قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تونس: في خطوة هي الأولى من نوعها، قامت إحدى شركات الإنتاج في تونس quot;بالتبني الفنيquot; للفنانة ألفة بن رمضان في مجال الغناء والممثل جعفر القاسمي في المسرح.
وبهذه المناسبة عقدت الشركة المنتجة quot;التونسية للإنتاجquot;مؤتمرًا صحافيًا حضره حشد من أهل الصحافة والفن لتسليط الضوء على هذه الخطوة وتفاصيلها.
السيد أحمد عقربي جريبي مدير quot;التونسية للانتاجquot; صرح بأن الخطوة التي إتخذها تعد مغامرة لكلا الطرفين مؤكدًا عزم شركته المضي قدمًا في الاستثمار الثقافي بشكل عام، والتزامها بأن تكون سندًا للفنانين التونسيين والمواهب الشابة، والإحاطة بهم في سبيل تحقيق الشهرة المحلية والعربية.
وعن دوافع إختيار الفنانين ألفة وجعفر أكد مدير الشركة أن كليهما يتمتعان بشهرة في تونس وفي الخارج، ولديهما رصيد فني محترم فضلاً عن كونهما يتمتعان بمواصفات الفنان الناجح جماهيريًا وكلاهما قادر على الإضافة.
هذا وينص العقد الأول الخاص بألفة بن رمضان ومدته سنة واحدة قابل للتجديد على إنتاج البوم غنائي وتصوير فيديو كليب واحد، أما عقد الممثل المسرحي جعفر القاسمي ومدته ثلاث سنوات فينص على انتاج عمل مسرحي quot;وان مان شوquot;.
وفي هذا الصدد وإجابة عن سؤال إيلاف بخصوص العقد السابق مع شركة روتانا ومصير أعمالها الفنية التي أنتجتها مع روتانا؟
أوضحت ألفة أن العقد الذي أبرمته سابقا مع روتانا هو عقد توزيع لا غير مؤكدة أن روتانا لم تحترم شروط العقد، ولم تلتزم بعهودها الفنية بعد تأخيرها لموعد توزيع الألبوم لسنتين كاملتين فضلاً عن مشاكل إنتاجها التي لا تحصى ولاتعد معها ومع فنانين آخرين.
مبينة انه تم الطلاق بينها وروتانا بالتراضي وبأنها ليست على استعداد لإهدار الوقت، ومع الشركة التونسية ستحاول استثمار أعمالها التي من المفترض أن توزعها مع روتانا، أما عن الكليب الذي سيقع تصوره فقد بينت انه من المقرر التعامل مع مخرج مصري أو لبناني مع إدراج اسم وليد ناصيف ضمن قائمة المخرجين الذين قد تتعامل معهم.
تبني شركة إنتاج فنية تونسية لفنانين تونسيين يعد حدثا غير مسبوق خلف وراءه ابتهاجًا في صفوف الفنانين والإعلاميين على حد السواء.
خاصة وان هذه الخطوة وان نجحت مع ألفة بن رمضان وجعفر القاسمي، من شانها أن تفتح الأبواب لفنانين آخرين وتساهم فيتحريك عجلة الإنتاج الفني البطيئة في تونس، خاصة وأن أهم عائق للفنان التونسي هو غياب شركات الإنتاج التي تتبناه واقتصارها على شركة أو اثنين تختص في التوزيع.