قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حداد وطني في لبنان وعمليات البحث مستمرة
سقوط طائرة إثيوبية بعيد إقلاعها من مطار بيروت

تحدثت إيلاف إلى مواطنين لبنانيين عن سقوط الطائرة الاثيوبية بعد إقلاعها من مطار بيروت في وقت مبكر من صباح الاثنين، فأجمعوا على التعاطف مع الضحايا وأهاليهم وعلى ضرورة الوحدة المعنوية بين الجميع.

بيروت: استيقظ اللبنانيون اليوم على نبأ سقوط الطائرة الاثيوبية بعيد إقلاعها من مطار بيروت، وتسمروا امام شاشات التلفزيون لمتابعة احداث هذه الفاجعة التي آلمتهم كثيرًا بقدر ما وحّدت تضامنهم مع اهالي الضحايا، وأُعلن اليوم حدادًا رسميًا في لبنان وعمدت المدارس الى ارجاع الطلاب الى منازلهم، وبات الحديث الذي يشغل اللبناني مصير الضحايا وابتعد نوعًا ما عن مجادلاته السياسية لتظهر امامه مخاوف جديدة منها خطورة السفر بعد كل الكوارث التي شهدها الطيران في مختلف انحاء العالم.

أقارب ركاب الطائرة الأثيوبية

تقول هدى مفوض انها بكامل اسى وحزن تقبلت خبرية تحطم الطائرة، وهي تتعاطف مع كل من يتواجد فيها من اي طائفة كان، لاننا جميعًا بالانسانية اخوة، والأمر محزن، ولا عتب على الطبيعة لكن لديها عتب صغير على المسؤولين عن اقلاع الطائرات، فقد كان بالامكان مثلاً تأخير الاقلاع، كي تتحسن امور الطبيعة، وتضيف هناك مثل يقول: quot;شر الصباح ولا خير المساquot; وكان يجب ان يتخذوا حذرهم اكثر، وتضيف انها منذ فترة مع بروز مشاكل سقوط الطائرات في العالم وهي تتخذ حذرها من السفر، ومنها سقوط الطائرة على شواطئ البرازيل حيث ذهب ضحيتها لبنانيون وغيرهم، وهي لا تحبذ ايضًا سفر اولادها، ويجب على الادارة والمسؤولين في هكذا حالات ان يتخذوا حذرهم خصوصًا مع اجواء مناخية عاطلة.

بدورها تعتبر مايا سماحة موظفة في احدى الدوائر الحكومية انها تلقت الخبر من شقيقتها وبدأت تتابع الاخبار عبر التلفزيون وكان الامر مؤذيًا بالنسبة لها وهي تتضامن مع الاشخاص الذين توفوا ومع عائلاتهم، ولكن في النهاية تقول ان الحياة بمثابة نصيب ولا يجب ان نرتعب ونخاف، وتضيف: quot;هذا لن يمنعها في المستقبل من السفر، وعندما تأتي ساعة الانسان يكون مقدر عليه ذلك، واملت ان يكون هناك بعض الناجين، اما عن التضامن اللبناني مع الضحايا تقول انه مهم جدًا لانه على الجميع ان يشعر بمصائب غيره، وهو تضامن وطني ضروري وكل الناس تعاطفوا مع الضحايا.

أقارب ضحايا الطائرة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت

بول جرمانوس قال انه تلقى الخبر عبر اصدقائه وبعدها تسمر امام شاشة التلفزيون، وتأثر بالخبرية كثيرًا، وهو بطبعه يفضل عدم السفر، لكنها كوارث قد تحدث، ويجب الاتكال على الله في هذه الامور، وهو مع تضامن الجميع مع هذه الكارثة والحداد يجب ان يكون جماعيًا.

جانيت خوري ابدت بعض التخوف من سفر ابنها اليوم الى الولايات المتحدة الاميركية، لكنها عادت لتقول ان الاتكال على الله في هذه الامور هو الحل المثالي، كما تعاطفت مع الضحايا واهاليهم خصوصًا وان من كان في الطائرة من اللبنانيين من فئة الشباب الذين تركوا لبنان بحثًا عن رزقهم، وهنا القت باللائمة على المسؤولين خصوصًا وانهم لم يجدوا حتى الآن حلاً لمسألة توظيف الشباب بل يتلهون فقط بمشاكلهم الادارية والسياسية.

وديع تقي الدين يعتبر ان الطيران في لبنان جيد جدًا وهي المرة الاولى التي تحدث هكذا حالة، وهو لا يخاف في المستقبل من السفر، خصوصًا وانه يستق الطائرة كثيرًا بحكم عمله كتاجر، ويقول ان الاتكال يجب ان يكون على الله، واسف على الضحايا الذين ماتوا وعلى اهاليهم، وقال دائمًا للبناني حصة في المواضيع الكارثية خثوًا تحطم الطائرات، لذلك نجد اذا ما تحطمت طائرة ما في اقاصي الارض يذهب ضحيتها اللبناني، وهو مع الحداد الوطني اليوم في لبنان وامل ان يشارك في الجميع من كل القطاعات التربوية والعملية، ودعا جميع اللبنانيين الى الصلاة لراحة نفس من مات.