: آخر تحديث

العادات والتقاليد والقيم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مايزال الكثير من الناس يعتقد أن العادات والتقاليد هي القيم.

فالقيم الأخلاقية ثابت منذ الأزل عند كل الشعوب وفي كل الأعراف والأديان والثقافات وهي قيم عظيمة ماتقيد بها شعب أو أمة في الحد الأعلى النسبي إلا وصنع حضارة. بينما بعض العادات والتقاليد لاتعدو سوى قيم أخلاقية سلبية ومناقضة للقيم الأخلاقية الإجابية.

فالكرم، قيمة لفضيلة أخلاقية عظيمة ولكن عندما يتحول بفعل التقليد السلبي الى عادة إسرافية أو تبذيرية، فإنه يصبح رذيلة كما صورها القرآن عندما أبلغنا أن المبذرين إخوان الشياطين، وأن الله لا يحب المسرفين.

وعادة ما ينشأ التقليد السلبي في المجتمعات الأقل وعياً وحضارة ليصبح مع مرور الوقت عادة محمودة رغم سلبيته وسوء فعله.

ولنقس على فضيلة الكرم كل الفضائل عندما تتحول الى رذائل بفعل تقليد مجتمعي غير واع تحول الى عادة يمجدها المجتمع.

هكذا فسر إفلاطون الفرق بين الفضيلة والرذيلة، حيث قال أن كل فضيلة تقع بين رذيلتين.

ففضيلة الكرم تقع بين رذيلتي الإسراف والبخل.

وفضيلة الشجاعة تقع بين رذيلتي الجبن والتهور.

وعندما نرى متهوراً يقود سيارته بسرعة عجيبة يتجاوز بها كل السيارات بما يهدد سلامة الناس، وينحرف بها من جانب الى آخر، حتى تصبح تلك الظاهرة عادة عند من يقلدون بعضهم البعض، فإن ذلك يدلنا على أن التفسير الخاطيء للرجولة والشجاعة يمنح المتهور الذي يعاني من فقر أخلاقي وتربوي ومعرفي وعقد سلوكية مزمنة، أن يستغل جهل المجتمع وقلة وعيه الحضاري وتفسيره الخاطيء لقوة الشخصية فينفس عن أمراضه بما يؤذي الآخرين.

فلا تجد في المجتمعات المتمدنة من يقود سيارته بتهور واستهتار بالشارع،لأنه مشبع بقيم إحترام الآخر والمنجزات الحضارية، ناهيك عن قوة القانون التي تحمي الذوق العام والسلم الداخلي.

وكلما رأينا إنساناً يسيء للطريق ويهدد سلامة الناس فلابد أن ندرك أن ذلك الإنسان يعاني من فقدان إحترام للذات وتجب معالجته فوراً وليس معاقبته.

وعندما تتكرر الحادثة وتصبح عادة وتقليد فلابد أن وباءً قد حل بالمجتمع.

لذلك، فإن نقد العادة والتقليد أمر إيجابي وصحي عند المجتمعات الواعية والحالمة التي تطمح لبناء واقع أكثر تمدناً وتطوراً، بينما نجد أن المجتمعات الأكثر تخلفاً تضفي شيئاً من القداسة على عاداتها وتقاليدها، دون أن تميز بين الغث والسمين، بين الصالح والطالح، وبين الفضيلة والرذيلة.

ولأنها تخلط بين العادات والقيم، فتعتقد أن كل عادة قيمة أخلاقية وفضيلة مقدسة.

بل أن المجتمعات الأقل وعياً وتمييزاً بين العادات والقيم، تصنع من العادات ديناً يحرم ويحلل حسب التقليد السائد والعادة المسيطرة على عقل ووجدان المجتمع التقليدي القطيعي الذي يرفض استخدام العقل المتفرد بتفكيره المستقل.

وبسبب قلة الوعي المعرفي وانعدام التفكير المستقل خارج زريبة القطيع، وإنحسار القيم الأخلاقية التي يجب أن تقدس فضيلة الشجاعة في الدفاع عن الحق وليس في الهجوم عليه، تعتقد المجتمعات التقليدية أن اللص شجاع وتسميه ذئباً وسبعاً يعتقد أن التعدي على حقوق الناس فضيلة.

