قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


محارب قديم في أفغانستان والشيشان أراد الاستفادة من العفو السعودي
مطلوب رابع يسلم نفسه في دمشق

حمود الزيادي العتيبي من الرياض: أكدت مصادر خاصة لـ"إيلاف" أن السلطات الأمنية السعودية تسلمت أحد المطلوبين أمنياً من خارج قائمة الـ26 واسمه إبراهيم الصادق البكر القايدي الحربي عن طريق سفارة المملكة في العاصمة السورية دمشق بعد أن أبدى رغبته في الاستفادة من العفو الملكي الذي أعلنته القيادة السعودية في 23 حزيران (يونيو) الماضي ليكون المطلوب الرابع الذين يسلم نفسه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقصة استسلام إبراهيم القايدي بحسب معلومات "إيلاف"، شديدة الوثوق، تعود إلى أسبوع مضى، حين أتصل من الأراضي السورية بأحد أشقائه في مكة المكرمة وأسمه فواز ويعمل مدرساً في معهد الحرم المكي يخطره برغبته في تسليم نفسه والاستفادة من العرض الملكي. وبدأت الاتصالات المباشرة حينها بمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف الذي وجه على الفور بتسهيل إجراءات تسلمه عبر السفارة السعودية بدمشق.

وكان القايدي قد اختفى عن أسرته آخر مرة قبل مدة يسيرة من أحداث 11 سبتمبر 2001 وتردد وقتها أنه غادر لأفغانستان. وهو من المحاربين القدامى في أفغانستان والشيشان لأكثر من 13 عاماً وأضطر قبل عدة أعوام في العودة إلى الأراضي السعودية ليتلقى العلاج بعد أن أصيب في أحدى المعارك التي جرت على الأراضي الشيشانية.
ويعتقد أن وصوله مؤخراً إلى الأراضي السورية تم عن طريق التسلل عبر عدة دول أخرى بعد أن تقطعت به السبل هو ورفاقه في أفغانستان إثر سقوط نظام طالبان وتشتت أتباع تنظيم "القاعدة" والمحاربين في صفوفها نتيجة الضربات الأميركية وتغيير نظام الحكم هناك.

والقايدي الذي يبلغ من العمر نحو ثلاثين عاماً تنتمي أسرته لبني سالم من قبيلة حرب ووالده أحد مشائخ القبيلة توفي قبل نحو 15 عاما. وتقطن والدته وأشقاءه مكة المكرمة فيما يتوزع أخوته غير الأشقاء مابين جدة والرياض.

وكانت السلطات السعودية قد تسلمت يوم الثلاثاء الماضي مطلوباً أمنياً آخر من خارج أراضيها وهو خالد عودة الحربي الذي سلم نفسه عبر السفارة السعودية في طهران مستفيداً من العفو الملكي الذي عرضته القيادة السعودية لجميع المطلوبين امنياً سواء كانوا في الداخل أو الخارج بشرط تسليم أنفسهم قبل الثاني والعشرين من تموز (يوليو) الجاري. واستجاب لنداء الحكومة السعودية حتى الآن أربعة أشخاص كان أولهم صعبان الشهري تلاه عثمان العمري وهو من المدرجين على قائمة الـ26 فيما أستسلم أخيراً خالد الحربي وإبراهيم القايدي.