Dr. John Whapham, using a robot, discussed care with a patient at Loyola University Medical Center near Chicago.
الدكتور جون وابهام - نيويورك تايمز

أصبح بإمكان الطبيب أن يتواصل عن بعد مع المرضى عبر الروبوتبعد اضافة عجلات على الكومبيوترات تتيح لها التنقل، وتقوم بعض الشركات بإضافة عناصر الذكاء الاصطناعي الى الروبوتات لتؤدي مهمات بمفردها.

من المعروف ان الجيوش والأجهزة الأمنية في بلدان عديدة تستخدم الروبوت لإبطال مفعول عبوات ناسفة أو تنفيذ مهمات أخرى لا تقل خطرا. وفي صيف هذا العام ساعدت منظومة من الروبوتات في غلق بئر بريتش بتروليوم ووقف التسرب النفطي على عمق 1600 متر تحت سطح البحر في خليج المكسيك.

اليوم اتاح انخفاض التكاليف بإطراد استخدام الروبوت على نطاق متسع في المستشفى والمكتب والبيت. ويُستخدم الروبوت الآن في مئات المستشفيات الأميركية ليقوم بدور عين الطبيب وأذنه ولسانه عندما لا يتمكن من الحضور بنفسه لفحص المريض أو علاجه. كما يتعاظم دور الروبوت في مواقع العمل حيث يتيح للموظفين في اماكن مختلفة ومتباعدة التواصل فيما بينهم بسهولة وللمدراء ان يشرفوا على موظفيهم عن بعد. كما يجري اختبار الروبوت للعناية بكبار السن والعاجزين في مراكز رعاية هذه الشريحة من المواطنين.

ونقلت صحيفة quot;نيويورك تايمزquot; عن الخبير جين ديتش احد مؤسسي شركة موبايل روبوتس قوله ان عجلات بدأت تنمو على الكومبيوترات تتيح لها التنقل أينما توجد حاجة اليها.

وفي حين ان غالبية الروبوتات مربوطة حاليا ليمكن التحكم بحركتها واصدار الايعازات اليها من مكان آخر فان بعضها مزود بذكاء اصطناعي يتيح لها أداء بعض الوظائف بمفردها. ويقول خبراء ان تزايد استخدام الروبوت المتحركة بدأ يغير مفهوم المكان وأدخل ممارسة جديدة اسمها quot;الطب عن بعدquot;، فالروبوت يسمح للطبيب ان يكون في غرفة المريض من مكان بعيد، يكون احيانا مدينة أخرى.

وأوضح طبيب الأعصاب من جامعة لويلا في شيكاغو الدكتور جون وابهام لصحيفة النيويورك تايمز انه يُخرج كومبيوتره المحمول من حقيبته ويضعه على برميل قمامة في الشارع أو على مصطبة في موقف الحافلات أو في حديقة عامة للارتباط بروبوت في المستشفى يساعده في معاينة المريض وتشخيص الحالة ورؤية المريض على الشاشة والتحادث معه عن بعد. ويستطيع مدير الشركة المسافر ان يتصل بروبوت المكتب من غرفة الفندق لاطلاعه على تقدم الموظفين في انجاز تكليفاتهم بدلا من التحادث معهم فردا فردا.

في غضون ذلك بدأت جميع الشركات الاميركية الخمس التي تبيع روبوتات متنقلة أو اعلنت بيعها قريبا، اضافة عناصر الذكاء الاصطناعي الى الروبوتات التي تصنعها لتؤدي مهمات بمفردها. ويقول محللون ان مثل هذه الروبوتات يمكن ان تساعد في العناية بسكان بلدان شائخة مثل الولايات المتحدة. وهم يضعون في تصورهم توفر روبوتات ترسلها العائلة لزيارة المسنين من افرادها والعناية بهم وبذلك الحفاظ على استقلاليتهم وتقليل اعتمادهم على الآخرين.