قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت - حسين عبدالرحمن:اهتزت مشاعر الكويتيين في مجلس الأمة عندما شاهدوا رمز المعارضة الكويتية وأقدم نائب في البرلمان الكويتي النائب المخضرم عبدالله النيباري يبكي امام الوزراء والنواب في الجلسة العلنية لمجلس الامة عندما اتهم من قبل عدد من النواب بأنه يريد ان يبيع الكويت للتجار والمتنفذين وانه غير مواقفه تجاه الفقراء واصبحت مواقفه غير وطنية ومتناقضة عند مناقشة مشروع الخصخصة المقدم من مجموعة من النواب يمثلون كافة التيارات السياسية والدينية. لم يتحمل النيباري كلام النائب خميس عقاب الذي طعن في ولائه مضيفا ان النيباري غير مبادئه الوطنية ولم يعد يهتم بالطبقة الكادحة من المواطنين ذوي الدخول المحدودة وان القانون سيحول كل شباب الكويت الي عمال نظافة. النائب المعارض النيباري الذي كان له الفضل في الغاء المشاركة النفطية للشركات الاجنبية في الكويت عندما كان نائبا في مجلس الامة عام 1971 اعتبر كلام النائب خميس عقاب يمسه كونه احد مقدمي مشروع الخصخصة الذي يناقشه مجلس الأمة.
وقد توترت الأجواء داخل المجلس من كلام النائب خميس عقاب مما دفع بالنائب النيباري الي الرد فسمح له رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الذي كان يدير الجلسة العلنية بالكلام وقال النيباري ارفض ان يشكك اي شخص في ولائي ووطنيتي واعتبر الرئيس الخرافي كلام النيباري خروجا عن الموضوع مما دفع بالخرافي الي قطع الميكرفون عن النائب النيباري ومنعه من مواصلة الحديث وهنا اشتط النيباري غضبا عندما أمر الرئيس الخرافي بقطع الميكرفون عنه الا ان النائب النيباري واصل حديثه قائلا ان قانون الخصخصة ليس بيع الكويت انما وضع ضوابط ويستمر النيباري في حديثه بصوت غلب عليه التأثير والأسي وخاصة من كلام النائبين مسلم البراك ووليد الجري اللذين تحدثا دون اذن من الرئاسة حول وطنية من يدافع عن قانون الخصخصة الذي يهدف بيع البلد لعدد من الأفراد. ووسط ذهول الحاضرين من الوزراء والنواب والجمهور الذين لم يشاهدوا النائب النيباري بهذه الحالة بعد ان فقد السيطرة علي نفسه واعصابه وقال بصوت عال هذا تجريح ومزايدة ولا يوجد في البلد من يزايد في الدفاع عن حقوق الطبقة الكادحة من الفقراء اكثر مني طوال 30 سنة من تاريخي في البرلمان وقال بصوت غلب عليه البكاء وهو يردد لن اسمح بتشويه تاريخي واتهامنا بأننا عملاء للحكومة ومتواطئون لبيع البلد. ولم يتمالك نفسه ودخل في نوبة من الصراخ والهستيريا والبكاء مما دفع بوزير المالية الدكتور يوسف الابراهيم ان يندفع الي الصفوف الخلفية ويحاول مع النواب فيصل الشايع وعبدالوهاب الهارون ومحمد الصقر وعبدالمحسن جمال من تهدئة النيباري وجبر خاطره الا ان النيباري بكي وتأثر كل من كان في القاعة ولوحظ ان النائب فيصل الشايع والمحسوب علي المنبر الديمقراطي قد اغرورقت عيناه وهو يري رئيس المنبر الديمقراطي النائب النيباري يبكي في قاعة مجلس الامة في مشهد لم يحدث منذ 30 سنة من حياة النيباري البرلمانية الذي كان فيها مناضلا عنيدا.(الراية القطرية)
&