كنت قد أعددت الحلقة الثانية من المقال بصورة مختلفة عما أنشره اليوم وذلك بعد أن تلقيت عدة تعليقات على بريدي الخاص وتعليقات أخرى على صفحة إيلاف خاصة تعلق القاريء الكريم لؤي حداد ينوه فيه إلى خلو المقال من أي تصريح حكومي نظامي معترف به كأن يكون على لسان رئيس أو مسؤول كبير في الدولة مثلاً يقر بوجود اتصالات من نوع ما مع كائنات غير أرضية. ويتساءل في تعليقه لماذا لم تقم تلك الكائنات الفضائية بنفسها بنشر وتعميم حقيقة وجودها كرد على إخفاء الحكومات تلك الحقيقة، ولماذا نفترض بديهة وجود حضارات كونية أو فضائية أخرى غير بشرية أو تشبه البشرية ولا نفترض بأن الحياة على الأرض هي وحيد وفريدة من نوعها في هذا الكون؟ وهي ملاحظات ذكية جداً وواعية وتستحق التوقف عندها ومحاولة تقديم أجوبة عليها بقدر المستطاع. لقد نوهت في مقالات سابقة إلى أنهم قرروا عدم التدخل المباشر في شؤوننا الداخلية إلا إذا كنا على شفا حرب مدمرة للكوكب برمته وإنهم يجنبون البشر حالات من الذعر الجماعي والفوضى والخوف من المجهول. لذلك لم يظهروا أنفسهم علانية.
في سنة 1950 أصدر العالم الفيزيائي والفلكي الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء الدكتور لنكولن لاباز Lincoln LaPaz دراسة علمية أثبتت بديهية وجود حالات اختراق وتحليق، أو طلعات جوية حسب التعبير الشائع، متكررة فوق المنشآت العسكرية الأمريكية الحساسة والاستراتيجية من قبل أجسام ذات طبيعة ومنشأ مجهول وغير معروف من قبل علماء الأرض. وكانت أغلب المشاهدات والتعليقات قد صدرت عن شهود عيان متخصصين ومشهود لهم بالكفاءة المهنية والصدق من بينهم طيارين في الخطوط المدنية وطيارين عسكريين أهل للثقة والدقة المهنية وغاية في الانضباط والمهنية إلى جانب مفتشين أكفاء مسؤولين عن الأمن في المراكز والمفاعلات النووية مثل لوس آلاموس centre atomique de Los Alamos وعملاء محققين في مكتب التحقيقات الخاصة في القوة الجوية الأمريكية.
وفي سنة 1951 ومن خلال برنامج دراسة سمي بالكتاب الأزرق programme d'eacute;tude Blue Book التابع لسلاح الجو الأمريكي إتصلت قيادة القوات الجوية الأمريكية بمعهد باتيل l'Institut Battelle في كولمبوس أوهايو، ونجم عن هذا الاتصال مشروع البجعة البيضاء projet White Stork (laquo; Cigogne Blanche وفي تلك الوثيقة السرية التي يعود تاريخها إلى 8 يناير كانون الثاني 1952 قدر أعضاء اللجنة المشتركة بين الطرفين ( علماء فيزياء وفلكيين وعلماء رياضيات وعلماء نفس الخ..) إمكانية إجراء دراسة علمية بحتة بشأن دراسة وتقويم التقارير المتعلقة بالأجسام المحلقة مجهولة الهوية ovni أو UFO وتقدير ما إذا كانت تلك الأجسام الطائرة تمثل تطوراً علمياً غير معروف أو مجهول على الأرض وجاءت نتائج الدراسة إيجابية حيث أقر المشاركون في اللجنة المشتركة بالإجماع أنها من مصدر غير أرضي.
لقد توفر لدى القائمين على ذلك المشروع أكثر من 3000 تقرير بين حزيران 1947 و 1952 والتي تمت دراستها وتحليلها بمساعدة أداة علمية متطورة للقياس والحساب l'ordinateur أو الكومبيوتر الذي كان من أوائل الحواسيب في ذلك الوقت. وقد ظهرت نتائج الدراسة للعلن في ايار مايو 1955 ومن بين 3201 حالة درست جاءت نسبة 19،7% منها متعذرة على التفسير العلمي وغير قابلة للشرح العقلاني أو المنطقي وكانت أغلب حالات الظهور أو الطلعات الجوية فوق المناطق العسكرية الحساسة في الولايات المتحدة الأمريكية. ويذكر أن حالات مشابهة حصلت في الاتحاد السوفيتي السابق لكنها ظلت خفية وسرية لأن حكومة الاتحاد السوفيتي قد تكتمت عليها بشدة. وكانت نسب الأجسام المحلقة مجهولة الهوية حسب الدراسة جاءت كالتالي : سان فرانسيسكو 6،6 %، فاكو 7،3 %، دايتون 9،7 %، نيويورك سيتي 10،5 %، هاريزبورغ 11،5 %، شيكاغو22،2 %، أتلنتا14،3 %، آلبوركيرك 21،4 %، سان أنطونيو 22،2 %، واشنطن دي سي 26،7 % San Francisco (6،6 %)، Waco (7،3 %)، Dayton (9،7 %)، New York City (10،5 %)، Harrisburg (11،5 %)، Chicago (13،6 %)، Atlanta (14،3 %)، Albuquerque (21،4 %)، San Antonio (22،2 %) et Washington DC (26،7 %) وكانت دراسة الدكتور لاباز سنة 1950 قد طبقت على عينة من 209 حالة مشاهدة عيانية مباشرة وكانت النسب هي كالتالي : 29،4 % pour Los Alamos، 18،7 % pour Albuquerque، Sandia et Kirtland، 9،6 % pour Alamogordo، Holloman et White Sand، 1،4 % pour Roswell. والـ 15،3 % الباقية كانت موزعة بين باقي القواعد الاستراتيجية في تكساس وهي Camp Hood، siegrave;ge du Nuclear Weapons Storage Site، et Killeen Base. ومن بين الـ 434 حالة مدروسة ومصنفة ضمن الحالات المجهولة أو غير المعروفة أخرج معهد باتل 12 حالة تحتوي على تفاصيل علمية مذهلة وكافة لتحقيق صورة بورتريه آلية portrait robot بواسطة الكومبيوتر عن الأجسام المعنية المجهولة الهوية وبالذات حول الشكل الدائري والبيضاوي للجسم المحلق حيث لم يكن الجيش الأمريكي آنذاك يمتلك أي آلة طائرة من هذا النوع. وفي كتابه الصادر سنة 2007 تحت عنوان اضطرابات في السماء Troubles dans le ciel أشار العالم الفرنسي جون جاك فيلاسكو Jean-Jacques Velasco إلى تقارب أو صلة ما بين تدخلات تلك الأجسام الفضائية المحلقة مجهولة الهوية واختراع القنبلة النووية بعد أن أطلع العلماء آنذاك على اسرار الذرة وتطور النظرية الذرية بسرعة هائلة كان يفترض أن تستغرق عشرات السنوات قبل وصولها إلى مابلغته في النصف الأول من سنوات الأربعينات من القرن العشرين. والجدير بالذكر أن هناك العديد من الطيارين خلال الحرب العالمية الثانية قدموا شهاداتهم عن أجسام فضية اللون ساطعة محلقة كانت تحوم حولهم وكان كل طرف يعتقد أن عدوه يطور أسلحة سرية جوية، واتضح فيما بعد أنه لا ألمانيا وحلفائها ولا أمريكا وحلفائها هم من أطلق تلك الأجسام المحلقة مجهولة الهوية والغريبة الشكل التي أصطلح على تسميتها بـ OVNI.
