: آخر تحديث

زوجة السادات: لا لأحقاد إيران ولا للحكم الإسلامي ونعم لإسرائيل

طالبت بتجاهل أحقاد الجمهورية الإسلامية وأكدت أن السادات لم يأخذ حقه
زوجة السادات: لا لأحقاد إيران ولا للحكم الإسلامي ونعم لإسرائيل

محمد حامد- إيلاف: في حوار لم تنقصه الصراحة والإثارة نجح الإعلامي المصري معتز الدمرداش في برنامجه quot; 90 دقيقة quot; في الحصول على كل ما يريد من خزائن ذكريات وآراء تاريخية ومعاصرة ومسقبلية مثيرة من السيدة جيهان السادات زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وكانت نقطة الإنطلاق في الحوار عن الحياة الاجتماعية والزوجية، مرورًا بدور الرئيس المصري الراحل في معارك الحرب والسلام، حتى نهاية حياته التي جاءت على يد التيار الاسلامي المتشدد باغتياله في حادث المنصة الشهير، وارتفعت وتيرة الإثارة حينما قالت زوجة السادات أنها تطالب الشعب المصري والحكومة المصرية بتفعيل التطبيع مع اسرائيل احترامًا لمعاهدة السلام التي وقعها زوجها مع اسرائيل عام 1979، كما طالبت بالترفع عن الأفعال الإيرانية وخاصة الفيلم الذي أثار ضجة كبيرة، وكان موضوعه يتناول اغتيال السادات تحت عنوان quot; اعدام فرعون quot;، وأبدت سيدة مصر الأولى في حقبة السبعينات وبداية الثمانينات رأيها الواضح في مصر المستقبل، حيث رفضت الحكم الاسلامي بشدة، وبدرجة أقل رفضت استمرار الحكم العسكري، وعلى الرغم من ذلك لم تعلن موافقتها على سيناريو توريث الحكم من مبارك الأب لمبارك الإبن.

رحلة كفاح مع شخص بلا عمل حتى وصوله للحكم

بدأ الحوار بالبعد الإنساني العاطفي والحياة الزوجية والظروف القاسية التي مرت بها عائلة السادات في بداياتها، والمعاناة في توفير احتياجات الحياة بسبب الراتب الذي كان يكفي حتى نهاية الشهر بالكاد، حيث كان مبلغ الـ 35 جنيهًا يكفي بصعوبة احتياجات الأسرة، والمثير في الأمر أن قصة حب السادات وجيهان بدأت أثناء جلوسه بلا عمل، ثم عاد للجيش لتبدأ مسيرة حافلة في حياتهما حتى وصوله لأرفع منصب سياسي وهو الجلوس على مقعد الرئاسة المصرية في فترة شهدت الكثير من الأحداث الساخنة والحروب والتحولات السياسية والإقتصادية .

وأكدت السيدة جيهان السادات أن زوجها الذي كان يعمل ضابطًا بالجيش في هذا الوقت وينتمي للضباط الأحرار اصطحبها للسينما في ليلة اندلاع الشرارة الأولى لثورة يوليو عام 1952 التي اطاحت بالحكم الملكي، وهو حدث يدل على احتفاظ السادات بدرجة عالية من الذكاء والمحافظة على السرية في عمله السياسي حتى مع زوجته، كما تطرقت إلى الفترة العصيبة التي عاشتها مصر أثناء وبعد هزيمة عام 1967، والجرح الكبير الذي لم يندمل إلا من خلال انتصار اكتوبر عام 1973، وأكدت أن السادات كان يثق في النصر ثقة مطلقة على الرغم من الشعور العام بالإحباط والعجز في مواجهة اسرائيل في الفترة التي اعقبت الهزيمة، وجاء انتصار اكتوبر عام 73 ليثبت أن السادات هو الذي انتشل رؤوس العرب التي كانت مدفونة في الرمال، وحفظ للأمه العربية كرامتها في الإنتصار الأول على اسرائيل بعد سلسلة من النكسات التاريخية.

دموع وصرخات مكتومة في وداع الزوج الرئيس

ولمعت الدموع في عيون جيهان السادات حينما راحت تسترسل في سرد حادث المنصة الشهير الذي اسفر عن اغتيال السادات في العرض العسكري الذي كان يقام احتفالا بذكرى انتصار اكتوبر، وكيف كانت ردة فعلها حينما ذهبت للمستشفى لترى الدموع في عيون الجميع فأدركت أنها فقدته للأبد، فما كان منها الا أن تمالكت نفسها في مشهد نادر رغم حبها الشديد له، فاحتضنته وكتمت صرخاتها، وطبعت قبلة الوداع على وجهه، وطلبت من أولادها تقبيله وهو في فراش الموت مرتديًا الزي العسكري، ثم التفتت لنائب الرئيس في هذا الوقت quot;حسني مباركquot; وطالبته أن يذهب مع الوزراء لتدبر شؤون البلاد والعباد، فقد انتهى السادات ويجب الا تنتهي مصر، وما ان انطلقت السيارة التي اقلتها لمنزلها وجدت نفسها أسيرة لحالة من الصراخ الهستيري مع أولادها .

مبارك وعدني بمتحف للسادات منذ أكثر من ربع قرن!

وحول درجة قناعتها بحصول الرئيس الراحل على حقه في التكريم وانصاف التاريخ له، قالت إنها غير راضية أبدًا عن التجاهل الكبير لتاريخ السادات، وكشفت عن واقعة مثيرة، حيث أكدت أنها ذهبت للرئيس الحالي حسني مبارك في بدايات حكمه مطلع الثمانينات وطالبته بتشييد متحف للسادات، فوعدها مبارك بتلبية رغبتها ولكن طالبها بالصبر لبعض الوقت خاصة أن مثل هذا المشروع قد يثير حفيظة التيار الاسلامي في مصر المعروف عنه كراهيته الشديدة للسادات والوقوف وراء اغتياله، واللافت أن هذا الوعد ببناء المتحف مضى عليه أكثر من ربع قرن ولم ير النور ..! وعبرت جيهان السادات عن شعورها بالمرارة لعدم وجود تمثال واحد في احد ميادين القاهرة للرئيس الراحل ، على الرغم من انتشار الكثير من التماثيل لرجال الادب والسياسة والفن في شوارع وميادين القاهرة، كما أبدت اسفه الشديد لعدم وجود صورة للرئيس الراحل في اي مقر من مقرات الحزب الوطني الذي يعود له الفضل في تأسيسه .

نعم لإسرائيل ولا للحكم الإسلامي ونصف (لا) لجمال مبارك !

وجوم السادات وفرحة بيغن واستغراق كارتر خلال توقيع إتفاق كامب- دايفيد
وفي أكثر نقاط الحوار التهابًا وسخونة قالت جيهان السادات رأيها الصريح في الملف الجدلي المتعلق بالتطبيع مع اسرائيل وعدم موافقة الشعب المصري بهذا التطبيع، رغم توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية منذ عام 1979، فقد اكدت أنها من أنصار تفعيل التطبيع مع اسرائيل وطالبت الجميع بنسيان أحقاد الماضي ومد جسور التعاون العلني مع اسرائيل وعدم الانسياق خلف من يرددون ليل نهار كراهيتم لاسرائيل رغم أنه لديهم علاقات معها في الخفاء وأحياناً في العلن وضربت المثل ببعض الدول الخليجية التي تأخذ هذا النهج.

وحول رؤيتها لمستقبل مصر، وخيارها لأي من الحكم الاسلامي (الإخوان) أو استمرار حكم المؤسسة العسكرية، أم ظهور حكم مدني من خلال انتخابات حرة، أبدت رفضها المطلق للحكم الاسلامي، مؤكدة أنه سوف يفقد أهم مقومات الحكم وهو التمييز ضد فئات معينة من المجتمع، وعلى رأسها المرأة التي سوف تجلس في بيتها اجباريًا مع اليوم الأول لوصول هذا التيار للحكم، كما رفضت استمرار حكم المؤسسة العسكرية ولكن بدرجة حماس أقل من رفضها للحكم الاسلامي، وتعاطفت مع الحكم المدني والانتخابات الحرة، وحول امكانية تولي جمال مبارك لحكم مصر، قالت ان الانتخابات الحرة يجب أن تكون هي الفيصل ي هذا الملف، وأنها تحتفظ في انتخاب أي مرشح للرئاسة تراه صالحًا لحكم مصر بناء على ما يقدمه من برنامج انتخابي مقنع، ولم يستطع معتز الدمرداش انتزاع رأيها الصريح في موافقتها على توريث الحكم لمبارك الإبن، حيث أصرت على نصف لا، أو نعم المؤجلة والمشروطة ..!

الترفع عن احقاد ايران وعدم المتاجرة باسم السادات

وفيما يتعلق بالفيلم الإيراني المثير للجدل، والذي أثار حالة من الغضب الشديد في الشارع المصري، وأدى إلى مزيد من التوتر بين مصر وأيران، حيث تدور أحداث الفيلم حول اغتيال السادات تحت عنوان quot;اعدام فرعونquot; حول هذا الفيلم قالت أنها تترفع عن مثل تلك الأحقاد والسخافات، مؤكدة أن الرد على مثل هذه الأشياء يمنح الطرف الإيراني الفرصة لتحقيق أهدافه بتشويه جزء هام من تاريخ مصر ممثلا في الرئيس السادات، كما أبدت امتعاضها الشديد من مبادرة السيدة quot;رقيةquot; ابنة السادات (ابنته من زوجته الأولى) التي أقامت دعوى قضائية للمطالبة برد اعتبار السادات فضلا عن المطالبة بالحصول على تعويض مادي كبير يبلغ ملايين الجنيهات، وهذه الجزئية بالتحديد أثارت حفيظة جيها السادات التي قالت يجب ألأ يتاجر أحد باسم السادات، ومن العيب أن تخرج ابنته لتطالب بالحصول على تعويضات باسم الرئيس الراحل، فهو أكبر من كل هذه الصغائر .

وفي نهاية حديثها طالبت بمزيد من الاهتمام بالطبقات الكادحة في مصر والذين وقعوا فريسة للفقر، والظروف الاقتصادية القاسية، وبعثت رسالة إلى رجال الأعمال والأثرياء الشرفاء بمد ايديهم بالعون والمساعدة للدولة ولهؤلاء الفقراء من خلال المشاركة في إنشاء المشروعات السكنية والتنموية التي من شأنها تغيير الأوضاع إلى الأفضل، مؤكدة أن الشعب المصري يستحق أن يحيا حياة كريمة .


عدد التعليقات 45
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. غريب
حصة - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 09:37
يعني مر على وفاة زوجها 17 سنة ولزلت تتبجح هذه العجوز ، لماذا لم تتطرق هذه العجوز للقبلات التي طبعها مناحيم بيجن على خدها عدة مرات ، وكيف تجرأ على ذكر دول الخليج و خيرات مصر كلها من الخليج ، متناسية أن السعودية قدمت الكثير في حرب رمضان 1973 عندما قام المغفور له الملك فيصل بوقف ضخ البترول و عندما قام المغفور له الشيخ زايد بوقفه أيضا ، كذلك تناست هذه العجوز دور الجيش المغربي الذي فنيت منه كتيبه كاملة على الجبهه السورية ، و إدعت بأن السادات رفع روس العرب من الرمل و أعتقد بأن العكس هو الصحيح تماما فله يعود الفضل بدس رؤوس العرب بالرمال بمعاهدته الفاشلة و المذلة مع اسرائيل ، و له يعود الفضل بإنهيار الإقتصاد المصري بسبب سياسة الإنفتاح الإقتصادي الفاشل ، مشكلة مصر مشكلة عويصة حيث أثبت التاريخ بأن المصريين إذا حكموا مصر فتلك كارثة ، شفنا دور جمال عبدالناصر وش سوا بمصر و من بعده السادات ، ولكن إذا عدنا على ما كانت عليه أيام الملكية فإن الوضع غير تماما ، كذلك أيام المماليك ، المهم مصر بلد عزيز علينا و مهم بخارطتنا العربية و لكنه يحتاج لمن يحبه من أهله فقط
2. جيهان واسرائيل وجهان
مواطن عربي - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 10:19
السادات شخصية جدلية اجهت انتصار اكتوبر وحولته الى هزيمة مذلة بتوقيع اتفاق الاستسلام مع الكيان الصهيوني والسادات اخرج مصر من محيطها العربي ورمى بها الى احضان امريكا واسرائيل وادى ذلك الى الفشل الذريع لمصر على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وتراجع دور مصر كثيرا في محيطها العربي وعلى المستوى الافريقي وادى كل ذلك الى انهيار الصف العربي واضعاف الموقف العربي عموما وتشتيته وادى الى ضعف الموقف المصري بالنتيجة لقد احدث السادت شرخا كبيرا في قلب العالم العربي وفي قلب مصر ولم تحصد مصر من هذا السلام سوى الخيبة فسيناء الارض الصحراوية عادت الى مصر منقوصة السيادة يمنع على مصر نشر اي قوات عسكرية فيها لقد استبدل السادات فلسطين وقضايا التضامن والوحدة العربية والمصير المشترك وقضايا الدفاع عن مصر والامة العربية بقطعة ارض منقوصة السيادة هي صحراء قاحلة (سيناء) بينما فتحت ابواب مصر و العالم امام اسرائيل فعاثت فسادا بالاقتصاد المصري وبامن مصر وعزلتها عن محيطها العربي وقوضت دورها الاقليمي والافريقي فاصبحت مصر بلدا يعاني سكانه من الفقر والبطالة والجهل ضعيفا مفككا بلا هوية تعصف به الازمات منطويا على نفسه ولذلك ليس غريبا ان ياتي كلام زوجة السادات جيهان بنفس النسق ودعوتها الى تطبيع العلاقات مع اسرائيل وتحسينها بينما اسرائيل تضرب في عمق الاقتصاد المصري وتحارب مصر سياسيا واقتصاديا وحتى على المستوى الاستراتيجي والعسكري واسرائيل تهدد امن مصر وتحاصر قطاع غزة وتقتل عشسرات الفلسطينيين يوميا وتعيث فسادا في فلسطين ولبنان بطلعات طائراتها وقصفها المتواصل للبنانيين واسرائيل التي ساهمت بغزو العراق وتعيث مخابراتها فسادا في بغداد اسرائيل التي تتربص بمصر والامة العربية وتنتهز كل فرصة لتوجيه الضربات للعرب الفلسطينيين والبنانيين والمصريين والعراقيين حتى ان مخابراتها يوجهون الدعم للمتمردين السودانيين في دارفور سعيا من اسرائيل لتقسيم السودان واضعافه بعد كل هذا تطلب جيهان تعميق وتوطيد العلاقات مع هذا الكيان الغاصب وفي نفس الوقت ترفض حتى الحوار مع فئة من ابناء الشعب المصري هم المنتميين للتنظيمات الاسلامية ترفض جيهان محاورتهم او سماعهم وتطالب بتصفيتهم وهم عرب مصريون مسلمون من ابناء مصر وتمد يدها في نفس الوقت لاسرائيل
3. تحيه
طارق - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 10:55
تحيه تقدير واحترام للسيد جيهان السادات لما تحمله من فكر نير وعقل مستنير قد لايعجب الكثير
4. امرأة عظيمة تحب مصر
... - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 10:58
السيدة جيهان السادات امرأة ذات شخصية قوية مؤثرة ساندت زوجها الرئيس السادات بحبها وثقافتها العالية واخلاصها لمصر .
5. تعيش وتبقي سيدتي!
السيناوي - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 11:49
رحم اللة السادات بكل مالة وماعلية فالامر للة من قبل وبعد وتحية لسيدة مصر الاولي السابقة مع العلم ان البعض رشحها للرئاسة بعد اغتيال زوجها خاصة ان جناحها كان يصضن صوفي ابوطالب رئيس مجلس الشعب والنبوي اسماعيل وزير الداخلية ولكن حسم الامر كان لابوغزالة وزير الدفاع. تعيش وتبقي ياسيدتي ابق اللة حياتك
6. شجاعة وزوجة شجاع
ميثم حسين - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 12:32
تحية لها ولزوجها أعظم الشجعان في التاريخ العربي، وأكثر الذين واجهوا الحقائق بقوة وعدالة، ولم يختبئوا في الظلام.
7. a real lady
sara - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 12:34
i saw the interview it was really great...u can feel that she is a woman with a great mind...she wanna a real peace 2 live beter
8. سبحان الله
Free Citizen - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 12:53
عندما نجد شخص ما يؤيد اسرائيل و يهاجم الاسلام نرى الجميع يقوم بالمدح ... مالذيحصل لهذا الزمان ... ؟؟؟؟؟ ما قالته جيهان أكبر دليل على الخيانة التي قام بها السادات في حرب أكتوبر التي كان من الممكن حينها القضاء على سرطان الأمة العربية المسماة اسرائيل .....)
9. ليس الشعب المصري ...
علي - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 13:10
تحيه تقدير واحترام للسيدة جيهان السادات ولكن اريد ان اذكر السيدة بان ليس الشعب المصري لازم ينسى الاحقاد ويفتح صفحة جديدة مع اسرائيل ليس الشعب المصري الذي يقتل الاطفال الابرياء في فلسطين ولبنان وافغانستان والعراق ليس الشعب المصري الذي يحاصر غزا ليس الشعب المصري محتل المسجد الاقصى ان الشعب المصري هو شعب جبار وقوي وما زال يقاوم التطبيع بما ملكت يداه وبارك الله فيه وسؤالي الاخير وهي تعرف الحياة العسكرية جيدة كم جندي مصري بطل ما زال مصيره مجهول وكم عدد الرفات ما زال عند العدو ولا احد يسأل لو كنت مكان ام لاحد الجنود فهل كنت تطلبي التطبيع ...
10. شجاعة وصريحة
سـماء صافيـة - GMT الثلاثاء 07 أكتوبر 2008 13:22
تحية لها ولصراحتها ولعقلها المنفتح اني اؤيدها في تطبيع العلاقات مع اسرائيل لاناكثر الدول الخليجية والاردن لها علاقات مع اسرائيل التي هي من مصلحة الجميع الى متى يظل هذا الخقد؟ ماذا جنينا من علاقات الدول العربية؟ وهل اسرائيل اكثر خطورة على العرب من الارهابيين والمسلمين المتشددين الذين زرعوا القتل والارهاب والحزن في اكثر البلدان العربية من الذي يفجر نفسه في وسط الابرياء اسرائيل ام المسلمين ؟ من الذي يخطف ناس ويذبح وتقطع رؤوسهم ؟ رب عدو لك خير من الف صديق وجار وابن بلدك ووطنك الذي يسبب يوميا في استشهاد ابرياء باستعمالهم عبوات ناسفة وسيارات مفخخة واحزمة تفجر وتقتل المساكين والغلابة واكثر الدول الذين لهم غلاقات مع امريكا واسرائيل يعيشون في امان وراحة كل شئ متوفر في بلدهم من اجهزة متطورة تكنولوجيا ثقافة تطور الى الامام مع اسرائيل


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.