: آخر تحديث

يا داعش الجنة تحت أقدام الأمهات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لازلت داعش تسمم عقول شبابنا لتخديرهم وتحويلهم دمى متحركة في صنع أكبر جرائم لهم باسم أبنائنا، فكانت آخر صيحات القتل في عاصمة الثقافة توأمين سعوديين قاما بقتل والديهما ذبحا في وقت مبكر من صباح الجمعة. لم يكن الأمر مستنكر بل فاجعة العقل أن يقدما اثنين على قتل جنة الدنيا الأب وجنة الأخرى الأم هل تعليمها فعلاً كان في مدارسنا وتعلما أن الأم تحت أقدامها وليس بسفك دمائها، هل تعلما حقاُ في مدارسنا أم في مناهجنا خللا لتبطل كل ما تربيا عليه، نتخلق بأفعال المسلم الحق وقدوتنا الأنبياء والرسل، وبكل سهولة ويسر أصبح نبيهم اللذان أديا له القسم والمعاهدة أبو بكر البغدادي بعد ما كان الرسول هو قدوتهم في الدين.

في العام الماضي أدت داعش عمل درامي مبكي في أواخر رمضان لتشارك المحطات الفضائية من أعمال تاريخية لكن الحدث كان حقيقي بدماء برية فكان الحدث الفاجع تكفى يا سعد وبعد عام هاهي تؤدي وتقدم المشهد الحقيقي الأكبر في تاريخ العالم اليوم سعوديين يقتلا والديهما من أجل حكمة البغدادي وأعوانه الأب والأم أولى بالقتل لو كل واحد حاور عقله وأجاب بدون تأثير من أحد من أنجبتني وخرجت هل هذه الدنيا وكان جسدي مختلط بدمائها، من قدم لي الحنان بسخاء بدون مقابل؟ أن الحنان والحياة نصفها هي الأم، فالأم حنان وجنة لا تقدر بثمن والعظماء والحكماء لم يخجلهم انحناء ظهورهم لتقبيل قدم أمهاتهم، وبفعلتهم هذه فقد الحنان من الدنيا وأعدم جنة الحياة في الدنيا والآخرة ولا حنان يعوض بعد قتل الأم.

ودولة السعودية تسعى جاهدة إلى بتر الإرهاب و داعش فهي عينان في الرأس، حتى لو كان الداعشي ابن من أبنائها نعم في أرضها وترعرع وسخر حياته وجسده لمن تزعم أنها دولة إسلامية بلون أسود! لون مشؤوم لون الحزن وكأنها تحيي الحزن فينا، فالدولة الإسلامية الصحيحة النقية هي من تنادي بالسلام والأمن والأمان وتحمل الحب والتعايش بعيداُ عن تحريف القرآن فداعش واخواتها تحرف تفسير القرأن وتطعمه لمن ناصر دعوتهم وتحلل قتل الأقارب والأصدقاء وتستدل بآيات فسرت من عقلهم لذا شعارهم الأقارب أولى بالقتل.

السعودية مفضلة لداعش فهي تستهدف من تعطش قلبه للجهاد هيئته دعاة فتن ومحاضرات مشبوهة فالجهاد بالنسبة لهم تعطي شهادة قد يتخرج بها إلى الجنة، فحلقة سيلفي بريادة المواطن المجاهد القصبي كانت امس بعنوان تحت الرماد عكست فعلة اليوم وكأنها تقول كل ملتحي داعشي فهم يستهدفون الشباب غير المستقيمين، وحادثة اليوم من شابين سعودين ملتحيين يدعيان الدين بعد قتل والديهم!

الفكر الضال يتفاعل معه الأكثر المتشددين في الدين فهم الاولى والأسرع في التحول بفعل بكتيرية داعش يخسر جسده وروحه وعطائه وقبل مماته ينكر الأرض التي ربته ينبغي في المرة القادمة أن لا نتعوذ من داعش فقط بل أن نتعوذ ممن يسكن معنا ويُصاب في وباء داعش، فداعش بيينا عايش ومع العلم الاسود تفجرت النقطة.

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 19
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. جرائم بسبب المخدرات
متابع - GMT السبت 25 يونيو 2016 11:14
هذه الجرائم البشعة بسبب تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة. بالدرجة الاولى والتي غزت عن عمد المجتمعات الاسلامية
2. سورة المجادلة
سام السوري - GMT السبت 25 يونيو 2016 11:18
سيدتي الكاتبة المحترمة : عليك بسورة المجادلة ٢٢ و أسباب نزولها عندئذ لن تتعجبي بما فعله هؤلاء المجرمون .
3. لماذاالاستغراب ؟
فول على طول - GMT السبت 25 يونيو 2016 11:27
من المواقف التي يستدل بها الكثير من العلماء على عقيدة الولاء والبراء موقف أبي عبيدة بن الجراح –رضي الله عنه- من أبيه، فقد قتل أبو عبيدة أباه عبد الله بن الجراح يوم بدر، فهل صح هذا الخبر ؟ذكر بعض المفسرين عند قوله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22]....هذا هو الدليل وقد حدثت كثيرا منذ بدء الدعوة ولها سند شرعى ...اذا لماذا الاستغراب ؟ لماا تلومون الشباب ..؟ مطلوب شجاعة وصراحة والبحث عن الأسباب الحقيقية . والذى يقتل الأب يقتل الأم ...ما الفرق ..؟
4. Crime
mehdi mountather - GMT السبت 25 يونيو 2016 14:08
Daech des diables humains les chiens de l''enfer.Avant les dix derniers jours de Ramadhan la fin de la guerre en Yémen et l''application de la charia islamique en Algérie et dans les pays musulmans pour éviter ces punitions d''ALLAH les séismes plus 6 tsunami volcan les inondations les foudres les tornades les grêlons les météorites canicule mortel feu de forêt pire Alberta la fin de chiisme pour éviter les forts séismes en Iran si la fin du monde aux non musulmans de se convertir a l''islam pour éviter l''enfer.
5. كنا نقتل ابائنا وابنائنا
هيـام - GMT السبت 25 يونيو 2016 16:47
بالاضافه الى ما ذكره الرائع فول عن سورة المجادله , فان علي بن ابي طالب يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي بقوله:(( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً ))!!! فهو لا يجد مشكله في قتل اقرب الناس بل يفتخر بقتل الاباء والابناء والاخوان والاعمام ويعتبر ذلك دليلا على قوة الايمان !! فلا عجب ن تنتج هذه التعاليم والنصوص - جرائم بشعه من هذا النوع . وعندها لن ينفع الامهات القول ان الجنه تحت اقدامهن !! لان الجنه ايضا تحت ظلال السيوف كما يقول الحديث !!.
6. الاجوبة حسب المصلحة
خوليو - GMT السبت 25 يونيو 2016 19:08
هذا هو موقف كتاب السجع المقدس ،، اي حسب المصلحة ؛ في سورة الإسراء ، يقول ولا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ،، كان المزاج غير معكر ،،في لقمان يقول وان جاهداك على ان تشرك بي فلا تطعهما ،، بحاجة لاتباع،، وفي المجادلة ذكر الرابع العزيز فول الآية التي تبرر قتل الأب ان كان له موقف معادي لله ورسوله ،، هذا الكتاب مملوء بتلك المواقف المتناقضة والمتغيرة حسب المصلحة ،، ولكن هناك شيء واضح بالنسبة لصاحب الدعوة وإلهه ؛ وهو ان االاجراءات تتخذ حسب الموقف من الاسلام ،،ممنوع أية معارضة ان كانت بالفكر او بالعملي ،،ديكتاتورية دينية قل نظيرها في التراث الانساني ،، وهذا هو نهج بكامله وليس شطحات فكرية ،، فها هي العزيزة هيام تذكر ما قاله ابن عّم صاحب الدعوة ،،الخلاصة تقييم اي انسان يأتي على أساس موقفه من هذا الدين الذي يسمونه هم أنفسهم دين الحق وعلى الجميع ان يعترفوا بذلك ،، عندهم مشكلة مع البشرية ويعانون منها الان ،، فهل هناك حلاً اخر سوى بفصل الدين عن الدولة واتباع العلمانية الديمقراطية التي تمنع القتل لأسباب العقيدة والفكر والسياسة ألغير عنيفة؟ ،، الحقيقة ان الذين امنوا هم اول من طبق نظرية ان لم تكن معهم فأنت ضدهم وعليك بدفع الجزية وانت ذليل ،، امة تائهة .
7. اللي من ايديو الله يزيدوا
حسين الكوردي - GMT الأحد 26 يونيو 2016 12:56
عزيزتي (علماء السلفية) يخطبون ليل نهار بفلسفة داعش، ويحثون على التشدد والتطرف، وانت تسالين من اين اتى هذا؟ يا سيدتي انتم تنكرون كل شيء مخالف للفكر المتشدد السلفي ثم تسالون من اين اتى التطرف؟ عجيب امركم، هل تتحملون اي فكر ديني اخر مخالف لكم؟ لا ، لا تتحملون اي فكر اخر، وهذه هي النتيجة، وصدقيني هذه هي البداية، والاتيات من ايديكم اكثر، هناك حل واحد لا اكثر كفوا تكفير الخلق، تحملوا المختلف عنكم، دعوا الخلق للخالق، اغلقوا قوات التطرف والفتوى لشيوخكم. اعبدوا الله ولا تعبدوا تعاليم التكفير وكل شيء سيكون بخير.
8. الى الجميع
مسلم - GMT الأحد 26 يونيو 2016 13:30
قتل الاب او الام او الاقارب في سبيل الدعوة لا غبار عليه خاصة اذا وقفوا ضد نشر الدعوة بالقوة.وذلك دليل مباشر على قوة الايمان حتى ولو انه لا يعجب الست هيام,واقول لها من هو الاقرب لك:الله ام الاب او الام؟؟؟؟ اما الجرائم البشعة فلا علاقة لها بالدين بل لها اسبابها الخاصة بها.ويا سيد خوليو ليس هناك تناقض ابدا الا في مخيلتك,فبر الوالدين مطلوب ولكن ليس على حساب الدين,وطبعا ممنوع اي معارضة للدين اذا كان ذلك هو الدين الحق الذي ارتضاه الله للناس,فهل يعقل ان نتبع قوانين وضعها الانسان,ونترك قوانين من خلق الانسان؟؟لا اعرف كيف تفكرون,وربما كان للالحاد الدور الكبير في تقييمكم للامور...نحن لا نستطيع فصل الدين عن الدولة لسبب واضح ونهائي:الدين الاسلامي ليس علاقة روحانية مع الخالق كما هو في المسيحية,ولا علاقة مادية كما هي في اليهودية,بل هو نظام حياة متكامل لا ياتيه الباطل ابدا,فهو يشمل كل المعاملات والعبادات والزواج والطلاق والميراث والتاريخ وكل شيء,ومن هنا لا يمكن فصل الدولة عنه..متى تفهمون الاسلام كما هو؟؟؟
9. متى تفهمون انتم ..؟
فول على طول - GMT الأحد 26 يونيو 2016 16:26
الدعوة للدين - أو حتى لأى حزب - بالقوة ليست دعوة انسانية بالمرة ...فكم تكون الهية ؟ والذى يقتل أقرب أقربائة بحجة الدعوة فهذا مختل عقليا ودعوة شيطانية من الأساس وتجعل أتباعها مختلين عقليا ....اللة لا يحجبر أحدا على عبادتة اذا كان قادرا ولة القدرة على الثواب والعقاب ...اما لو كان عاجزا ويحتاج للبشر لنشر دعوتة بالقوة فلا يستحق العبادة ...فهمت ؟ الدعوة بالسيف ليست الهية بالمرة .....ومطلوب منك أن تثبت أن اليهودية دعوة مادية ....هات دليل واحد على كلامك الذى ترددة دائما مثل الببغاء ....؟ فهمت ؟
10. بل نفهمه يامسلم-٨-
خوليو - GMT الأحد 26 يونيو 2016 17:20
نحن نفهم الاسلام كما هو ، و لأننا نفهمه جيداً نقول بانه لايصلح للحكم ونطالب بفصله ،، السيد مسلم محق فهو نظام الهي كما قالوا يشمل كل المعاملات من نكاح وطلاق واقتصاد وارث وفروض وحدود وتاريخ ،،، والسؤال هو هل يصلح هذا النظام للحكم ؟ نحن نقول لايصلح ونضرب مثلاً للإيضاح على موقف هذا الدين من قضية النكاح ،،حيث احدث نكاح المتعة. بأية قرآنية تقول وما استمتعتم به منهن فأدوها أجورهن فريضة ،،فهذا حكم الهي بالنسبة لهم لايمكن ان ينكره لا مسلم ولا غيره ،،الا ان تتبع هذا الموضوع الاجتماعي. نجد ان ما فرضه هذا الاله ألغاه نبيه وهناك من يقول ان إلغاؤه تم من قبل عمر ابن الخطاب ،، فكيف يلغي نبي وهو انسان حكم الهي في النكاح ؟ تداعيات هذا الالغاء احدثت شرخاً في الجسم الاسلامي لايزال الذين امنوا يعانون منه قتلاً وتشريداً وانقساماً اجتماعياً ومذابح لم تنته بعد ،، فهل يصلح هذا الدين للحكم ؟ هذا مثال بسيط للبرهان على عدم الصلاحية وعلى انقسام المجتمع الاسلامي نفسه ناهيك عن موقفه من مكونات المجتمع الاخرى ،، ونجد في رد السيد مسلم اعتراف نشكره عليه وهو انه يجوز قتل الأب والام ان خالفوا الدين ،، نكرر نفس السؤال هل يصلح هذا النظام الديني الذي يبيح قتل الأب والام لمجرد عدم موافقتهم على هكذا دين ؟ لانريد ان نعالج راي هذا الدين في الشأن الاقتصادي الذي يعتمد على الغنائم والزكاة والجزية لملا خوالي بيت مال المسلمين،، فهل هذا يصلح لعصرنا هذا ؟ ان كان راي السيد مسلم بانه يصلح فعلى الاسلام تقع مسؤولية تقديم النموذج لهذه الصلاحية،، فمن هي الدولة التي تطبق الشريعة في عصرنا الحاضر تجدها متقدمة وحضارية ؟ هناك من يقول ان تركيا وماليزية ودولة الإمارات دول حضارية ،،فهل في تركيا وماليزيا ودولة الإمارات تطبق الشريعة بكاملها ؟ هل اقتصاد تلك الدول يعتمد على الزكاة والغنائم والجزية لسد مصاريف تلك الدول ؟ تلك الدول وغيرها تشتري الحضارة بالمال فكل شيء مستورد وعندما يقف ذلك الاستيراد ينهار كل شيء وثوب العبرة ما يدفي تقول العرب ،، داعش في دولتها اليوم تطبق الشريعة دون نقصان ،، نجد ان كثير من المسلمين ينتقدونها ويهربون من حكمها الذي وصل ترهيبه لمسيرة تتعدى الأشهر وليس كما قال لهم نشرت بالرعب لمسيرة شهر ،، اقتنع ياسيد مسلم هذا النظام الديني المتكامل لا يصلح لبناء وطن عصري ح


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي