قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت مستشارة ألمانيا أنجيلا دورثي ميركل متانة اقتصاد بلادها وتواجده على الخارطة الاقتصادية العالمية والذي عدته بخامس أقوى اقتصاد خلال العقد الأول من القرن الحالي في العالم وفي المرتبة الأولى في قارة أوروبا في الصادرات إلى الأسواق العالمية .وأشادت خلال الزيارة التي قامت بها للغرفة التجارية الصناعية بجدة اليوم.

جدة:عقدت ميركل لقاءت مع وزير المالية د. إبراهيم العساف بحضور وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله زينل وسفير العاهل السعودي لدى ألمانيا د. أسامة شبكشي ورئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ورئيس غرفة جدة صالح كامل ونائبة رئيس مجلس إدارة الغرفة الدكتورة لمى السليمان وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال والذي أكدت فيه عمق العلاقات التي تربط المملكة بألمانية في مختلف المجالات التجارية والصناعية والرياضية والذي تدلل عليها زيارات قيادات البلدين وإقامة الشراكات ومد جسور التعاون .

وذكرت أن الدخل القومي لألمانيا بلغ في عام 2009م 2,8 تريليون دولار وفي المرتبة 6 عالمياً بتراجع في النمو بلغ 5% عن العام 2008م شكل منه الناتج الصناعي 27% والناتج الزراعي 1% وناتج الخدمات 72% فيما بلغ دخل الفرد حسابياً 34,1 ألف دولار والتضخم على السلع الإستهلاكية 0% والعائد البنكي للاستثمار السنوي 6% وحجم الاستثمار من الناتج القومي 19% والعائدات 1,4 تريليون دولار والمصروفات 1,5 تريليون دولار كما بلغ الميزان التجاري 109,7 مليار دولار وفي المرتبة 3 عالمياً واحتياطي ضمان محلي 5 تريليون دولار واحتياطي عملات صعبة وذهب 138 مليار دولار ودين خارجي 5,2 تريليون دولار واستثمارات أجنبية في السوق المحلي 1 تريليون دولار وفي المرتبة 4 عالميا واستثمارات خارجية 1,4 تريليون دولار في المرتبة 4 عالمياً .

وأضافت أن إجمالي الصادرات الألمانية إلى السوق العالمي بلغ 1,1 تريليون دولار في عام 2009م وبلغت الواردات الألمانية من السوق العالمي 931,3 مليار دولار في نفس العام معتبرة القطاع الصناعي الألماني متطور للغاية حيث تعد ألمانيا إحدى الدول الصناعية الكبرى خاصة في الصناعات الحديدية والمعدنية والسيارات والمركبات وقط الغيار .

ونوهت بنقاط البحث التي طرحها اللقاء وفي مقدمتها جعل حماية البيئة على رأس أولويات المملكة والتأكيد على جعلها في قمة اهتمامات البلدين والفخر بالنسيج التنموي المترابط الأهداف والبيئة الصحية المتنامية في المملكة وألمانيا ومساهمة جميع الأجهزة في مجال البيئة والتصدي لتحديات التغير المناخي والذي يتم من خلال التنسيق الكامل والعمل المشترك بين المملكة ودول الإتحاد الأوروبي .

وأكدت على أن اللقاء تطرق إلى الطلب على الطاقة النظيفة في الدول النامية الذي يزداد بصورة كبيرة للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري والذي يحتاج على تشجيع الدول المتقدمة ودعمها بالتقنية كما نوه اللقاء بمسيرة المملكة العربية السعودية في مجالات الطاقة المتجددة الذي سيكون له أبلغ الأثر على البيئة المحلية والتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والطرق على صدور نظام حماية البيئة لتنمية العمل البيئي المتوازن منذ 10 سنوات والذي يهتم بالمحافظة على الموارد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة وبيان المواقف في مواضيع البيئة والتغيير المناخي التي تعتمد على التفاهم والمشاركة في توفير الحلول بين البلدين الصديقين .

وقد تحدث رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ورئيس غرفة جدة صالح بن عبدالله كامل إلى ما يشهده التعاون الاقتصادي بين البلدين من تطور كبير من خلال ما يربطهما من اتفاقيات اقتصادية وتشجيع وحماية الاستثمارات بينهما وتشكيل اللجنة السعودية الألمانية المشتركة التي انبثق عنها مجلس حوار رجال الأعمال السعودي الألماني وتنظيم الحوار السعودي الألماني السنوي لتنمية الاستثمارات الألمانية في المملكة وتشجيع قيام الشركات المشتركة من خلال تقديم بعض الخدمات المساعدة .

وأشار وزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله زينل أن البلدين باتفاقية التعاون الاقتصادي والفني الموقعة عام 1966م وغيرها من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتوفير أرضية مشتركة للعمل الثنائي المشترك سعيا لتنمية حجم التبادل التجاري بين البلدين كما ونوعاً مشيرا إلى أنه رغم أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وألمانيا في ازدياد مستمر حيث ارتفعت قيمته من 12141 مليون ريال في عام 2002م إلى 37635 مليون ريال في عام 2008م إلا أن الطموحات قائمة في تحقيق المزيد من التبادل التجاري بين البلدين بما يتناسب مع الإمكانيات الكبيرة والفرص المتاحة في كلا البلدين .

وأكد أن المملكة قامت بخطوات عديدة ومتسارعة لتعزيز مكانتها الاقتصادية وتعزيزا للرؤية المستقبلية بأن يصبح عام 2025م متنوعاً ومزدهرا يقوده القطاع الخاص ويوفر فرص عمل مجزية مشيرا إلى أن هذه الإصلاحات الاقتصادية كان لها دور بارز في نمو التبادل التجاري بين المملكة ودول العالم حيث بلغت قيمة التجارة البينية بين المملكة ودول العالم عام 2008م 1607 مليار ريال وتمثل قيمة الصادرات السعودية 1175 مليار ريال .

وبين أن المملكة حازت في مجال الاستثمار بفضل الله على ثقة المستثمرين من مختلف دول العالم حتى صنفها تقرير البنك الدولي الصادر في شهر سبتمبر 2008م كأفضل دولة بين جميع دول الشرق الأوسط من حيث تنافسية بيئة الأعمال ووضعها في المركز 16 على مستوى العالم من بين 181 دولة متوقعا أن تلعب الصناعات الوطنية دورا بارزا في علاقة المملكة مع الدول الأخرى وذلك بعد أن تم اعتماد الإستراتيجية الوطنية للصناعة من قبل مجلس الوزراء لإحداث نقلة نوعية في القطاع الصناعي وذلك من خلال تبني رؤية وطنية لتكون الصناعة الوطنية منافسة عالمياً .

من جانبه أكد وزير المالية رئيس اللجنة السعودية الألمانية المشتركة الدكتور إبراهيم العسافعلى متانة وقوة الاقتصاد السعودي ومقدرته على استيعاب العديد من المشاريع الاستثمارية سواء المحلية أو المشتركة بين المملكة ومختلف دول العالم إلى جانب تمتعها ببيات مناسبة تجل اقتصادها ضمن اقتصاديات العالم المتطورة .