في سنة 1949 ألقت وثيقة سرية للغاية نتجت عن مشروع الإشارة أو العلامة Project Sign (laquo; Projet Signe raquo;)، وهي أول لجنة تحقيق أمريكية عن الصحون أو الأطباق الطائرة soucoupes volantes، ألقت الضوء على وجود علاقة وفق منطق السبب والنتيجة أو العلة والمعلول بين المشاهدات المتعلقة بالأجسام المحلقة المجهولة الهوية والأبحاث النووية على حد قول الدكتور جورج ويلي docteur George E. Walley عضو المجلس العلمي في مكتب رئيس الأركان في القوات الجوية الأمريكية. وقد حصل اجتماع سري في 16 شباط فبراير 1949 حول موضوع الأطباق الطائرة في المختبر النووي في لوس آلاموس بحضو الدكتور إدوارد تيلر Edward Teller الأب الرسمي للقنبلة الهيدروجينية la bombe laquo; H raquo;. ثم أعقبه إجتماع سري آخر حول نفس الموضوع في 27 و 28 أبرل نيسان من نفس العام بحضو الدكتور ثيودور فان كارمان docteur Theodore von Karman، مدير المجلس العلمي لقوات الجو الأمريكية والذي حث الدكتور جوزيف كابلان Joseph Kaplan للذهاب لقواعد كيرتلاند وسانديا Kirtland et Sandia بغية تقديم رأيه وتقويم الوضع المثير للتهديد من جراء ظهور تلك الأجسام الفضائية الغريبة.
أما جون جاك فيلاسكو Jean-Jacques Velasco الذي استشهدنا به وبكتابه أعلاه، فهو الرئيس السابق لهيئة الخبراء في الظواهر الجوية النادرة أو المجهولة Service d'expertise des pheacute;nomegrave;nes rares atmospheacute;riques (SEPRA) الموجودة ضمن المركز الوطني للدراسات الفضائية Centre national d'eacute;tudes spatiales (CNES) والذي تلقى بحكم منصبه ومسؤوليته في هذا المجال، آلاف التقارير والشهادات الرسمية التي صنفها وحللها لمدة عشرين عاماً والتي جمعتها الجهات الرسمية كالبوليس والجندرمة والجيش في فرنسا والمتعلقة بالظواهر الجوية والمناخية غير المشخصة ومجهولة المصدر والهوية والطبيعة، حيث أكد أن الآثار الملموسة التي تركتها تلك الأجسام وأرصاد الرادارات المدنية والعسكرية ومشاهدات الطيارين المدنيين والعسكريين تشير كلها إلى حضور حقيقي لأجسام مجهولة الهوية تحلق بسرعات مذهلة لم يتوصل إليها البشر بعد. ومن مجموع 1600 حالة من المشاهدات المباشرة والصور الأصيلة غير المزورة المتيقن منها حرفياً عن الظواهر الفضائية الغريبة المدنية والعسكرية، تبين أن 210 منها أصيلة وجادة منذ العام 1947، من بينها حالات لأجسام حلقت بسرعة تفوق 30000 كلم/ ساعة وتسريع يفوق الـ 20 ج 20 g بارتفاعات تزيد على 30 كلم، حسب الأخصائي دومنيك واينشتين Dominique Weinstein وهذه المعطيات كانت سنة 1947 وليس اليوم مما يعني أنها كانت بمثابة المعجزات العلمية في ذلك الوقت.
لقد لوحظ أن سلوك الأجسام المحلقة مجهولة الهوية OVNIs كان مسالماً ومراقباً فقط عن بعد في حالة الطائرات المدنية ونشط وحذر ودفاعي في حالة الطائرات العسكرية التي بادرت لمطاردتها وفي بعض الحالات الرد عليها بأسلحة إشعاعية فتاكة ليزر أو بلازما الخ.. ولم تتجاوز نسبة الاشتباكات والمعارك الجوية 3 % فقط. والخلاصة أن الأجسام المحلقة المجهولة الهوية OVNIs هي أجسام صناعية متطورة ومتقنة موجهة ومسيطر عليها عن بعد أو من داخلها وتتطور وتتنقل في الجو على نحو يتجاوز بكثير قدراتنا العلمية وتتحدى القوانين الفيزيائية المعروفة لدينا. وسنتطرق بالتفصيل إلى حالات الظهور في روسيا واليابان وأوروبا والبرازيل ودول أخرى كثيرة في مقال لاحق وهي حالات موثقة ومنها حديث جداً أي سنة 2011. من المفيد الاستشهاد ببعض التصريحات الرسمية لعدد من الرؤساء الأمريكيين وللرئيس السوفيتي غورباتشوف.
