تقاليد يتشارك فيها الفرنسيون والإيطاليون
باريس
تجري الاستعدادات لاعياد الميلاد ورأس السنة، على قدم وساق، في جميع الدول الاوروبية، التي تتميز بتقديم العديد من البرامج بتلك المناسبات الفرحة، ويبدأ الاحتفال من خلال تزيين الطرق والساحات بالمصابيح الملونة، وتنتشر الفرق الموسيقية في جميع الساحات الاوروبية الشهيرة لتطرب المارة بأجمل الترانيم والاغاني المستوحاة من أجواء العيد، حيث تنتشر البهجة في صفوف الصغار والكبار.
في مقاطعة لورين إحدى المقاطعات الست والعشرين في فرنسا، وتقع جنوب شرق البلاد، يتم تزيين جميع طرقاتها المؤدية الى كاثدرائية القديس نيكولاس، ويتم تنظيم موكب احتفالي طيلة شهر ديسمبر (كانون الاول) يحمل فيه المشاركون الشموع في الطرقات وهم يرتدون أزياء محلية تعبر عن مناطقهم، للمشاركة في هذا الاحتفال الجماعي الذي يقام داخل واحدة من أكبر الكاتدرائيات في فرنسا.
ومع الانتهاء من الصلوات، التي تقام بهذه المناسبة، يرفع المشاركون في هذا الحشد الغفير الشموع، باتجاه الاثر المقدس للقديس نيكولاس، ثم ينشدون الترانيم الدينية. كما يقام موكب احتفالي آخر في مدينة ميتز، كجزء من المراسم الاحتفالية التي تقام بهذه المناسبة.
وتتضمن هذه الاحتفالات إقامة سوق العيد كبير في وسط المدينة القديمة، حيث تفوح في الجو رائحة اللوز والكستناء المحمصة.
كما تقدم خلال الاحتفالات أطيب وأشهى أنواع الاطعمة، مثل الحساء، الذي يرافقه الخبر الفرنسي الساخن. وتحتفل مدينة نانسي الفرنسية أيضا بالاعياد، حيث تشارك في الحفل حوالي مائة عربة مزينة، تجرها الخيول في ميدان ستانيسلاس. وخلال الاحتفال يقدم عمدة المدينة مفاتيحها إلى القديس نيكولاس.
ومن فرنسا الى إيطاليا، حيث تقام عدة احتفالات بمناسبة الاعياد لجذب السياح إلى القطاع الواقع الى جنوب شرق إيطاليا، إذ يقدم حوالي 200 ممثل من منطقة كريسبيانو مشاهد خاصة بالاعياد، ويرتدون ملابس قديمة تجسد ذلك العصر. ومن المعروف عن الايطاليين حبهم للحياة والاحتفالات، ويقال إنهم أول شعب أوروبي بدأ بالاحتفال بعيد الميلاد والقيام بالمسرحيات والفعاليات الخاصة به.







التعليقات