اعترفت الفنانة العراقيَّة، أسماء صفاء، بأنَّ الشَّخصيَّة الَّتي جسَّدتها في مسلسل quot;حكاية حي بغدادquot; هي عادية وبسيطة، ولكن التَّجربة كانت مفيدة لها من خلال طريقة المخرج المختلفة عن غيره.


بغداد: قالت الفنانة العراقية، أسماء صفاء، إنها عاشت تجربة الزوجة الثانية في الحياة، وهو ما أدّته في مسلسل quot;حكاية حي بغدادquot;، لكنها لم تعرف رد فعل الزوجة الأولى تجاه هذا، إلا أنها أدّت الدور بالشكل الذي أرضاها، موضحة في حوارنا معها: quot;ليس من المهم أن تدهش الشخصية الممثل أو تبهره، ولكن المهم أنه لا يؤدّي شخصية لا يحبّهاquot;.

أين حطت خطواتك الرحال في الأعمال الفنية؟
بانتظار الجديد، وإن كنت قد انتهيت أخيرًا من المشاركة في عمل مع المخرج فارس طعمة التميمي، هو quot;حكاية حي بغداديquot;، وكانت تجربة مفيدة لي وأسعدتني كثيرًا.

ما الشخصية التيقمتي بأدائهافي المسلسل؟
الشخصية التي أديتها ليست جديدة عليّ، وهي واقعية جدًا، وهناك في الحياة العشرات من النساء اللواتي لديهن قصص مثل قصتها، حيث ترتبط هذه المرأة بعلاقة حب مع طبيب مشهور، متزوج طبعًا، سرعان ما تتحول إلى عشيقة له، فيحبها وتحبه، وتتطور العلاقة بينهما إلى أكثر من الحب، فتعطيه كل شيء، بل أهم شيء تمتلكه المرأة، بدافع الحب، لكن هذا الطبيب لديه مشاكل مع زوجته وأولاده، فتكون عشيقته ملاذه دائمًا، ويعبّر لها عن حبّه وعدم تخليه عنها، لكنها تطلب شرعنة العلاقة، ولأنه متزوج، ولديه أسرة، يحاول أن يماطل ويؤجّل ويتعذر لأسباب عديدة، ولأنه يحبها فهو يرضخ بالنتيجة لرغبتها ويتزوجها سرًا، من دون علم عائلته، إلى أن ينكشف الزواج بطريقة معينة، ولا أريد أن أذكر تفاصيلها، وأترك ذلك للمشاهد.

هل هي شخصية سلبية؟
هذه الشخصية تبدو للوهلة الأولىسلبية للمشاهد، لكنها عكس هذا تمامًا، بقدر ما تمتلك عاطفة وقلبًا محبًا.

أي محور يربطك بأحداث العمل الأخرى؟
لا يوجد أي رابط بين الشخصية وبينشخصيات العمل إطلاقًًا، إذ إن كل مشاهدي صوّرتها مع الفنان كريم محسن، الذي يمثل شخصية الدكتور، ناجي خلدون، وعلاقتنا في المسلسل خط منفصل، ولكن الأهمّ من العمل هو أنني سعيدة جدًا بالتجربة، التي تكاد تكون الأولى مع المخرج فارس طعمة، فهو شخصية جميلة تخلق مرحًا أثناء العمل، لم أشاهده مع مخرج آخر.

ما الذي أعجبك فيها؟
الشخصية عادية، لكنني وجدتها فرصة جيدة للعمل مع فارس، وليس شرطًا أن تعجبني الشخصية أو تبهرني لكي أجسّدها، فأنا ممثلة، ومن الطبيعي أن أتبنى أي شخصية أوافق على تمثيلها، وقد أديتها بطريقة جيدة جدًا، حسب رأي المخرج، وقد كانت هناك جلسات قراءة بيننا،استفدت منها كثيرًا، ويجب الاعتراف بأن طريقة فارس طعمة في التعامل مع الممثلين أوصلتني إلى حدود وملامح الشخصية بشكل جيد وبسهولة، بحيث لم أتعب أثناء التصوير، لأنني أصلاً حفظت الحوارات الخاصة بي أثناء القراءات.

ما الذي استفدته من هذه التجربة؟
يمكن القول إن أهم شيء استفدته من مشاركتي في هذا المسلسل هو أنني كسبت ثقة مخرج مهم بي كممثلة.

كيف؟
لأنني لم يسبق أن عملت مع فارس سابق،إلا من خلالتجربة بسيطة في بداية عهديبالتمثيل، وهو بحسب ظروفه وانشغالاته لم يتابعني، ولم يكتشف عملي، ولكن في هذه التجربة اعترف بي كممثلة جيدة، وهذا وسام أعتزّ به من مخرج مثل فارس.

هل يمكن للممثل أن يؤدّي شخصية لا تبهره؟
طبعًا، لكنه لا يستطيع أن يؤدّي شخصية لم يحبها، ونحن إلى الآن كممثلين عراقيين غير مخيرين في اختيار الأعمال، لذلك لا بد لنا أن نعمل، لأن أجورنا ما زالت بخسة، فلذلك نرتبط بأكثر من عمل في وقت واحد.

ألا تخشين على نفسك من التكرار؟
حتىالآن لم أكرّر نفسي في أي عمل، وحتى إن عرضت عليّ شخصية مكررة، فسأبحث عن شي جديد أضيفه إليها، بالاتفاق مع المخرج طبعًا، وأحاول أن أظهرها بطريقة مختلفة، وهذا يعتمد على اجتهادي، وأعتقد أنا كذلك.

ماذاقدمتي من جديد إلى هذه الشخصية؟
بصراحة أنا لا أعرف كيف أرد على سؤال كهذا، أنا أديتما أراه صحيحًا، ويبقى الحكم للناس.

هل في الشخصية هذه رسالة معينة للناس؟
طبعًا، أولاً الحب يجب أن ينتصر على العقبات، وثانيًا أن الزوجة الثانية ليست جريمة.

كأسماء صفاء ما هو موقفك من الزوجة الثانية حياتيًا؟
- لا أعرف، ولكنني عشت مثل هذه التجربة كزوجة ثانية، ولكنني لا أعرف رد فعلي حينما أكون أنا الزوجة الأولى تجاه زوجته إذا تزوج زوجة ثانية.