: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

هكذا شكّلت السينما رغبتنا الجنسية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يركز دايفيد طومسون على هويات الممثلين الجنسية الحقيقية، فيخبر القارئ أيًا من النجوم مثلي الجنس أو من لديه هويات جنسية محددة، أو حتى من لم يقرر هويته الجنسية بعد.

إيلاف من بيروت: دايفيد طومسون ناقد ومؤرخ سينمائي مخضرم، يشرح دور السينما على مر السنين في تشكيل مواقفنا الجنسية وشهواتنا. 

في كتابه الأخير "النوم مع الغرباء: كيف شكلت السينما صورة الرغبة"، Sleeping with Strangers: How the Movies Shaped Desire يبدو واضحًا أن طومسون، الذي ألّف وحرر أكثر من 20 كتابًا عن السينما والتلفزيون، يمتلك معرفة واسعة في موضوعه، سواء من الكتب والشاشات والمقابلات والصداقات، وصولًا إلى الكتابة المحترفة والأسلوب الواضح وروح الفكاهة.

السلطة البشعة
على الرغم من أن تاريخ السينما في تصوير الرغبة الجنسية هو الاهتمام الرئيس للكاتب، وكيف أثرت الأفلام على أفكارنا عن الحب والجنس، إلا أنه يعلق أحيانًا على القضايا المعاصرة، بما في ذلك التحرش الجنسي (هارفي وينستين، ولويس سي كي، وكيفن سبيسي وغيرهم) وكذلك الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يصفه بـ"السلطة البشعة".

في أسلوبه الفني، يركز طومسون على أفلام محددة، ويشرح كيف أثر صانعوها في الجمهور العام وفي الثقافة ككل، متنقلًا بين الأفلام والشخصيات: رودولف فالنتينو، وارن بيتي، فاي دوناواي، جان هارلو، توني كيرتس، جود لو، ونيكول كيدمان.

لا يستكشف طومسون الجنسانية التي تظهر على الشاشة فحسب، بل أيضًا هويات الممثلين الجنسية الحقيقية خارج الشاشة، فيخبر القارئ على سبيل المثال أيًا من النجوم مثلي الجنس أو من لديه هويات جنسية محددة، أو حتى من لم يقرر هويته الجنسية بعد.

لسنا أبرياء
يذكرنا المؤلف أيضًا بأن المشاهدين ليسوا أبرياء، "فنحن نجلس في الظلام، ونشاهد ونتخيل، ونتمتع بالجنس".

وفقًا لطومسون، في السينما أزمة تدور حول أوهام التفوق الذكوري ضد الصحوة النسائية وروح المقاومة المثليّة. وهو يجمع بين النقد ومعرفته الموسوعية في تاريخ الأفلام، ليدرس دور السينما في رسم خطوط الصدع في الذكورة التقليدية.

في النهاية، فإن "النوم مع الغرباء" يذكرنا أنه في عالم يزداد فيه الخجل، تتمتع الأفلام بميزة كونها مفيدة، فهي أحيانًا تنور القارئ مثل الشمس أو تتجاهل الواقع. لكن المؤكد هو أنها دائمًا مليئة بالأحلام الساطعة والرؤى والإمكانيات البراقة.


أعدّت "إيلاف" هذا التقرير عن "نيويورك تايمز". الأصل منشور على الرابط:
https://www.nytimes.com/2019/02/20/books/review/sleeping-with-strangers-david-thomson.html


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اعترفات ممثله تركيه - العام الماضي
عدنان احسان- امريكا - GMT الإثنين 11 مارس 2019 13:50
قالت ان التقبيل - وووو ومساله ينتظرها بعض الممثلين بفارغ الصبر - ..وربما فعلا ان السينما استفادت من - الهوايات الشخصيه الفنيه للممثلين - خاصه وان اختيار الممثل في السابق لم يكن - بدراسه الدور - بل كان بالاداء - التركيز على شكل الشخص - ومثال فلم / احدب نوتر دام / كسر هذه القاعده - كان بدايه التحول لنظره الممثل ،، لينصرف للنص - بدلا من الصوره
2. قبل السينيماه
منير او منيرو - GMT الإثنين 11 مارس 2019 19:44
لا لانجاب لكن او وانماه مثلا الانجاب يعني ال-ح-ب منذ بداية العالم


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات