تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

ومن الأميركيين من يظن أن الاسلام ليس دينًا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ثمة أميركيون يظنون أن الإسلام ليس دينًا بل أيديولوجية سياسية، أو حتى فلسفة سياسية عنيفة. هذا وحده كفيل بالقول إن لا حرية دينية في الولايات المتحدة، أقلها في عهد دوتالد ترمب.

بيروت: في كتابها الجديد "عندما لا يكون الإسلام دينًا: النضال الأميركي من أجل الحرية الدينية" When Islam is Not a Religion: Inside America’s Fight for Religious Freedom (336 صفحة، منشورات بيغاسوس، 28 دولارًا)، تتناول مؤلفته أسماء الدين الوضع الهش لمسلمي الولايات المتحدة البالغ عددهم حوالي 3.5 مليون نسمة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وتقول إن الرابط المركزي لرهاب الإسلام في الولايات المتحدة هو فكرة زائفة مفادها أن الإسلام ليس دينًا صحيحًا. 

قال مايكل فلين، مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترمب، في عام 2016 إن الإسلام "أيديولوجية سياسية" تختبئ وراء فكرة كونها ديانة. وعندما سئل سيباستيان غوركا، وهو مستشار سابق لترمب، عما إذا كان الرئيس يعتقد أن الإسلام دين، أجاب: "لن ندخل في مناقشات لاهوتية".

فلسفة عنيفة!

تدمج أسماء الدين أجزاءً من اللاهوت بتجربتها الخاصة بصفتها مسلمة في الولايات المتحدة الأميركية في سردها القانوني والسياسي. تقول إن الإسلام يعني الخضوع السلمي، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية أكثر مرونة مما يعتقد البعض. 

ربما تكون الشريعة مخطط الله الإلهي، لكن القواعد التي نستمدها منها، أو الفقه، تخضع لإعادة التفسير أو اجتهاد. 

بعض العلماء المسلمين الأميركيين، على سبيل المثال، يقولون الآن إن القرآن يسمح للمثليين والمثليات بارتداء العبادة والانخراط بشكل هادف في المجتمع. وتعتقد أن الحجاب "تم تسييسه بشكل يائس"، وشكّل خطرًا على سلامتها، لذلك في عام 2006 توقفت عن اعتماره في الأماكن العامة.

الخطر على النساء اللواتي يرتدين الزي الديني هو مجرد مثال على التمييز ضد المسلمين في أميركا. بعد أن استهدف مشعلو الحرائق موقع مركز إسلامي جديد في ولاية تينيسي في عام 2010، قال مرشح للكونغرس إن المبنى "سوف يكسر الأساس الأخلاقي والسياسي" للمنطقة، فيما أعلن قائد شرطة الولاية إن الإسلام "فلسفة سياسية عنيفة". 

علاقات أقوى

مثال آخر هو افتتاح مسجد في عام 2012، لكن بعد خمس سنوات قام المخربون بلف لحم الخنزير المقدد على مقابض الباب وكتبوا عبارات مسيئة على الجدار.

تريد أسماء الدين إقامة علاقات أقوى مع معارضي قيود ترمب على الهجرة والسفر من البلدان الإسلامية. وتقول إن كلًا من المسلمين والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية "يناضلون من أجل حقوقهم المدنية"، وعليهم دعم قضايا بعضهم بعضًا. 

كما تدعو إلى التحالف مع الليبراليين والبدء في محادثة المحافظين، لكن الكثيرين من اليسار يعارضون الإعفاءات الدينية التي تُعيق حقوق النساء والأقليات، في حين أن الكثيرين من اليمين - كما يوثق هذا الكتاب بشكل مقلق - ينكرون أن الإسلام يستحق الحماية.

أعدّت "إيلاف" هذا التقرير عن "إيكونوميست". الأصل منشور على الرابط:
https://www.economist.com/books-and-arts/2019/07/25/for-some-in-america-religious-freedom-has-limits
 


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لم كان حقا دينا!
خالد - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 10:05
انها افكار اسلاميه بدائيه جدا لناس جهله عاشوا في زمان ما...ظهر لهم محمد بافكار باليه ومتخلفه اعتقد بها هؤلاء البؤساء بالقوه...نشروا هذه الافكار بالقوه والسيف ...والاخرين انصاعوا لها رغما عنهم...ليس الامريكان هم فقط يظنون بهذا لكن معظم شعوب الارض ايضا....انهم في طريقهم للزوال ليعيش الناس بسلام.
2. ارونا الاسلام ومعاملاته
ماجد المصري - GMT الجمعة 09 أغسطس 2019 23:44
ما هو تعريف كلمة الدين اولا ؟؟؟تقولون الاسلام دين انتم احرار في الايمان بهذا كما ان الاخرين احرار في الايمان بعكسه....هل لكم ان تذكروا كيف احتل المسلمين العرب اجزاء من اسيا و افريقيا و اوروبا بجيوشهم ام ان هذا يسمي فتحا؟ ما الفرق بين الفتح و الاحتلال او الغزو...كيف تتعاملون مع المواطنين الاصليين للدول التي اصبحت اسلامية عربية الان بالقوة...تتهمون الاديان الاخري بالتحريف و انتم لا تستطيعون احضار اصل قرانكم بل تقولون انه محفوظ...كيف للمسلمين ان يعتقدوا انهم احرار في ابادة الاخرين و احتلال بلادهم باسم اله الاسلام و يرفضون ان يقال ان الاسلام هو فكرة مبنية علي العنف بل ان حتي ان جنة الاسلام هي كل ما يتمنا المسلم وجوده في صحراء جرداء صفراء...انهار من لبن و عسل و خمر.. نساء و نكاح مستمر بل ان الجهاد في الاسلام هو لنوال حوريات الجنة ذات المقعدة العريضة...
3. لا المسيحية هي الدين
وقد انتشرت بتوزيع الشكولاطه - GMT السبت 10 أغسطس 2019 03:47
جاء كولومبس المسيحي محمًّلًا بأفكار الحروب، وممتلئًا بأفكار السيطرة والاستيلاء والقيادة، إلى شعبٍ منقطعٍ عن العالم، وبعيدًا عن أفكاره وتطلعاته الفكرية، ومسالم جدًّا، بالطبع كانت فكرة الاستيلاء على تلك الأراض محفِّزة للغاية وقوية، خاصَّةً أنَّ المستعمر الأوروبي ليس لديه أيَّة أفكارٍ عن السلام، أو التعايش مع الآخر؛ فالقاعدة الأساسية لديه، هي «أنا فقط لا غير».بدأ الزائر العدو مباشرةً في عمليَّة إبادةٍ جماعيَّةٍ للسكان الأصليين، دون أيَّة رقابةٍ أو مراعاةٍ للحرمة؛ فقتلوا النساء والأطفال، والشباب، ودمَّروا الأخضر واليابس، وسمَّموا الآبار، وذبحوا الماشية، وليس هذا بغريب عليهم فهما فعلوه هو ميراث أوروبا الأسود وما اعتادوا عليه هلى مر العصور، ومع ذلك لم كان من قادة القبائل الهنديَّة إلَّا أنَّهم طلبوا السلام مع المحتل القادم.، فقَبِلَ القادة المعتدون السلام مع الهنود الحمر، ولكن كانت تحرِّكهم المكائد، فأقنعوهم بأنَّهم سوف يُمدُّونهم بأغطيةٍ لحمايتهم، كرمزٍ لقبولهم المعاهدة السلميَّة.إلَّا أنَّهم أعدُّوا لحربٍ جديدةٍ بيولوجيَّة؛ للقضاء على الهنود الحمر تمامًا، فجلبوا لهم أغطيةً من مصحَّات الأوبئة الأوروبِّيَّة، وكلها محمَّلة بالعديد من الأمراض الوبائيَّة المستعصية، مثل: (الطاعون، والدفتيريا، والجدري، وغيرها..) من أجل حصدهم بأعدادٍ مهولةٍ في وقتٍ قصير.بالفعل أدَّت تلك الطرق الوحشيَّة لإبادة 80% من الهنود الحمر السكان الأصليِّين لأميركا، ولكن لم تتوقَّف الجرائم الوحشيَّة بحقِّهم لهذا الحدِّ فقط؛ فعرض القادة العسكريُّون على أفراد الجيش مكافآتٍ ماليَّةٍ في مقابل عدد الرءوس التي يُحضرونها من الهنود الحمر. خلي بالك حصل هذا والرب محبة له المجد في الأعالي و على الارض السلام ؟!
4. معتقدات سياسية بامتياز
صريح - GMT السبت 10 أغسطس 2019 20:55
انتشار الإسلام سببه نفور البشر من تسلط رجال الدين والسياسة .. فالمسيح اتم عهد الله للبشر وبهذا تنتهي عهد اليهودية وتستمر الخليقة بتعاليم المسيح ولكن تسلط رجال المال ونفاق رجال الدين برر وجود معتقدات اخرى حفاظا على ما سلف وللسيطرة على شعوب البربر والجاهليين .. كافة الديانات تدعو الى السلام ما عدا دين الجاهليين يدعو للحرب والجهاد رغم ان الجميع يقر بعظمة الله .. هل يعقل ان يختار الله شعوبا وامما اعتاشت ولا زالت الى يومنا هذا على الرق وتجارة البشر والارهاب لهداية البشر ؟ .. اذا اردنا تغليب العقل والمنطق فان هذا يعني ان المسيحية هي امتداد لليهودية لانها استمرار لنفس المفاهيم ولكن بانسانية اكثر بينما الاسلام امتداد للوثنية
5. الصادقون
ابراهيم - GMT الإثنين 12 أغسطس 2019 16:18
من يتهم المسلمون بانهم نشرو دينهم بالقوة كيف تبررون وجود الملايين من المسيحين في الدول الاسلامية؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات