قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اتهم متمردو جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الجمعة القوات السودانية بشن هجمات على مواقعهم في غرب دارفور. واكد الجيش السوداني الاحد حصول عملية الخميس في المنطقة المذكورة ضد متمردي جيش تحرير السودان، وذلك بهدف quot;ارساء الامن في المنطقة الواقعة شرق جبل مرا والسماح بعودة النازحين الى قراهمquot;، وفق بيان رسمي.

الخرطوم: دعا الرئيس السوداني عمر البشير الاحد المتمردين في اقليم دارفور (غرب) الى تسليم اسلحتهم واجراء مفاوضات سلام اثر مواجهات اخيرة بين الجيش السوداني واحد فصائل التمرد. وقال البشير في كلمة لمناسبة حلول عيد الفطر quot;على من بقي من ابناء دارفور الذين يحملون السلاح بوجه الحكومة ان يتركوا حمل السلاح ويلجموا انفسهم من العدوان ويعملوا معنا لتكون مفاوضات الدوحة آخر محطة في درب الآلام التي عانى منها شعبناquot;.

وتوقعت مصادر قريبة من الملف ان تستأنف مفاوضات الدوحة في تشرين الاول/اكتوبر المقبل. واضاف البشير في تصريحات نشرتها وكالة الانباء السودانية الرسمية ان quot;الحرب في دارفور انحسرت وكادت تنجليquot;. واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

واتهم متمردو جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الجمعة القوات السودانية بشن هجمات على مواقعهم في غرب دارفور. واكد الجيش السوداني الاحد حصول عملية الخميس في المنطقة المذكورة ضد متمردي جيش تحرير السودان، وذلك بهدف quot;ارساء الامن في المنطقة الواقعة شرق جبل مرا والسماح بعودة النازحين الى قراهمquot;، وفق بيان رسمي.

وقالت مصادر محلية ان المواجهات اسفرت عن عشرة قتلى والعديد من الجرحى، لكن قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة لحفظ السلام في دارفور لم تؤكد هذه الحصيلة. وقال نور الدين مزني المتحدث باسم القوة المشتركة لوكالة فرانس برس quot;نحن قلقون لتداعيات هذه المواجهات على السكان المدنيينquot;، موضحا ان عناصر القوة لم يتمكنوا من الوصول الى منطقة المعارك.

قلق اممي من تدهور الوضع في دارفور

بدورها، أكدت البعثة المشتركة في دارفور وقوع اشتباكات بين قوات الحكومة وقوات حركة عبدالواحد النور يومي الخميس والجمعة الماضيين بمنطقة كورما بشمال دارفور.

وعبر إعلام البعثة كمال سايكي عن قلقه حيال تدهور الأوضاع الإنسانية للمدنيين جراء أعمال العنف مشيرا إلى ان تجدد القتال يقلل فرص التوصل إلى سلام دائم في الإقليم.