قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

صيدا من رأفت نعيم: تمكنت قوة من "الكفاح المسلح" الفلسطيني التابع لحركة "فتح" في مخيم عين الحلوة، من إحباط محاولة اغتيال أحد مسؤولي الحركة على يد عنصرين تابعين لمنظمة "جند الشام". ففي تطور خطير من شأنه ان يشعل فتيل التفجير من جديد في المخيم، نجا المسؤول في "فتح" محمد عبد الحميد عيسى الشهير بـ"اللينو"، من محاولة اغتيال، بعد افتضاح المخطط قبل دقائق معدودة من تنفيذه.
وتمكنت قوة من "الكفاح المسلح" قرابة الثانية والنصف فجر أمس، من اعتقال أحد عناصر "جند الشام" وهو يهم بوضع عبوة ناسفة أمام منزل "اللينو" في حي صفوري فيما قمت قوة اخرى بمطاردة عنصر آخر واطلقت النار باتجاهه لكنه تمكن من الفرار داخل الأزقة.
وذكرت مصادر فلسطينية، ان الموقوف يدعى يحيى ربيع العطعوط وله اخ يدعى محمد كان قتل في آب الماضي في اشتباك مع "فتح"، اما الفار فهو محمد لطفي أبو جندل والذي أصيب برصاص "الكفاح المسلح" أثناء مطاردته.
وعلى اثر محاولة الاغتيال، عقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية اجتماعاً عاجلاً عند الثالثة من بعد ظهر أمس، شارك فيه ممثلو مختلف القوى الفلسطينية.
وإثر الاجتماع، تم الاتفاق على ان تبادر حركة فتح الى تسليم العطعوط الى اللجنة على ان تتولى لجنة تحقيق تنبثق منها وتضم ممثلين من مختلف القوى بما فيها "الكفاح المسلح" التحقيق وستتخذ اللجنة الإجراء المناسب على ضوء ما سيدلي به العطعوط من معلومات عن الجهة التي كلفته بوضع العبوة الناسفة وعن شركائه في العملية، وعن عنصر فتح المفقود.
وأشارت مصادر معنية الى أن عملية تسليم العطعوط الى لجنة المتابعة جرت فعلاً في وقت متأخر من ليل أمس وأضافت المصادر ان هيئة التحقيق ستستمع اليوم الى إفادته.
وترددت معلومات ان العطعوط ادلى في اعترافاته الاولية بمعلومات من شأنها ان تحل لغز اختفاء العنصر في "كتيبة شهداء شاتيلا" التابعة لـ"فتح" ابراهيم خليل ابراهيم، قبل أكثر من شهر.
ولم تستبعد مصادر متابعة، ان تقوم "فتح" بعملية أمنية محدودة ضد عناصر "جند الشام" في حال وصلت المساعي السلمية الى طريق مسدود.
من جهة ثانية، شهدت الساعات الأخيرة من العام الماضي، حادثاً أمنياً محدوداً في المخيم تمثل بإلقاء مجهولين قنبلة يدوية داخل حي المنشية انفجرت فوق سطح منزل الفلسطيني محمد الأسدي. وقد اقتصرت أضرارها على الماديات.
وذكرت مصادر فلسطينية ان الأسدي لا ينتمي الى أي تنظيم.