&
إيلاف- نبيل شرف الدين: تلقت القاهرة مؤخراً تقريراً مفصلاً أعدته المباحث الفدرالية الأميركية (FBI) يتضمن التحقيقات والاعترافات التي أدلى بها على أبو السعود الشهير بلقب "أبو عمر" الأصولي& المصري الأصل الأميركي الجنسية، والذي كانت قد قضت المحكمة العسكرية في مصر بإعدامه غيابياً& في قضية (العائدون من ألبانيا)، والتي كان ترتيبه فيها رقم 23 من بين 107 متهمين صدرت أحكام بحقهم ، وتضمن التقرير المعلومات التي انتهت إليها& التحقيقات الأميركية معه، وكذا تفاصيل هامة حول قيادات الجماعات الأصولية في الولايات المتحدة،& ومصادر تمويل العديد من الأنشطة الخاصة بالتنظيمات الأصولية في بعض الدول العربية وعلاقة "أبو عمر" بابن لادن ، كما تضمن التقرير قوائم بأسماء عدد كبير من العناصر المشتبه بها والمقيمة داخل الولايات المتحدة أو الحاصلين على جنسيتها.
ويأتي التقرير الأميركي الذي تسلمته القاهرة في إطار آلية التعاون الأمني المصري الأميركي، والذي يتعلق أساساً بملف المنظمات الأصولية والجريمة المنظمة،& وقد تنامى هذا التعاون خلال السنوات الماضية بهدف دفع& الجهود الدولية والثنائية المشتركة لمكافحة أنشطة المنظمات الأصولية ، وكانت المباحث الفديرالية الأميركية قد افتتحت بصورة رسمية مكتباً خاصاً في السفارة الأميركية في عهد& وزير الداخلية السابق حسن الألفي في القاهرة تحت مسمى& (الملحقية القانونية)، ويرأس هذا المكتب أحد كبار خبراء مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفدرالية، وهو الميجور (آل فينش) ، ويختص هذا المكتب بتنسيق الجهود وتفعيل التعاون بين السلطات الأمنية المصرية والأميركية لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة كالإرهاب وجرائم التهريب والتزوير الدولية وعمليات تجارة المخدرات وغسيل الأموال، وأشارت مصادر مصرية إلى قيام "آل فينش"& بعقد اجتماع مع أحد المسؤولين الأمنيين بوزارة الداخلية المصرية، وسلمه نسخة من التحقيقات الأميركية مع "أبو عمر" التزاماً ببروتوكول التعاون المصري الأميركي في هذا الإطار، وأضافت المصادر ذاتها أن "أبو عمر" صاحب تجربة طويلة في العمل الحركي في التنظيمات الأصولية المتطرفة، وخاصة تنظيم الجهاد المحظور في مصر، كما ارتبط لسنوات طويلة بأسامة بن لادن وكان مسئولاً عن تأمين محل إقامته وتحركاته، كما شارك في عمليات خاصة بجماعة بن لادن في أفغانستان وبعض دول أوروبا بعد حصوله على الجنسية الأميركية، والتحق بالجيش الأميركي قبل سفره إلى أفغانستان.
ورغم ذلك التعاون الأمني فقد استبعدت المصادر أن يتم تسليم "أبو عمر"& الى القاهرة لإعادة محاكمته حضورياً بعد أن حكم عليه غيابياً بالإعدام في قضية (العائدون من ألبانيا)، ذلك لأن التعاون الأمني بين مصر وواشنطن لا يتضمن اتفاقاً قانونياً لتسليم المحكومين، خاصة إذا كانوا يحملون الجنسية الأميركية، فضلاً عن أن القوانين الأميركية تحظر تسليم مواطنين أمريكيين لدول أجنبية خاصة إذا كانت قد صدرت ضدهم أحكام بالإعدام.