وبما أن الأدب يعتبر جوهر الأخلاق، فإن قلة الأدب واستخدام عبارات السب والشتم واساليب الحسد والغيرة وغيرها من السلوكيات السلبية والضارة بحياة المجتمع تزدهر في المجتمعات التي تسيطر عليها العادات السلبية أكثر من تمسكها بالقيم الأخلاقية العظيمة.

فتسمع رجال دين يعظون مريديهم بما يدعوهم للكراهية والبغضاء حتى تصبح الكراهية تقليداً بإسم الدين يتحول مع مرور الوقت الى عادة مقدسة تجر المجتمعات الى ممارسة العنف والإرهاب.

ولو كان للعقل القطيعي فرصة أن يستقل برأيه خارج سرب القطيع المغشى عليه لتساءل :

كيف يكون قتل الناس الأبرياء، فضيلة تقود الانسان للدخول الى الجنة؟

لكن التفكير الجمعي عندما يتحول في أداءه الى عادة، فإنه يرغم ملكة الفكر أن تتحول من فضيلة إلى رذيلة يتم استخدامها أسوأ تفكير حتى تصبح مع مرور الزمن عادة يتكرر تطبيقها في أمكنة مختلفة وكأنها قيمة أخلاقية عند من يرتكبها بكل إصرار وقناعة.

حتى القيمة الأخلاقية للأمانة والعدالة، كثيراً مانسمع عن حالات تسيء لقيمة الأمانة عند موظف يمارس فساداً إدارياً ينفع به غيره تحت مسمى عادة( الفزعة) 

ولكن بما يضر بمصالح غيره.

ونسمع عن من فرط في أداء دوره في مكان يمثل دور العدالة فيهمل أمور الناس وقد أصبحت مخالفته لما تأمر به فضيلة العدالة عادة تدفعه أن لايكون نزيهاً أو أميناً أو منضبطا.

قد يقول البعض، لكن إرتكاب الجريمة لايخص مجتمعاً بحاله، بل هو واقع تعيشه كل المجتمعات على مر العصور والحضارات، وهذا شيء مؤكد.

لكن الجريمة كحالة منبوذة وشاذة أخلاقيا وثقافياً في مجتمع ما، ليست كالجريمة في ثقافة لدى فئة ما تعتبرها فضيلة تأخذ بمرتكبها نحو الجنة.

وأعتقد أن الجريمة لا تقتصر في إرتكاب القتل فقط، بل أنها تشمل كل شيء يعكر صفو دقائق الحياة، ويشوه جماليات الطبيعة، وكل ما يبث الضجيج والقبح والخرافة لتشويه وجدان الإنسان وحرف مسار التفكير السليم ليرى الأمور في صورة مقلوبة عكس واقعها الطبيعي.

