إيلاف من لوس أنجليس: quot;mbc.netquot; وافق النجم الأمريكي سيلفستر ستالون على المشاركة بدور صغير في فيلم هندي جديد يحمل اسم quot;حب بلا حظquot; (unfortunate love)، يضم أيضاً الممثلة الأمريكية دينيس ريتشاردز، والممثل الشاب براندون روث بطل فيلم quot;سوبرمان يعود superman returnsquot;.
الفيلم من بطولة النجم الهندي الشاب أكشاي كومار، ومن إخراج الهندي صابر خان في أول تجربة إخراجية له، بحسب تقرير نشره موقع wenn الفني.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب هندي، يلعب دوره أكشاي كومار، يعمل في هوليوود كدوبلير لعدد من النجوم في تنفيذ الحركات الخطرة في أفلامهم، ويحلم أن يحصل يوما ما على دور البطولة في أحد الأفلام؛ ويقف عقبة في طريقه كونه أجنبيا، لكنه يسعى بشتى الوسائل للتغلب على هذه العقبة.
وقال منتج الفيلم راجان زيد إن صناع الفيلم يأملون أن يكون هذا العمل بداية لسلسلة من الإنتاج والتعاون المشترك بين كل من هوليوود وبوليوود.
وأضاف: quot;فيما سبق كان نجوم السينما الهندية في بوليوود هم الذي يسعون للحصول على فرصة للظهور في أفلام أمريكية، أما الآن فقد تغير الأمرquot;.
وأضاف: quot;إننا نرحب بمثل هذا التعاون بين السينما الهندية والأمريكية لتوفير أفلام يستمتع الجمهور حول العالم بمشاهدتها، ونحن نثق أنه سيكون هناك المزيد من هذه المشاريع مستقبلاquot;.
ولم يفصح المنتج عن طبيعة دور ستالون في الفيلم، وإن كان من المتوقع أن يظهر بشخصيته الحقيقية.
quot;رامبوquot; هوليوود
سيلفستر ستالون يعد واحداً من أبرز نجوم أفلام الحركة في هوليوود، وانطلقت شهرته في أواسط سبعينيات القرن العشرين مع سلسلة أفلام quot;روكيquot; التي قام ببطولتها وإخراجها، وقدم من خلالها شخصية روكي، الملاكم المغمور الذي يتمكن من الفوز بلقب بطولة العالم للملاكمة.
ثم قدم سلسلة أفلام quot;رامبوquot;، والتي شارك أيضا في كتابتها وإخراجها بداية من عام 1982، وقدم من خلالها دور quot;رامبوquot; الذي يعود من حرب فيتنام ليكلف بمهمات لصالح الاستخبارات الأمريكية، والتي تصل في إحدى المرات إلى حد تدمير قرية كاملة.
كان آخر أفلام ستالون العام الماضي هو الجزء الرابع من سلسلة أفلام quot;رامبوquot; ودارت أحداثه في بورما.
وفي هذا الجزء، يتم تجنيد رامبو من قبل مجموعة من البعثات التبشيرية لحمايتهم من خطر القراصنة وقطاع الطريق خلال رحلة إلى بورما، ولكن، وكالمعتاد في هذه النوعية من الأفلام، تتعرض البعثة لهجوم مباغت من قبل مجموعة من جنود بورما، مما يجعل رامبو يواجه مهمة أكثر تعقيداً وصعوبة، فعليه الآن، بحكم الخبرة التي اكتسبها في حرب فيتنام، أن يجمع جيشاً من المرتزقة لإنقاذ الرهائن، وتخليصهم من يد مختطفيهم.



التعليقات