بغداد -&بدأت المصارف العراقية استبدال الورقة النقدية من فئة عشرة الاف دينار بفئات اقل للعراقيين وذلك بسبب امتناع معظم اصحاب المحال التجارية من قبولها اثر سرقة كميات كبيرة منها في خضم الفوضى التي اعقبت سقوط نظام صدام حسين.
واضطر العديد من الناس في الاونة الاخيرة الى بيع العملات التي يمتلكونها من فئة عشرة الاف دينار بأسعار وصلت احيانا الى سبعة الاف دينار.&ويقول محمد جاسم احد اصحاب محال الصيرفة ان "للمشكلة سببين رئيسيين اولهما ان العملة فئة عشرة الاف دينار سرقت بكميات كبيرة من المطابع والبنوك العراقية حتى ان بعضها خال من الارقام مما دفع اصحاب النفوس الضعيفة الى وضع ارقام عليها بصورة غير شرعية".
واضاف "اما السبب الثاني فهو ان الناس يعرفون ان الكثير من العملات فئة عشرة الاف دينار تعرضت للسرقة والنهب بعد سقوط النظام العراقي في التاسع من نيسان/ابريل لذا فهي اموال مسروقة وغير مرغوب فيها ولايرضون التعامل بها".&ويقول مدير عام مصرف الرافدين حبيب الخيون ان "المصرف سيقوم بتسلم كافة العملات المتداولة من فئة عشرة الاف دينار من عموم المواطنين لغرض ايداعها في المصارف بأعتبارها عملة قانونية مقبولة ومن ثم تبديلها بفئات اقل للمواطنين".
واضاف انه "سيبدأ العمل بطبع كميات كبيرة من العملة العراقية فئة 250 دينارا خلال الاسبوع الاول من شهر حزيران/يونيو الحالي وبنفس المواصفات القديمة".&واوضح في تصريحات لصحيفة "الاتحاد" انه "لا توجد نية لاستبدال العملة في الوقت الحاضر الى حين اصدار تشريع خاص من البنك المركزي العراقي في المستقبل".&
وفي ما يتعلق بتذبذب سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي قال المسؤول العراقي ان "زيادة العرض تولد انخفاض قيمة الدينار وما حصل في الايام الماضية يعود الى تصرفات بعض المضاربين بالعملة والغرض منها الحصول على ارباح كبيرة في اسرع وقت"، مؤكدا ان "السعر الحقيقي لا يتجاوز 1500 دينار عراقي للدولار الواحد".&وبحسب مكاتب الصيرفة فأن قيمة الدولار الاميركي الواحد هذا بلغت 1400 دينار عراقي.




التعليقات