قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


يؤكد الإختصاصي في الجراحة النسائية والتجميلية الدكتورquot;هيثم طعمةquot; ،أن الإقبال على عمليات تجميل الأعضاء التناسلية من قبل النساء، يزداد يوما بعد يوم ،وأن هذه العمليات أصبحت ضرورة لكل إمرأة تبحث عن تعزيز ثقتها بذاتها وتحسين علاقتها بالشريك.
quot;إيلافquot; إلتقت الدكتورquot;هيثم طعمة quot;في عيادته في بيروت ،وكان معه الحوار التالي:


1-ماذا تشمل عمليات تجميل الأعضاء التناسلية لدى النساء؟
تشمل إجراء أعمال طبية أو جراحية عديدة وهي:
-إزالة الجلد الزائد من حول البظرClitoris ،عند الضرورة،Clitorial hood reduction .
-جراحة تكبير أو تصغير الشفرين الكبيرين Labia Mijora .
-جراحة تكبير أو تصغير أو تصحيح شكل الشفرين الصغيرين Labia Minora .
-جراحة تضييق المهبل Vaginal Rejuvenation ،عن طريق شدّ العضلات المحيطة به.جراحة تصحيح آثار عمليات جراحية سابقة في المنطقة التناسلية أو جراء ولادات سابقة.
-إزالة دهون منطقة العانة Pubic area liposuction .

ويلحق بهذه العمليات أيضا ،تكبير quot;النقطةجquot; ، G-Spot Augmentation الواقعة داخل القناة المهبلية ،خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من نقص في الشعور خلال العلاقة الحميمة.

يمكن إجراء هذه العمليات منفردة ،كما يمكن إجراء أكثر من عمل جراحي في الوقت نفسه إذا دعت الحاجة.

2-هل تعتبر هذه العمليات رائجة حاليا ؟
تلقى هذه العمليات رواجا، يوما بعد يوم،،خصوصا مع تطور التقنيات العلاجية،ما ينعكس إيجابا على النتائج التي يتم الحصول عليها.

3-متى يتم اللجوء إليها ،قبل الولادة في حال وجود تشوهات خلقية،بعد إنجاب عدد من الأطفال أم غير ذلك؟
يتم اللجوء الى هذه العمليات ،في أغلب الأحيان،عندما تكون السيدة قد أنجبت عدة أطفال ،وخصوصا بعد ظهور تغييرات في المنطقة التناسلية ،لا سيما توسع منطقة المهبل .بالإضافة الى الحالات التي تنتج عن مضاعفات بسبب الولادات السابقة ،كالشق الذي يجريه الطبيب لتسهيل ولادة الطفل ،والذي لا يكون قد إلتأم كما يجب ،ما يتسبب بظهور ندبة Scar .بالإضافة الى ذلك،هناك بعض الحالات التي تجرى،بغض النظر عن ولادات سابقة، مثل عملية شفط دهون منطقة العانة.فهذه الدهون قد تتسبب،في حال وجود كمية كبيرة منها ،ببروز المنطقة لدى الفتاة ،حتى من تحت الملابس.
كما يتم اللجوء الى إجراء عمليات في منطقة الشفرين لأسباب تجميلية بحتة في معظم الأحيان.
وأيضا، عند الحاجة الى إجراء عمليات ترميمية لتصحيح منطقة القناة المهبلية أو المنطقة الخارجية ،وفي حالات معينة نتيجة إلتصاق الشفرين الصغيرين لدى الفتيات صغيرات السن بعد حصول إلتهابات متكررة.

4-لقد ذكرت في حديثك عن تكبير النقطة G أو G-Spot ،فماذا تخبرنا عن هذا العمل التجميلي؟
يعتبر تكبير هذه النقطة G-Spot Augmentation، من الأعمال الطبية غير الجراحية.وهي تقنية يتم بموجبها حقن منطقة معينة في جدار المهبل تسمى G-Spot ،تؤدي الى بروز هذه النقطة التي تحتوي على أعصاب حسية تساهم ،بشكل كبير،في الإحساس الذي تشعر به المرأة اثناء العلاقة الحميمة.وهذه الطريقة قد تساعد على حل بعض المشاكل الناتجة عن عدم إحساس المرأة خلال العلاقة.

5-هل تعتبر عمليات تجميل الأعضاء التناسلية صعبة أم سهلة؟
تختلف صعوبة هذه العمليات تبعا لكل حالة ،حيث أن بعض الحالات تستوجب اللجوء الى تقنيات جراحية دقيقة للحصول على النتيجة المرجوة.ويتم إجراء هذه العمليات تحت تاثير تخدير موضعي للحالات البسيطة وتحت تأثير التخدير العام للعمليات الاكثر تعقيدا.وتستغرق العمليات،عادة،بين 20 دقيقة وساعتين ،تبعا لكل عملية.وهي تتم ،عادة، دون ألم،خلال العملية الجراحية.أما في ما يتعلق بالألم بعد العملية ،فهو يكاد لا يذكر في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى قد يتطلب تناول بعض الأدوية المسكنة للألم لعدة أيام بعد العملية.

6-هل يجب على المرأة ان تمتنع عن العلاقة الحميمة بعد إجراء العملية بفترة محددة؟
هذا الامر يختلف بين عملية وأخرى،فبعد إجراء عملية تكبير ال G-spot مثلا،سوف يكون بإمكان المرأة ممارسة العلاقة الحميمة في اليوم نفسه.
أما في عمليات أخرى،قد يُطلب منها الإمتناع عن العلاقة لمدة معينة قد تصل الى 6 أسابيع ،وذلك وفقا لكل حالة.

7-ما هي نسب نجاح كل عملية من هذه العمليات؟
من الصعب تحديد نسب نجاح هذه العمليات ،لأن النسبة تتعلق بمدى التعقيد في كل حالة.لكن بشكل عام ،يمكن للطبيب،أثناء الإستشارة الطبية،أن يحدد ما الذي يمكن تحقيقه من خلال إجراء العمل الجراحي .وبالإمكان القول أنه في معظم الحالات يتم الحصول على نتائج جيدة.

8-هل تساهم هذه العمليات في تحسين العلاقة بين الزوجين؟
تساهم هذه العمليات في تحسين الصورة الذاتية للمرأة وتعزيز ثقتها بنفسها ،وهذا ينعكس بشكل إيجابي على العلاقة الجنسية.

9-يلاحظ حاليا إزدياد الطلب على العمليات القيصرية من قبل النساء،حتى دون الحاجة الطبية إليها ،من أجل حماية الأعضاء التناسلية،فما هو رأيكم بذلك؟

إن تأثير الولادة على الأعضاء التناسلية يختلف بين إمرأة وأخرى ويتعلق بشكل أساسي ببنية الجسم،بالإضافة الى عامل أساسي هو وزن الطفل عند الولادة.لكن بالرغم من أن الكثير من النساء تفضلن التوجه الى العمليات القيصرية لتجنّب حصول آثار جانبية في منطقة الأعضاء التناسلية ،فإن الأطباء يلتزمون بمدى حاجة المريضة ،من الناحية الطبية،الى إجراء عملية قيصرية.