والأخطر : عندما يصبح الإساءة لكل جماليات الحياة، عادات تشاهدها تسير معك وتهدد أمنك وسلامتك ويعتقد من تتلبسه تلك العادة المرضية أنه يمثل قيمة أخلاقية تبرزه كشجاع يعاني من نقص كرامة، أو ككريم يعاني من بخل معرفة، أو كقوي يعاني من عجز فكري يمنحه القدرة على العيش كإنسان بعقل وقلب.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 15
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. طيران الله حق ام خرافه؟
Omar - GMT الأحد 14 أبريل 2019 16:48
الواقع والحقيقه ان المليشيات والجيوش العسكريه النظاميه المرتزقه للدول الصغرى والناميه وغير المتقدمه صناعيا وتكنولوجيا قد انتهى دورها .. بل ان وجود مثل هذه المليشيات والجيوش يمثل عامل هزيمه و سلبي و ثقل يرهق الدوله ويحجمها ويعيق تطورها .. خذ مثلا .. الجيش المصري وهزائم ال 67 وال 73 .. خذ مثلا اخر .. الجيش السوري نفس الهزائم زائد هزيمتة في لبنان وهزيمته السريعه جدا في الربيع العربي على يد كتائب ثوار المجتمع المدني (من عمال وفلاحين ومدرسين ومهندسين واطباء ...الخ) لولا تدخل السياسه والمال والطيران الروسي والسلطان والملالي واﻻمراء والملوك وطيران روسيا .. خذ ايضا مثلا .. الجيش العراقي هزيمته وخسارته المشتركه مع جيش الملالي في الثمانينات ومن ثم هزيمته في الكويت وبعدها هزيمته بلمح البصر في بغداد .. خذ الجيش الليبي هزيمته في تشاد ومن ثم هزيمته ايضا السريعه جدا بالربيع العربي في بني غازي وطرابلس على يد كتائب ثوار من المجتمع المدني بدعم من طيران فرنسا .. خذ الجيش السوداني وهزائمه ... جيوش ومليشيات مرتزقه لا تستطيع لوحدها مواجهة حتى ثوار من المجتمع المدني .. جيوش ومليشيات مرتزقه لا دور لهم الا ارهاق اقتصاد البلدان الناميه والعربيه وشراء الخرده واكل وشرب واوسمه وشارات وجاهه وحماية للملوك والزعماء من غضب المجتمع المدني .. المحصله ليس لنا الا الشباب ذكور واناث والذكاء والمبادره وتصحيح العقيده ليشاركنا طيران الله عز وجل ومن يسخرهم لنصرتنا .. الان .. بالنسبه لحراك السودان وهؤلاء المرتزقه .. اصحاب الخرده والشارات وزي الحراثين والضفادع .. فالاكثر ترجيحا ان ابن عوف جاء الخميس هو وبيانه لينتهي دوره مساء الجمعه .. تغير مدروس ومعد ومسبق وقد لا يتوقف عند هذا الموظف العسكري الجديد .. فما زال هناك جمع .. نرى ونعمل و نناور .. يجب ان لا يتوقف التغير عنده .. فهو ايضا احد ضفادع وحراثين الفشل والخيبه والهزائم في اليمن ظاهريا وغير اليمن جوهريا في ذات السودان .. نعم .. لا باس من اللعب مع هؤلاء الموظفين الفاشلين .. ولكن بذكاء وحركة .. نعم .. لا باس من شق صفهم لصالح الشعب .. فيستحيل ان يكون كل افراد الشرطه والامن والجيش مرتزقه و جبناء وفاشلين .. لهذا .. يجب مطالبة المجلس الانتقالي العسكري ان يكون ذو قياده انتقاليه ايضا اي كل جمعه يجب ان يتزعم المجلس ضفدع اخر ..
2. تحياتى للسيد اليامى وبعد :
فول على طول - GMT الأحد 14 أبريل 2019 19:28
فى الفقرة الأولى يقول السيد اليامى : أن القيم الأخحلاقية فى كل الأديان قيمة عظيمة ومن يتبعها يصنع حضارة ونحن نسألة : هل هذا ينطبق على كل الأديان ؟ وبالمرة نسأل سيادتة : هل الغزو والنهب والسلب قيمعظيمة وتصنع حضارة ؟ وهل نكاح مثنى وثلاث ورباع كذلك ؟ وهل الحب فى اللة والكراهية فى اللة والولاء والبراء قيم عظيمة أو تصنع حضارة ؟ انتهى - بين السطور يريد الكاتب أن يقول كلاما عظيما وكلاما جليلا ولكن يخشى ونحن نقدر خوفة . نعم سيدى الكاتب فان مجتمع البداوة جعل العادات والتقاليد ديانة وللأسف حتى تاريخة ولا عزاء للمشعوذين .
