: آخر تحديث

أنا اخماتوفا: إلى الكسندر بلوك

 


جئت لزيارة الشّاعر
يوم أحد، ظهراً
الغرفة فسيحةٌ وهادئة،
ما وراء النّافذة، كان الصّقيع.

شمس حمراء غامقة
أسفلها دخان رمادي أشعث
كم هي واضحةٌ نظرةُ
مضيفي الصامت إلي!

له عينان يكفي أنْ تراهما مرة واحدة
حتى تُحفرا في ذاكرتك
ومن الأفضل، أنا الحذرة، أنْ لا
أتطلّع إليهما.

لكنني سأتذكّر دائماً حديثنا
يومَ أحَد، ذات ظهيرة ملؤها دخان، 
في المنزل الشّاهق، الرّمادي
عند ممر "نيفا" البحري.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات