عندما تصل الى نقطة ما لا تتوقف وكأنك بلغت مرادك، فمن هناك ستبدأ من جديد الى نقطة اخرى واخرى فما الحياة سوى نقاط ودوائر لا نهاية لها.

القيصر بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتفقد اسطول بلاده في عيد القوات البحرية ويهدد الغرب بان الاسطول جاهز للضربات التي لا يمكن منعها حسب تعبيره وذلك بعد اسابيع من حادثة اطلاق النار مع الفرقاطة البريطانية في بحر الشمال.

نظام بوتين نفسه والذي احضر سفينة حربية االى المتوسط في اجواء احتفالية لانقاذ نظام الاسد تبين انها خردة تطفوا على سطح البحر على حد تعبير حليفه الاسرائيلي، والان يقوول النظام الروسي انه يساند قوات الاسد في التصدي للضربات الاسرائيلية المتكررة.

التصدي فهمنا ولكن لماذا يتم تدمير الاهداف التي تقصدها ال ابيب بالكامل، ان ان لعبة التصدي هي ضمن استمرار ما يسمى عدم الاحتكاك مع اسرائيل في الاجواء السورية، وقد قال احد طياري الجيش الاسرائيلي ان هذا الاتفاق ساري المفعول حتى اخر ضربة قامت بها اسرائيل مؤخرا.

القيصر بوتين يتحدث كثيرا ووسائل اعلامه لا تنفك تبيع القصص والمغامرات والمواقف وما نراه منه بالعادة عكس ذلك تماما. سياسة ناجحة في استمالة الاغبياء وارباب "المقاومة".

الكل يتجسس على الكل
قضية مشروع بيغاسوس وشركة NSO الاسرائيلية والتجسس على الرؤساء والشخصيات والصحافيين لا تزال تتفاعل ويوم بعد يوم تنكشف طرق ووسائل ملاحقة الناس والمواطنين عبر ما كشفته الصحف عن مشروع بيغاسوس وشركة NSO الاسرائيلية المشهورة ببرامج الملاحقة والتجسس.

القضية مقلقة وخطرة جدا لانها تأتي في زمن رقمي وجميعنا، ربما، تحت سمع ونظر الاخ الاكبر في هذا البلد او ذاك، التجسس بين الدول لهو عمل قديم، تعددت الطرق وتطورت مع الزمن واصبح رقميا يلاحق البصمة الالكترونية لاي انسان، فكل شخص على وجه الارض تقريبا يملك هاتفا ذكيا وبصمة الكترونية متعلقة بالهاتف والبريد الالكتروني وحساب البنك وحسابات شبكات التواصل الاجتماعي ومن هنا فان التعقب اصبح أسهل وعن بعد ودون احداث اي لفت للانتباه.

شركة NSO الاسرائيلية رائدة في هذا المجال لذلك تطلب الدول والحكومات خدماتها التجسسية، الملفت هنا ان عددا من الصحف العالمية اتحدت لتكشف عن الموضوع وهذا بحد ذاته ممتاز ومطلوب، لكن هل تساءل اي منا من يقف وراء تمويل هذا المشروع الضخم، وهل استخدمت تلك الصحف ومموليها شركات تجسس اخرى ومنافسة لفك شيفرة مشروع بيغاسوس، وهل ستكون تلك الصحف مستعدة للكشف عن الممولين واهدافهم، مجرد تساؤل لا اكثر.

لبنان
دولة فاشلة بكل المقاييس تعمل جاهدة لتغرق اكثر في وحل الافلاس وفقدان اي من مقومات الدولة، هذا بعد ان كان لبنان قبلة المستثمرين وجنة الله على الارض وسويسرا الشرق وما الى ذلك من القاب ومسميات.

بعد خضوع هذا البلد لذراع ايران المتمثلة بحزب الله خسر المواطن كرامته وماله وحتى حياته، لبنان يتخبط بين تكليف وتأليف واعتذار، فيما يعرف الصغير قبل الكبير ان لدى حسن نصر الله وحده القرار.

جيش اسرائيل المسلم
في الاونة الاخيرة ترددت تغريدات من المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للاعلام العربي وطاقم ظابطاته وجنوده عن الاف مؤلفة من الجنود المسلمين الذين يخدمون في الجيش الاسرائيلي، من معطيات رسمية يستدل ان عدد الجنود النظاميين من ابناء الطائفة المسلمة في اسرائيل بلغ نحو ثلاثة الاف بالاضافة الى نحو الف من المسيحيين وبذلك يفوق عددهم عدد الجنود النظاميين من الدروز الذين يبلغ عددهم نحو ثلاثة الاف جندي.

الفرق بين الدروز وغير الدروز في جيش اسرائيل ان غيرهم يتطوع للخدمة بينما يخدم الدروز ضمن قانون التجنيد الاجباري اسوة باليهود.

الجدير ذكره ان نحو الفي جندي مسلم ومسيحي يعملون ضمن الخدمة الدائمة او ما تسمى الوظيفة في الجيش، بينما يبلغ عدد الدروز في الوظيفة نحو الف وخمسمائة، هذا ناهيا عن اعداد مشابهة من المسلمات والمسيحيات يخدمن ضمن ما يسمى الخدمة الوطنية المدنية.

هذه المعطيات تشير الى ارتفاع في نسبة الولاء والاندماج للمسلمين والمسيحيين داخل دولة اسرائيل اضف الى ذلك انضمام القائمة العربية الموحدة برئاسة الحركة الاسلامية الى الائتلاف الحكومي في اسرائيل والمشاركة في اتخاذ القرار.

فهل نرى أسرلة العرب الفلسطينيين في الداخل ام ان هذه طفرات لا تلبث ان تزول!