قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اختتم مهرجان "أجيال" السينمائي دورته الثالثة مساء السبت بإعلان الأفلام التي نالت المراتب الأولى في فئاته المختلفة "محاق" و"هلال" و"بدر"، حيث فازت الأفلام التالية: "طائرات ورقية" "فزاعة" و"جدران" في تصويت 520 حَكَماً تراوحت أعمارهم بين 8 أعوام و21 عاماً.

الدوحة: أعلنت إدارة مهرجان "أجيال السينمائي" الأفلام الفائزة بجوائز دورتها الثالثة، في حفل أقيم مساء أمس السبت في الدوحة، ففاز بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في فئة "محاق" فيلم "طائرات ورقية" للمخرج الأسترالي روبرت كونولي، بينما حظي الفيلم الروسي "الجمل السماوي" بتنويه خاص من الحكام، ونال جائزة أفضل فيلم روائي قصير في هذه الفئة فيلم "الصاعقة الحمراء" من إخراج ألفارو رون (إنتاج إسباني أميركي مشترك).

وفاز الفيلم الفلبيني "فزاعة" للمخرج زيغ مدامبا دولاي في فئة "هلال" عن أفضل فيلم روائي طويل، ونال التنويه الخاص من الحكام فيلم "أوركسترا النفايات" من إخراج جراهام تاونسلي (الولايات المتحدة الأميركية)، وفاز بجائزة أفضل فيلم قصير فيلم "كمال" للمخرج روبرت بانينغ وفيرينا كلينغر (ألمانيا)، وحظي فيلم اللبناني كريم جعفر "يوم في أيلول" بتنويه خاص من الحكام.

وفي فئة "بدر"، حل الفيلم الإسباني "جدران" للمخرجين بابلو إيرابُرو وميغيلتخو مولينا أولاً كأفضل فيلم وثائقي طويل، ونال التنويه الخاص فيلم "الأم الثانية" للمخرجة البرازيلية آنا مويلارت. أما جائزة أفضل فيلم روائي قصير فنالها فيلم "متفق عليه" للمخرجة الفرنسية ريمي كايُويِلا.

وعن فئة "بريق" حظي فيلم "شريعة الغاب" للمخرج البلجيكي باسكال هيكوت بجائزة اختيار الأهل.

وشارك في مهرجان "أجيال" في دورته هذا العام 2015، أفلاماً طويلة من 20 بلداً وسلسلة من الأفلام القصيرة. وقد حكم أكثر من 500 طفل توزعوا على ثلاث فئات هذه الأفلام بعد أن قاموا بمشاهدتها وتحليلها.

حيث شاهد الحكام الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و12 عاماً في قسم "محاق" برنامجاً من الأفلام القصيرة وأربعة أفلام طويلة، بينما شاهد الحكام من عمر 13 إلى 17 عاماً في قسم "هلال" خمسة أفلام طويلة وبرنامجاً من الأفلام القصيرة، وكذلك شاهد حكام قسم "بدر" الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و21 عاماً خمسة أفلام طويلة وبرنامجين من الأفلام القصيرة.

وضمت لجنة التحكيم 24 حكماً دولياً حضروا إلى الدوحة من 12 بلداً هي أستراليا، والبحرين، والبوسنة والهرسك، والعراق، وإيطاليا، والكويت، ولبنان، وُعمان، وصربيا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة.

وفي ختام المهرجان، شكرت فاطمة الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان "أجيال" السينمائي خلال التكريم حكام أجيال "على تفانيهم وحماسهم وجهدهم لتحديد الفائزين بجوائز مسابقة "أجيال"، فلقد كانت أفكارهم ورؤاهم مصدر إلهام لنا جميعاً".

كما توجهت "بالتهنئة للفائزين في المسابقة وأشكر جميع صناع الأفلام الذين حضروا إلى الدوحة على مدار أسبوع كامل ليشاركونا قصصهم ومواهبهم الإبداعية. لقد أثرت تجاربهم وحضورهم وعمق أفكارهم معارف الحكام والجمهور، وسترسخ في عقول وقلوب الأجيال في المستقبل".

صنع في قطر

وخصص مهرجان "أجيال" السينمائي جوائز للأفلام ضمن برنامج "صُنع في قطر"، حيث شارك فيه 17 فيلماً وثائقياً وروائيًا قصيراً لصانعي أفلام قطريين وآخرين يعيشون في قطر.

وقد فاز فيلم "شجرة النخيل" لجاسم الرميحي بجائزة أفضل فيلم وثائقي، بينما فاز فيلم "قلب البيت" من إخراج وتأليف غابرييل سول بجائزة لجنة التحكيم. ومنحت لجنة التحكيم فيلم "الدفتر" تنويهاً خاصاً، وهو من تأليف وتصوير وإخراج آمنة البنعلي.

وعن فئة الأفلام الروائية القصيرة، فاز فيلم "عفورة" لميار حمدان بجائزة أفضل فيلم روائي قصير، بينما فاز بجائزة لجنة التحكيم فيلم "رجّال البيت" من تأليف وإخراج ومونتاج وموسيقى وإنتاج وإخراج خليفة المري.

وخلال إعلان الجوائز أوضحت لجنة التحكيم أن فوز "شجرة النخيل" بجائزة أفضل فيلم وثائقي في "صنع في قطر" كان نتيجة قدرته على ربط العلاقة بين الطبيعة والإنسان والتكنولوجيا الحديثة في قالب ساحر، والجودة العالية في الطرح والتصوير السينمائي وقدرته البالغة في إيصال الفكرة بدون حوار.

