ورئيس المهرجان يؤكد أن 2009 ستكون حاسمة في مسار السينما المغربية
أحمد نجيم من المغرب:بدأ يوم أمس السبت 13 كانون الأول بقاعة سينما روكسي بمدينة طنجة في الشمال المغربي الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للفيلم. هذه الدورة اختار لها المنظمون أن تكون وقفة لتأمل مسار هذه السينما الناشئة ودورة، للتفكير في المستقبل. تتميز الدورة الحالية بعرض أزيد من 50 فيلما سينمائيا منهم 35 فيلما طويلا.
ويتنافس على جوائز مسابقة الأفلام الطويلة (من 13 إلى 21 من الشهر الجاري) الأفلام التالية: quot;حجاب الحبquot; للمخرج عزيز السالمي، وquot;كازا نيغاراquot; للمخرج نور الدين لخماري، وquot;فرنسيةquot; للمخرجة سعاد البوحاتي، وquot;قنديشةquot; للمخرج جيروم كوهن أوليفيي، وquot;خربوشةquot; للمخرج حميد الزوغي وquot;زمن الرفاقquot; للمخرج محمد الشريف الطريبق، وquot;الشابةquot; للمخرج مومن السميحي، و quot;أماكن ممنوعةquot; للمخرجة ليلى الكيلاني، وquot;نامبر وانquot; للمخرجة زكية الطاهيري، و quot;أش كا تكول أ عادل؟quot; للمخرج محمد زين الدين، وquot;لولاquot; للمخرج نبيل عيوش، و quot;غزالة الجنوبquot; للمخرج محمد حسيني، وquot;تامازيرت أوفلاquot; للمخرج محمد مرنيش، وquot;إطو تيتريتquot; للمخرج محمد عبازي. لجنة تحكيم الأفلام الطويلة يرأسها الناقد المصري الشهير سمير فريد وتتكون اللجنة من روزانا سيرينيي المنتجة الإيطالية والمنشطة بشرى علمي ومدير عام السينما في وزارة السينغال أمادو تيديان نياكان وميشال ويدراوكو، المدير المنتدب لمهرجان فيسباكو ببوركينافاسو ومحمد صالو الباحث في الثقافة الأمازيغية والناقد خالد الدامون.
ويرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة الشاعرة المغربية رجاء بنشمسي وتتكون من المنتجة نفيسة سباعي والمخرجة الألمانية بريجيتا كوستير والصحافي نجيب تاديلي والمنتج والمقدم إدريس العراقي.![]()
نور الدين الصايل
وتضم لائحة أفلام المسابقة القصيرة الرسمية أفلام quot;منتصف الليلquot; للمخرج يونس الركاب، وquot;جنرالquot; لمخرجيه مراد الخوضي وسعد التسولي، وquot;إيزورانquot; للمخرج عز العرب العلوي، وquot;الصوت المزدوجquot; لمخرجيه رشيد زاكي وإدريس الروخ، وquot;سفر رائعquot; لمخرجه عبد السلام كلاعي وquot;الخبز المرquot; للمخرج حسن دحاني، وquot;دمى القصبquot; لمخرجه أحمد بيدو، وquot;حرية مؤقتةquot; للمخرج نوفل البراوي، و quot;مبهمquot; لمخرجه يوسف بريطل، و quot;سلامquot; لمخرجه محمد أمين بنعمراوي، و quot;حلم اليقظةquot; للمخرج علي الطاهري، وquot;نشيد الجنازةquot; للمخرج محمد مفتكر، و quot;طريق الرجالquot; لهشام الجباري، و quot;باريس فوق البحرquot; للمخرج منير عبار.
