&
في هذا البحث وأنا اكتب اثار شجوني وضع تكريت وأرجو ألا يؤثر وضع صدام انه من أهالي تكريت أو العوجة ويكون جريرة أو سبة لأهالي هذه المنطقة العربية العظيمة التي كانت لها سمعة طيبة في تاريخ الاسلام والعروبة، وإذا كان صدام قد استخدم او عمل معه بعض من أبناء تكريت وهو يحمل كلمة التكريتي فهؤلاء غالبيتهم من أقربائه او من عشيرته المقربين، تكريت أصابها البلاء مثل ما أصاب بقية مدن العراق أمام هذا الرجل الشاذ الطاغية الذي لا يعرف للأمة والمستقبل شيئا كل الذي يهمه نفسه وسمعته التي انحدرت ابان احتلال الكويت وبعدها أخذ يحتضر حتى هيأ الله من يأتون من مكان بعيد ويخلصون هذه الأمة من بلواه ومتاعبه ومشاكله.
مدينة تكريت او منطقة تكريت لأن بها قرى كثيرة منها قرية "العوجة" ولا أدري إذا كان هذا الاسم على مسمى حيث انها عوجاء ام اعوجت منذ اللحظة التي ولد صدام بها وولد بها فأصابها الاعوجاج من هذه الساعة لكن ظني ان العوجة صدام هو الذي لطخ سمعتها بهذا الاعوجاج الذي سار به مدة سيرته في حياته قبل الحكم وبعد الحكم لكنني اقترح على ابناء هذه المنطقة ان يصلحوا هذا الاعوجاج ويطلقوا عليها اسما جديدا.
وأعود إلى تكريت هذه المنطقة التي دخلت بالتاريخ الناصع حيث ولد بها بطل من أبطال الأمة العربية ذلك هو صلاح الدين الأيوبي حيث ان كثيرا من سكان تكريت في تلك الفترة من الزمن كانوا من الأكراد وكان ذلك لقربها من مناطق الأكراد وقربها من بغداد فكانت مسكنا لآل صلاح الدين حتى يرتبطوا مع الادارة في بغداد وبعدها انتقلت الاسرة الى بلاد الشام الى لبنان اليوم ومن هناك انطلق صلاح الدين بتوجيهات عمه شيركوه الى البروز ثم الى تصحيح الأوضاع في البلاد الشامية وكان حاكما على مصر وبلاد الشام برمتها في تلك الفترة من الزمن.
تكريت هذه فتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سنة (16) للهجرة أرسل اليها سعد بن ابي وقاص جيشا عليه عبدالله بن المعتم فحاربهم حتى فتحها عنوة وقال في ذلك:
مدينة تكريت او منطقة تكريت لأن بها قرى كثيرة منها قرية "العوجة" ولا أدري إذا كان هذا الاسم على مسمى حيث انها عوجاء ام اعوجت منذ اللحظة التي ولد صدام بها وولد بها فأصابها الاعوجاج من هذه الساعة لكن ظني ان العوجة صدام هو الذي لطخ سمعتها بهذا الاعوجاج الذي سار به مدة سيرته في حياته قبل الحكم وبعد الحكم لكنني اقترح على ابناء هذه المنطقة ان يصلحوا هذا الاعوجاج ويطلقوا عليها اسما جديدا.
وأعود إلى تكريت هذه المنطقة التي دخلت بالتاريخ الناصع حيث ولد بها بطل من أبطال الأمة العربية ذلك هو صلاح الدين الأيوبي حيث ان كثيرا من سكان تكريت في تلك الفترة من الزمن كانوا من الأكراد وكان ذلك لقربها من مناطق الأكراد وقربها من بغداد فكانت مسكنا لآل صلاح الدين حتى يرتبطوا مع الادارة في بغداد وبعدها انتقلت الاسرة الى بلاد الشام الى لبنان اليوم ومن هناك انطلق صلاح الدين بتوجيهات عمه شيركوه الى البروز ثم الى تصحيح الأوضاع في البلاد الشامية وكان حاكما على مصر وبلاد الشام برمتها في تلك الفترة من الزمن.
تكريت هذه فتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سنة (16) للهجرة أرسل اليها سعد بن ابي وقاص جيشا عليه عبدالله بن المعتم فحاربهم حتى فتحها عنوة وقال في ذلك:
ونحن قتلنا يوم تكريت جمعها
فلله جمع يوم ذاك تتابعوا
ونحن أخذنا الحصن والحصن شامخ
وليس لنا فيما هتكنا مشابع
فلله جمع يوم ذاك تتابعوا
ونحن أخذنا الحصن والحصن شامخ
وليس لنا فيما هتكنا مشابع
هذه تكريت في عهد عمر بن الخطاب ثم في عهد صلاح الدين الأيوبي اما تكريت منذ القرن الماضي القرن العشرين فقد برز شخص كان من أبناء الموصل ثم استوطن وأهله، تكريت ذلك هو مولود مخلص باشا ابن الحاج شعبان التكريتي كان ضابطا في الجيش العثماني ومع وصول الملك فيصل الأول ونوري السعيد وكثير من رجالات العراق الذين عملوا في تركيا عندما أصبحت العراق دولة وتوجهوا لها للعمل في ارجائها وأركانها كان مولود مخلص من ضمن هذه المجموعة فعين متصرفا ـ محافظا اليوم ـ لكربلاء وقد أحيا هذه المدينة وجعلها من انظف المدن العراقية وزاد من دخل البلدية بفضل الزيارات فانتعشت كربلاء بعدها تفرغ للنيابة وأصبح نائبا في البرلمان العراقي ثم نائبا لرئيس مجلس النواب من هنا أخذت مكانته تبرز وبما انه من تكريت فابتدأ يعطف على هؤلاء الفقراء المزارعين الذين كانوا بعيدين عن التعليم وأخذ بوجهه الى التعلم والتثقف ليرفعوا من مستواهم الاجتماعي ولهذا ابتدأت النهضة في هذه المنطقة تنطلق من مولود مخلص وظلت تكريت هادئة حالها حال بقية مناطق العراق الى ان جاءها من صدم العراق بصدمته وأخر العراق وتكريت سنوات طويلة.
والعراق اليوم تحتاج فترة لتستعيد قوتها وعافيتها وتستجم من هذا الارهاق، هذه الصدمة الكهربائية الصدامية التي جمدت العراق وأوقفت وأخرت وأجلت نمو وتقدم العراق سنين، نرجو من الله ان يأخذ بيد هذه الأمة وتبتعد عن المشاحنات والبغضاء حتى تنهض من كبوتها والشعب العراقي اليوم في حاجة الى العمل والهدوء بدلا من الخطب الطنانة والتحديات والانفعالات نرجو من الله ان يوفق هذا الشعب ويقيله من محنته انه سميع مجيب.
والعراق اليوم تحتاج فترة لتستعيد قوتها وعافيتها وتستجم من هذا الارهاق، هذه الصدمة الكهربائية الصدامية التي جمدت العراق وأوقفت وأخرت وأجلت نمو وتقدم العراق سنين، نرجو من الله ان يأخذ بيد هذه الأمة وتبتعد عن المشاحنات والبغضاء حتى تنهض من كبوتها والشعب العراقي اليوم في حاجة الى العمل والهدوء بدلا من الخطب الطنانة والتحديات والانفعالات نرجو من الله ان يوفق هذا الشعب ويقيله من محنته انه سميع مجيب.














التعليقات