ويأتي التقرير الأميركي الذي تسلمته القاهرة في إطار آلية التعاون الأمني المصري الأميركي، والذي يتعلق أساساً بملف المنظمات الأصولية والجريمة المنظمة،& وقد تنامى هذا التعاون خلال السنوات الماضية بهدف دفع& الجهود الدولية والثنائية المشتركة لمكافحة أنشطة المنظمات الأصولية ، وكانت المباحث الفديرالية الأميركية قد افتتحت بصورة رسمية مكتباً خاصاً في السفارة الأميركية في عهد& وزير الداخلية السابق حسن الألفي في القاهرة تحت مسمى& (الملحقية القانونية)، ويرأس هذا المكتب أحد كبار خبراء مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفدرالية، وهو الميجور (آل فينش) ، ويختص هذا المكتب بتنسيق الجهود وتفعيل التعاون بين السلطات الأمنية المصرية والأميركية لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة كالإرهاب وجرائم التهريب والتزوير الدولية وعمليات تجارة المخدرات وغسيل الأموال، وأشارت مصادر مصرية إلى قيام "آل فينش"& بعقد اجتماع مع أحد المسؤولين الأمنيين بوزارة الداخلية المصرية، وسلمه نسخة من التحقيقات الأميركية مع "أبو عمر" التزاماً ببروتوكول التعاون المصري الأميركي في هذا الإطار، وأضافت المصادر ذاتها أن "أبو عمر" صاحب تجربة طويلة في العمل الحركي في التنظيمات الأصولية المتطرفة، وخاصة تنظيم الجهاد المحظور في مصر، كما ارتبط لسنوات طويلة بأسامة بن لادن وكان مسئولاً عن تأمين محل إقامته وتحركاته، كما شارك في عمليات خاصة بجماعة بن لادن في أفغانستان وبعض دول أوروبا بعد حصوله على الجنسية الأميركية، والتحق بالجيش الأميركي قبل سفره إلى أفغانستان.
ورغم ذلك التعاون الأمني فقد استبعدت المصادر أن يتم تسليم "أبو عمر"& الى القاهرة لإعادة محاكمته حضورياً بعد أن حكم عليه غيابياً بالإعدام في قضية (العائدون من ألبانيا)، ذلك لأن التعاون الأمني بين مصر وواشنطن لا يتضمن اتفاقاً قانونياً لتسليم المحكومين، خاصة إذا كانوا يحملون الجنسية الأميركية، فضلاً عن أن القوانين الأميركية تحظر تسليم مواطنين أمريكيين لدول أجنبية خاصة إذا كانت قد صدرت ضدهم أحكام بالإعدام.
أصوليون في أميركا
وقضية "أبو عمر" هذه تفتح ملفاً من نوع جديد هو "الوجود الأصولي داخل الولايات المتحدة"، وتشير معلومات جهاز أمني رفيع في مصر أنه لدى معظم أجهزة الأمن العربية قائمة تتكون من 103 شخصاً يعيشون بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة، ومعظمهم حصلوا على الجنسية الأميركية، وجميعهم تربطهم صلات تنظيمية وحركية بتنظيم أسامة بن لادن، وأكثر من ثلثي هؤلاء من أصول عربية، هذه أحدث وأخطر المعلومات التي تتداول في أوساط الاستخبارات الأميركية و21 جهازا أمنيا حليفا لها حول العالم، والأمر الآخر أن معظم هؤلاء المشتبه بهم المائة وثلاثة لا يعيشون كلهم في الولايات المتحدة بل يعيشون في عدة دول من المنطقة وصولا إلى أفغانستان والسودان والصومال وبعض مناطق أوروبا الوسطى والشرقية، و"الكوندومنيوم الاستخباري الدولي" الذي تشرف واشنطن على تشكيله وفى عداده أجهزة عربية، بدأ الآن عملية متشعبة وواسعة النطاق لملاحقة هؤلاء المتهمين بارتكاب عمليات عنف في الولايات المتحدة وفرنسا وأسبانيا وألمانيا وسويسرا واليونان وبلجيكا وإيران ولبنان وتركيا والهند وغيرها من دول العالم.
