تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

عبدالله السمطي: كلبٌ ما يكتبُ مذكراتِ نُباحِهِ

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك



لأشعر أنني أحيا
كل ما أقوم به 
أنني أحملُ الصحف من العمل إلى البيت ولا أقرأها

الجدرانُ كتاب مغلق
وأنا منبسط بين صفحاتها

سأقولُ لدمي اقترب أكثر
سنشرب الشاي معًا
سنتسلى بالأحداث الأخيرة التي لم أسمع بها
هنا عنقٌ منصهر
وهنا رماد يتثاءب
وهنا بلادٌ تعود إلى مواطنيها
بعد هجرتها إلى سواحل العدم

لا بد من شطآن لأشعر بالموج
لابد من خرافة كي يستريح في جيبي القمر
لابد من ذئاب لأشعر بالليل
لابد من هواء
لتتنفس الجهاتُ داخلي
لابد من مرآة
لألملم انكساري

أنا طريقتي في السفر
ترتبني الحقائبُ ولا أسافر

أنا أخيلتي وظلالي
من دون أن تمر شمس بالضرورة
هنالك في ذهني السوريالي
سوف يكتب كلب مذكرات نباحه

هناك
بين يدي سأتلقى قصيدة مدح
ولا درهم واحد في جيبي

أنا المخلوع للتوّ من السلطة
لم يتبق لي سوى ثلاثة أرجل من الكرسي
وعصا
أهش بها على وجعي
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. فاعلية وخفوت
قيس مجيد المولى - GMT الأحد 16 يوليو 2017 22:07
النص بدأ رائعا في البدء ومثيرا.. لكنه بدأ يتثاقل في تماسكه وتسوده حالة من عدم التجانس والإضطراب تبدأ من (أنا طريقتي في السفر ف الى نهاية المقاطع الأخيرة ، ويخيل لي أيضا أن هناك نصان يتكونان من مجموعة من النصوص كتبت بأوقات مختلفة وهما النصوص الجميلة التي تبدأ من ( لأشعر أنني أحيا وتنتهي عند- لألملم إنكساري ) والنصوص التي بدأت من أنا طريقتي في السفر الى أهشُ بها على وجعي ، شكرا لإيلاف لقبول الرأي الآخر ، وشكرا للشاعر


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات