مكسيكو: عرضت دار كريستيان ديور للأزياء السبت في المكسيك مجموعة من الملابس صممتها بالتعاون مع حرفيين محليين، وذلك بعدما وجهت الحكومة المكسيكية سابقاً اتهامات بالتفرّد الثقافي لدور أزياء معينة.

وعرضت "ديور" مجموعة الأزياء في أنتيغو كوليدجيو دي سان إيلدفونسو، وهو مبنى من حقبة الاستعمار يقع بجوار معبد تمبلو مايور في وسط مكسيكو سيتي.

وقدمت مصممة الأزياء الخاصة بـ"ديور" ماريا غراتسيا تشيوري ملابس نسائية مطرزة ومصنوعة من أقمشة مستوحاة من المجتمعات المكسيكية.

وشمل العرض تصاميم بألوان زاهية ومطرزة بورود تقليدية، وأخرى بالأسود والأبيض، بالإضافة إلى فساتين باللون الوردي المكسيكي التقليدي تعيد إلى الذاكرة الملابس التي كانت ترتديها المجتمعات الأصلية في أواكساكا وتشياباس في جنوب البلاد وفي بويبلا (وسط المكسيك).

واختُتم بعرض فساتين بيضاء فيها بعض التفاصيل الحمراء.

وأنجزت "ديور" هذه التصاميم بالشراكة مع حرفيين مكسيكيين.

وكانت الحكومة المكسيكية ومجموعات من السكان الأصليين وجّهوا في السابق اتهامات بالتفرّد الثقافي لشركات أزياء.

وفي العام 2021، نددت السلطات المكسيكية باستخدام شركات "شي ان" الصينية و"إنديتكس" الإسبانية و"أنتروبولوجي" و"باتاول" الأميركيتين أقمشة مكسيكية في تصاميمها.