: آخر تحديث

قصة حروف الدورة السابعة والثلاثين من معرض الشارقة للكتاب

إيلاف من الشارقة: افتتح الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته37، وذلك بمركز اكسبو في الشارقة.

وإستهل الشيخ سلطان القاسمي زيارته لجناح اليابان التي تحل ضيفة شرف المعرض لهذا العام، حيث طاف على معروضات الجناح والمنتجات المختلفة. وإحتفاء باختيارها ضيفة الشرف لهذا العام تقدم اليابان لزوار المعرض، تاريخ شعبها وإبداعاته الثقافية بمشاركة عدد كبير من المطبوعات والبرامج والفعاليات والورش الثقافية والفنية المرافقة التي يشارك فيها نخبة من الأدباء والفنانين اليابانيين، حيث سيتم تنظيم أكثر من 100 فعالية موزعة بين محاضرات وورش عمل فنية وعلمية، يشارك فيها 13 كاتباً وفناناً ومبدعاً يابانياً من الحائزين على جوائز مرموقة في مجالات متنوعة، إلى جانب عازفين يحيون حفلات موسيقية كلاسيكية وشعبية تعكس الثقافة الموسيقية اليابانية، كما يخصص المعرض حفلات توقيع كتب لعدد من الكتّاب والأدباء اليابانيين.

زار الشيخ سطان القاسمي ايضا جناج المملكة العربية السعودية، حيث اطلع من المسؤولين على ما يضمه الجناح من الإصدارات الجديدة للعديد من دور النشر والمؤسسات المختلفة.

كما زار كل من أجنحة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومعهد الشارقة للتراث، وجناح جمعية الناشرين الإماراتيين، حيث كان في استقباله الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين.

وزار أيضا جناح دولة الجزائر، حيث استعرض معروضات الجناح من الكتب والدراسات والمطبوعات المختلفة التي تعكس جانباً من الثقافة هناك، كما زار جناح سلطنة عمان وإستعرض ما يضمه الجناح من مشاركات لمختلف المؤسسات والهيئات العمانية.

وتقام فعاليات الدورة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب خلال الفترة من 31 أكتوبر الجاري وحتى 10 نوفمبر المقبل، تحت شعار "قصة حروف"، وتشارك فيها أكثر من 1874 دار نشر من 77 دولة تعرض 1.6 مليون عنوان، منها 80 ألف عنوان جديد، وسينظم المعرض هذا العام أكثر من 1800 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية يقدمها 472 ضيفاً من مختلف دول العالم، فيما تشهد منصة توقيع الكتب، أكثر من 200 حفل توقيع، من 19 دولة. 

وقد سبق فعاليات معرض الكتاب لهذا العام، افتتاح مؤتمر الناشرين الذي استمر لثلاثة أيام بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب وبمشاركة اكثر من 360 ناشرا من مختلف انحاء العالم، حيث يجمع هذا المؤتمر الناشرين في برامج لبيع وشراء حقوق الترجمات، كما يجمعهم ايضا في الكثير من الورش والجلسات النقاشية والحوارية والتدريبية مع نخبة من المتخصصين في قضليل النشر العالمي، والمشتغلين في صناعة الكتاب. 

جرى بعد ذلك حفل أفتتاح دورة هذا العام من المعرض، حيث اُستُهل بعرض مسرحي مستوحى من قوة الكلمات التي تضاهي قوى الطبيعة سكونا وإعصارا وفرحا وتحفيزا وحركة دؤوبة عبر مراحل الحياة. 

وقدم الحفل أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب في كلمته الافتتاحية مخاطبا حاكم الشارقة ومذكرا له باول دورات معرض الشارقة للكتاب حيث كان حدثا محليا ولم يخطط له هذا الانفتاح على ثقافات الشعوب والاستمرار والنمو. وأشار ان الشارقة اصبحت وجهة ثقافية معرفية سواء للقراء او الناشرين لما تقدمه من دعم في مجال صناعة الكتاب والترويج له.

وفي كلمة الافتتاح رحب الشيخ سلطان القاسمي بضيوف المهرجان وأعلن أن الشارقة ستكون عاصمة الكتاب العالمية في السنة القادمة بعد ان كانت عاصمة عربية للكتاب 1998 وعاصمة للثقافة الاسلامية عام 2014 وعاصمة للسياحة العربية في عام 2015. 

ويأتي هذا اللقلب الذي منحته منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تثمينا لدور االامارة في مجال صناعة الكتاب والترويج له والعمل على تربية اجيال محبة للقراءة والمعرفة. واهدى هذا الانجاز لكل الجهود التي شاركت في جعل هذا الانجاز الكبير ممكنا. 

وأعلن بعد ذلك عن شخصية العام الثقافية لحيث نال هذا اللقلب الشاعر والوزير السابق الجزائري عزالدين ميهوبي، وهو روائي وصحافي وجوّاب آفاق، كتب الكثير في أدب الرحلات. 

بعدها وزع الشيخ سلطان القاسمي جوائز الكتاب لهذا العام حيث فارت رواية تمثال دلما للروائية الاماراتية ريم الكماليي، وجائزة افضل كتاب إماراتي في حقل الدراسات وفاز بها محمد سالم المزروعي عن كتابه (الانتخابات في الإمارات العربية، حصاد ورؤية مستقبلية)، وجائزة أفضل كتاب في الشعر الفصيح وفاز بها الشاعر سالم ابو جمهور، وجائزة افضل دار نشر محلية إماراتية وفاز ت بها دار نشر (كُتاب).

كما وزع الشيخ سلطان القاسمي جوائز افضل الإصدارات العربية وقد فازت الروائية عائشة البصري عن روايتها(الحياة من دوني) عن فئة الرواية، كما فازت المكتبة العصرية بجائزة افضل دار نشر عربية. 

كما أعلنَ الشيخ سلطان القاسمي عن الفائز بجائزة ترجمان لدورتها الثانية هذا العام، وتعد هذه الجائزة أكبر جائزة عربية في مجال الترجمة حيث تبلغ قيمتها 300 الف درهم، وحصلت عليها هذا العام دار نشر (سندباد/ أكت سود) الفرنسية عن ترجمتها لكتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي الى اللغة الفرنسية. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات