: آخر تحديث

برنار هنري ليفي يلغي حفل توقيع كتابه المؤيد للأكراد

 
 
عبر الفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي الاربعاء عن أسفه لالغاء مكتبة مولا في مدينة بوردو حفل توقيع كتابه "الامبراطورية والملوك الخمسة" الذي يدافع فيه عن قضية الاكراد وكان مقررا في السادسة بعد ظهر الخميس. وكتبت مكتبة مولا على فيسبوك، "لأسباب خارجة عن إرادة المؤلف، ألغي حفل التوقيع". وتعذر الاتصال بمتحدث باسم المكتبة بينما اعلنت ادارة منطقة جيروند انها لم تلعب اي دور في إلغاء الحفل. سلم برنار هنري ليفي وكالة فرانس برس رسالة احتجاج موجهة الى مدير المكتبة ديني مولا، يؤكد فيها انه أبلغ بالغاء الحدث "لاسباب أمنية". وقال هنري ليفي في اتصال هاتفي "اعتقد انه يجب الابقاء على هذا اللقاء وما زلت آمل ان يتراجع مولا عن قراره". وتابع "لا أرضخ ابدا للترهيب ولا ارضخ ابدا للابتزاز. عندما نبدأ بالتراجع عن المبادئ الاساسية، نخسر على كل الاصعدة، على صعيد الشرف وعلى صعيد الدفاع عن المبادئ". واكد ان "الامبراطورية والملوك الخمسة" الذي يتضمن آراء فكرية حول الشرق الاوسط، يدافع عن "عدالة المعركة" من أجل دولة كردية مستقلة، الفكرة التي ترفضها تركيا بشدة.
وكانت لوحات اعلانية لمجلة "لوبوان" تصف على غلافها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "بالديكتاتور"، أثارت في نهاية ايار/مايو غضب ناشطين اتراك. وكتب ليفي في رسالته الى مولا "اؤمن بعمق بانه بالحزم وبالحزم وحده يجب الرد على هؤلاء الأميين الذين هددوا يوما بحرق كشك لبيع الصحف لانه عرض غلاف مجلة لوبوان عن الديكتاتور التركي، وادعوا في يوم آخر بأنهم أسكتوا كاتباً حراً".


