&
كشفت مصادر دبلوماسية عربية من دبي ان نجل مدير مخابرات ووزير عراقي سابق قد وصل الي دولة الامارات وقدم معلومات مهمة حول الاجراءات الامنية والعسكرية التي اتخذتها السلطات العراقية في العاصمة بغداد قبل اندلاع الحرب.
وقالت المصادر (ان ليث نجل سعدون شاكر وزير الداخلية ومدير المخابرات السابق قد وصل الي دولة الامارات بواسطة احدي ناقلات النفط المتجهة من البصرة قبل ثلاثة ايام).
واضافت المصادر (ان نجل الوزير العراقي افاد بمعلومات مهمة حول اجراءات حماية العاصمة من الناحيتين الامنية والعسكرية).
وشغل سعدون شاكر الذي يرتبط بعلاقات جيدة مع قيادات خليجية مناصب حساسة آخرها رئاسة المخابرات العامة ثم اصبح وزيرا للداخلية غير انه استقال من هذا المنصب بعد يومين من غزو الكويت في الثاني من آب (اغسطس) 1991، وبقي طوال هذه الفترة علي علاقات جيدة بعواصم خليجية.
&
مصدر في الأمم المتحدة بدمشق: الحكومة السورية أعطتنا الضوء الأخضر لإعادة تأهيل مخيم الهول للاجئين
دمشق - ثائر سلوم: أكد مصدر في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بدمشق أن الحكومة السورية قد أعطت الضوء الأخضر لإعادة تأهيل مخيم (الهول) للاجئين الموجود في محافظة الحسكة بالقرب من الحدود السورية ـ العراقية، والذي كان قد تم إنشائه واستخدامه إبان حرب الخليج الثانية عام 1991.
وذكر المصدر أن وزير الإدارة المحلية السوري هلال الأطرش قد دعا إلي اجتماع لبحث خطة الطوارئ بمشاركة عدد من المنظمات التابعة لهيئة الأمم المتحدة بدمشق والمنظمات الدولية الأخري.
وأشار المصدر الدولي إلي أن خطة الطوارئ التي أعدتها منظمته الدولية في دمشق بالتعاون مع كل المنظمات العاملة في سوريا، وبالتشاور مع الحكومة السورية، تتوقع نحو عشرين ألف لاجئ، منوهاً إلي خطة طوارئ الحكومة السورية تتوقع نحو مائة ألف لاجئ.
وقال إن مخيم (الهول) والذي أصبح مؤهلاً لنحو عشرة آلاف لاجئ، من الممكن أن يتم توسيعه ليشمل أعداداً أخري فيما إذا فرضت الأعمال العسكرية ذلك.
وأوضح المصدر أنه (كان للحكومة السورية خطة لمواجهة الطوارئ، إلا أنها كانت مع التريث في تنفيذ هذه الخطة، رغبة منها ألا تصل الأمور إلي حرب مفتوحة يعاني منها الشعب العراقي الكثير، ويتدفق اللاجئون علي أثرها في كل الاتجاهات عبر الحدود العراقية مع البلدان المجاورة)، مشيراً إلي (تميز موقف سوريا السياسي بالوضوح من الأزمة العراقية ــ الأمريكية، ومعارضتها الحرب ضد العراق). وكشف المصدر عن أنه (تم إقامة عدد من الدورات التدريبية، لتقوية القدرات الوطنية في مجال مواجهة الكوارث، سواء أكانت كوارث طبيعية أو ناتجة عن فعل الإنسان كالحروب وغيرها)، مشيراً إلي (تجربة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع سوريا في مواجهة الكوارث الطبيعية، عندما تعاونا وعملنا يداً بيد مع المسؤولين في محافظة حماه في مواجهة الكارثة التي نتجت عن انهيار سد زيزون في الصيف الماضي).
&
خبير فرنسي: تصفية صدام جسدياً مهمة معقدة
باريس - شاكر عبد الحميد: أكد الخبير الفرنسي ألكسندر ديليه أن الرئيس العراقي مصاب بمرض السرطان منذ سنوات (وأن إكثاره من الأدوية المهدئة ساهم في إضعاف بصره وقدرته علي الحركة المنتظمة، حسبما عرفنا من الأطباء الفرنسيين الذين تابعوا حالته الصحية عن قرب)، رابطا بين حالة الإرباك التي طبعت خطاب الرئيس العراقي (وحالة عدم الاستقرار والقدرة علي المواجهة التي تسيطر عليه).
من جانب آخر استبعد هذا الخبير الفرنسي فكرة القضاء علي صدام حسين من خلال قصف صاروخي أو عملية استخبارية (فصدام حسين، يقول ديليه، خريج مدرسة مخابراتية دقيقة في حسها الأمني وهو ما سهل عليه التحسس المسبق للأخطار المحيطة به، لذلك ليس سهلا تصور نجاح مثل هذه العمليات خاصة وأن الرصد البشري الميداني لتحركاته غير موجود كونه مكلفاً للغاية)، في إشارة إلي الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة بالرئيس العراقي صدام حسين والعقوبات الشديدة جدا علي كل من يحاول الاقتراب منها.
ويشبه الخبير الفرنسي الحياة اليومية لصدام حسين بتلك التي تعودها ستالين (صدام مثلما هو ستالين لم يتعود النوم في مكان واحد ليومين متتالين، وهو من جوانب حسه الأمني العالي جدا)، معتقدا أن هدف العملية العسكرية الأمريكية (هو توجيه رسالة شخصية لصدام حسين مفادها أ، القصف المركز سيستهدفه شخصيا في كل مراحله علي أمل خلق حالة من الإرباك تقود إلي خلخلة النظام من الداخل)، مجددا تأكيد أن العمل العسكري ضد العراق قد لا يحسم بالسرعة التي يتوقعها بعضهم (لأن العوامل الجغرافية واللوجستيه سيكون لها تأثير علي سير العمليات في الميدان وما يرافقها من إمكانية توظيف صدام حسين لكل المتوفر لديه من أسلحة)، مشددا علي إمكانية أخطاء الأقمار الاصطناعية لأهدافها (طالما أن التضليل والتشويش حلقة فنية متعارف عليها في هذا النوع من العمليات الميدانية).














التعليقات