بمشاركة 120 سيدة أعمال عربية
حصة العبدالله : ثلث فقراء العالم من النساء
هادي بن عايض من الكويت
قالت رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب ورئيسة اللجنة التنظيمية لسجلات سيدات الأعمال الشيخة الدكتورة حصة سعد العبد الله quot;الأرقام تقول إن نصف سكان العالم يعيشون على دولارين في اليوم وأن ثلثي هؤلاء الفقراء هم من النساء وأن ثلثي الأمية من النساء وأن بطالة النساء هي الأعلى في العالم مشددة على أهمية دور المرأة التنموي ومساهمتها الفعالة في الاقتصاد الوطني.
وقالت العبدالله في كلمة ألقتها في ملتقى سيدات الأعمال ضمن المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع أمس إن تقارير (الاسكوا) تشير إلى أن غالبا ما تسجل النساء في كل مكان في العالم معدلات بطالة أعلى، حيث تصل إلى 17.1 في المئة بين النساء مقارنة بنحو 10.6في المئة بين الرجال لافتة إلى أن معدل البطالة بين الفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 24 عاما مرتفعا مقارنة بالذكور من الفئة العمرية نفسها حيث يصل في المتوسط إلى أكثر من 35.3 في المئة.
وأوضحت أن مجلس سيدات الأعمال العرب يسعى حاليا إلى تشخيص دور المرأة في الاقتصاد مبينة أن حديث المجلس يتمحور حول واقع المرأة والحيز الذي تحتله في تطوير الاقتصاد وتعزيز دعائمه الأساسية من خلال انخراطها في سوق العمل ومشاركتها في الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وبينت أن معدل مشاركة النساء العربيات في أسواق العمل هو الأكثر انخفاضا في العالم كما ورد في تقرير المرأة العربية الصادر عن الاسكوا والذي يتوقع أيضا أن يستمر ذلك لفترة قادمة نظرا لاستمرار انخفاض نصيب النساء العربيات في سوق العمل.
وأكدت أن مجلس سيدات الأعمال العرب يسعى إلى تشخيص التحديات التي تواجه الحركة النسائية العالمية لاسيما الحركة النسائية العربية معربة عن تفاؤلها لمستقبل مشرق للمرأة العربية التي أثبتت وجودها في المجال الاقتصادي والاستثماري.وأعربت عن أملها في أن يخرج الملتقى بتوصية بشأن تفعيل ما أوصى به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في ذكرى الاحتفال بيوم المرأة العالمي لهذا العام وهو أن يكون عاما للاستثمار في المرأة والفتاة وذلك عبر تشكيل لجنة من هذا المنتدى لتفعيل هذه الدعوة من خلال برنامج محدد المعالم تخاطب فيه مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدان العربية لاسيما صناديق الاستثمار والتنمية.
من جانبها أكدت رئيسة مجلس إدارة منظمة سيدات الأعمال في منتدى المؤتمر الإسلامي الاقتصادي الدولي والرئيس التنفيذي لمشروع (امبوناز) الدكتورة نور عايشة محمد في كلمتها أن الإحصائيات المصرفية تؤكد جدية المرآة في قطاع الأعمال الخاص، حيث إنه رغم قلة حجم القروض والتمويلات التي يحصلن عليها إلا أن نسبة عدم السداد لديهم تساوي صفرا، أي أن المرأة أفضل من الرجل الأكثر تعثراً في السداد.
وقالت إن الملتقى يهدف إلى جمع عدد كبير من قدرات سيدات الأعمال وأصحاب الشركات لتبادل الخبرات بينه، كما يهدف إلى إنشاء فرع خاص بأصحاب الشركات من سيدات الأعمال وأصحاب المشاريع منهن إلى جانب ترجمة البرامج التدريبية مبينة أنها فرصة عمل مهمة للاستفادة منها لافتة إلى أن خطة عمل المجلس والمتمثلة بإنشاء مركز مشترك لأصحاب الشركات ومركز تدريبي لجميع الدول الإسلامية بهدف الدفاع عن قضية معينة تخص سيدات الأعمال لمعرفة وفهم وتعزيز قدراتهن في إدارة الأعمال وتحسينها مضيفة أن المجلس سيطلق هذا البرنامج خلال العام المقبل.
وأضافت أن المنتدى الإسلامي يناضل من أجل المساواة بين الرجال والنساء والتوصل إلى إنشاء الفرص واستغلالها وتنمية الدول الإسلامية والعمل على نموها مشددة على أهمية إدراك المرأة للوقت والجدية والالتزام بالعمل ومعالجة الأمور بطريقة جدية وتعزيز دور سيدات الأعمال والمقاولة من أجل أن ندفع بأوطاننا إلى الأمام مضيفة أن المرأة جديرة بتنمية الاقتصاد.كما شددت على ضرورة فتح نوافذ الفرص أمام سيدات الأعمال لتوسعة أعمالهن ومواجهة التحديات مشيرة إلى أنهن يحصلن على جزء بسيط من مليارات الدولارات من القروض والتسهيلات لتمويل مشاريعهن.
من جهتها أعربت أمين سر مجلس سيدات الأعمال العرب خيرية دشتي في كلمة لها عن الأمل في أن يثمر المنتدى عن نتيجة ايجابية في بلورة مشروعات ملموسة قابلة للتحقيق وان تحمل كل مقومات النمو والتطور عبر برامج جماعية مشتركة تتضافر فيها الجهود والإمكانيات.وقالت ان الملتقى يستعرض تجارب سيدات العمل العربي والإسلامي ممن يحملن الخبرة الغنية والرؤية المستقبلية الثاقبة المكتسبة من ممارسة ميدانية طويلة وخلفية علمية متينة وعلاقات مهنية متطورة.
وتحدثت رئيسة الجلسة الافتتاحية ورئيس ومالك مجموعة شركات عزة فهمي للمجوهرات في مصر في كلمة لها عن قصة رحلتها مع عالم تصنيع الحلي والمجوهرات وتميزها في تصميم الحلي في الشرق الأوسط.وروت تلك الرحلة المليئة بالتحديات والتي أصبحت من خلالها أول امرأة في مصر يسمح لها بالتدرب كمساعد اوسطي في مهنة اقتصرت على الرجال منذ الأزل وفي بيئة ورش الصياغة في حي خان الخليلي في القاهرة.
وتناولت تطور فنها بعد حصولها على منحة من المركز البريطاني لدراسة تصميم وصناعة الحلي في لندن حتى أصبحت معروفة بأنها المصممة والعلامة التجارية الأولى في مصر إذ يقتني قطعها الفنية أشهر هواة الحلي من جميع أنحاء العالم.واستعرضت مجموعات الحلي التي تصنعها وعدد العاملين في الشركة قائلة إن 180 فردا يعملون حاليا فيها وان فروعها تنتشر في كل من دبي وقطر والبحرين والقاهرة والإسكندرية وقريبا في البحرين.
ويشارك أكثر من 120 شخصية من سيدات الأعمال العرب في الملتقى الذي يقام على هامش المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع المقرر أن يبدأ غدا الثلاثاء.
وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تم عقد الجلسة النقاشية الأولى تحت اسم التحديات التي يواجهها أصحاب الشركات من السيدات في الدول الإسلامية والعربية، وذلك بمشاركة رئيسة مجلس إدارة بيت الاستثمار العالمي غلوبل مها الغنيم، ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي المصري سحر السلاب، ومديرة برايس ووتر هاوس كوبرز في البحرين إلهام حسن، ومديرة برنامج إنسيد للزعامة العالمية وأستاذ مساعد في الإدارة المالية إليزابيث إنجيلاو، ورئيسة جمعية بنغلاديش لأصحاب الشركات من السيدات ورئيس إيرلينكس المحدودة.
في بداية الجلسة قامت رئيسة شبكة سيدات الأعمال ورئيس الجلسة داتو نوريشه محمد، بالتعريف بالمشاركات وبتوجيه عدد من النصائح للمشاركات حول كيفية تأهيل المرأة لتكون قيادية قادرة على فرض نفسها في الاقتصاد.
ومن جانبها أكدت نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي في مصر سحر السلاب انه ليس من السهل على المرأة أن تصعد سلم المسؤوليات دون أن تقوم بالخطوات اللازمة لتثبت وتعبر عن نفسها، مشيرة إلى التحديات التي واجهتها أثناء عملها في مصر مع مجتمع أعمال ذكوري لا يقبل بالمرأة في العمل.
ودعت إلى منح المرأة الأفضلية لكونها قائدة قادرة على صناعة القرارات وتولي زمام القيادة مؤكدة أن المرأة إذا أخذت عملها على محمل الجد وتمكنت من النجاح فإنها ستكون قائدة ومتطورة في عملها ضاربة أمثلة بما رأته في الدول العربية والشرق الأوسط والعالم.
من جهتها قالت نائب الرئيس التنفيذي لشركة (غلوبل) للاستثمار مها الغنيم انه خلال الأعوام ال 25 الماضية طرأت تغيرات كبيرة على وضع المرأة من حيث تقلدها للمناصب القيادية والتي كانت حكرا على الرجل مؤكدة أن هناك الكثير من النساء اللاتي يتولين مناصب تنفيذية في العديد من الشركات، موضحة ان انتشار هذه التغيرات بشكل كبير في مجتمعاتنا المنغلقة في الخليج والشرق الأوسط يزيدنا حماساً لإحداث تطور وتغير أكثر خلال الفترة القادمة.
وأشارت الغنيم إلى أن العالم الذي نعمل به يزداد تنافسية وهو الأمر الذي يوجب على المرآة أن تفرض نفسها في هذا المجال عن طريق العمل بجدية وإتقان، موضحة أنها عند بداية عملها كان في الكويت 40 شركة استثمار فقط الأن ارتفع العدد إلى 120 شركة غير البنوك، الأمر الذي فرض علينا أن نثبت قدرتنا على المنافسة وسط هذا الكم من المنافسين، وهو ما يجب على المرأة أن تعمل عليه إذا أرادت إثبات ذاتها.
من جانبها أكدت مديرة (برايس ووتر هاوس كوبرز) في البحرين الهام حسن انه على الرغم من الانجازات التي حققتها المرأة فمازالت تعتبر جزءا صغيرا من العالم إذ انه في قطاع العمل يشكل الرجل 90 % من نسبة العاملين فيه والاكتفاء بإعطاء المرأة ال10 % المتبقية.
وأضافت أن كل شيء مكتوب في هذا العالم بطريقة الرجل ومن أجل الرجل منادية بتغيير العديد من المصطلحات وإنشاء مصطلحات نسائية يقبلها الجميع دون استثناء.
من جانبها تناولت مديرة برنامجquot; انسيدquot; للزعامة العالمية والأستاذة المساعدة في الإدارة والمالية إليزابيث انجيلاو من فرنسا في كلمتها الفرق بين توظيف المرأة في القطاعين العام والخاص موضحة أن المرأة في القطاع العام أعطيت دورا كبيرا ضاربة مثالا بالحكومة الفرنسية التي تشكل المرأة فيها العدد الأكبر من وزرائها مشيرة إلى منح الحكومتين الاسبانية والإماراتية عددا من المناصب الوزارية مبينة أن التغيرات محصورة في القطاع العام دون الخاص .
ودعت المرأة إلى فهم قدراتها جيدا وتطويع طاقاتها للارتقاء بمسؤوليات اكبر في المجتمع والعالم مبينة أن قلة هن من النساء اللاتي أصبحن في مراكز قيادية في المنظمات.
ومن جانبها قالت رئيس جمعية بنغلاديش لأصحاب الشركات من السيدات ورئيس ايرلينكس المحدودة من بنغلاديش رقية الرحمن إن الإسلام دين يدعو المرأة إلى العمل، حيث إن خديجة أول مسلمة كانت من أكبر تجار قريش.
واستعرضت الرحمن قصة كفاحهما وانطلاق حياتهما العملية بمشروع صغير، موضحة أنها تقوم الآن بمساعدة السيدات الراغبات في البدء بالمشاريع الصغيرة للسيدات الفقيرات عن طريق التمويل لمساعدتهن في الانطلاق في مجال عملهم إلى ما هو أوسع واكبر.
وأضافت أن المرأة تواجه الكثير من التحديات طوال حياتها سواء ابتداء من بيتها واهتمامها بعائلتها وبيتها وحتى عملها الخاص أو العام وهي موضع ثقة كبيرة من الجميع.
طالبت الجلسة الثانية للملتقي والتي ترأستها الإعلامية بارعة علم الدين بالعمل على تنمية مشاركة المرأة في مجال الأعمال في كافة أنحاء العالم، ولاسيما ان نسبتهم تزيد مقارنة بالرجال.
وشاركت في الجلسة مديرة إدارة تطوير الأعمال في مجموعة شركات الحساوي فوزية مبارك الحساوي، ورئيسة مجلس سيدات الأعمال الإماراتي والعضو المنتدب في مجموعة عيسى صالح القرق، رجاء عيسى القرق، وعضو غرفة تجارة وصناعة جدة مضاوي الحسون، وعضو مجلس إدارة مجموعة الحاج حسن العالي، نجاح حسن العالي، ومن ماليزيا مديرة تطوير المشاريع التجارية وقسم تأسيس الشركات بمؤسسة تطوير الصناعات الصغيرة والمتوسطة فضيلة أحمد دين.
وتطرقت المشاركات في الجلسة إلى قصة حياتهن من خلال إنشائهن مشاريع تجارية تستهدف الربح وأخرى لا تستهدف الربح ويقمن بتطوير منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة ويفزن في براءات الاختراع ويخلقن أسواقا جديدة.
وبينت فوزية مبارك الحساوي في بداية الجلسة أسلوب عملها وإنجازاتها في قطاعات إدارة الفنادق والعقار واستمرارها في قيادة المجموعة ساعية من خلالها نقلها إلى الأجيال وتطوير عمل المرأة في الكويت.
وأفادت الحساوي أنها بدأت مزاولة عملها الخاص منذ أن كان عمرها 23 سنة وأخذت خبرتها في التجارة والاستثمار من والدها وهي حاليا تعشق عملها ولاسيما أنها أصبحت من الخبراء في النشاط والتطوير العقاري على مدى 33 عاما.
وأكدت أن العمل الخاص لمجموعتها زودها بالثقة المتناهية وهذا ما يدعو إلى الإصرارعلى مواصلة العمل المنوط بها بكل حب وعطاء، موضحة أنها حظيت بالعمل الاستثماري والتجاري والاقتصادي في دولة الكويت التي أتاحت لها الفرصة كاملة للعمل من دون عوائق تذكر.
وأوضحت أن المرأة هي الأم والأخت والأبنة ولكنها يجب أن تقوم بدورها في مجتمع الأعمال كما تقوم بدورها الاجتماعي.
من جهتها تناولت رجاء القرق قصة نجاحاتها ورؤيتها التي تقتضي بالتوفيق بين عملها واسرتها منوهة بأن مرشدها الاول هو والدها الذي مد لها يد العون بكل حرية.
وافادت القرق أن والدها هيأ لها الجو الاستثماري والتجاري المناسب وعلمها كيفية بلوغ أهدافها والتي من خلالها أنشأت مجموعة عائلية.
وقالت ان لديها حاليا رؤية تقضي بتغيير الصورة والافكار الخاطئة عن المرأة في العالم الاسلامي والعربي مبينة أنها جابت العالم من الشرق الى الغرب لكي تعطي وتحاكي العالم عن انجازاتها ودورها في تنمية اقتصاديات بلدها
ومن جانبها قالت فضيلة أحمد دين من ماليزيا إن المرأة الماليزية تتلقى التعليم وتحظى بحرية اختيار المهنة وتعمل من أجل عشقها لعملها، مضيفة أنها تعمل في ماليزيا على تنمية ودعم ومساعدة المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم إلى جانب تنمية شركات سيدات الأعمال في بلادها.
وزادت أن التحدي ما زال موجودا وأن المجال مفتوح أمام السيدات والصعوبات مازالت موجودة مشددة على ضرورة زرع الثقة بالنفس لدى سيدات الأعمال لتحقيق وإنجازها أهدافها وما تريده.
وأشارت إلى عدم وجود حاجز بين المرأة والرجل في ماليزيا حيث ان الفرص موجودة أمام الجميع حيث انها منصفة ولكنها ليست متساوية بين الرجل والمرأة بالنسبة إلى الرواتب.
وقالت عضو مجلس ادارة مجموعة الحاج حسن العالي في البحرين نجاح العالي خلال مشاركتها في الجلسة إن عملها يأتي لايجاد نفسها وهويتها مؤكدة ضرورة العمل مع الرجل يدا بيد.
واشارت عضو غرفة تجارة وصناعة جدة في السعودية مضاوي الحسون الى أن النجاح والانجازات الكبيرة تحققت في غرفة التجارة منذ دخول المرأة كعضو فعال فيها وهي صاحبة قرار حاليا فيها.
وقالت إن إصدار قرار تاريخي في الغرفة وهو قرار رقم 160 الخاص بالسماح بالاختلاط في العمل يعد من أخطر القرارات في السعودية ويرجع كله الى خدمة المرأة.
وقالت الحسون إن المرأة تجابه ثقافة اجتماعية وتعمل وتتابع وتركز على تفعيل القرار تلو الاخر ليتم تنفيذه بأسرع وقت مشيرة الى ضرورة تهيئة المناخ الاستثماري للمرأة حتى تدعم عملها وتنجزه في أفضل صورة.
واشتمل الملتقى على ورشة عمل اولى بعنوان (جوهر جديد للاعمال) ترأستها بيجام سلامة أحمد من باكستان وتطرقت المتحدثات فيها الى أهمية العلم والتكنولوجيا في مجال التسويق والعمل خلال الشبكات مبينة ان المشاركات في ورشة العمل كيفية الاستفادة من الوقت ومن شبكة الانترنت لزيادة العوائد.
وحملت ورشة العمل الثانية عنوان (رعاية الروابط وخلق التعاون) برئاسة رئيس غرف التجارة والصناعات الوطنية الاوغندية أوليف زيتون كيجونو وتناولت عملية التصنيع والتي يجب فيها تحديث وعولمة الشركات التي تملكها سيدات الاعمال ليكون مغريا.







التعليقات