3. قيم مصحف ومعرفه ام قيم عنعنه وتقليد؟
Omar - GMT الأحد 14 أبريل 2019 20:43
هل شرعنا .. مصحف العرب ام مصحف الخزر؟ هل الله الذي نؤمن به تغير ام نحن غيرناه؟ هل المعارك بين الاطراف في ليبيا اليوم فرصه للسبي والتسري والتكاثر بام ولد؟ الواقع والحقيقه ان المليشيات والجيوش العسكريه النظاميه المرتزقه للدول الصغرى والناميه وغير المتقدمه صناعيا وتكنولوجيا قد انتهى دورها .. بل ان وجود مثل هذه المليشيات والجيوش يمثل عامل هزيمه و سلبي و ثقل يرهق الدوله ويحجمها ويعيق تطورها .. خذ مثلا .. الجيش المصري وهزائم ال 67 وال 73 .. خذ مثلا اخر .. الجيش السوري نفس الهزائم زائد هزيمتة في لبنان وهزيمته السريعه جدا في الربيع العربي على يد كتائب ثوار المجتمع المدني (من عمال وفلاحين ومدرسين ومهندسين واطباء ...الخ) لولا تدخل السياسه والمال والطيران الروسي والسلطان والملالي واﻻمراء والملوك .. خذ ايضا مثلا .. الجيش العراقي هزيمته وخسارته المشتركه مع جيش الملالي في الثمانينات ومن ثم هزيمته في الكويت وبعدها هزيمته بلمح البصر في بغداد .. خذ الجيش الليبي هزيمته في تشاد ومن ثم هزيمته ايضا السريعه جدا بالربيع العربي في بني غازي وطرابلس على يد كتائب ثوار من المجتمع المدني بدعم من طيران فرنسا .. خذ الجيش السوداني وهزائمه ... جيوش ومليشيات مرتزقه لا تستطيع لوحدها مواجهة حتى ثوار من المجتمع المدني .. جيوش ومليشيات مرتزقه لا دور لهم الا ارهاق اقتصاد البلدان الناميه والعربيه وشراء الخرده واكل وشرب واوسمه وشارات وجاهه وحماية للملوك والزعماء من غضب المجتمع المدني .. المحصله ليس لنا الا الشباب ذكور واناث والذكاء والمبادره وتصحيح العقيده والشرع ليشاركنا طيران الله عز وجل ومن يسخرهم لنصرتنا .. الان .. بالنسبه لحراك السودان وهؤلاء المرتزقه .. اصحاب الخرده والشارات وزي الحراثين والضفادع .. فالاكثر ترجيحا ان ابن عوف جاء الخميس هو وبيانه لينتهي دوره مساء الجمعه .. تغير مدروس ومعد ومسبق وقد لا يتوقف عند هذا الموظف العسكري الجديد .. فما زال هناك جمع .. نرى ونعمل و نناور .. يجب ان لا يتوقف التغير عنده .. فهو ايضا احد ضفادع وحراثين الفشل والخيبه والهزائم في اليمن ظاهريا وغير اليمن جوهريا في ذات السودان ..
4. قيم مصحف وكرامه ومعرفه ام عنعنه ومذله وتقليد
Omar - GMT الإثنين 15 أبريل 2019 05:14
نعم .. لا باس من اللعب مع هؤلاء الموظفين الفاشلين ببغات و ضفادع .. ولكن بذكاء وحركة .. نعم .. لا باس من شق صفهم لصالح الشعب .. فيستحيل ان يكون كل افراد الشرطه والامن والجيش مرتزقه و جبناء وفاشلين .. لهذا .. يجب مطالبة المجلس الانتقالي العسكري ان يكون
5. أين هي القيم
بهجت - GMT الإثنين 15 أبريل 2019 06:08
الحقيقة أنتطبيق القيم الفاضلة في الحياة من الصعوبة بمكان عند الأمم التي عقيدتها هشة.. في المسيحية التشدق بقيمة التسامح يبلغ مداه إلى حد التقيؤ.. كتبهم المقدسة تطفح بذكر هذه القيمة الفاضلة بمناسبة وبدون مناسبة.. ومع كل هذا لا نرى هذه القيمة في واقع الحياة التي يعيشونها .. بل لا نراهافي واقع حياتهم فيما بينهم وهذه هي الطامة الكبرى ..لنكن صريحين ..التسامح مفقود ياولدي بلغ قد مداه عندهم إلى حد إخراج بعضهم لبعض من العقيدة التي يعتقدونها رغم علاتها.. حد مؤلم وصل إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية تعتبر الكنيسة الكاثوليكية وثنية .. أو أن الإنجيليين مارقين وخونة لمجرد أنهم يبحثون عن الحقيقة والخروج من وحل التثليث ..على أية حال ما أعظم الدين الذي تتجلى فيه قيمة التسامح إلى أعلى مدى .. ( إذهبوا فأنتم الطلقاء ) .. ما أعظم أتباع دين يتسامحون مع من يعيش بينهم من مخالفيهم في الدين ويصفونهم بأنهم أهل ذمة .. أي مكلفين بحمايتهم من أي مكروه .. الإنسان لا يؤذي أهله .
