بغداد: هل ستنتبه الحكومة العراقية الى هذا الاديب العراقي الذي يستحق ان ترعاه وتهتم به وتكسر حواجز اليأس والخوف في نفسه وتجعله يشم رائحة صعداء الحياة مجددا وقد انهكه التعب وساوره الاحباط.وهذا اديب عراقي اخر يستعد للصراخ من هول ما يعانيه ومن الفاجعة التي ستحصل له، سيصرخ مما هو فيه من عذاب الالم الذي تعيش فيه نفسه،ومن آلام عدم القدرة على علاج نفسه بنفسه، لانه لا يمتلك من المال ما يمكنه ان يستعيد به صحته ويشفي به مرضه ويوقف تدهور حالته الصحية، انه لم يعد يفعل غير ان ينظر الى قدمه التي اصابتها (الكنغرينا) ويكاد يتلمسها وهي على مسافة قريبة من البتر، انه يبحث في كل قواميس الكلمات التي يعرفها عن جمل مفيدة يصف بها واقعه المرير، او يرثي بها حاله لكنه لا يجد، فهي تستعصي عليه،فلا يجد، وسط تداعياته القاهرة، الا ان يصمت ناظرا الى الافاق البعيدة عسى ان تأتي منها الرحمة لتغمره، والا فإنه سيضطر الى ان ينظر بكل ما تمتلك عينيه من قوة بصر الى نفسه التي تبدأ بالذوبان بدء من القدم، ومن ثم تعطل حياته بعد مرور وقت ليس الا، فهذا الرجل السبعيني.. البسيط (الفقير) الذي نعرفه عزيز النفس،وصديقا للجميع، مثله مثل الكثير من الادباء العراقيين الذين التزموا المباديء وعاش على مقدار راتبه.
- آخر تحديث :
شاكر المياح.. اديب عراقي اخر يستصرخ لانقاذ حياته
ومن الغريب ان اتحاد الادباء ناشد الحكومة لانقاذ حياة الروائي والصحفي (شاكر المياح) الذي ستبتر قدمه اليسرى بسبب السكري، ولكن لم تصل المناشدة ولم يصل النداء، لم يأت خبر او طيف او تساؤل ما الى الاتحاد، ويؤكد البعض انه لم يأت، فليس لحياة الاديب اية قيمة ازاء حياة برلماني او سياسي معين، ومن العجيب كما يشير البعض ان المناشدة لانقاذ حياة المياحي تأتي متزامنة مع ما نقلته وسائل الاعلام عن الرواتب المليونية الضخمة جدا للقائمين على سدة الحكم، ومن يدور في دوائرهم، فيما المياح الاديب والصحفي يعاني من ضيق ذات اليد واليأس يحيطه من جميع الجوانب، فهو ينظر الى قدمه التي ستبتر، ستغادره الى الابد، سيدفنها في بقعة مجهولة ويظل بقدم واحدة، ربما ستداهمها هي الاخرى (الكنغرينا) وتصاب بما اصيبت به اختها فتغادر هي الاخرى مبتورة، انه الان يترك ساقة تتمدد امام ناظريه ليمعن النظر فيها ويتأملها، لانه سيودعها، فترتجف اشلاؤه واعضاؤه وبالتأكيد تكون لعينيه حكاية يحكي حروفها للخدود وللجفون...
الاديب عدنان الفضلي، عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء، من جهته وجه نداء الى الحكومة كلها، قال : هؤلاء تحديداً بحكم محبتي لهم وتذكيرا للآخرين حتى لايقولوا لم نعلم علماً ان تسلسل المخاطبة بحكم المنصب ليس الا
*دولة رئيس الوزراء نوري المالكي مع المحبة
* معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي صديقي مع حفظ المنصب واللياقة الخطابية
* معالي وزير الصحة مجيد حمد امين مع المحبة
*الاستاذ الدكتور الشاعر حامد الراوي مستشار وزير الثقافة صديقي مع حفظ المنصب واللياقة الخطابية
يعاني الروائي والاعلامي شاكر المياح من مرض له علاقة بخلل السكري قد يفقده احدى اقدامه ويعرضها للبتر وبما ان الموضوع مازال به امل من خلال عناية صحية لا يستطيع توفيرها لنفسه.. نتمنى منكم مبادرة لعلاجه فوراً على حساب الحكومة لضيق اليد التي عاشها ومازالت مستمرة.. اتمنى عليكم ان تبادروا فوراً للايعاز بعلاجه قبل ان يتحول لاديب واعلامي معاق لا يستطيع الحركة وبعدها لا نعرف ما الذي سينتظره.
نسخة منه لمن يهمه الامر..وخصوصاً :
الصحف والمجلات والاذاعات والفضائيات والمواقع الالكترونية
والروائي شاكر هندي المياح، من مواليد واسط أكمل دراسته في بغداد وحصل على البكالوريوس في الهندسة الاليكترونية، ومارس العمل الصحافي، وأصدر روايتين (الغبش) عام 2011 و (ما بعد الرماد)، وكما يقول عن نفسه : laquo;ولدت في قرية الراشدية، المرمية خارج التاريخ، وصحوت فيها على صورة مرعبة من البؤس والشقاء والحرمان، وكانت رمزاً حقيقياً لبؤس الانسان وعريه، وهذه كانت البيئة الأولى عملي الروائي، ثم انتقلنا إلى بغداد وسكنا في منطقة الشاكرية ولم يختلف الوضع إلا بغياب الاقطاع، ففي الشاكرية تجد الفقر ذاته وانسحاق الإنسان وهزيمته داخل نفسه حد الاذلال، وهذه بيئتي الثانية، وهناك تشكل حبي للقراءة، وقرأت كل ما وقع بين يدي.










التعليقات