ومن المفترض أن تغطي أنشطتهم الفترة الممتدة بين 1979 حتى 1999، وفى تقدير أجهزة المخابرات الأميركية فقد ظل شخص مثل على أبو السعود مصطفى الشهير بـ أبو عمر مجهولاً تماما لأجهزة الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفديرالية، حتى ورد اسمه في تحقيقات قضية "العائدون من ألبانيا" في مصر بوصفه المتهم رقم 23 في قائمة تضم 107 متهمين، وكشفت اعترافات المتهم خالد السيد على محمد وكنيته آدم& (المتهم رقم 57 البالغ من العمر 35 عاما، ومقيم شارع سوريا بمنطقة رشدي بالإسكندرية) التي أكدت أن هذا الشخص هو رجل بن لادن داخل الجيش الأميركي، والمتهم الغامض بتفجير السفارتين الأميركيتين في أفريقيا ، وعزز ذلك بلاغ من ضابط أمريكي كبير كان قائداً لأبي عمر أثناء خدمته في الجيش الأميركي، من أنه يتبنى أفكاراً أصولية بالغة التطرف، ومعادية للولايات المتحدة وسياساتها الخارجية على وجه التحديد
وقضية "أبو عمر" هذه تفتح ملفاً من نوع جديد هو "الوجود الأصولي داخل الولايات المتحدة"، وتشير معلومات جهاز أمني رفيع في مصر أنه لدى معظم أجهزة الأمن العربية قائمة تتكون من 103 شخصاً يعيشون بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة، ومعظمهم حصلوا على الجنسية الأميركية، وجميعهم تربطهم صلات تنظيمية وحركية بتنظيم أسامة بن لادن، وأكثر من ثلثي هؤلاء من أصول عربية، هذه أحدث وأخطر المعلومات التي تتداول في أوساط الاستخبارات الأميركية و21 جهازا أمنيا حليفا لها حول العالم، والأمر الآخر أن معظم هؤلاء المشتبه بهم المائة وثلاثة لا يعيشون كلهم في الولايات المتحدة بل يعيشون في عدة دول من المنطقة وصولا إلى أفغانستان والسودان والصومال وبعض مناطق أوروبا الوسطى والشرقية، و"الكوندومنيوم الاستخباري الدولي" الذي تشرف واشنطن على تشكيله وفى عداده أجهزة عربية، بدأ الآن عملية متشعبة وواسعة النطاق لملاحقة هؤلاء المتهمين بارتكاب عمليات عنف في الولايات المتحدة وفرنسا وأسبانيا وألمانيا وسويسرا واليونان وبلجيكا وإيران ولبنان وتركيا والهند وغيرها من دول العالم.
ومن المفترض أن تغطي أنشطتهم الفترة الممتدة بين 1979 حتى 1999، وفى تقدير أجهزة المخابرات الأميركية فقد ظل شخص مثل على أبو السعود مصطفى الشهير بـ أبو عمر مجهولاً تماما لأجهزة الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفديرالية، حتى ورد اسمه في تحقيقات قضية "العائدون من ألبانيا" في مصر بوصفه المتهم رقم 23 في قائمة تضم 107 متهمين، وكشفت اعترافات المتهم خالد السيد على محمد وكنيته آدم& (المتهم رقم 57 البالغ من العمر 35 عاما، ومقيم شارع سوريا بمنطقة رشدي بالإسكندرية) التي أكدت أن هذا الشخص هو رجل بن لادن داخل الجيش الأميركي، والمتهم الغامض بتفجير السفارتين الأميركيتين في أفريقيا ، وعزز ذلك بلاغ من ضابط أمريكي كبير كان قائداً لأبي عمر أثناء خدمته في الجيش الأميركي، من أنه يتبنى أفكاراً أصولية بالغة التطرف، ومعادية للولايات المتحدة وسياساتها الخارجية على وجه التحديد
مدرب الطيران
كان خالد السيد على في طريقه للسفر للولايات المتحدة فجر يوم 29 اكتوبر 1998، عبر مطار القاهرة للقاء على أبو السعود الشهير بـ "أبو عمر"، حينما ألقت قوات الأمن المصرية القبض علىه، والتي عثرت معه على جواز سفر أمريكي صادر من سلطات مدينة سان فرانسيسكو، واصطحبته لمنزله بالإسكندرية حيث تم تفتيشه في حضور والدته السيدة سهير حنفي عبد المقصود، وقد عثرت أجهزة الأمن إلى جانب مضبوطات أخرى على مفكرة خاصة به& تحوي أرقام هواتفه قائمة طويلة ضمت أسماء العديد من الأصوليين المقيمين في أمريكا كان في مقدمتهم على أبو السعود، ود. على زكي وشقيقه حسن زكي، وعصام حافظ مرزوق وآخرين، وقد اعترف خالد السيد لاحقاً بارتباطه تنظيميا بمجموعة يقودها على أبو السعود منذ عام 1987، وسبق سفره لأفغانستان لتدريب عناصر تنظيم الجهاد على الطيران الشراعي لاستخدامها في عمليات كان قد خطط لها التنظيم، كما اعترف بأنه حصل على دورات للتدريب على الطيران الشراعي بدعم من على أبو السعود في الولايات المتحدة، الذي كان قد كلف على زكي بشحن عدة نماذج لطائرات شراعية لأفغانستان للتدريب عليها، ثم عاد مرة أخرى للولايات المتحدة، وهناك اتصل به عبد العزيز موسى الجمل الذي طلب منه تجنيد وضم العديد من الأميركيين العرب، أو المسلمين الذين حصلوا بالفعل على الجنسية الأميركية التي تيسر لهم التنقل بحرية حول العالم، ومن دون ملاحقات أمنية، وبالفعل بدأ خالد السيد وعلى أبو السعود "أبو عمر" بهذه المهمة على خير وجه، واستطاعا بمساعدة آخرين ضم العشرات من جنسيات مختلفة مثل اليمن والسودان والأردن والباكستان وسوريا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية وقطر والكويت وغيرها، وبعد الانتهاء من هذه المهام سافر خالد وعلى أبو السعود مرة أخرى لأفغانستان للقاء أيمن الظواهري في أفغانستان، والذي اصطحبهما للقاء أسامة بن لادن الذي أثنى على جهودهما، وشدد على ضرورة ضم أكبر عدد ممكن من المسلمين الحاصلين على الجنسية الأميركية للتنظيم، ثم طلب منهما الاتصال بالقيادي الأصولي الذي أعدم أحمد إبراهيم النجار الذي كان حينئذ داخل ألبانيا، وذلك للتنسيق بين الألبان العرب والأفغان العرب كما أشارت لذلك مذكرة أمنية مصرية اشتملت علىها التحقيقات القضائية التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر في القضية المذكورة.
من جهة أخرى كلف اسامة بن لادن أيمن الظواهري بالتنسيق مع عناصر التنظيم الموجودين داخل مصر، والبحث عن وسائل لتسفيرهم بتأشيرات زيارة للولايات المتحدة يرسلها هؤلاء الأعضاء الأميركيون الذين تم ضمهم للتنظيم مؤخراً، وذلك تفادياً للذهاب للمناطق والدول التي كانوا اعتادوا التوجه إليها تقليديا في ما مضى، بعد أن باتت هذه المحطات التقليدية مرتعاً لأنشطة وملاحقات أجهزة الاستخبارات الدولية والعربية على حد ما ذكره المتهم خالد السيد نقلاً عما دار في هذا اللقاء مع أسامة بن لادن، ثم يلقي خالد السيد بمفاجأة أخرى من الوزن الثقيل حينما يؤكد أن أيمن الظواهري تردد على الولايات المتحدة عدة مرات بجواز سفر مزور، وقيامه بإلقاء دروس ومحاضرات تم تسجيلها بالفيديو في مسجد النور بكاليفورنيا، وأنه كان ينزل في ضيافة المدعو الدكتور على زكي وشقيقه حسن زكي اللذان ساعدا على أبو السعود عقب وصوله للولايات المتحدة بعد فصله من الخدمة العسكرية، حيث كان يعمل كضابط، ثم سافر للولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأميركية، والتحق بالعمل في الجيش هناك.
