الوطن أغلى من الطائفية والمحاصصة .. الوطن لكل العراقيين

ظن بعض السياسيين الكورد أن تصعيد الحالة السياسية لايصالها الى سياسة الحافة والتهديد المباشر وغير المباشر هي الاكثر نجاحا لحصولهم على أعلى المكاسب الآنية مستغلين حقيقتين.-

الاولى – الوجود الامريكي الداعم لهم من يوم فرض خط الامن المرقم 36

والثاني – تراخي وضعف الحكومة المركزية وانشغالها في المحاصصة والطائفية رغم أن الشعب الكوردي أذا ما رجع الى أعماقه لا يستطيع أن ينكر أن الشعب العربي العراقي بين الشعوب المجاورة هو الافضل لهم والاوفق في طرح الطموحات والشعارات التي تحقق الآمال سيما تعايشهم مع الشعب العربي المحيط بمنطقتهم وتعايش مليون كوردي في بغداد الذي أشترك معه في بناء العراق الحديث بدأ من عهد الانتداب البريطاني في العشرينات من القرن الحالي.

من يستطيع من العرب أو الكورد أن ينكر تعايش الموصل بجوار دهوك وأربيل وسليمانية وكم من مرة زغردت نساء العوائل لعقود زواج في ظل دين واحد ومذهب واحد وفي معايشة سليمة واحدة والاشتراك معا في فرحة أعياد الفطر والاضحى ونوروز، وما أحلى نغمة الزغاريد حين أرتفعت يوم دخلت الوزيرة الكوردية برواري في بيت الطاعة العربي.

أن من ينكر هذا الواقع وينكر طيب العيش معا بسبب ظروف طارئة تدفعنا أن نبتعد عن هذا اليقين لتبدأ فترة الشك والريبة في التعامل في حلقة التآخي والوئآم وبالتالي يطيب لبعض الساسة الكورد والعرب في وضع الكلاشنكوف علنا على طاولة المفاوضات وبالتالي تعلو أصوات الرفض وتبدأ الخطوط الحمراء في التوسع.


أن من يؤمن بأن وجود مائة وثمانون الف كوردي مسلح (البشموركة) لدى أصحاب القرار في المنطقة الكوردية مع دعم أمريكي أجنبي بالاضافة الى التدخل الواضح من دولة أسرائيل عوامل تزيد من ثقل المفاوض الكوردي وبالذات الزعيمين الطلباني والبرزاني هو خاطىء جدا أذ أن ليس هناك من يضمن بقاءا متواصلا للامريكان ولا قبولا واسعا للنفوذ الاسرائيلي وأن قلة القليل من الناس الذين يرتبطون بمصالح مادية مع هذا أو ذاك سيكونون ضعافا أمام الروح الوطنية العراقية سواء أكانت عند الاكراد أو العرب أو الاقليات الاخرى. ومن المؤكد عندي أن دعاة وحماة الاحتلال والنفوذ الاجنبي سيهربون من الحياة السياسية ومن البلد ومن كل المناطق العراقية حال شعورهم أن الامريكان آمنوا بأندحارهم السياسي والعسكري ولا مفر لهم الا بالفرار كما حصل في فيتنام لتجعل مرة أخرى القوميتين العربية والكوردية صنوان تاريخية لا ينفصلان يلتصقان ببعضهم " كما يلتصق أطفال (السياميس) وفصلهم عن بعضهم الا بعملية جراحية مؤلمة تؤدي الى موت أحدهم " كما عاشوا آلاف السنين.

من ينكر أن الشعب الكوردي سهل القيادة نسبيا أذ لا زال للاقطاع نفوذ وللعشيرة نفوذ أيضا وتغلغل الدين الاسلامي في نفوس أشقاءنا الاكراد وجود ونفوذ.

