دعت اليونيسف الحكومات إلى عدم تقليص برامجها للحماية الاجتماعية، معربة عن قلقها من تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على الأطفال، ومؤكدة أن الصدمات الاقتصاديةتزيد وفياتهم.
جنيف: دعا صندوق الأمم المتحدة من أجل الطفولة quot;يونيسفquot;، الذي أعرب عن قلقه من تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على الأطفال والعائلات، دعا الحكومات في تقرير أصدره الخميس، إلى عدم تقليص برامجها للحماية الاجتماعية.
![]() |
وفي هذا التقرير، الذي صدر عشية الذكرى العشرين للاتفاقية الدولية لحقوق الأطفال، أشارت اليونيسيف إلى أنه ما زال من المبكر تقويم عواقب الأزمة الاقتصادية 2008-2009 على حقوق الأطفال. لكن التقرير أوضح أن quot;الصدمات المالية والاقتصادية في البلدان النامية (قبل الأزمة الحالية)، أدت، تاريخياً، إلى ارتفاع الوفيات بين الأطفال، وتراجع التعليم وازدياد الاضطراب الأمني، وارتفاع عمل الأطفال في ظروف خطرةquot;.
وأوصت اليونيسيف بإيلاء العائلات والأطفال الأولوية لحمايتهم من هذه الصدمات، مشيرة إلى أن الاستثمارات في quot;الشبكات الأمنيةquot; الاجتماعية ستؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى البعيد. وأكدت اليونيسيف أن لتقاعس الحكومات quot;عن الاستثمار لمصلحة الطفولة عواقب مدمرة على حياة الأطفال وآفاق التنمية. ويمكن أن يؤدي ذلك أيضاً إلى خفض فرص التنمية في بلد ماquot;.
وأوضحت وكالة الأمم المتحدة أن quot;تحليلاً للمعطيات في 120 بلداً نامياً بين 1975 و2000 أثبت أن زيادة نقطة واحدة للنفقات في قطاع التعليم خلال 15 عاماً، يمكن أن تسفر عن تأمين التعليم بنسبة 100% في الصفوف الابتدائية، وخفض عدد الفقراء بنسبة 17%quot;.
وخلصت اليونيسيف إلى القول quot;حتى لا تخلّف الأزمة إرثاً من الإحباط لدى الأجيال الجديدة، من الضروري الحفاظ على النظام الاجتماعي، الذي يحمي الأطفال، ودعمه وتحسينه، إذا كان ذلك ممكناًquot;.









التعليقات