نوسا دوا&- انتهى اجتماع تحضيري اخير لقمة مقبلة للامم المتحدة حول التنمية والبيئة ليل الجمعة السبت في بالي من دون التوصل الى اتفاق بسبب خلافات في وجهات النظر بين الشمال والجنوب حول العديد من المسائل الاساسية.
&وسيشارك في "قمة الارض الثانية" المقرر عقدها في جوهانسبورغ في نهاية ابالمقبل اكثر من ثلاثين رئيس دولة. وسيتم خلالها بحث سبل خفض الفقر مع الحفاظ على البيئة، وهو ما تسميه الامم المتحدة "التنمية المستديمة".
&واجتمع الاف المندوبين والناشطين من 173 دولة من اجل حماية البيئة منذ 27 ايارللتحضير للقمة في جزيرة نوسا دوا السياحية في بالي، وانضم اليهم الاربعاء اكثر من مئة وزير.
&واعلن رئيس الاجتماع التحضيري اميل سليم انه تم اعتماد معظم عناصر مشروع خطة عمل سيطرح في جوهانسبورغ، غير ان المندوبين اصطدموا بعدد من نقاط الخلاف.
&وقال للصحافيين ان "الاجتماع لم يتوصل الى اجماع بسبب غياب النوايا الحسنة وروح الحوار البناءة"، من دون ان يتهم اي مندوب بصورة خاصة.
&وقال للصحافيين ان "الاجتماع لم يتوصل الى اجماع بسبب غياب النوايا الحسنة وروح الحوار البناءة"، من دون ان يتهم اي مندوب بصورة خاصة.
&لكنه اعتبر ان عدم التوصل الى اتفاق لا يمثل كارثة، مشيرا الى انه ما زال هناك متسع من الوقت. واضاف انه سيطلب من الامم المتحدة ما اذا كان من الممكن تنظيم اجتماع جديد قبل القمة التي ستنعقد بين 26 اب و4 ايلول.&ويتركز برنامج العمل على خمسة ملفات هي المياه والطاقة والزراعة والتنوع البيئي والنظام البيئي والصحة.
&وحالت سلسلة من المسائل ولا سيما في مجال التبادل التجاري والتمويل، دون التوصل الى اتفاق. وان لم يتم عقد اجتماع تمهيدي اخر، فقد تترك الامم المتحدة لرؤساء الدول والحكومات مسألة البت في جوهانسبورغ.
التعليقات