حرية العقيدة و الدين الذي اقرته مواثيق حقوق الانسان فيه خلل جوهري لا اعرف كيف لم ينتبه اليه مشرعي قوانين حرية العقيدة تلك ! كان يجب ان يكون فيه بندا يؤكد على منع عبادة الاله الذي يحرض على كراهية و قتل المخالفين الذين لا يؤمنون به لان هذا فيه اخلال بأهم مبدا للحرية و هو ان حريتك تنتهي عندما تتجاوز على حرية الاخرين و انك لست حرا في ان تفرض على الاخرين ما تؤمن به او ان تؤمن بحقك في عبادة إله يبيح لك و يشجعك على قتل المخالفين الذين لا يعبدون او لا يعترفون بإلاهك ، يجب لا تكون هناك حرية لعبادة الاله الذي يحرض على القتل فعبادة هذا النوع من الآلهة خطر على البشرية و يمكن ان يندس الشرير في ذلك الدين ليمرر مخططاته و نواياه السيئة تجاه البشرية
6. بسيطة يا شيخ ميمون
فول على طول - GMT الخميس 14 مارس 2019 15:46
لأن صلاة القسيس تأتى بنتائج ايجابية والفرق الأوربية فى المقدمة وفرنسا فازت بكأس العالم وفى المقابل فان فرق المؤمنين تحتل الذيل كالعادة..هل تعرف مكانة منتخب الساجدين ؟ ...هل عرفت السبب ؟ لعلك تفهم ولو مرة واحدة قبل ما تموت وياكلك الدود وتتعفن . .. بالمناسبة حتى الدود لن يأكل لحمك . تحياتى . والى السيد الكاتب : معروف جيدا أن كل الفصائل الاسلامية والمشعوذين يجيدون " التقية " وحسب التعليمات المقدسة اياها فلا تستغرب ما فعلتة جبهة النصرة أو جبهة الهزيمة ولكن الأكراد يجمعون بين الشعوذة والسذاجة السياسية .
7. والى أذكى اخواتة - تعليق 3
فول على طول - GMT الخميس 14 مارس 2019 15:50
كل الارهابيين الذين ذكرتهم لم يمجدهم أحد ولم يقولوا عنهم سيدنا فلان أو سيدنا علان رضى اللة عنة ولكن وصفوهم بما يستحقون وأيضا هؤلاء الارهابيون لم يدعوا النبوة أو قالوا أن أفعالهم هذة من جبريل أو من اللوح المحفوظ ...فهمت ؟ ...أما الارهابيون المؤمنون تعبدونهم وتقولون عنهم أسيادنا رضى اللة عنهم مع أن اللة الحقيقى لم وين يرضى عن السفاحين والقتلة ....فهمت ؟ والارهابيون المؤمنون يكذبون عليكم حتى تاريخة ويدعون أن كلامهم من جبريل ومن اللة مع أن اللة برئ من هذة الوحشية والغريب أنكم تصدقون هذة الشعوذات حتى تاريخة . يا رب تفهم .
8. رب الجنود يقول لاتباعه اقتلوا للهلاك ؟!
وبلا رحمة الاطفال والنساء والدواب ؟! - GMT الخميس 14 مارس 2019 21:21
لا تقنعي بفصل المسيحي عن معتقده وكتابه إنأوامر اله المسيحية ورب الجنود والقائد العام لجيوش المسيحيين واضحة لا لَبْس فيها اقتلوا بلارحمة الاطفال النساء الشيوخ وحتى البقر والحمير وهذا ما يمارسه المسيحيون الى اليوم ولافتة الأسلحة وأمضاها من القنابل الذرية البدائية الى اليورانيوم المستنفذ و الكيماوي نذكرك فقط فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم أرامل وأولادكم يتام بالنهاية هؤلاء مسيحيين الذين قتلوا ملايين البشر منهم ومن غيرهم حتى ولو خرجوا عن تعاليم دينهم كما يزعم ولو ان النصوص بتقول غير كده والمهم ان المسيحيين مهما ارتكبوا من افعال السبعة وذمتها كما يقول الشوام سيغفر لهم يسوع بولس افعالهم الشريرة ويخلص ارواحهم ويدخلهم ملكوته ويضيع حق ملايين البشر الذين قتلوا او عذبوا حتى الموت بلا سبب او بسبب رأى المسيحيون انهم يستحقون عليه الموت من شان يسوع بولس. وشرط لخلاص الكفرة به ودخول ملكوته شايفين المحبة اللي بتشر يا عالم ! بعدين ما معنى انهم لا يمثلون المسيحية ؟ كيف ينفصل الانسان عن هويته الدينية حتى ولو أخطأ ؟ هل هم كفرة مرتدون هراقطة ؟ وما موقف ربك يسوع منهم هل سيغفر لهم جرائمهم بحق. الانسانية ويخلص ارواحهم وتضيع حقوق من قتلوا عذبوا حتى الموت ومن نهبوا واسترقوا واغتصبوا ويدخلهم ملكوته او بحيرة الاسيد والكبريت ؟ ولا تقول لي عهد قديم ولا جديد . شنوده قال المسيحي الذي لايؤمن بالعهد القديم وآله العهد القديم مش مسيحي حقيقي يعني بالعربي الفصيح كافر مهرطق محروم من الملكوت واذا مات مات ميتة الكلاب لن يترحم عليه احد
9. الارهاب له إله ودين واحد فقط المسيحية
والواجب منعه والحجر على المروجين له - GMT الخميس 14 مارس 2019 21:29
كل ما يرمي به الصليبيون الغربيون والمشارقة الاسلام موجود في دينهم ، وتاريخ مسيحيتهم ولا يستطيع هؤلاء خداع الناس فتاريخ المسيحية الدموي والمتوحش وجرائمها ضد الانسانية موثق بأقلام قومهم المنصفين ومرفوع كله على النت وبعدة لغات ، و الاٍرهاب له إله واحد رب الجنود و دين واحد المسيحية ففي امريكا قتل المسيحيون اكثر من ١٢٠ مليون انسان واكثر من ١٠٠ مليون في استراليا وابادوا شعوب وحضارات ابادة كاملة مثل حضارت الإنكا ونهبها وغيرها. قتلوهم بطرق يعجز العقل عن تصديق بشاعتها بمعنى الكلمة هل تتخيل ان المسيحي يتسلف جثة ربع انسان قتله اخوه المسيحي ليطعمه لكلابه ! ويقول لك ان المسيحيين صناع السلام وأبناء المحبة وهم من أباد ثلاثة ارباع سكان المعمورة ولا يزالون ينهبون ثروات الشعوب ويسترقونهم تحت مسمى الاتجار في البشر في اعمال السخرة والدعارة ان المسيحيين شر محض وشر من عليها الى يوم الدينونة ومصيرهم بالمليارات الى جحيم الابدية التي تنتظرهم بشوق خاصة الصليبيين المشارقة الذين يكذبون على الاسلام و يدعون ان الاسلام فعل بهم كذا وكذا وكله. كذب فهاهم في المشرق بالملايين و لهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين في ظل الانظمة الديكتاتورية القمعية ياليت كان المسلمين كانوا مثل المسيحيين الذين ابادوا ملايين البشر في العالم القديم والجديد كنا خلصنا منهم وخلصنا من تعليقاتهم الكاذبة السمجة ..
10. غباء المعلقين الصليبيين ليس له نظير
قائم على العناد والانكار وشرب الحشيش ؟! - GMT الخميس 14 مارس 2019 21:33
يتعامل المعلقون الصليبيون المشارقة مع كتاب ايلاف بإساءة واستصغار على انهم فئة من السذج لم يقرؤا كتابا واحداً عن تاريخ المسيحية الاسود والمتوحش بينهم وضد الانسانية وان تعليقات هؤلاء الصليبيين يمكن ان تنطلي على بعض رواد المواقع ولكنها لن تنطلي على كتاب ايلاف ابداً ، ان احتقار الصليبيين المشارقة للكتاب يتخطون به كراهيتهم للمسلمين الى الكتُّاب المحايدين والمحترمين والى ممن لا يسايرهم في تعصبهم الم يشتم فولبتير عدة مرات محرري ايلاف ووصفهم بالدواعش ؟! يبصق في الاناء الذي قدمه له صاحب المكان موتوا بحقدكم الكنسي يا صليبيين واحترقوا وتعفنوا في قبوركم الى يوم الدينونة بعده احتراق اشد وتنكيل افضع في جحيم الابدية ينتظركم


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي