بانكوك: لم تظهر يوم الخميس أي بادرة على انحسار مشاعر الازمة بشأن الارز مع صعود سعر القياس العالمي عشرة بالمئة في أسبوع واحد فقط مؤججا المخاوف من صعوبات سيكابدها الملايين في أنحاء آسيا لشراء غذائهم الاساسي.
وفي مؤشر واضح على ضغوط الانتاج بعدما بدأ كبار المصدرين كبح الصادرات في وقت سابق هذا العام لم يجتذب عطاء من الفلبين أكبر مستورد للارز في العالم عروضا سوى لبيع نحو ثلثي الكمية المطلوبة وقدرها نصف مليون طن.
وفي بانكوك سجل الصنف (ب) من الارز الابيض التايلاندي الذي يعد السعر القياسي العالمي 950 دولارا للطن أي ثلاثة أمثال سعره مطلع العام 2007.
وصعدت عقود الارز الامريكية اثنين بالمئة في بورصة مجلس شيكاجو للتجارة لتصل الى مستوى قياسي للجلسة الثالثة على التوالي.
وقال جيري لوسون رئيس مجلس ادارة شركة صنرايز الاسترالية للارز في تصريحات لرويترز quot;شاع مفهوم خاطيء بأن العالم يستطيع انتاج كميات الغذاء التي يريدها. من الواضح أنه لا يستطيع. وآسيا لا تستطيع إطعام نفسها الآن.quot;
وتفرض الزيادة غير المسبوقة التي قال بعض المحللين انها ستتواصل خطرا متناميا على حكومات المنطقة القلقة بشأن احتمالات الاكتناز والقلاقل الاجتماعية.
ويجاهد صناع السياسات في مواجهة تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية على التضخم والذي يتضافر مع أسعار قياسية للنفط الخام عند 115 دولارا للبرميل.
وتحث الحكومات في بلدان منتجة مثل تايلاند وثاني أكبر بلد مصدر فيتنام المزارعين على زراعة كميات اضافية لكن ستمر عدة شهور قبل أن يصل المعروض الجديد الى السوق.
وفي غضون ذلك يقول محللون ان الطلب من مستوردين كبار آخرين مثل ايران التي من المتوقع أن تحاول شراء حتى مليون طن من الارز التايلاندي هذا العام سيواصل دفع الاسعار صعودا.
وقال باكا أون تيباياتاناداجا محلل سوق الارز لدى مركز أبحاث كاسيكورن في بانكوك quot;ستكون هناك ايران واليابان وجولة أخرى من العطاءات في الفلبين مما سيعزز الاسعار.
quot;انني واثق من أننا لن نرى أسعار الارز التايلاندي عند 300 دولار للطن ثانية.quot;
- آخر تحديث :








التعليقات