خلال توزيع الجوائز

&

وقالت لجنة التحكيم معلنة فوز فيلم "عصفورة" لميار حمدان بجائزة "أفضل فيلم روائي قصير" في قسم صنع في قطر: "إنه فيلم مكتمل العناصر، يتميز بمعالجته المختلفة للفكرة واستخدام أدوات الصناعة السينمائية بالشكل الأمثل، والأداء الاحترافي للممثلين بالإضافة إلى تصميم موقع التصوير ببراعة شديدة".

ومنحت جائزة لجنة التحكيم للفيلم الوثائقي "قلب البيت" للمخرج غابرييل سول لصبغته الإنسانية العميقة وتنوعه الثقافي الغني، بالإضافة إلى جودة المعالجة وحمل الجمهور إلى كواليس عالم مجهول للكثيرين منا. وارتأت لجنة التحكيم تقديم "تنويه خاص" لفيلم "الدفتر" لأمينة البنعلي لطرحه فكرة فريدة من نوعها واتباعه طريقة سرد جيدة ومعالجة مبتكرة للموضوع.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة التحكيم لفيلم "رجال البيت" لخليفة المرّي "لاعتماده نمطاً جديداً شاملاً يضم مختلف عناصر التشويق، وتقديراً لمجهوده الفردي في صنع فيلم كامل".

وكان جاسم الرميحي قد صرح قبل فوزه بالجائزة: "لا يهم الفوز ولكن المهم المشاركة في البرنامج. في 2010 فاز فيلم شارك الرميحي في إخراجه بجائزة صنع في قطر. وحظي فيلم "شجرة النخيل" بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. وأوضح الرميحي بأن الفيلم يأتي تقديراً للشجرة المباركة التي تعتبر رمزاً للعالم العربي ولكنها لا تحظى بالاهتمام اللازم.

ونال الفائزون بجائزتي أفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم روائي، جائزة نقدية قدرها 5 آلاف دولار، بينما يحصل الفائزان في جائزتي لجنة التحكيم على مبلغ 3 آلاف دولار لكل منهما مقدمة من صندوق الفيلم القطري.

ويشار إلى أن هذا القسم قدم بدعم من البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد"، وتألفت لجنة التحكيم من الممثلة وصانعة الأفلام السعودية عهد، والإعلامي اللبناني المعروف مارسيل غانم، والمنتج القطري بسام الإبراهيم الفائز بعدة جوائز.

فيلم الختام

وبعد حفل تكريم الفائزين، شهد حفل الختام العرض العالمي الأول للفيلم الإماراتي "بلال" للمخرجين أيمن جمال وكورام ألافي، بحضور مؤلف موسيقى الفيلم أتيل أورفارسن. و"بلال" هو فيلم تحريك مستوحى من حياة الصحابي بلال بن رباح، استغرق إعداده أربعة أعوام وقام بأداء الأصوات فيه أندريه روبنسن وياكوب لاتيمور، وشاركت في الفيلم مواهب سينمائية من 22 بلداً.

وتحدث صانعو الفيلم في طاولة مستديرة مع الصحافيين عن الفيلم الذي يتمحور حول الأمل والإيمان واكتشاف الذات، فأوضحوا أنه بدأ ببحث معمق من قبل علماء ومتخصصين عملوا على مدار عامين لتوفير معلومات دقيقة للمساعدة في تشكيل الشخصيات التي تظهر في الفيلم وإعادة تصور طبيعة القبائل وأشكال الناس وتصرفاتهم وسلوكهم في ذلك العصر.

وأوضح أيمن جمال مخرج ومنتج الفيلم بأنهم توجهوا للولايات المتحدة الأميركية لإيجاد الأصوات التي تمثل شخصيات الفيلم لإعطاء بلال لكنة إنكليزية أفريقية تماشياً مع الشعور الملحمي للقصة المستوحاة من أحداث واقعية حدثت قبل 1400 عام.

وتناول جمال التحديات التي واجهها الفيلم خلال إعداده، فقال: "تقوم الصناعة هنا على الأفلام القصيرة وأردنا أن نعمل مع استديو متخصص في فن التحريك، لكن لم يتوفر أي استديو تحريك أو استديو لتقنيات الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لذا بدأنا بإنشاء الاستديو بأنفسنا لصناعة هذا الفيلم وهكذا أسسنا استديوهات برجون في دبي". وقد تم تمويل الفيلم من قبل أشخاص في السعودية ودبي وحظي بدعم من "مؤسسة الدوحة للأفلام"، وهو الفيلم الوحيد الذي يسرد قصة بلال الحقيقية من عمر 6 سنوات إلى 60 عاماً.

وأضاف جمال بأن أسلوب الشخصيات كان مختلفاً عن أفلام تحريك أخرى كونه أراد منحها بعداً حقيقياً أكثر من كونها رسوماً متحركة.

من جانبه، قال كورام ألافي المخرج المشارك في فيلم بلال بأن المزج بين كتابة السيناريو والإخراج وخلفيته الفنية جعلته قادراً على ابتكار طبيعة فريدة للشخصيات في الفيلم، حيث بناها من البداية بتصاميم تصورية ثم طورها.