القدس: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك أمس إن مقتل 13 عربيا من داخا الخط الأخضر برصاص الشرطة في العام الماضي هو نتاج لتشدد العرب والاضطرابات المؤيدة للفلسطينيين التي لم يتوقعها رجال الشرطة. ورد عضو عربي في الكنيست الاسرائيلي علي إفادة باراك في التحقيق الحكومي بالقول إن باراك يحاول إلقاء مسؤولية أراق الدماء علي الأقلية العربية في إسرائيل. وقال باراك انه "لم تكن هناك معلومات يعتد بها بشأن العنف الوشيك". وأضاف إن كل عرب إسرائيل كانوا مواطنين ملتزمين بالقانون ولكن متشددين بدأوا بممارسة أعمال عنف في مظاهرات الجليل بعد أن أثارهم "متشددون أرادوا أن يحدثوا انفجارا". وأدي إطلاق الشرطة للنار إلي إثارة دعوات لعمل تحقيق تجريه الآن لجنة مؤلفة من قاضيين ودبلوماسي إسرائيلي سابق. وأدي كذلك إلي تسليط الضوء علي التوترات بين العرب واليهود في إسرائيل. واعرب باراك عن اسفه لسقوط ضحايا وقال إن مشاكل في حجم قوة الشرطة و"ضراوة وحجم وشدة" المظاهرات تسببت في هذه النتائج المأساوية. وأيد باراك ما قاله شهود آخرون بان العرب الذين يشكلون 18 في المائة من سكان إسرائيل شعروا بالعزلة عن المجتمع "بسبب الخلافات الاجتماعية والشعور بأنه لا تتخذ إجراءات كافية تجعلهم متساوين مع اليهود". وانتقد عزمي بشارة عضو الكنيست العربي باراك لأنه يري أن محرضين عربا مسؤولون في نهاية الأمر عن العنف في المظاهرات. وقال لرويترز "هذه محاولة رخيصة للغاية من جانب رئيس وزراء سابق لإلقاء المسؤولية عن العنف علي الطائفة العربية". وأضاف "أنا رأيت أن الأحداث كانت عفوية للغاية". وقال بشارة انه لم يشاهد قط الشرطة الإسرائيلية تستخدم الذخيرة الحية أو حتي الرصاص المطاطي ضد متظاهرين يهود حتي إذا كان المتظاهرون مسلحين".(الراية القطرية)
&