فهناك تقارير سرية كشفت مؤخراً على لسان أحد أكثر المقربين من مساعدي الرئيس آيزنهاور Dwight D. Eisenhower 1953-1961، وتصريحات عميل سابق في وكالة المخابرات الأمريكية تقول: أن الرئيس آيزنهاور التقى سراً في إحدى القواعد الجوية الأمريكية السرية سنة 1954 بوفد من المخلوقات الفضائية الرمادية الصغيرة الحجم والمتقدمة جداً علمياً وتم الاتفاق بين الجانبين بالسماح لهم دون أن يتعرض لهم أحد باي سوء أو هجوم بإجراء تجاربهم العلمية على الأرض مقابل الاستفادة بما يجودون به من فتات من معلوماتهم العلمية والتكنولوجية.
هاري س. ترومان (8 مايو 1884 - 26 ديسمبر 1972) هو الرئيس الثالث والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية Harry S. Truman 1945-1953، وأصبح نائبا للرئيس المنتخب في عام 1945 مع فرانكلين ديلانو روزفلت Franklin D. Roosevelt 1933-1945 عند وفاته في العام نفسه. وأعيد انتخابه لولاية ثانية حتى عام 1953. وكانت حياة الرئيس ترومان غنية جدا في الأحداث من جميع الأنواع (منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مروراً بالحرب الباردة، وولادة الأمم المتحدة، والحرب الكورية). وكان ترومان رئيسا ذا شعبية كبيرة جدا. في، 4 نيسان أبريل سنة 1950 وخلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض، صرح الرئيس ترومان قائلاً:
quot;يمكنني أن أؤكد لكم أن الصحون الطائرة، إذا كانت موجودة، فهي لم تصنع من قبل أي سلطة دنيوية أو أرضية I can assure you that flying saucers، given that they exist، are not constructed by any power on earth.quot; في بيان صحفي نشر في ديسمبر 1952 قال: quot;إن سفراء الحضارات الفضائية بلغوننا بأن هذه التجارب غير مبررة للأسلحة النووية، أو الصاروخية أو أي نوع جديد من الاختبارات العسكرية وهي ليست سرية بالنسبة لهمquot;.
جون فيتزجيرالد كينيدي John F. Kennedy 1961-1963، الأب (1917 - 1963) هو الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية. تسلم مهام منصبه في 20 يناير 1961، عن عمر يناهز ال 43 عاما، واغتيل في 22 نوفمبر 1963 وهو في سن 46 عاما : و في مذكرة أرسلها إلى مدير وكالة المخابرات المركزية 12 نوفمبر 1963، كتب يقول: الموضوع: استعراض تصنيف جميع ملفات الـ OVNI - UFO المتعلقة بالأمن القومي.
كما هو متفق عليه، لقد اتخذت إجراءات وأصدرت تعليمات لجيمس ويب James Webb لوضع برنامج للتنقيب بالتعاون المشترك مع الاتحاد السوفياتي في الفضاء والقمر. سيكون من المفيد جدا لو تفحصتم الحالات الأكثر تهديدا لتحديدها أو تشخصيها بحسن نية بدلا من مصادر تأتي من وكالة المخابرات المركزية والقوات الجوية الأمريكية. من المهم أن نميز بوضوح بين المعروف والمجهول أوغير المعروفة في حال كان السوفيات سوف ينظرون لتعاوننا الموسع كغطاء لعملية جمع المعلومات الاستخبارية عن برامج الدفاع والفضاء لديهم. وبمجرد أن البيانات التي تتم مراجعتها تسمح بذلك، أتمنى أن تقوم بترتيب تبادل البيانات مع وكالة ناسا على ما هو لا يزال غير معروفاً. وهذا سوف يساعد مديري مهمة ناسا في مجال الدفاع. وأود أن تصدر تقريرا أوليا عن استعراض البيانات قبل 1 فبراير 1964.
