إيلاف - باريس: توفي مساء الأربعاء المصادف 23 كانون الثاني، عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو عن عمر 71 سنة، بعد أن خاض نضالاً طويلا ضد مرض السرطان.
لقد شغل بورديو عدة مناصب في الميدان الثقافي الفرنسي. فبعد أن شغل منذ 1958 وحتى1964 مساعدا في جامعة الجزائر،& أصبح مديرا للدراسات في معهد الدراسات العليا، ثم أستاذا في كوليج دي فرانس. كان يدير المجلة التي أسسها 1975 "أعمال البحث في العلوم الإنسانية".
توجهت أبحاثه الأولى نحو العلوم الإثنية والانثروبولوجية، بالأخص موضوع الزراعة التقليدية في الجزائر وأنماط البربر الحياتية. وقد وقف سنة 1998 إلى جانب المثقفين الجزائريين ضد الأصوليين.
ومن أعماله المهمة "قوانين الفن: أصل الحقل الأدبي وبنيته (1992)، "سلطان الصحافة" (1994)، "بصدد التلفزيون" (1996)، بؤس العالم" (1993). ويعتبر بورديو واحدا من أهم الفلاسفة المعاصرين الذين لعبوا دورا مهما في تطوير فلسفة نقدية ملتزمة. فقد عمل من معرفته الفلسفية منظاراً نقدياً يكشف عيوب مجتمع الاستهلاك، معرياً بالأخص الصحافة والإعلام وخطورتهما في تشويه الحاسة النقدية لدى الناس. وقد ربط كلامه بالفعل، إذ كثيراً ما ساهم بورديو في حركات الاحتجاج العمالية، كخطبته الشهيرة التي ألقاها في اجتماع عام للعاطلين عن العمل.
لقد شغل بورديو عدة مناصب في الميدان الثقافي الفرنسي. فبعد أن شغل منذ 1958 وحتى1964 مساعدا في جامعة الجزائر،& أصبح مديرا للدراسات في معهد الدراسات العليا، ثم أستاذا في كوليج دي فرانس. كان يدير المجلة التي أسسها 1975 "أعمال البحث في العلوم الإنسانية".
توجهت أبحاثه الأولى نحو العلوم الإثنية والانثروبولوجية، بالأخص موضوع الزراعة التقليدية في الجزائر وأنماط البربر الحياتية. وقد وقف سنة 1998 إلى جانب المثقفين الجزائريين ضد الأصوليين.
ومن أعماله المهمة "قوانين الفن: أصل الحقل الأدبي وبنيته (1992)، "سلطان الصحافة" (1994)، "بصدد التلفزيون" (1996)، بؤس العالم" (1993). ويعتبر بورديو واحدا من أهم الفلاسفة المعاصرين الذين لعبوا دورا مهما في تطوير فلسفة نقدية ملتزمة. فقد عمل من معرفته الفلسفية منظاراً نقدياً يكشف عيوب مجتمع الاستهلاك، معرياً بالأخص الصحافة والإعلام وخطورتهما في تشويه الحاسة النقدية لدى الناس. وقد ربط كلامه بالفعل، إذ كثيراً ما ساهم بورديو في حركات الاحتجاج العمالية، كخطبته الشهيرة التي ألقاها في اجتماع عام للعاطلين عن العمل.






التعليقات