&
سعيد مسكر
سعيد مسكر، من الشباب المتعطشين للشهرة، لحن للعديد من الشباب في سنه، يعمل ملحنا وموزعا موسيقيا ومغنيا ومهندس صوت، يسعى إلى تطوير الأغنية المغربية العصرية وجعلها أكثر استماعا في الدول العربية بالخصوص.& يمزح كثيرا ويضحك أكثر، يعشق كرة القدم إلى حد الجنون. عن تجربته الفنية، تحدث لـ"ايلاف".
هل تذكر بدايتك في عالم الغناء ؟
كنت أقلد كثيرا المجوعات الموسيقية الغربية، يوما قلت في قرارة نفسي : لم لا أطرح ألبوما خاصا بي، وبدأت أفكر في أن أصبح مشهورا وأن تكون لي بصمة خاصة في عالم الغناء العصري،. وأول ألبوم لي كان سنة 1989 حين تعاملت مع المنتج والمغني مالك لإنتاج هذا الألبوم، بعد ما اقتنع بجودة الأغاني التي قدمتها فيه، ومن هنا توطدت علاقتي مع الأخ مالك وأصبحنا صديقين نشارك سويا في إنتاج أغلب الأعمال التي نالت إعجاب الجمهور وخاصة تلك التي تحمل أهدافا إنسانية.
لماذا فن الراي بالضبط ؟
فن الراي هو أقرب إلى ما أحس به وأستمتع بسماعه منذ الصغر، وإلى الموسيقى الغربية التي كنت أرددها وأقلدها، وللإشارة فنوع الأغاني التي أقدمها لا أصنفها ضمن فن الراي بل هي خليط من موسيقى غربية عصرية وكلمات مغربية، يصعب علي تحديد نوعها ، قد أسميها "راي شعبي" أو "راي روك" أو راي جاز"، والأرجح أن تكون "راي روك" كما يؤكد الزميل مالك.

هل درست الموسيقى؟
درست الموسيقى لمدة ثلاث سنوات فقط، برأيي الدراسة لا تكفي على الإطلاق الأهم هو العطاء اللامنتهي للفنان، في بعض الأحيان يكلفني وقت كبير لكي يضبط مغني نوتة موسيقية واحدة، مع العلم أنه تلقى دروسا في الموسيقى لسنوات كثيرة. فإذا نوعت منه كراس الدرس ، أضاع كل شيء. والمؤكد أن الدراسة تساعد كثيرا وتخول للفنان حمولة معرفية تسهل عليه& صقل الموهبة.

كيف كانت بدايتك مع التلحين ؟
بدايتي تعود إلى سنة 1982، كنت أجتمع في الحي& مع صديق لي يكتب أغاني باللغة الانجليزية، ألحنها أنا ونرددها في الحي مع باقي الأصدقاء. وكانت سنة 1989 هي البداية الحقيقية في مجال التلحين عندما طرحت ألبوم "غيتوني".

لماذا نراك كثيرا على القناة الثانية 2M ؟
لي عدة أصدقاء يشتغلون بالقناة الثانية، كما أن أبواب هذه القناة مفتوحة أمام جميع المواهب دون استثناء، تستضيفهم في برامجها وتعرف بهم عكس القناة الأولى. مؤخرا استدعيت من طرف القناة الأولى للمشاركة في إحياء سهرة أسبوعية، غير أنني أفاجأ بعدم برمجة ما قدمناه أنا وبعض
الزملاء، وما حز في نفسي أكثر هو إقصاء مغنية معاقة، نالت مؤخرا الجائزة الأولى في المهرجان الوطني للأغنية المغربية الذي&أقيم بمدينة مراكش، بالرغم من أنها تعبت كثيرا بسبب إعاقتها لتقف أمام الجمهور وتغني. أنا لا افهم لماذا هذا التعامل والقناة هي التي استدعتنا للمشاركة.
لماذا المزج بين اللغتين العربية والفرنسية في أغانيك ؟
أنا أحب الغناء باللغة الفرنسية كثيرا، فمثلا ألبوم "متفاهمناش" تم إنتاجه وطرحه بالديار الفرنسية وأغلب المهاجرين الشباب هناك لا يجيدون اللهجة المغربية جيدا لذلك ساعدني المزج بين اللغتين على ضمان عدد أكبر من الجماهير وبالتالي نجاح الألبوم.
بالإضافة إلى أن استخدام اللغتين في كل الأغاني ذات الأهداف الإنسانية التي قدمتها رفقة العديد من الزملاء، ساعد على انتشارها في العديد من البلدان الأجنبية، فمرض السيدا أو الإعاقة لا تخص المغرب أو العالم العربي فقط بل كل أقطار العالم.

يصف البعض هذه الأغاني بأنها ساقطة، ما هو ردك ؟
لا أنكر أن بعض الأغاني هي كذلك ، لكن ليس كلها، وألاحظ أن المغاربة لا يتقبلون الأغاني المغربية البسيطة بلهجتنا العامية بيد أنه يفضل الاستماع إلى أغاني& بلهجات عربية أخرى أقل مستوى ، ربما هناك إحساس بالدونية أمام الأغاني المستوردة، ويساعد ذلك عدم اهتمام المسؤولين بترويج إنتاجاتنا المغربية بدعوى أنها هابطة.

لماذا هذا التهافت على أغاني الراي ؟
كل جيل له خصوصياته، والجيل الحالي يحب الإيقاع السريع، وأمام الانشغالات المتعددة ليس له الوقت للمكوث أكثر من 15 دقيقة للاستماع إلى أغنية واحدة.

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟
أنا بصدد تحضير ألبوم جديد يضم موسيقى وكلمات مغربية وإسبانية و تركية أتمنى أن يروق المستمع، وأغنية عن القضية الفلسطينية مع بعض الزملاء.

&