دبي - إيلاف: نجحت شركة quot;مدنية للعقاراتquot; في بيع أوّل عقار لها في المرحلة التالية للمزاد العلني الثاني الذي أقامته في 22 يوليو 2009. وعرض ريموند كوتشيلي، البائع المتخصّص في المزاد العلني والرئيس التنفيذي لشركة مدنية للعقارات ثمانية عقارات في فندق المروج روتانا، بما في ذلك عقارين سكنيين في السهول، وجميرا بيتش ريزيدنس، وشقة في المدينة العالمية، وثلاثة مكاتب تجارية في أبراج بحيرات الجميرا.
![]() |
ولكن، بعدما فشلت العقارات المعروضة في الحصول على الأسعار المطلوبة خلال جلسة البيع في المزاد، جرت مفاوضات بعد الجلسة، تحقق خلالها بيع أوّل عقار بالمزاد العلني خلال المرحلة الثالثة، بحيث تمّ بيع الفيلا المؤلّفة من أربع غرف للنوم، وحوض سباحة خاص، وحديقة في السهول، بسعر تجاوز 4.2 مليون درهم.
وعلى الرغم من أنّ مستويات المزايدة خلال جلسة البيع، كانت لا تزال أقلّ من توقعات البائعين، تبيّن أنّ الثغرة بين البائعين والمشترين أصبحت أقرب من ذي قبل. وخير مثال على ذلك البيع الناجح الذي تحقق مع توصّل البائع والمشتري إلى التوافق على سعر للبيع. ومن هنا، إنّ مدنية للعقارات واثقة جداً من قدرتها على الاستناد على هذه التجربة الناجحة من أجل المزاد التالي المخطط انعقاده في شهر أكتوبر.
وتعليقاً على بيع العقار خلال المزاد العلني، قال ريموند كوتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة مدنية للعقارات: quot;يُشكّل هذا البيع نقطة تحوّل أساسية بالنسبة إلينا. فقد عمل فريقنا بجدّ من أجل تحقيق بيعنا الأوّل بالمزاد، فذلك يعيد تأكيد إيماننا بأنّ أسلوب البيع بالمزاد العلني سينجح في دبي. وخلال الأشهر القليلة المقبلة، سنواصل ريادتنا في هذا المجال، وسوف نستمر بتثقيف البائعين والمشترين حول حسنات البيع والشراء بالمزاد العلنيquot;.
وأوضح كوتشيلي أنّ quot;ارتفاع نشاط المزايدة خلال جلسة البيع، ومضاعفة عدد العقارات المعروضة من أربعة في شهر مايو إلى ثمانية في يوليو، مؤشران إيجابيان يدلّان على أنّ البائعين والمشترين بدؤوا يتآلفون مع هذا الأسلوبquot;.
كما أضاف قائلاً: quot;إنّ الفكرة الخاطئة التي نسعى إلى تغييرها بين المزايدين حالياً هي اعتقادهم بأنّهم سيحصلون على أزهد الأسعار على الإطلاق بمجرّد مشاركتهم في المزاد العلني. فطريقة البيع بالمزاد العلني تسمح بالحصول على القيمة السوقية الأكثر عدلاً لأيّ عقار معروض للبيعquot;.
![]() |
إلى ذلك، وخلال المزاد العلني الذي أُقيم أخيراًً، شارك المزايدون المسجّلون الخمسة كافة في المزايدة، وكان تركيزهم على ثلاثة من العقارات الثمانية. لقي العقار الثاني ثمانية عروض، وهو عبارة عن شقة في جميرا بيتش ريزيدنس بحيث بدأت الأسعار المعروضة من 2 مليون درهم، ثمّ زيد عليه 100000 درهم على التوالي إلى أن وصلت في النهاية إلى 2.65 مليون. أمّا العقار الثاني فهو فيلا في السهول بدأ العرض عليه من 1.5 مليون درهم حتى بلغ 3.3 مليوناً بعد 10 مزايدات متوالية. وقد بيعت خلال المفاوضات بعد المزاد العلني. أمّا العقار الأخير الأبرز في المزاد فكان فيلا أخرى في السهول بلغ العرض عليها 3.35 مليون درهم بعد ست مزايدات متوالية.
وهذا المزاد بالتحديد يعلن انطلاق المرحلة الثانية من عملية البيع بالمزاد العلني ثلاثية المراحل، والممتدّة على 60 يوم التي تنظّمها مدنية للعقارات. تبدأ المرحلة الأولى مع توقيع بائع عقداً حصرياً مع مدنية للعقارات وانطلاق حملة تسويقية مكثفة لمدّة أربعة أسابيع. وفي حال عدم النجاح ببيع العقار في المرحلة الثانية، أي خلال المزاد، تلجأ المرحلة الثالثة إلى استخدام المعلومات التي تمّ جمعها في المرحلتين الأولى والثانية من أجل إيجاد مشترٍ مناسب، وإفساح الفرصة لمن لم يتمكّن من الحضور إلى المزاد.



.jpg)





التعليقات