الشعب الكوردي هو شعب مسالم تنبع مسالمته من الدين وطاعة الله لا عن ضعف أو أستكانة لاي كان وهذا الشعب مشهور بولائه الواضح بالزعماء الذين يجعلونه يقنع بأن مصالحهم هي الانضواء تحت شعارات الحزب الديمقراطي وحزب الاتحاد. حتى وأن كانت بعض هذه الشعارات مبتسرة غير ناضجة لا زمنيا ولا أقليميا وهذا الطرح هو طرح خطير لا بل أخطر من الخطر نفسه وأشد ضررا على القضية الكوردية الاقليمية حتى لو حققت في العراق بعض المكاسب لان هذه المكاسب فرضت على الغير بدعم من الامريكان والنفوذ الاسرائيلي بأعتبار أن التوافق المصلحي بين الدعم الامريكي المصطنع وبين طموحات القادة الاكراد لا يمكن أن يدوم وهو لا يعكس الثوابت التاريخية بالتعايش الوجودي في أقليم كردستان.

هنا تبدأ القيادة الكوردية السياسية في طرح شعارات خارج أطار الواقع. شعارات هم القادة أنفسهم غير قانعين في طرحها ولو عقلوا لما طرحوها في مثل الظروف التي يمر بها العراق وهي حسب التسلسل الآتي :-

1 – ذهاب القيادة الكوردية الى تفسير المادة 58 من قانون أدارة الدولة المؤقت تفسيرا يجعل من مدينة كركوك وضواحيها جزءا من المنطقة الكوردستانية وهذا الطرح فيه عيب قانوني وعيب آخر واقعي.

أما العيب القانوني فأنها لا تعطي معنا بألحاق كركوك فورا بالحكومة الفدرالية بل


أعطت صلاحية الى لجنة مكونة من شخصيات وأحزاب فيها ممثل كوردي وسكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي الدكتور حميد مجيد لاجراء مسح سكاني وتقييم أسباب أختلال التوازن الديمغرافي في وأثناء حكم النظام السابق.
والزعم بترحيل قبائل عربية لتغيير المعادلة السابقة.

نحن لا نريد الدخول في التفاصيل ولا نريد التمسك بأحصائيات 1957 في العهد الملكي وبأشراف دولي بأنه ليس هناك أكثرية كوردية بل هناك أكثرية تركمانية...

وكركوك معنا وواقعا هي من بقايا الجيوش العثمانية التي حاربت الفرس أثناء الصراع العثماني، الفارسي المذهبي على العراق وكانت كركوك محطة أستراحة وبقى فيها من عجز السير الى أسطنبول مع الجحافل العسكرية.

قد يكون الكورد محقين في ترجمة خطوات صدام القاسية لتغيير النسب السكانية وقد يكونوا على خطأ ولكن أنا شخصيا قانع أن صدام كان يلعب بهذه الورقة ضد الاكراد بكل أندفاع وهو ليس الاول في التاريخ أذ أن أستالين نقل مدن كاملة من قومية معينة وأتى بقوميات أخرى مكانها وكانوا أولاد القومية الاولى المرحلة يحاربون في الجيش السوفيتي ويفدون أرواحهم فداءا للوطن الكبير.
ولما سرحوا وعادوا الى قراهم وجدوا أقواما أخرى تعيش في ديارهم. وخناك أمثلة وأمثلة كثيرة في التاريخ يشبهون صدام واستالين وغيرهم وليس المنطق التركي الآن بأحسن من سياسة صدام في التعامل مع الاكراد في جنوب تركيا.

مئات الآلاف رحلوا ومئات الآلاف جلبوا وآلاف المستوطنات الجديدة أنشأت وأخرى أقتلعت والسياسة هي نفسها.

أهناك مثل صارخ أوضح من المستوطنات الاسرائيلية في فلسطين ومع ذلك فأني على يقين أن حل هذه المشكلة ليس بترحيل جديد أو أستيطان جديد بل بأرجاع المرحلين للتعايش السلمي مع البقية وتقديم خيارات مغرية للذين ورطوا في القدوم الى كركوك للرحيل عنها.

هذا هو المنطق الصحيح أما الحاق كركوك بالمنطقة الكوردستانية فورا وسيطرة البشمركة عليها بدعم الامريكان لا يؤدي الى التفاهم المصيري وتعايش سلمي بين كافة الكركوكليين عربا وأكرادا وكلدآشور خاصة وأن كركوك عاشت مجزرة لا يمكن نسيانها في زمن الاخطاء الشيوعية التي أدت اليها والى مجازر الموصل ايضا والتي كانت ولا تزال محل نقد من أعضاء المؤتمر العام من الحزب الشيوعي الاخير.

أليس لنا الحق أن نتعظ من الماضي وما قيمة المرء أذا لم يتعظ من ماضيه ليخطط لمستقبله... وما جدوى الهيمنة الكوردية عن طريق البشموركة ودعم الاحتلال والى أي مدى زمنيا يستطيعون قهر الارادة الشعبية والطموحات في مدينة غنية منث مدينة كركوك وكيف شعور الاقليات الاخرى أن يتعايشوا مع فئة أستعملت القوة في فرض أرادتها واستغلت الثروة النفطية في مصلحة الاقليم الفدرالي...

هذه الاسئلة تتراقص أمامي وأمام كل من له هاجس وطني... فدرالية تبنى على التعسف والقوة ليس لها ديمومة.

أما الفدرالية التي تبنى على التفاهم وصعود السلم من الاسفل الى الاعلى ومن القواعد الى القيادات هي تلك الفدرالية التي دعونا اليها يوم كنا شبابا وسنبقى نطالب بها الى آخر العمر.

نحن لا ننكر على القيادة الكوردية أي خطوة تعتقد أنها تقلل من أحتقان الشعب الكوردي نتيجة ظلم النظام السابق ونتيجة حروب جيوش المركز في بغداد حتى لو كانت بقيادات كوردية مثل عمر علي ونور الدين محمود وغيرهم بالتعاون مع مرتزقة الاكراد ( الجاش ) ويطلق بعضهم على هذه الفئة أسم الجحاش وقد أثرى بعض الرموز الكوردية أثراءا فاحشا معروفين لدينا بالاسم والعائلة.
لا يستطيع الانسان أن يلوم الكوردي البسيط ما عاناه من نظام صدام وكنت أنا من المتحمسين جدا ضد الاعمال التي كان يقوم بها هولاكو العراق في ضرب حلبجة يوم ذهبت الى هناك لاصطحاب أبنتي الدكتورة فاطمة من المنطقة لاصطحابها الى بغداد لتمتنع عن ممارسة مهنة الطب الانسانية حيث منعوها من معالجة مرضى القصف الكيمياوي هناك وأخذوا يموتون أمامها وهي لا تستطيع أن تفعل شيئا أي بواجبها الانساني الذي أقسمت عليه.

هذه الواقعة وغيرها تعطي المعنى الصحيح لتبادل شعور الود التلاحمي بين العرب والاكراد فهناك الكثير من العرب الذين سكنوا المنطقة الكوردية ونسوا لغتهم الاصلية العربية واستكردوا حتى في ملابسهم وفي عائلتي هناك عائلة السيد عبد آل حمو في دهوك وهو خال والدتي يملك أحفادا لا يتكلمون العربية فهم أكراد عيشة وشعورا وهناك أكراد عاشوا أطراف الرمادي يملكون أحفادا لا يتكلمون الا العربية بشعور عربي قومي.

وهذه سابقة موجودة في كل الشعوب... الكورد لا يستطيع أحدا منا أن يمنعهم من رسم الخرائط للمنطقة الكوردية حتى لو تجاوزوا وسعا وأمتدادا لضواحي الموصل واحتواء زرباطية وخانقين وحتى أذا وصلوا الى بغداد لوجود مليون كوردي هذا من حقهم الطبيعي الا أنهم مكلفين بأثبات ما يدعون عن طريق أحصاءات رسمية دولية يقتنع بها الطرف الآخر الا يشعروا راسمي خرائط كردستان بألم قرية نائية الحقت بالفدرالية بأكثريتها العربية قسرا.

أعتقد أن التاريخ ينكر على المتعصبين الطرح الكوردي الحالي. فأكراد العراق هم نخبة سياسية وأجتماعية وأن المليون كوردي الذي أستقر في بغداد منذ آلاف السنين لعبوا دورا سياسيا هاما ومميزا في بناء حضارة وسياسة العراق الحالية. ومن يقرأ تاريخ الوزارات يجد أن ليس هناك وزارة شكلت من الثلاثينيات حتى 14 تموز الا وفيها عدد واضح من الشخصيات الكوردية ناهيك عن عدة وزارات شكلت من وزير كوردي. أن المدقق يلاحظ عمق الاثر السياسي والاجتماعي والعسكري للاكراد في التاريخ المعاصر.
قواد جيشنا أكراد، نخبة قضاتنا أكراد، أشهر محامينا أكراد وكذلك أطباؤنا ومهندسينا وباقي المهن الاخرى... كان الاكراد سباقين في العطاء والمساهمة حتى أن شعورهم بالعراقية أنستهم تعصبهم القومي... فسعيد قزاز كان مخطط وقائد القوى المسلحة المحلية لغرض الامن واستتبابه في كردستان ولكن قناعته كانت مبنية على أن مصلحة العرب بربط مصيرهم مع الكورد ومصلحة الكورد بتحقيق مصالحهم عن طريق الحكومة المركزية المشكلة من العرب والاكراد.
وهكذا تم أعمار الشمال... آلاف القرى بنيت بفترة تلاحم القوميتين العرب والاكراد معامل كثيرة منها السمنت ومزارع كبيرة جدا مثل مزارة بكرهجو وآلاف الكيلومترات من الطرق ذات المواصفات العالمية قامت بها الحكومة المركزية لاعمار الشمال، أذ أن نوري السعيد وسعيد قزاز وجلال بابان وأحمد مختار بابان والنقشبندي يرون أن أزدهار الاقتصاد في الشمال والاعمار العمراني هو من الاسباب الرئيسية في تخفيف حدة المطالبة بالحكم الذاتي أو الانفصال.

وكان المله مصطفى البرزاني الواعي سياسيا يعمل على تصعيد وتائر التمرد حتى يحصل على المزيد من الاعمار وقد نجح في ذلك نجاحا كبيرا.

ويجد المرء أن الحكومة العراقية ومجلس الاعمار قد صرف على الشمال أكثر بكثير مما صرفه على الجنوب. وقد خاطر العهد الملكي ببناء سدين هما سد دوكان وسد دربنديخان.. واضعي مصير العراق الزراعي الاروائي بيد الاكراد...!

نحن محبي الفدرالية المؤيدين بها حذولين فرحا يوم نشعر أن الطلباني والبرزاني يشعرون بالواقع الحقيقي الذي يمهد الى الفدرالية الصحيحة.
والفدرالية لا تأتي بالمبالغة في طرح الشعارات والفدرالية أيضا لا تأتي بالاستقواء بالاجنبي والفدرالية تبدأ من القاعدة وليس من القمة خاصة وأن هذه الفدرالية تخص شعبين عاشا في كنف خيرات العراق مجتمعا سيما وأن الملامح في التراجع التكتيكي جاء على ما يلي :-

تصريح رئيس الجمهورية جلال الطلباني وهو رئيس حزب الاتحاد الكردستاني حزب مثقفي الاكراد الذي نص أن لا مانع للاكراد من تأجيل قضية كركوك وتأجيل النقاش حولها الا بعد صياغة الدستور والاستفتاء عليه.
وهذا خرطوم مياه دافق يطفىء الاحتقان القومي في كركوك... كلامه ذهب
مصفى.
قيادتي الحزبين الكورديين رفعا شعار التأني وطول البال في أقناع الطرف الآخر بجدوى الفدرالية المطروحة. أن أي تأمل وأي توعية في توضيح فائدة الفدرالية وكونها قاعدة أساسية لجلب الترابط العضوي المصلحي الاقتصادي بين الشعبين الكوردي والعربي له جدواه وواقعيته وكان مسعود البرزاني أكثر صراحة يوم صرح أن الفدرالية تفاهم شعوب وليس قسر سلطة أو أستقواء بالاجنبي.

هذا يدل على الوعي القومي الكوردي والذي يجب أن يقابله وعي عربي يتلاقى معه في طرح الفدرالية بشكلها المعقول وبغير تأثيرات.

ما أحلى كلمة مرونة التي تتردد في تصريحات البرزاني.... المرونة واجبة في ظرف أستثنائي يمر به العراق.. والبرزاني أبن ذلك الاسطورة الذي كان يعيش مع القول لا تكن قويا فتكسر ولا ضعيفا فتؤكل... فكانت هذه الاسطورة قوية.. ضعيفة.. مرنة حسب المصلحة العراقية.. لا مصلحة الكورد فقط.
وعلى مسعود أن يسير على خطوات أبيه الاسطورة التاريخية... وعلى العرب أيضا أن يتفهموا حقوق الاكراد وأن يشعروا بشعورهم بأنهم يعيشون في وطن مشترك يظمهم تحت مظلة واحدة.

البشمركة - من يلوم مسعود يوم قال أن البشمركة هم جزء من تاريخ النضال الكوردي بدءوا قلة أيام ( الحفيد ) وتوسعوا زمن ملة مصطفى ووصلوا الى هذا الرقم في زمن مسعود.. ولكن هل في مصلحة الكورد التمسك بالبشمركة...

أقولها وبكل صراحة ليس من مصلحة الاكراد الاصرار على أبقاء البشمركة كمليشيات.. يعتقد البرزاني أنها تستطيع الحفاظ على المكاسب الكوردية في طريق نضالي طويل أرتوى بدم الكورد الشهداء.

فالبشمركة مهما كانت قوية فهي ليست جيش نظامي يستطيع أن يقف أمام الجيوش التركية أو الايرانية.

والبشمركة بذاتها لا تستطيع أن تقف أمام جيش عراقي بعد أعادة تنظيمه وتجميد قرار حله أذا ما أصر العرب المتعصبون على الدخول في حرب تأديبية على شمال بلادهم الذي يعتقدون أنهم تجاوزوا حدودهم في الوحدة العراقية فخلال شهر واحد يستطيع اولائك أن يجندوا مليون مقاتل عربي ضد الانفصال أو فدرالية تؤدي الى الانفصال وهذا لا نريد أن نتكلم به.

نحن لا نأتي بنقد حول طروحات القادة الاكراد أن هي الا أقتراحات بناءة نريد بها أرساء الوحدة العراقية في حدود العراق الآمن... لذا نقترح الآتي لا نريد أتباعها ولكن نريد الاصغاء اليها:-

الكف عن التصريحات الاستفزازية والتهديدات والابتعاد عن أستغلال الظروف بوجود الجيش الامريكي أو ضعف المركز الحكومي.

الترفع عن التصرفات التي لا تؤدي الى ردم الهوة بين طرفي التعصب.
منها الامتناع عن رفع العلم العراقي وهذا ليس دليل على التمسك بالوحدة العراقية وكان على القليل رفع العلمين الواحد بجنب الآخر.

عدم المضي بتعينات الاكراد في المناصب الحساسة حسب توزيع الوزارات سيما في الخارجية.

تشجيع المستثمرين العرب العراقيين بالقيام بالاستثمار في شمال بلادهم.

الكف عن نشر خرائط تصورية لمحبي الانفصال وبالشكل الذي وزعت به.

الكف عن نشاطات خارج العراق تتسم بنعرة شوفونية وخاصة في لندن طارحة شعارات هي خارجة عن أطر وتصور مجيء الفدرالية الحقيقية والدعوة لها عن طريق الولائم والعزائم وبدون طروحات مقنعة.

7 - قمع أي فكرة تغيير كتابة اللغة القرآنية بغير ما أنزل الله بها... فأتاتورك لم ينجح في تغيير القرآن الى اللغة اللاتينية رغم مرور عقود وعقود ولا يزال التيار الاسلامي في تركيا قوي. وبرأيي ماذا سيبقى للاكراد أذا ما تخلوا عن قرآنهم ؟ القومية ليس لها حماية الاهية لكن الاسلام له رب يحميه.


نحن أمام هدف واضح سامي هو تحقيق فدرالية آمنا بها ونحن شباب ولازلنا نعيش من أجلها وأي ملامح وأشارات تفهم وأن الزعامات الكوردية تفهم مسيرة الفدرالية المطلوبة وستكون محل ترحيب لكل العرب وأولهم كاتب هذه السطور وسوف لن يندم من قضاء فترة سجن طويلة من أجل حقوق الاكراد والعمل من أجلها بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة.

هدانا الله جميعا لتحقيق هاجسنا الوطني ومحبتنا للعراق ومكوناته عربا وأكرادا وأقليات....


[email protected]