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. صهيوني اكثر من الاكراد
مغترب - GMT الخميس 14 يونيو 2018 18:41
شغله الشاغل هو الكيان الصهيوني القضية الكردية بالنسبة له هي وسيلة لتحقيق غايات ...غدا لو فرنسا تحاول ان تكون عادلة مع اصحاب الارض من العرب في فلسطين لتآمر عليها بدون تأخير....ليفي شخص مرتبط بمشروع اكبر من قضية الاكراد او حتى من فرنسا نفسها.
2. كردستان الفدرالية
عادل محمد - البحرين - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 06:32
أقدم للقراء الأعزاء ملخص موضوعي "الاستفتاء... وبزوغ كردستان الفدرالية" المنشور في 14 سبتمبر 2017، ذو صلة بالمقال...نتمنى أن ينجح الاستفتاء من أجل استقلال كردستان العراق وتتشكل كردستان الفدرالية التي ستتكوّن من أكراد العراق وإيران وسوريا وتركيا وحتى أكراد أرمينيا.... تعود أصول الأكراد إلى الإيرانية الآريائية ومن نسب وقوم اﻟ"ماد" الذين عاشوا في إيران قبل نحو 3500 عام. والأكراد يعتبرون من الإيرانيين الأصليين... الأكراد الأحرار والشجعان يستحقون العيش في دولة كردية مستقلة لتصبح موطن جميع أكراد العالم... الدول الرجعية والإرهابية التي تخشى هذا الاستفتاء هي عصابة ولاية الفقيه في إيران، العراق وتركيا وسوريا. هذه الدول المستبدة تمارس القمع والإرهاب ضد الأقليات القومية ولاسيما الأكراد الذين يعتبرونهم مواطنين من الدرجة الثانية!؟... المحلل السياسي والإعلامي اللبناني نديم قطيش "مسيحيو لبنان وشجاعة الأكراد"... اعلان أكراد سوريا النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال البلاد، يسرع ولادة واحدة من حقائق الشرق الاوسط المقبل في القرن الحادي والعشرين... بعد الحكم الذاتي لأكراد العراق وإنهيار المصالحة الكردية التركية وتحول الصراع الى ما يشبه حرب اهلية بين الطرفين، والسخونة الموسمية التي تهب على ملف اكراد ايران، سيحتاج الامر للكثير من التبسيط لافتراض ان استعادة الهيمنة على الهوية الكردية أمر متاح... قد لا تكون هذه الحقيقة ولادة كردستان الكبرى التي تضم اقاليم من سوريا وتركيا والعراق وايران، وقد تكون. لكن الاكيد أن الفدرالية تشق طريقها على نحو سريع وحاسم الى متن العقد الاجتماعي لعدد من دول المشرق العربي ودول جواره، لا سيما تركيا وايران!... قبل اكراد سوريا وبعد اكراد العراق، رفع العراقيون الشيعة لواء الفدرالية بعد اطاحة صدام حسين عام ٢٠٠٣. المفارقة كانت أن من تصدر المشروع الفدرالي بين شيعة العراق، والدعوات المبطنة لإستقلال جنوب العراق، كان السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله، الذي يتحدر من عائلة شكلت عنوان زعامة الشيعة العرب لعقود طويلة. ولم ينج العراقيون السنة من مغازلة فكرة الفدرالية مؤخراً للخلاص من جحيم “التعايش القسري” مع الآخر في المذبحة المفتوحة التي اسمها العراق!... وفي لبنان يبدو المسيحيون هم الاسرع بين اقرانهم في التقاط هذا الملمح المستجد، على مستوى ترك
3. كردستان الفدرالية
عادل محمد - البحرين - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 06:47
"تاريخ الاكراد كما ورد في موسوعة المانية"... الأكراد هم شعب بحد ذاته . يبلغ عدد نفوسهم حوالي 45 إلى 50 مليون نسمة . وعدد الأكراد الذين يعيشون في تركيا يتراوح ما بين 20 إلى 23 مليون نسمة . ويعيش منهم 13ملايين نسمة في إيران و 10 ملايين في العراق و 4.5 مليون في سوريا و 1.7 مليون نسمة أوروبا الغربية و 1,2 مليون نسمة في دول الإتحاد السوفييتي السابق . كما يعيش عدد قليل من الأكراد في لبنان و إسرائيل . أصل الأكراد : يحتمل أن أجداد (أسلاف ) الأكراد سكنوا أثناء الحركة (الهجرة) الثانية الكبيرة للآريين الهندوجرمانيين في حدود الألفين سنة قبل التاريخ الميلادي في منطقة غرب إيران التي أطلق عليها فيما بعد كردستان . يتكون الشعب الكردي من عدة شعوب وقبائل ، وان ثقافتهم و لغتهم و أساطيرهم متأصلة بالثقافة الإيرانية . توجد ثلاث نظريات حول منشأ و أصل الأكراد مع مراعاة إختلاط الشعوب الذي حصل طيلة هذه الفترة الزمنية. 1 - أسس أجداد الهوريين (الحوريين ) مملكة ميتاني Mittaniسنة 1500 قبل الميلاد تقريبا ، أطلق عليها الإسم : خورّي أو كوري Churri وتبعا لهذه النظرية ، إشتق منها الإسم الكوردي . إن منطقة إستيطان الهوريين مطابقة بالضبط مع حدود كردستان . 2 - و المنشأ الثاني من الميديين ، حيث اشتقت كلمة كورانج من كور / كورد ومانج لميدي . ومعظم الأكراد يعتبرون أنفسهم من سلالة الميديين . تعززت هذه النظرية من خلال الكلمة الميدية تورد / كورد و التي تعني " قوي " . يجد المرء هذه الصيغة في الكورمانجية ، إحدى اللهجات الكوردية ، على أن الترجمة الميدية تكون " ميدي قوي " . 3 - أما النظرية الثالثة فإنهم من أصل الإسكيتيين Skythen . يذكر كسونوفون Xenophon ( الإغريقي الفيلسوف و المؤرخ المولود في أثينا عام 444 قبل الميلاد ، وهو أحد تلاميذ سقراط – المترجم ) في كتابه عن حملته العسكرية من البحر إلى الأراضي الآسيوية المرتفعة الذي أصبح فيما بعد عملا تاريخيا بعنوان الرقي أو الصعود Anabasis ، المجلد الثالث صفحة 5 ، 15 ، أن أصلهم من الكاردوخيين Karduschen . إلا أن معظم المؤرخين و علماء الآثار يشكون عن صحة هذه المعلومات القائلة أن أغلب الإسكيتيين سكنوا في المنطقة التي ظهر فيها الشعب الكردي ، لأن وطن (بلاد) الإسكيتيين كان في كازاغستان و في جنوب روسيا و أوكرانيا . فلم تثبت صحة هذه النظريات علميا . أن
4. كردستان الفدرالية
عادل محمد - البحرين - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 07:04
وفي سنة 1596 ألف شرف خان Serefhan أمير منطقة بيدلس (بيتلس ) Bitlis وابن إدريس البتليسي سفرا تاريخيا بخط رائع عن تاريخ الأكراد من ملاطيا (ملاتيا ) Malatya إلى بحيرة أُومرية Umriasee . إن صحة تواريخ الأحداث لهذا السفر التاريخي يشك فيها . القرن العشرين : تميز الوعي الكردي قبل الحرب العالمية الأولى بالإنتماء إلى القبائل من ناحية و من خلال المذهب السني من ناحية أخرى . كما تأثر الأكراد بأفكار الأوروبيين و تطور شعورهم القومي الذاتي . ومن خلال قوات الحلفاء المنتصرة التي وعدتهم بادئ الأمر بإنشاء دولة كردية مستقلة ( كردستان ) . غير أن منطقة إستيطانهم وزعت ( قسمت ) على خمسة أقاليم لدول مختلفة التي منحتهم حقوق سياسية قليلة واعترفت بهم بأنهم أقليات صغيرة . وفي تركيا قذفوهم و نعتوهم (أي أطلقوا عليهم إسما مخلا بالشرف - ألمترجم) بأتراك الجبل ، و لم يسمحوا لهم بإستعمال اللغة الكردية إلى وقت قريب . وبتاريخ 22 / 1 / 1946 تأسست الجمهورية الكردية في شمال غرب إيران ، عاصمتها مهاباد وكان رئيسها القاضي محمد . والإتحاد السوفييتي كان يهدف من خلال تأسيس كردستان و أذربيجان على الأراضي الإيرانية أن يؤثر في المنطقة . وبعد انسحاب السوفييت من إيران تمت إعادة السيطرة على الجمهوريتين من قبل الجيش الإيراني . بعد مرور ثلاثة عشر شهرا تم بتاريخ 31 مايس 1947 إعدام القاضي محمد مع وزراء آخرين في ساحة چار چرا Car Cira Platz التي منها أعلنت الجمهورية الكوردية . تمتع الأكراد بجزء من الإدارة الذاتية (الحكم الذاتي ) و المشاركة بالحكم في العراق في الفترة الواقعة مابين 1970 و لغاية 1974 . وبعد حرب الخليج الثانية 1991 حددت الأمم المتحدة في العراق منطقة آمنة شمال خط عرض 36 درجة للأكراد . وقد شاركت القوات الكردية في حرب الخليج الثالثة عام 2003 مع أمريكا لإحتلال المدن العراقية الشمالية. ومنذ ذلك التاريخ يتمتع الأكراد العراقيون بصفة خاصة كحلفاء لأمريكا . بيد أن هدف الأكراد العراقيين للحصول على حكم ذاتي أكثر إستقلالا و تأثيرا ، يجابه باستنكار و رفض من تركيا ، لأن تركيا تخشى أن يؤثر هذا الحكم الذاتي المستقل على الأكراد في تركيا . السياسة : لقد فشلت الجهود من أجل تأسيس دولة مستقلة لحد الآن ، لأن الأكراد كانوا فيما بينهم متمزقين (أي غير متحدين – المترجم) . وفي مجتمع إقطاعي يكون حق الشيخ أو الرئيس الروحي قبل حق الشعب ، لأن
5. المارق
كوردى مخلص - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 08:47
تركيا بقيادة اوردغان دولة مارقة وحصان جامح لا بد من ترويضها كما حصل في فيتنا م الشمالية وئيسها المخبول ولا بد لليل الكورد ان ينجلى ولقيدهم ان ينكسر


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.