وسيتم خلال هذه الدورة عرض 15 ا اختارتها لجنة خاصة من المهنيين والنقاد والصحافيين، ويدخل هذا الاختيار إطار الاحتفال بخمسينية السينما المغربية، من بين هذه الأفلام quot;ماروكquot; لليلى المراكشي وquot;ألف شهرquot; لفوزي بنسعيديquot; وquot;الملائكة لا تحلق فوق سماء الدار البيضاءquot; للمخرج محمد العسلي، و quot;وشمةquot; للمخرج حميد بناني، و quot;شركيquot; للمخرج مومن السميحي، و quot;السرابquot; للمخرج أحمد البوعناني، و quot;حلاق درب الفقراءquot; للمخرج محمد الركاب، و quot;باديسquot; للمخرج محمد عبد الرحمان التازي وquot;حب في الدار البيضاءquot; للمخرج عبد القادر لقطع، وquot;شاطئ الأطفال الضائعينquot; للمخرج جيلالي فرحاتي، وquot;باي باي السويرتيquot; للمخرج داوود أولاد السيد، وquot;علي زاواquot; للمخرج نبيل عيوش، وquot;عيون جافةquot; للمخرجة نرجس النجار، و quot;الراكدquot; للمخرجة ياسمين القصاري، و quot;الرحلة الكبرىquot; للمخرج إسماعيل فروخي
وحددت لائحة الأفلام الـ 7 المدرجة للعرض خارج المسابقة الرسمية، في quot;عبدو عند الموحدينquot; لسعيد الناصري، و quot;أركانةquot; للمخرج حسن غنجة، و quot;طريق العيالاتquot; للمخرجة فريدة بورقية، و quot;الدراجةquot; لحميد فريدي، و quot;الحلم المغربيquot; للمخرج جمال بلمجدوب، و quot;نانسي والوحشquot; للمخرج محمود فريطس، و quot;تليلاquot; للمخرج محمد مرنيش.
الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للفيلم، يريد لها المنظمون أن تكون فترة تأمل في مسار السينما المغربية، ويؤكد مدير المركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل، لquot;إيلافquot; أن السنة المقبلة 2009 ستكون حاسمة في مسار السينما المغربية. كيف؟ quot;قطعنا شوطا أول في الإنتاج السينمائي بالمغرب، إذ مر المغرب من إنتاج خمسة أفلام إلى قرابة 15 فيلما سنوياquot; هذا الشوط الأساسي حسب الصايل، غير مكتمل إلا بشوط ثان هو quot;الاستغلالquot;، وفي هذا السياق يؤكد أن السنة المقبلة ستكون مهمة لتجاوز quot;النقطة السوداءquot; في التوزيع وذلك عبر quot;حل معضلة الإنتاج في علاقته بالتوزيعquot;، وأوضح أن quot;ما يطرح اليوم هو تكامل الإنتاج مع الاستغلالquot;. وأوضح في اتصال مع quot;الجريدة الأولىquot;، أن 90 قاعة سينمائية بالمغرب حاليا غير كافية، وأكد الصايل أن هناك طريقتان لتجاوز هذا المشكل quot;إما نقارنو راسنا بالجزائر اللي عندها 12 قاعة ونسكتو، ولا نقارنو راسنا بمصر وجنوب إفريقيا اللي عندها 250 قاعة ونخدموا على الاستغلالquot;.
وكانت دراسة أنجزها المركز السينمائي المغربي حول القطاع السينمائي، توصلت إلى خلاصات، وقدمت توصيات منها ما هو مرتبط بالإنتاج ومنها ما هو مرتبط بالاستغلال، وفي هذا السياق دعت ضرورة إنشاء مركبات سينمائية لمواكبة الإنتاج الوطني، وأوضح الصايل أن المفاوضات بين المهنيين والوزارة الوصية (وزارة الاتصال) جارية لتطبيق تلك التوصيات، وأن المغرب في حاجة إلى 200 قاعة سينمائية، مؤكدا أنه يتوجب أن نتوفر خلال الثلاث سنوات المقبلة على 150 قاعة سينمائية، وهذا ممكن إذا طبقت توصيات الدراسة التي أنجزت حول القطاع. هذا الأمر سيكون الحل الأنسب للقضاء على القرصنة، إذ لا يمكن التغلب عليها في غياب بدائل لزبناء القرصنة.
وتوقع الصايل أن نصل في السنوات المقبلة إلى 40 فيلما طويلا في السنة، بعد ذلك سنصل إلى مرحلة طبيعية وهي quot;تحكم السوق في كمية الإنتاجquot;.






التعليقات