قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تحدث الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، عن سر احتفاله الغريب بعد تسجيل هدفه فى شباك توتنهام بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

صلاح يتواجد حاليًا في منزله بإنجلترا أثناء العزل المنزلي بعد توقف النشاط الرياضي هناك بسبب تفشي جائحة كورونا في العالم.

وقال صلاح فى تصريحات له، إن احتفاله الغريب، كان بطلب من ابنته مكة.

وقاد صلاح حينها فريقه للظفر بدوري أبطال أوروبا بعدما سجل هدف التقدم لليفربول في شباك توتنهام التي ايضا هدفا آخرا في المباراة ذاتها.

سجل الهدف الأول النجم المصري في المباراة التي اقيمت بتاريخ 1 يونيو/حزيران 2019، في وقت سجل الهدف الثاني زميله أوريغي في الدقائق الأخيرة من المواجهة النارية.

وبعد تعرضه للضرب من بقية زملائه في الاحتفال، نظر صلاح إلى واحدة من الكاميرات العديدة في استاد واندا متروبوليتانو للاحتفال الخاص به، حيث قام بلوي أصابعه أمام وجهه قبل وضع أحد أطرافه على جانبي أنفه أثناء إخراج لسانه.

ومع اقتراب الذكرى السنوية لتلك الليلة الخاصة في مدريد، جلس صلاح إلى جانب ابنته الكبرى مكة، لإجراء حوار عبر الإنترنت مع عدد من الأطفال وكشف أن الاحتفال الفريد كان فكرتها.

وعندما سألته إحدى الفتيات عن احتفاله المفضل، لجأ صلاح إلى مكة وسألها: "هل تعرفين كيف احتفلنا في المباراة النهائية؟ عندما سجلت الهدف؟" وردت الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات بإعادة احتفال صلاح بشكل مثالي.

وقال نجم كرة القدم المصري البالغ من العمر 27 عاما، "ستجد هذا في نهائي دوري الأبطال حيث أخبرتني مكة قبل المباراة للقيام بهذه الخطوة / التوقيع إذا سجلت، ولهذا السبب فعلت ذلك".

وكشف صلاح في اللقاء أن ابنته تحب كرة القدم لكنها لم تذهب لأي ناد لممارسة اللعبة، معربا عن سعادته البالغة بان الفتيات في بلاده ياخذن حقهن في لعب كرة القدم.

وتحدث النجم المصري عن أصعب مباراة في مسيرته، وقال خلال تصريحات في حوار اعدته احدى شركات الاتصالات: "أصعب مباراة كانت أمام الكونغو، وقت صعودنا (يقصد منتخب مصر) لكأس العالم، صعوبة المباراة كانت في وجود مباراتين يجب أن تفوز على ملعبك للتأهل مباشرة".

كما بين صلاح انه يتدرب في النادي حاليا من 3 إلى 4 ساعات، كما أنه يتدرب في منزله كي يبقى محافظا على نشاطه وحيويته عند عودة النشاط الرياضي>