الرئيس الأمريكي جيرالد فورد Gerald R. Ford 1974-1977 قال: أقول بقناعة راسخة أن الشعب الأمريكي يستحق تفسيراً أفضل مما قدمه له سلاح الجو الأمريكي حتى الآن، وأوصي بقوة بتشكيل لجنة تحقيق حول ظاهرة الأجسام المحلقة الغريبة مجهولة الهوية OVNIs فهذا واجبنا تجاه الشعب بغية تدعيم مصداقيتنا في مواجهة الـ OVNIs وإلقاء أكبر قدر من الضوء حول الموضوع quot;In the firm belief that the American public deserves a better explanation than that thus far given by the Air Force، I strongly recommend that there be a committee investigation of the UFO phenomena. I think we owe it to the people to establish credibility regarding UFOs، and to produce the greatest possible enlightenment of the subject.quot;
رونالد ويلسون ريغان Ronald W. Reagan 1981-1989 (1911 - 2004)، هو الرئيس 40 للولايات المتحدة الأمريكية. انتخب لفترتين 1981-1989. قال: quot;في هوسنا وفي خضم العداوات السائدة في الوقت الحاضر، نحن كثيرا ما ننسى الأمر الذي يوحد بين جميع أفراد البشر، ربما نحن بحاجة الى بعض التهديد العالمي الخارجي حتى نتمكن من أن نعي هذه الروابط. أعتقد أحياناً أن خلافاتنا في هذا العالم سوف تختفي بسرعة إذا كان علينا أن نواجه تهديداً خارجياً على الأرض وأنا أطالب بذلك أليست هذه القوة الأجنبية موجودة بيننا ؟quot;quot;In our obsession with antagonisms of the moment، we often forget how much unites all the members of humanity. Perhaps we need some outside، universal threat to make us recognize this common bond. I occasionally think how quickly our differences world-wide would vanish if we were facing an alien threat from outside this world. And yet، I ask you، is not an alien force already among us ?quot;
أما الرئيس جيمي كارتر Jimmy Carter 1977-1981 فقد صرح إبان حملته الانتخابية: لو أنتخبت رئيساً فسوف أعمل على أن جميع المعلومات التي تمتلكها البلاد حول الأطباق الطائرة أو الأجسام الفضائية المحلقة مجهولة الهوية سوف تكون متوفرة للجمهور والعلماء فأنا مقتنع بوجود الـ ovni لأنني رأيت أنا بنفسي أحدها If I become President، I'll make every piece of information this country has about UFO sightings available to the public and scientists. I am convinced that UFOs exist because I have seen one.quot;
ميخائيل غورباتشوف M. Mikhaiuml;l Gorbachev هو رئيس الاتحاد السوفياتي السابق، من مواليد 2 مارس 1931. قاد الاتحاد السوفياتي بين عامي 1985 و 1991.في 16 فبراير 1987 خلال خطاب رسمي في الكرملين قال :quot;خلال اجتماعنا في جنيف، قال رئيس الولايات المتحدة لي انه اذا واجه كوكبنا الأرض غزواً من قبل كائنات فضائية، فإن الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سوف يجمعان ويوحدان قوتيهما لصده. لم أناقش هذا الافتراض، على الرغم من انني اعتقد انه من المبكر جدا القلق بشأن تدخل من هذا القبيل. quot; وأضاف أن ظاهرة الأجسام المحلقة مجهولة الهوية ovni موجودة وحقيقية وعلينا معالجتها أو التعامل معها بجدية Au cours de notre rencontre agrave; Genegrave;ve، le Preacute;sident des Etats-Unis m'a dit que si la Terre eacute;tait confronteacute;e agrave; une invasion d'extraterrestres، les Etats-Unis et l'Union Sovieacute;tique reacute;uniraient leurs forces pour la repousser. Je ne discuterai pas cette hypothegrave;se، bien que je pense qu'il est encore trop tocirc;t pour s'inquieacute;ter d'une telle intrusion.quot;
Le pheacute;nomegrave;ne OVNI existe vraiment، et il doit ecirc;tre traiteacute; seacute;rieusement وقد نشر هذا التصريح في 4 مايو 1990 في صحيفة الشباب السوفيتي quot;:
سأكتفي بهذا القدر من الاستشهادات ويليها في حلقات قادمة استشهادات علماء ومسؤولين كبار وشخصيات مهمة كرواد الفضاء والطيارين ورجال دين حول نفس الموضوع.
مصادر:
http://www.ufologie.net/htm/quotesf.htmhttp://www.ovni-infos.fr/Citations.php
يتبع
- آخر تحديث :






التعليقات