كان خالد السيد على في طريقه للسفر للولايات المتحدة فجر يوم 29 اكتوبر 1998، عبر مطار القاهرة للقاء على أبو السعود الشهير بـ "أبو عمر"، حينما ألقت قوات الأمن المصرية القبض علىه، والتي عثرت معه على جواز سفر أمريكي صادر من سلطات مدينة سان فرانسيسكو، واصطحبته لمنزله بالإسكندرية حيث تم تفتيشه في حضور والدته السيدة سهير حنفي عبد المقصود، وقد عثرت أجهزة الأمن إلى جانب مضبوطات أخرى على مفكرة خاصة به& تحوي أرقام هواتفه قائمة طويلة ضمت أسماء العديد من الأصوليين المقيمين في أمريكا كان في مقدمتهم على أبو السعود، ود. على زكي وشقيقه حسن زكي، وعصام حافظ مرزوق وآخرين، وقد اعترف خالد السيد لاحقاً بارتباطه تنظيميا بمجموعة يقودها على أبو السعود منذ عام 1987، وسبق سفره لأفغانستان لتدريب عناصر تنظيم الجهاد على الطيران الشراعي لاستخدامها في عمليات كان قد خطط لها التنظيم، كما اعترف بأنه حصل على دورات للتدريب على الطيران الشراعي بدعم من على أبو السعود في الولايات المتحدة، الذي كان قد كلف على زكي بشحن عدة نماذج لطائرات شراعية لأفغانستان للتدريب عليها، ثم عاد مرة أخرى للولايات المتحدة، وهناك اتصل به عبد العزيز موسى الجمل الذي طلب منه تجنيد وضم العديد من الأميركيين العرب، أو المسلمين الذين حصلوا بالفعل على الجنسية الأميركية التي تيسر لهم التنقل بحرية حول العالم، ومن دون ملاحقات أمنية، وبالفعل بدأ خالد السيد وعلى أبو السعود "أبو عمر" بهذه المهمة على خير وجه، واستطاعا بمساعدة آخرين ضم العشرات من جنسيات مختلفة مثل اليمن والسودان والأردن والباكستان وسوريا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية وقطر والكويت وغيرها، وبعد الانتهاء من هذه المهام سافر خالد وعلى أبو السعود مرة أخرى لأفغانستان للقاء أيمن الظواهري في أفغانستان، والذي اصطحبهما للقاء أسامة بن لادن الذي أثنى على جهودهما، وشدد على ضرورة ضم أكبر عدد ممكن من المسلمين الحاصلين على الجنسية الأميركية للتنظيم، ثم طلب منهما الاتصال بالقيادي الأصولي الذي أعدم أحمد إبراهيم النجار الذي كان حينئذ داخل ألبانيا، وذلك للتنسيق بين الألبان العرب والأفغان العرب كما أشارت لذلك مذكرة أمنية مصرية اشتملت علىها التحقيقات القضائية التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر في القضية المذكورة.
من جهة أخرى كلف اسامة بن لادن أيمن الظواهري بالتنسيق مع عناصر التنظيم الموجودين داخل مصر، والبحث عن وسائل لتسفيرهم بتأشيرات زيارة للولايات المتحدة يرسلها هؤلاء الأعضاء الأميركيون الذين تم ضمهم للتنظيم مؤخراً، وذلك تفادياً للذهاب للمناطق والدول التي كانوا اعتادوا التوجه إليها تقليديا في ما مضى، بعد أن باتت هذه المحطات التقليدية مرتعاً لأنشطة وملاحقات أجهزة الاستخبارات الدولية والعربية على حد ما ذكره المتهم خالد السيد نقلاً عما دار في هذا اللقاء مع أسامة بن لادن، ثم يلقي خالد السيد بمفاجأة أخرى من الوزن الثقيل حينما يؤكد أن أيمن الظواهري تردد على الولايات المتحدة عدة مرات بجواز سفر مزور، وقيامه بإلقاء دروس ومحاضرات تم تسجيلها بالفيديو في مسجد النور بكاليفورنيا، وأنه كان ينزل في ضيافة المدعو الدكتور على زكي وشقيقه حسن زكي اللذان ساعدا على أبو السعود عقب وصوله للولايات المتحدة بعد فصله من الخدمة العسكرية، حيث كان يعمل كضابط، ثم سافر للولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأميركية، والتحق بالعمل في الجيش هناك.
(يتبع)















التعليقات