6. الى أذكى اخواتة - الشيخ بهجت هذة المرة
فول على طول - GMT الإثنين 15 أبريل 2019 12:47
جميل أن تعرف أن كتب المسيحية تعج بالتسامح ..أما باقى تعليقك فهو هراء كالعادة وقصص خايبة لا تصلح حتى لأطفال الكتاتيب اياهم بعد اكتشاف كل شئ والانترنت والعم جوجل . تسامحكم يا شيخ بهجت لا تخطئة عين من أول نصوصكم حتى أفعالكم وتسمعها وتراها فى كل نشرات الأخبار يوميا وفى كل الميديا ....حتى بالأمس فقط تم تفجير حشد شيعى فى باكستان ومات من مات ...ولكن السؤال : من هو الشهيد ومن هو الكافر اذا تقاتل مسلمان وحسب الحديث الشريف الذى يقول : اذا تقاتل مؤمنان فالقاتل والمقتول فى النار ؟ وهل هذا ينطبق على معارك الصحابة فيما بينهم أو حتى على معركة الجمل وأنت تعرف أطرافها بالطبع ؟
7. إلى السيد فول على طول
بهجت - GMT الإثنين 15 أبريل 2019 15:32
نعم كلاهما في النار .. فإذا تقاتل مسلمان على أمور دنيوية مصيرهما النار كما أخبر بذلك أشرف الأنبياء والمرسلين .. لماذا .. لأن كل واحد منهما كان يضمر الشر و ينوي قتل الآخر .. أما هل ينطبق هذا مع ماحدث لبعض صحابة رسول الله .. لا ينطبق .. لأن هذا الإختلاف ليس دنيوي بل هو خلاف على منهج وطريقة ما هدفها إعلاء كلمة الله وإدارة شؤون الدولة.. فكلا الطرفين كان مجتهداً ولم يكن لهما أهدافاً دنيوية .. كلاهما في الجنة ..( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .. هذا والله أعلم .. وياهادي المضلين .
8. الى بهجت الأباصيرى
فول على طول - GMT الثلاثاء 16 أبريل 2019 01:13
يا بهجت اعلاء كلمة اللة لا تكون بالحرب اطلاقا ..اللة يعلى كلمتة بارادتة هو فقط ولا يحتاج للاستعانة بالبشر ...وادارة شئون الدولة هى أمور دنيوية ...فهمت ؟ يعنى حروبكم كلها كانت ومازالت لأمور دنيوية .. ..انتهى .
9. إلى السيد فول على طول
بهجت - GMT الثلاثاء 16 أبريل 2019 09:34
أمال ليه الكاثوليك كانوا بيحاربوكم ويغزونكم في مصر قبل الفتح الإسلامي الذي أنقذكم من براثنهم .. مش كانوا بيعملوا ده عشان الرب .. وحياة يسوع مابلاش ياعم القسيس ننؤش الجراح وما نخلي كل حاجة أحسن مسكرة ومش عايزين نفتح بيبان مغلقة .
10. بسيطة يا بهجت
فول على طول - GMT الثلاثاء 16 أبريل 2019 13:10
الغزو عمل بربرى وهمجى وهذة قاعدة ثابتة وتطبق على الجميع وأنا قلت ذلك عدة مرات وانت تهرب كالعادة ..وهذة القاعدة تطبق على أى غزاة ومن كل الديانات ...فهمت ؟ لكن يا بهجت من الذى جعل الغزو عمل مقدس ونسبة الى اللة زورا ؟ لا تهرب بحكاية الكاثوليك وانقاذكم لنا من براثنهم وحكايات الأطفال والكخبولين هذة ...نسألكم سؤالا محددا وفى موقعة الجمل تحديدا : من كان يريد اعلاء كلمة اللة كما تقول من الطرفين ؟ وهل الطرف الأخر كان على ضلال ..ومن منهما فى النار ؟ وهذا السؤال يطبق على كل المعارك بين أهل السلف الصالح . هذا تعليق أخير ولعل اجاباتك توصلك للحقيقة ان كنت تبغيها . لعلك تفهم يا بهجت يا أباصيرى .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي