ترجمها عن العبرية رؤوبين سنير

ذات مرة تنزّهت مع تسيلان
على طول نهرالسين. تطلّع إلى تيار المياه المتشعّب إلى تيارات فرعية
قاس صورته المنعكسة في المياه العكرة
ثم صمت كلّ تلك الليلة

وفجأة أبدى صبرا كبيرا للتفاصيل
ليصوّر لأشياء على حقيقتها
ليجيب عن رسائل مشاكسة (عن موقفه
كشاعر يهودي) ليلتصق بأصدقاء
ويتقرّب إلى فلاسفة
(عمانوئيل ليفينس). لم أعرف، بالطبع،
أن مصالحته آنذاك مع العالم لم تكن إلا
مصالحة مع الموت.